اكتشاف ثغرة في iOS 13 تسمح بتجاوز شاشة القفل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

وجد باحث أمني ثغرة في الإصدار 13 من نظام (آي أو إس) المشغل لهواتف آيفون الذكية تسمح بتجاوز شاشة القفل، وذلك قُبيل إطلاق النسخة النهائية من الإصدار المقرر في 19 أيلول/ سبتمبر الجاري.

وأوضح الباحث الأمني Jose Rodriguez أن الثغرة تسمح بتجاوز شاشة القفل والوصول إلى معلومات جميع جهات الاتصال على هاتف آيفون. وقال الباحث لموقع (ذا فيرج) The Verge التقني: إنه أبلغ شركة آبل بالمشكلة في 17 تموز/ يوليو الماضي.

واكتشف الباحث الأمني ثغرة شاشة القفل العام الماضي في الإصدار 12.1 من نظام آي أو إس، كما اكتشفها في الإصدار 13 من النظام، وقال: إنها تستخدم تقنية مشابهة. وأوضح أنها تنطوي على تفعيل مكالمة (فيس تايم) FaceTime ثم الوصول إلى ميزة التعليق الصوتي عن طريق المساعد الرقمي سيري لتفعيل إمكانية الوصول إلى قائمة جهات الاتصال. ومن هناك يمكن الحصول على عناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، ومعلومات العنوان، وكل المعلومات الموجودة في قائمة جهات الاتصال.

وقال موقع (ذا فيرج): إنه اختبر الأمر وتأكد من وجود الثغرة على نظام آي أو إس 13 على هاتف (آيفون 10). وذكر أن الثغرة لا تسمح بالوصول إلى الصور على الجهاز.

ووفقًا للباحث الأمني، فقد أصلحت آبل الثغرة في النسخة التجريبية الحالية لإصدار 13.1 من آي أو إس، الذي تعتزم الشركة إطلاق النسخة النهائية منه في 30 أيلول/ سبتمبر الجاري.

يُشار إلى أن هذه الثغرة تعد الأخيرة في سلسلة من الثغرات المشابهة التي سمحت بتجاوز شاشة القفل، فقد اكتُشفت ثغرة في الإصدار 6.1 من النظام في عام 2013 سمح للمهاجمين بالوصول إلى سجلات الهاتف، ومعلومات جهات الاتصال، وحتى الصور. وفي الإصدار 7 من النظام وُجدت ثغرة مشابهة، وفي الإصدار 8.1 أيضًا، كما عانى الإصدار 12.1 من ثغرات الأمر ذاته.

البوابة العربية للأخبار التقنية اكتشاف ثغرة في iOS 13 تسمح بتجاوز شاشة القفل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ZRlV3z
via IFTTT

ألمانيا وفرنسا تتفقان على حظر عملة ليبرا من فيسبوك

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قالت وزارة المالية الفرنسية اليوم الجمعة: إن فرنسا وألمانيا اتفقتا على حظر (ليبرا) Libra: العملة المشفرة التابعة لشركة فيسبوك.

وفي بيان مشترك، أكدت الحكومتان أنه “لا يمكن لأي كيان خاص المطالبة بالسلطة النقدية، التي هي من صلب سيادة الأمم”.

وقال وزير المالية الفرنسي (برونو لو ماير) يوم الخميس: إنه لا ينبغي السماح للعملة الجديدة المشفرة من فيسبوك بالعمل في أوروبا مع استمرار المخاوف بشأن السيادة والمخاطر المالية المستمرة.

وكان لو ماير قد قال في وقت سابق من اليوم الجمعة: إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي إنشاء مجموعة مشتركة من القوانين بشأن العملات الافتراضية غير الخاضعة للتنظيم لمواجهة المخاطر التي تطرحها عملة ليبرا المشفرة.

ولا يوجد في الاتحاد الأوروبي – المؤلف من 28 دولة – قوانين محددة بشأن العملات المشفرة، والتي تعد حتى الآن مسألة هامشية من قبل معظم صناع القرار لأن ما يُحوَّل من عملة البيتكوين أو العملات الرقمية الأخرى إلى اليورو ما زال جزءًا صغيرًا. لكن إعلان شركة فيسبوك في شهر حزيران/ يونيو الماضي عن خططها الخاصة بعملتها الرقمية في الولايات المتحدة التي تهدف إلى أن تحل محل العملات التقليدية في إجراء عمليات الدفع والشراء، اضطرها إلى إعادة التفكير في الأمر.

البوابة العربية للأخبار التقنية ألمانيا وفرنسا تتفقان على حظر عملة ليبرا من فيسبوك



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ZWVl99
via IFTTT

الولايات المتحدة لا ترى أي اختلاف بين هواوي وبكين

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة لا ترى أي اختلاف بين هواوي وبكين

قال روبرت ستراير Robert Strayer، أحد كبار المسؤولين الأمريكيين المكلفين بالأمن السيبراني، أثناء حديثه في مؤتمر صحفي في لندن: إن واشنطن لا ترى فرقًا بين شركة التكنولوجيا العملاقة الصينية هواوي وحكومة الصين.

فيما حث أجيت باي Ajit Pai، رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية البلدان على تبني إطار عمل أمني قائم على المخاطر لفحص البائعين والشركات في المراحل الأساسية لنشر شبكة الجيل الخامس (5G).

وقال ستراير، نائب مساعد وزيرة الخارجية للاتصالات السيبرانية والدولية: لا يوجد أي فارق حقيقي بين الشركة والحكومة في الصين، وهذا يثير مخاوف خطيرة للغاية بالنسبة لنا.

وتُعد هذه التصريحات بمثابة أحدث محاولة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحذير قادة العالم من تبني تقنية (5G) من هواوي، ثاني أكبر صانع للهواتف الذكية في العالم، في بنيتهم ​​التحتية.

وقال ستراير: إن الشفافية ضرورية في تقييم أمن بائعي (5G)، وبخلاف نسبة واحد في المئة من شركة هواوي المملوكة لمؤسسها رين تشنغ Ren Zhengfei، فإن نسبة 99 في المئة الباقية من الشركة مملوكة من قبل لجنة نقابية، والتي هي بالفعل الحكومة نفسها.

وحذر المسؤول الأمريكي من أن شركتي هواوي و (ZTE) تخضعان للتأثير المحتمل للحكومة الصينية، وقد يكون مطلوبًا منهما الامتثال لأوامر أجهزة الاستخبارات والأمن في البلاد.

كما اتهم هواوي بأنها تُستخدم لقمع حريات الإنترنت، موضحًا أن الشركة كانت متواطئة في المراقبة التي تم نشرها في شينجيانغ ضد سكانها من الأويغور المسلمين، وكذلك بيع التكنولوجيا على الصعيد الدولي لأغراض المراقبة.

وقال ستراير: لقد كان موظفو هواوي متواطئين في تصدير المراقبة إلى دول أخرى في جميع أنحاء العالم، ومع هذا النوع من النية لحرمان الناس من حقوقهم الإنسانية الأساسية، فضلاً عن تاريخ سرقة الملكية الفكرية، فمن الواضح أن الصين تستخدم أي قدرات لديها لتعزيز أهدافها في هذا المجال.

فيما أوضح بول تريولو Paul Triolo، رئيس قسم الممارسة الجيوتقنية في مجموعة أوراسيا: لا يوجد دليل قاطع على أن الحكومة الصينية تملك أجزاء من هواوي، وهناك الكثير من الوثائق حول كيفية إدارة الشركة، والتي تشير إلى أنها تدار كشركة تجارية، دون وجود دليل على تدخل الحكومة في عملياتها.

وكرر روبرت ستراير وأجيت باي مبادئ الأمن السيبراني التي وافقت عليها أكثر من 30 دولة في شهر أبريل في براغ، وقالا: إن هواوي قد فشلت في تلبية تلك المعايير، ويتعين علينا إعادة تقييم كيفية مشاركة المعلومات مع البلدان التي تضم بائعين غير موثوق بهم في شبكاتها.

البوابة العربية للأخبار التقنية الولايات المتحدة لا ترى أي اختلاف بين هواوي وبكين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/30aQI7y
via IFTTT

الكشف عن هاتف Realme XT بكاميرا 64 ميجابيكسل

أمازون تسمح لأي شخص بالإجابة على أسئلة أليكسا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أمازون تسمح لأي شخص بالإجابة على أسئلة أليكسا

أعلنت شركة أمازون عن برنامج جديد لمكبرات الصوت المنزلية الذكية خاصتها (Echo) من شأنه السماح لأي شخص لديه حساب على أمازون الرد على استفسارات البحث.

ويسمح البرنامج، المسمى إجابات أليكسا (Alexa Answers)، للمستخدمين بتصفح قائمة من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها وإرسال الرد.

ويبدأ المساعد الصوتي أليكسا – بعد إدخال الإجابة في قاعدة البيانات – في نقلها إلى مستخدمين آخرين باستخدام نفس الاستعلام وإضافة توضح أن البيانات هي وفقًا لأحد عملاء أمازون.

ويجب على المشاركين إدخال إجاباتهم على موقع ويب مخصص حيث يتنافسون مع المشاركين الآخرين لكسب النقاط والشارات بشأن الإجابات الجيدة، كما يمكنهم أيضًا الإبلاغ عن الإجابات التي يعتقدون أنها غير صحيحة باستخدام نظام تصنيف يستند إلى النجوم.

وأوضحت أمازون أنها تعتمد على مجموعة من الخوارزميات والمحررين البشريين للمساعدة في فحص الإجابات، وتأمل أن يؤدي نظام التصويت إلى القضاء على المعلومات الخاطئة.

وتمتلك أمازون تاريخًا طويلًا من الاعتماد على معرفة العملاء لتحسين أليكسا، إذ أصدرت قبل عامين (Cleo)، وهو تطبيق صوتي يسجل المحادثات بين أشخاص يتحدثون بعض أكثر لغات العالم تحدثًا، مثل الفرنسية، وذلك في سبيل مساعدة أليكسا في تعلم لغات جديدة.

وكانت عملاقة التجارة الإلكترونية قد أطلقت البرنامج بشكل رسمي في شهر ديسمبر 2018، لكنه اقتصر على الدعوات فقط، وشمل مجموعة صغيرة نسبيًا من العملاء.

وتتيح أمازون الآن لأي شخص الانضمام، في خطوة من المرجح أن تزيد من عدد الإجابات التي يقدمها المستخدم، حيث تهدف أمازون من خلال البرنامج إلى توسيع قاعدة معارف مساعدها الرقمي الذكي لإبقائه منافسًا لمساعد جوجل وآبل.

وفاز مساعد جوجل بسهولة على مدى عامين على التوالي في اختبار 800 سؤال أجرته شركة (Loup Ventures)، بينما حل أليكسا في المركز الثالث.

ومن الصعب على أمازون منافسة جوجل، التي يمكنها الاستفادة من سنوات من المعلومات التي تم جمعها وتنظيمها لمحرك البحث الخاص بها، لذا، فإن عملاقة التجارة الإلكترونية مضطرة إلى ترخيص البيانات من مصادر موثوقة.

البوابة العربية للأخبار التقنية أمازون تسمح لأي شخص بالإجابة على أسئلة أليكسا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2AehmBJ
via IFTTT

فرنسا تحث الاتحاد الأوروبي على وضع قوانين بشأن العملات المشفرة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فرنسا تحث الاتحاد الأوروبي على وضع قوانين بشأن العملات المشفرة

قال وزير المالية الفرنسي، برونو لو ماير Bruno Le Maire، اليوم الجمعة: إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي إنشاء مجموعة مشتركة من القوانين بشأن العملات الافتراضية، غير الخاضعة للتنظيم إلى حد كبير في الوقت الحالي في الكتلة، لمواجهة المخاطر التي تطرحها عملة فيسبوك الرقمية المسماة ليبرا (Libra).

ولا يوجد في الاتحاد الأوروبي – المؤلف من 28 دولة – قوانين محددة بشأن العملات المشفرة، والتي تعتبر حتى الآن مسألة هامشية من قبل معظم صناع القرار لأنه يتم تحويل جزء ضئيل للغاية من عملة بيتكوين أو العملات الرقمية الأخرى إلى اليورو.

لكن الخطط التي كشفت عنها في شهر يونيو شركة فيسبوك العملاقة للتواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة لإطلاق عملتها الرقمية ليبرا، من أجل المدفوعات بين مئات الملايين من المستخدمين في أوروبا وحول العالم، أدت إلى إعادة التفكير.

وأوضح وزير المالية الفرنسي للصحفيين في اجتماع لوزراء مالية الاتحاد الأوروبي في هلسنكي أن ليبرا قد تسبب مخاطر للمستهلكين والاستقرار المالي وحتى سيادة الدول الأوروبية، مكررًا مناشداته بحظر ليبرا في أوروبا، وداعيًا إلى إنشاء إطار عمل مشترك للعملات الرقمية على مستوى الاتحاد.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أدخل في العام الماضي قوانين جديدة على نطاق الكتلة لزيادة الضوابط على أماكن تداول العملات الافتراضية بهدف الحد من مخاطر غسل الأموال وغيرها من الجرائم المالية.

لكن بصرف النظر عن ذلك، فإن العملات الافتراضية تتحرك فيما يعتبر إلى حد كبير مأزقًا قانونيًا في الاتحاد الأوروبي، لأن المنظمين لم يتمكنوا بعد من الاتفاق على ما إذا كان يجب معاملتهم كأوراق مالية أو خدمات دفع أو عملات في حد ذاتها، ويستبعد معظمهم الخيار الأخير.

وفي ظل عدم وجود قوانين محددة، فإن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يقيمون ما إذا كان يمكن تطبيق القوانين الحالية التي تحكم الأدوات المالية، لكنهم لم يتوصلوا إلى نتيجة بعد.

ولدى سؤالها عما إذا كانت ليبرا بحاجة إلى ترخيص للعمل في الكتلة، فقد قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية: لا يمكن حاليًا تحديد قوانين الاتحاد الأوروبي التي ستطبق في ظل المعلومات المتاحة للجمهور حول ليبرا.

وأضافت “من المحتمل أن يتطلب المشروع شكلاً من أشكال الترخيص في أوروبا، وذلك اعتمادًا على ميزاته الدقيقة”.

وقال وزير المالية الفرنسي: إن على أوروبا أن تفكر في عملة رقمية عامة يمكنها تحدي ليبرا، مضيفًا أنه سيناقش هذه المسألة مع وزراء آخرين الشهر المقبل.

البوابة العربية للأخبار التقنية فرنسا تحث الاتحاد الأوروبي على وضع قوانين بشأن العملات المشفرة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ZUqt9o
via IFTTT

موزيلا تدخل عالم الخدمات المدفوعة الأجر مع Firefox premium

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

موزيلا تدخل عالم الخدمات المدفوعة الأجر مع Firefox premium

أطلقت مؤسسة موزيلا Mozilla غير الهادفة للربح، والمطورة لمتصفح الويب فايرفوكس (Firefox)، خدمة متميزة جديدة لعملاء المؤسسات الذين يستخدمون متصفحها المفتوح المصدر تسمى دعم فايرفوكس المتميز (Firefox Premium Support).

وبعد مرور ما يزيد قليلاً عن عام على إعلان موزيلا عن فايرفوكس الكمومي للمؤسسات (Firefox Quantum for Enterprise)، فقد أطلقت المؤسسة غير الهادفة للربح خدمة جديدة مدفوعة الأجر تبدأ من 10 دولارات لكل مستخدم.

وتُعد هذه الخدمة التجارية الثانية التي تُطلقها موزيلا في الأسبوع الماضي، حيث أطلقت المؤسسة خدمة جديدة مدفوعة الأجر موجهة للمستهلكين تسمى (Firefox VPN) ضمن ما يسمى شبكة فايرفوكس الخاصة (Firefox Private Network).

وما تزال خدمة (Firefox VPN) ضمن الإصدار التجريبي، وهي متاحة فقط لمستخدمي الولايات المتحدة الذين يستخدمون فايرفوكس على أجهزة حواسيب سطح المكتب،

وكانت المؤسسة قد أطلقت سابقًا خدمة تجريبية متاحة مقابل 10 دولارات شهريًا بموجب شراكة مع (ProtonVPN)، مزود البريد الإلكتروني المشفر (Proton).

وتتجه المؤسسة المطورة لمتصفح فايرفوكس الآن إلى توفير عرض جديد للمؤسسات التي تستعمل المتصفح في بيئات المؤسسات مع خطة دعم متميزة.

ويقدم دعم فايرفوكس المتميز (Firefox Premium Support) – بتكلفة 10 دولارات لكل تثبيت مدعوم – العديد من الفوائد، بما في ذلك إمكانات إرسال الأخطاء بشكل خاص، والحصول على إصلاحات الأخطاء الأمنية الهامة، وحتى المساهمة في المتصفح وخريطة الطريق الخاصة به.

وفي ظل تركيز موزيلا على خصوصية المستخدم، فإنها تأمل في تقديم بديل مقنع لمتصفحات كروم وإيدج وإنترنت إكسبلورار كونها مؤسسة لا تتمتع بنفس حافز الربح مثل جوجل أو مايكروسوفت، إلى جانب دعمها الكبير للبرمجيات المفتوحة المصدر.

وتحاول موزيلا في الأشهر الأخيرة زيادة تركيزها على الخدمات المدفوعة الأجر منذ أن أكد الرئيس التنفيذي، كريس بيرد Chris Beard، خططها لإطلاق إصدار متميز من فايرفوكس.

وتأتي إيرادات موزيلا في الغالب من جوجل كونها محرك البحث الافتراضي على فايرفوكس، لكن من الأهمية بمكان أن تنظر المؤسسة إلى ما وراء شركة البحث العملاقة لأنها تضع نفسها كمزود للأدوات والمنتجات التي تركز على الخصوصية.

البوابة العربية للأخبار التقنية موزيلا تدخل عالم الخدمات المدفوعة الأجر مع Firefox premium



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NeAvME
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014