خلل في بطاقة الاتصال يؤثر على مليار هاتف ذكي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

خلل في بطاقة الاتصال يؤثر على مليار هاتف ذكي

اكتشف باحثون أمنيون خللًا جديدًا في بطاقة الاتصال (SIM)، وقال الباحثون: إن أكثر من مليار هاتف ذكي قد يتعرض للخطر بسبب استغلال الجهات الخبيثة لهذا الخلل في الوقت الحالي.

وعثر الباحثون في شركة AdaptiveMobile الأمنية على خلل أمني في بطاقة الاتصال المحمولة يسمى (Simjacker)، ويجري استخدام الخلل لتتبع موقع المستخدم، واعتراض المكالمات، وذلك عن طريق إرسال رسالة قصيرة (SMS) إلى الهاتف الذكي للضحية.

وأصدر الباحثون مدونة كشفوا من خلالها عن الثغرة الأمنية، وأوضحوا أن خلل (Simjacker) قد جرى استغلاله بالفعل من قبل شركة خاصة على مدار العامين الماضيين.

وقالت الشركة: هذه الثغرة الأمنية تستغل حاليًا بنشاط من قبل شركة خاصة معينة تعمل مع الحكومات لمراقبة الأفراد، وتعد (Simjacker) وما يرتبط بها من استغلال قفزة هائلة في التعقيد والتطور مقارنةً بالهجمات التي شوهدت سابقًا عبر الشبكات الأساسية المحمولة.

وأضافت “يتضمن هجوم (Simjacker) الرئيسي رسالة نصية قصيرة تحتوي على نوع معين من التعليمات البرمجية المشابهة لبرامج التجسس التي يتم إرسالها إلى الهاتف المحمول، والتي تعطي تعليمات لبطاقة الاتصال داخل الهاتف بالسيطرة على الجهاز لتنفيذ الأوامر الحساسة”.

واستخدم خلل (Simjacker) لشن هجمات ضد الأفراد والاتصالات بما في ذلك الاحتيال، والمكالمات غير المرغوب فيها، وتسريب المعلومات، والحرمان من الخدمة والتجسس.

وبالنظر إلى أن الثغرة الأمنية مرتبطة بتكنولوجيا مضمنة في بطاقات الاتصال (SIM) وليست لجهاز معين، فمن المحتمل أن تؤثر على كل هاتف ذكي يستخدم بطاقة اتصال، بغض النظر عن الشركة المصنعة أو الطراز.

وينتج الهجوم عن تقنية مدمجة في بطاقات الاتصال تسمى (S@T Browser) أو (SIMalliance Toolbox Browser)، والتي تم تحديثها آخر مرة في عام 2009.

ويستخدم مشغلو الهواتف المحمولة في 30 دولة على الأقل تقنية (S@T Browser)، مما يعرض ما يصل إلى مليار شخص للخطر يستخدمون أجهزة آبل؛ وهواوي؛ وموتورولا؛ وسامسونج؛ وجوجل.

وبالرغم من أن التكنولوجيا تُستخدم عمومًا للتصفح من خلال بطاقة الاتصال، إلا أنه يمكن استخدامها أيضًا في عدد من الوظائف، مثل فتح متصفح؛ وإجراء المكالمات؛ وتشغيل نغمة رنين، وغير ذلك الكثير.

وبمجرد استخدام (Simjacker) لفتح مستعرض الهاتف الذكي، فإن بالإمكان توجيه الجهاز المستهدف إلى فتح مواقع ضارة معروفة لإصابة الجهاز بالبرامج الضارة.

ولم تحدد شركة AdaptiveMobile Security المجموعة التي كانت تستغل خلل (Simjacker)، لكنها قالت: يمكننا أن نقول بدرجة عالية من اليقين، إن المصدر هو شركة مراقبة احترافية كبيرة، مع قدرات متطورة للغاية في كل من الإشارة والهواتف.

وقدم الباحثون تفاصيل حول هذا الاستغلال إلى اتحاد مشغلي وشركات الهواتف المحمولة (GSMA)، ويعدون بمواصلة التحقيق في كيفية عمل الهجمات أثناء البحث عن أشكال أخرى من عمليات استغلال (Simjacker).

وتقول AdaptiveMobile: إن شركات الاتصالات المتأثرة يمكنها إيقاف الهجمات من خلال تحليل الرسائل المشبوهة التي تحتوي على أوامر (S@T Browser) وحظرها.

البوابة العربية للأخبار التقنية خلل في بطاقة الاتصال يؤثر على مليار هاتف ذكي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NZPZ6H
via IFTTT

أدوبي تسهل نشر مقاطع الفيديو لجميع منصات التواصل الاجتماعي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أدوبي تسهل نشر مقاطع الفيديو لجميع منصات التواصل الاجتماعي

تأمل شركة أدوبي Adobe في التخلص من العملية المملة والمستهلكة للوقت المتعلقة بتحرير مقاطع الفيديو لمختلف منصات التواصل الاجتماعي من خلال ميزة إعادة الصياغة التلقائية (Auto Reframe) الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن تطبيق (Adobe Premiere Pro).

وكان المستخدم يعاني – في حال وجود مقطع فيديو يريد نشره على يوتيوب وإنستاجرام وقصص إنستاجرام – من أنه يجب عليه تحرير هذا الفيديو يدويًا لثلاث نسب أبعاد مختلفة.

وتساعد الميزة صناع المحتوى على إنشاء مقاطع فيديو مناسبة لمنصات تواصل اجتماعي مختلفة، مما يقلل الوقت الذي يستغرقه إنشاء نسخة جديدة من الفيديو من ساعات إلى دقائق.

ويمكن لميزة (Auto Reframe) التعرف بشكل تلقائي على النشاط الرئيسي الذي يحدث في الفيديو واقتصاص وتحريك الإطار حول تلك اللقطة لكي تكون متناسبة مع النسب المختلفة، مثل مقاطع الفيديو المربعة أو الرأسية.

وتُعد ميزة (Auto Reframe) واحدة من التأثيرات التي يمكن تطبيقها على المقاطع الزمنية في (Adobe Premiere Pro)، وتستخدم (Adobe Sensei)، وهي منصة الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة أدوبي ومحرك التعلم الآلي لأتمتة المهام في مجموعة برامج (Creative Cloud).

ويمكن للمستخدمين الاختيار من بين ثلاث إعدادات مسبقة للحركة (Slower Motion)؛ و (Default)؛ و (Faster Motion) للسماح للخوارزمية بمعرفة مقدار الحركة المتوقعة في الفيديو.

ويؤدي التأثير إلى إنتاج إطارات مفتاحية للحركة تتبع النشاط في المحتوى الفيديوي، والذي يُمكن أيضًا ضبطه يدويًا، كما أنه يعمل على تغيير حجم النص لكل نسبة عرض إلى ارتفاع، مما يوفر على محرري الفيديو الكثير من الوقت.

وتضيف أدوبي المزيد من الميزات إلى تطبيقات حزمتها الإبداعية السحابية (Creative Cloud) مع مراعاة منصات التواصل الاجتماعي.

وصممت الشركة تطبيق (Premiere Rush CC) – النسخة المحمولة المجانية من (Premiere Pro) – مع الأخذ بعين الاعتبار صناع المحتوى على يوتيوب، وهو يتميز بخيارات تصدير محسنة لشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، مثل سناب شات؛ وإنستاجرام؛ وفيسبوك.

ومن المفترض وصول ميزة (Auto Reframe) إلى (Adobe Premiere Pro) في وقت لاحق من هذا العام.

البوابة العربية للأخبار التقنية أدوبي تسهل نشر مقاطع الفيديو لجميع منصات التواصل الاجتماعي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/32znQr8
via IFTTT

عقوبات أمريكية تطال مجموعات اختراق كورية شمالية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

عقوبات أمريكية تطال مجموعات اختراق كورية شمالية

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ثلاث مجموعات اختراق كورية شمالية، والتي تزعم السلطات الأمريكية أنها ساعدت نظام بيونغ يانغ في جمع الأموال لبرامج الأسلحة والصواريخ.

وحدد المسؤولون الأمريكيون ثلاث مجموعات اختراق وقرصنة معروفة لخبراء الأمن السيبراني، وهي مجموعة لازاروس (Lazarus)؛ وبلوينوروف (Bluenoroff)؛ وأنداريا (Andarial).

وقال مسؤولو وزارة الخزانة: إن المجموعات الثلاث تعمل تحت سيطرة وأوامر مكتب الاستطلاع العام (RGB)، وهو مكتب الاستخبارات الرئيسي في كوريا الشمالية.

واستخدمت مجموعات القرصنة الثلاث هجمات طلب الفدية والهجمات على البنوك وشبكات أجهزة الصراف الآلي ومواقع المقامرة وكازينوهات الإنترنت ومنصات تجارة العملات المشفرة لسرقة الأموال من الشركات المشروعة.

وتزعم الولايات المتحدة أن الأموال المسروقة ذهبت إلى حكومة كوريا الشمالية، واستخدمت لمساعدة نظام بيونغ يانغ على مواصلة تمويل برنامج الصواريخ النووية.

ومن خلال العقوبات التي وقعها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) في وزارة الخزانة، فقد أصدرت الولايات المتحدة تعليمات إلى أعضاء القطاع المصرفي العالمي بتجميد أي أصول مالية مرتبطة بهذه المجموعات الثلاث.

وتستشهد وزارة الخزانة بتقرير نشرته في وقت سابق من هذا العام لجنة الأمم المتحدة المعنية بالاستخبارات المتعلقة بالتهديدات، والتي خلصت إلى أن المتسللين من كوريا الشمالية سرقوا نحو 571 مليون دولار من خمس منصات عملات رقمية في آسيا بين يناير 2017 وسبتمبر 2018.

كما ألقى تقرير شركة فاير آي FireEye الصادر في شهر أكتوبر 2018 باللوم على المتسللين الكوريين الشماليين في تنفيذ عمليات سرقة البنوك بأكثر من 100 مليون دولار.

وزعم تقرير آخر نشر في شهر يناير من هذا العام بأن المتسللين من كوريا الشمالية تسللوا إلى شبكة الصراف الآلي الوطنية لدولة تشيلي بعد خداع موظف لتشغيل تعليمات برمجية ضارة أثناء مقابلة توظيف عبر سكايب.

وزعم تقرير من شركة كاسبرسكي لاب صادر في شهر مارس من هذا العام أن المتسللين الكوريين الشماليين هاجموا باستمرار على مدار العامين الماضيين منصات العملات المشفرة، ويبحثون عن طرق جديدة للحصول على الأموال.

البوابة العربية للأخبار التقنية عقوبات أمريكية تطال مجموعات اختراق كورية شمالية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Q6APPC
via IFTTT

جوجل قادرة على اكتشاف 26 مرضًا جلديًا بدقة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل قادرة على اكتشاف 26 مرضًا جلديًا بدقة

أعلنت شركة جوجل أن نظامها الخاص للذكاء الاصطناعي قادر على اكتشاف 26 مرضًا جلديًا بدقة مثل أطباء الأمراض الجلدية، حيث تعتبر الأمراض الجلدية من أكثر أنواع الأمراض شيوعًا على الصعيد العالمي، بعد نزلات البرد والتعب والصداع.

وتشير التقديرات إلى أن 25 في المئة من جميع العلاجات المقدمة للمرضى في جميع أنحاء العالم مخصصة لأمراض الجلد، وأن ما يصل إلى 37 في المئة من المرضى الذين تمت مشاهدتهم في العيادة لديهم شكوى جلدية واحدة على الأقل.

وقد أجبر عبء العمل الهائل في الحالات والنقص العالمي في أطباء الأمراض الجلدية المصابين بالبحث عن الممارسين العامين، الذين يميلون إلى أن يكونوا أقل دقة من المتخصصين عندما يتعلق الأمر بتحديد الظروف.

وحفز هذا الاتجاه الباحثين في جوجل لابتكار نظام ذكاء اصطناعي قادر على اكتشاف أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا في الرعاية الأولية.

وأوضحت جوجل من خلال ورقة بحثية جديدة أن النظام قادر على اكتشاف 26 مرضًا جلديًا بدقة عند تقديمه مع صور وبيانات وصفية حول حالة المريض، وتدعي أنه على قدم المساواة مع أطباء الأمراض الجلدية المعتمدين من الولايات المتحدة.

وكتب مهندس برمجيات جوجل، يوان ليو Yuan Liu، ومديرة البرنامج التقني (Google Health)، بيغي بوي Peggy Bui: لقد طورنا نظامًا للتعلم العميق (DLS) لمعالجة أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا في الرعاية الصحية الأولية.

وأضافا “تسلط هذه الدراسة الضوء على إمكانات DLS لزيادة قدرة الممارسين العامين الذين لم يكن لديهم تدريب تخصصي إضافي لتشخيص الأمراض الجلدية بدقة”.

وأوضحت جوجل أن أطباء الأمراض الجلدية لا يعطون تشخيصًا واحدًا لأي مرض جلدي، بل يقومون بإنشاء قائمة مرتبة من التشخيصات الممكنة لتضييقها بشكل منهجي عن طريق الفحوصات المخبرية اللاحقة والتصوير والإجراءات والاستشارات.

ويتبع نظام جوجل الطريقة نفسها، حيث أنه يعالج المدخلات التي تتضمن صورة أو أكثر من الصور السريرية لشذوذ الجلد وما يصل إلى 45 نوعًا من البيانات الوصفية، مثل العمر؛ والجنس؛ والأعراض.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل قادرة على اكتشاف 26 مرضًا جلديًا بدقة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/34LSpvq
via IFTTT

سامسونج تسخر من هواتف آيفون 11

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

سامسونج تسخر من هواتف آيفون 11

نشرت شركة سامسونج إعلانًا جديدًا يدعو مستخدمي هواتف آيفون من آبل إلى التبديل إلى أحدث هواتفها الرائدة جالاكسي نوت 10 (Galaxy Note 10) والإعجاب بميزة (Bokeh) ضمن الفيديو.

ويأتي الإعلان الجديد من العملاقة الكورية الجنوبية في أعقاب إعلان شركة آبل عن أحدث هواتفها، (iPhone 11)؛ و (iPhone 11 Pro)؛ و(iPhone 11 Pro Max)، هذا الأسبوع.

وحاول المسؤولون التنفيذيون في شركة آبل جعل الهواتف الجديدة تبدو وكأنها النسخة الحادية عشر من آيفون الأصلي الذي أعلن عنه ستيف جوبز، مع التركيز بشكل كبير على التصوير والكاميرا في الهواتف.

وسخرت سامسونج من هواتف آيفون 11 من خلال الإعلان الجديد، والذي يوضح أن كاميرا آيفون 11 غير قادرة على تلبية رغبات المستخدمين إلى حد كبير، قائلة: إن هاتف جالاكسي نوت 10 هو الأفضل في هذا المجال.

وحمل إعلان سامسونج – الذي مدته 15 ثانية – عنوان “ركز على ما يهم مع (Live Focus Video) ضمن (Galaxy Note 10)”، والذي يحث المستخدمين على التركيز على ما يهم من خلال تسليط الضوء على ميزة ضمن الكاميرا لا تمتلكها هواتف آيفون الجديدة.

ويظهر من خلال الإعلان رجل وامرأة يقفان جنبًا إلى جنب، يحملان آيفون وجالاكسي نوت 10 على التوالي، ويلتقطان فيديو، وعلى عكس آيفون، فإن جالاكسي نوت 10 قادر على طمس خلفية الفيديو في الوقت الحقيقي للحصول على تأثير (Bokeh).

وبالرغم من أن أجهزة آيفون الحديثة لديها وضع (Portrait Mode) لتمويه خلفية الأشخاص والحيوانات الأليفة والكائنات في الصور، فإن آبل لا تقدم ميزة تأثير (Bokeh) ضمن الفيديو عبر تطبيق الكاميرا الأساسي،

ويمكن لمستخدمي هواتف آيفون الحصول على طمس خلفية الفيديو إلى حد ما باستخدام تطبيقات كاميرا الجهات الخارجية، مثل (FiLMiC Pro).

وكانت سامسونج قد أصدرت هاتف جالاكسي نوت 10 في 23 أغسطس، بسعر يبدأ من 950 دولارًا، بينما يبدأ نموذج (iPhone 11 Pro) من سعر 999 دولارًا، مع فتح باب الطلبات المسبقة قبل توفره في المتاجر يوم الجمعة 20 سبتمبر.

البوابة العربية للأخبار التقنية سامسونج تسخر من هواتف آيفون 11



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/31loUyv
via IFTTT

أمريكا تبدأ تحقيقًا شاملًا مع آبل وفيسبوك وجوجل وأمازون

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

طالبت لجنة مجلس النواب الأمريكي يوم الجمعة برسائل البريد الإلكتروني الداخلية والمعلومات المالية التفصيلية وسجلات الشركة الأخرى من كبار المسؤولين التنفيذيين في أمازون، وفيسبوك، وآبل، وجوجل.

وأفادت وكالة رويترز بأن الرسائل – التي يجب الرد عليها بحلول 14 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل – تسعى للحصول على البريد الإلكتروني الداخلي على مدار العقد الماضي من الرئيس التنفيذي لشركة آبل (تيم كوك)، والرئيس التنفيذي لشركة أمازون (جيف بيزوس)، والرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك (مارك زوكربيرج)، والرئيس التنفيذي لشركة ألفابت (لاري بيج)، كما تسعى للحصول أشياء أخرى، مثل عمليات الاستحواذ.

وتراجعت أسهم شركة آبل بنسبة 1.8% بعد افتتاح السوق. ومع أن شركة آبل ذُكرت كهدف محتمل للتحقيقات، فقد قدمت رسالة المجلس أول دليل ملموس على أن التحقيق بشأن مكافحة الاحتكار لن يقتصر على آبل فحسب.

وتواجه شركة آبل انتقادات بأن سياساتها، وخوارزميات متجر التطبيقات تدعم منتجاتها الخاصة وتُضيّق على التطبيقات المنافسة. وفي يوم الاثنين الماضي، قاد المدعي العام لولاية تكساس مجموعة مؤلفة من 50 محاميًا عامًا من الولايات والأقاليم الأمريكية في تحقيق يتعلق فيما إذا كانت جوجل تستغل قوتها السوقية في الإعلانات.

وقال رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب (جيرولد نادلر) – وهو من الحزب الديمقراطي – والذي قام بتوقيع الخطابات إلى جانب الممثل الجمهوري رفيع المستوى (دوغ كولينز)، والممثل (ديفيد سيسيلين): “هناك أدلة متزايدة على أن بضع شركات قد حصلت على حصة كبيرة من التجارة والاتصالات عبر الإنترنت”.

وقال كولينز في بيان: “هذه المعلومات مهمة في المساعدة على تحديد ما إذا كان السلوك المناهض للمنافسة يحدث، وما إذا كان يتعين على وكالات إنفاذ قوانين مكافحة الاحتكار الخاصة بنا التحقيق في قضايا محددة، وما إذا كانت قوانين مكافحة الاحتكار لدينا تحتاج إلى تحسين لتعزيز المنافسة في الأسواق الرقمية أم لا”.

ويسعى المشرعون للحصول على رسائل بريد إلكتروني من كبار المسؤولين التنفيذيين بشأن موضوعات مثل عمليات الاستحواذ، بما في ذلك استحواذ أمازون على AbeBooks، و PillPack، و Eero، و Ring، و Zappos، و Whole Foods؛ واستحواذ جوجل على AdMob، يوتيوب، وأندرويد، و DoubleClick. كما يسعون للحصول على معلومات عن السياسات المختلفة، بما في ذلك: قرار جوجل فرض تسجيل الدخول إلى متصفح كروم تلقائيًا لأي مستخدم يريد تسجيل الدخول إلى أي خدمة من خدمات الشركة.

وطلبت اللجنة معلومات من المديرين التنفيذيين للشركات معلومات عن حصتها في السوق، وعن المنافسين، وعملائهم الأكبر للمنتجات، ووثائق محددة من تحقيقات أخرى. وطلبت من آبل معلومات عن المخاوف بشأن متجر آب ستور، مثل قرار إزالة بعض تطبيقات الرقابة الأبوية، وسياستها فيما يتعلق بما إذا كان يمكن لمستخدمي آيفون تعيين تطبيقات غير تابعة لآبل كتطبيقات افتراضية.

وتسعى اللجنة للحصول على الاتصالات الخاصة باستحواذ فيسبوك على واتساب، وإنستاجرام، و Onavo، بالإضافة إلى قراراتها بشأن دمج إنستاجرام، وواتساب، ومسنجر.

يُشار إلى أن وزارة العدل الأمريكية كانت قد قالت في شهر تموز/ يوليو الماضي: إنها تحقق فيما إذا كانت شركات التقنية الكبرى في مجالات: البحث، والتواصل الاجتماعي، وبعض خدمات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، منخرطة في سلوك غير تنافسي. وأعلنت جوجل في أواخر آب/ أغسطس أنها تلقت طلبًا رسميًا بالحصول على المستندات من وزارة العدل.

البوابة العربية للأخبار التقنية أمريكا تبدأ تحقيقًا شاملًا مع آبل وفيسبوك وجوجل وأمازون



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/30e3v9f
via IFTTT

مايكروسوفت تطور حواسيب قابلة للطي مع مفاصل تعمل بالسائل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كشفت جديدة أن شركة مايكروسوفت تعمل حاسوب محمول ثنائي الشاشة يمتاز بمفاصله التي تستخدم السائل لتقليل الضغط على الشاشات المرنة والقابلة للطي.

وتتحدث التسريبات أن عملاقة البرمجيات الأمريكية تعمل على الحاسوب الثنائي الشاشة – الذي عرضته في لقاء داخلي عُقد في وقت سابق من العام الحالي – منذ سنتين، ويُتوقع أن تكشف عن المزيد من التفاصيل المتعلقة خلال حدثها المقرر في 2 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

 أما براءة الاختراع الجديدة المتعلقة بالحاسوب الثنائي الشاشة، فتكشف عن آلية لملء السائل داخل التجاويف حول الشاشة المرنة للمساعدة في ثنيها وتحريكها في مواضع مختلفة. ويعرض مثال مايكروسوفت في براءة الاختراع جهازًا بجانبين منفصلين وشاشة مرنة من نوع OLED تغطي كلا الجانبين.

وتوضح الرسومات الخاصة ببراءة الاختراع عددًا من المفاهيم لمفاصل معقدة مع بنية “لمنع المواد الأجنبية من الدخول بين المفاصل”. وهذه من المشكلات التي عانت منها شركة مايكروسوفت في الوحدات الأولية من هاتفها الذكي القابل للطي الأول: (جالاكسي فولد)، الأمر الذي اضطرها إلى سحب العينات، وإعادة تصميم الجهاز على نحو يمنع من دخول المواد تحت الشاشة من الجزء المكشوف منها.

ويُعتقد أن الجزء الأكثر إثارةً للاهتمام في ملف براءة الاختراع هو أن خاضع للتراخيص الخاصة بتقنية مايكروسوفت، مما يشير إلى أن الشركة ستُرخص هذه التقنية إلى شركاء آخرين، وصناع أجهزة الحاسوب. وتعمل مايكروسوفت في الوقت الراهن مع شركة إنتل، وعدد من الشركات المصنعة للمعدات الأصلية OEMs لتجهيز إصدار جديد من نظام ويندوز، يحمل الاسم (ويندوز لايت) Windows Lite، ويستهدف حواسيب قابلة للطي، وثنائية الشاشة.

يُشار إلى ملف براءة الاختراع لا يكشف عن الجهاز المقصود بالتقنية، ومن غير المحتمل أن تعلن مايكروسوفت عن حاسوب ثنائي الشاشة خلال حدثها المقرر مطلع الشهر المقبل بمدينة نيويورك الأمريكية.

البوابة العربية للأخبار التقنية مايكروسوفت تطور حواسيب قابلة للطي مع مفاصل تعمل بالسائل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/32HwsMw
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014