6 تقنيات مراقبة جديدة لن تجعلك مجهولًا مرة أخرى

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

6 تقنيات مراقبة جديدة لن تجعلك مجهولًا مرة أخرى

يبتكر الباحثون في مختبرات الأبحاث العالمية أساليب وطرق جديدة لمراقبتك أكثر خرقًا للخصوصية، حيث يجري تطوير الليزر الذي يكتشف نبضات القلب والميكروبيوم، مما يجعل تقنية المراقبة القائمة على التعرف على الوجه مجرد بداية.

ومن الممكن – في حال جرى وضع قوانين صارمة للتحكم في استخدام تقنية التعرف على الوجه -أن نرى أشكال جديدة من تقنيات المراقبة يجري تطويرها حاليًا، والتي تُعد أكثر تغلغلًا من تقنية التعرف على الوجه، وأصعب من حيث التنظيم.

وفيما يلي نظرة على بعض تلك الطرق.

طريقة المشي:

يعتمد مجال القياسات الحيوية سريع النمو على التعرف على الأفراد من أنماط حركتهم أو سلوكهم، وأحد الأمثلة على ذلك هو التعرف على طريقة المشي، والتي قد تكون تقنية المراقبة التالية.

وتختبر الشرطة الصينية هذه التقنية، التي تتصدر المجال في كثير من الأحيان عندما يتعلق الأمر بإيجاد طرق جديدة لمراقبة الأفراد.

وهناك عدة طرق مختلفة للتعرف على الفرد من طريقة المشي، حيث تعتمد الطريقة المُختبرة من قبل الشرطة الصينية على تقنية من شركة تدعى واتريكس Watrix، والتي تستخدم لقطات فيديو من كاميرات المراقبة لتحليل حركات الشخص أثناء سيره.

وتعتمد واتريكس على شبكة عصبونية عميقة لتدريب نظام ذكاء اصطناعى قادر على تحليل الآلاف من نقاط البيانات عن الشخص أثناء انتقاله، واستخدمها للتعرف على الأفراد بناءً على سجل طريقة المشي الخاصة بهم.

ويمكن استخدام الطرق المعتمدة على الرؤية الحاسوبية للتعرف على طريقة المشي، مما قد يجعلها بديلاً سريعًا وسهلاً في حال فرض قيود على التعرف على الوجه، كما أن هناك طريقة أخرى لتحديد الأشخاص من خلال طريقة المشي تعتمد على أجهزة الاستشعار المدمجة في الأرض.

نبضات القلب:

بالنظر إلى أن دقات القلب ونمط التنفس فريدان مثل البصمة، فإن العلماء يطورون عددًا متزايدًا من تقنيات الاستشعار عن بُعد لاكتشاف العلامات الحيوية من مسافة بعيدة، والتي تخترق الجلد والملابس، وحتى في بعض الحالات الجدران.

وأعلن البنتاغون في شهر يونيو عن تطويره نظامًا جديدًا قائمًا على الليزر قادرًا على تحديد هوية الأشخاص على مسافة تصل إلى 200 متر، ويستخدم هذا النظام، المسمى (Jetson)، تكنولوجيا تُعرف باسم (Laser Doppler vibrometer) للكشف عن الحركة السطحية التي تسببها دقات القلب.

ويهدف النظام إلى أن يكون قادرًا على تحديد هدف في غضون خمس ثوان بناءً على إشارة القلب، لكن لديه في الوقت الحالي عدد من القيود، بحيث يجب أن يكون الهدف ثابتًا، وأن يرتدي ملابس خفيفة، وأن يكون هناك خط نظر واضح بين الليزر والهدف.

ومع ذلك، فإن المعاطف والجدران والصخور والجدران لا تشكل عقبة أمام تكنولوجيا المراقبة الناشئة، ويعمل الباحثون على تطوير أنظمة تعتمد على الرادار وقادرة على تتبع العلامات الحيوية لمجموعة من الأغراض.

مراقبة الحركات الداخلية:

طورت مجموعة من الباحثين في جامعة كاليفورنيا في عام 2018 تطبيقًا سمح لهم باكتشاف الموقع الدقيق لمُرسلات الشبكة اللاسلكية الحالية في المبنى، وتمكنوا – باستخدام هذه المعلومات – من استخدام الهواتف الذكية العادية والشبكات اللاسلكية المحيطة الموجودة لاكتشاف الوجود البشري والحركة من خارج الغرفة.

ويمكن مستقبلًا استخدام الشبكة اللاسلكية لتحديد مواقع الأفراد وتحديد مكانهم في الغرفة وما إذا كانوا جالسين أو واقفين، وحتى تعقب العلامات الحيوية، مثل دقات القلب؛ والتنفس.

وتحاول بعض المجموعات البحثية الذهاب أبعد من مجرد استخدام الشبكة اللاسلكية لتحديد هوية الأشخاص، إذ يزعمون – استنادًا إلى الحركة والعلامات الحيوية – إمكانية مراقبة الحالة العاطفية للشخص وتحليل أنماط سلوكه.

تتبع الخلايا الميكروبية:

ينبعث من كل شخص نحو 36 مليون خلية ميكروبية في الساعة، والميكروبات البشرية فريدة من نوعها لفترة معينة من الزمن، حيث وجدت دراسة أجريت عام 2015 أنه يمكن إعادة التعرف على زهاء 80 في المئة من الناس باستخدام البصمة الميكروبيومية الخاصة بهم حتى عام لاحق.

ويعني هذا أن المسار الثابت للآثار الميكروبية التي نتركها وراءنا، وكذلك الآثار التي نلتقطها من محيطنا، يمكن استخدامها للمساعدة في إعادة بناء صورة لأنشطة وحركات الشخص، مثل المكان الذي مشى فيه؛ والأشياء التي لمسها؛ والبيئات التي تواجد فيها.

مراقبة الرائحة:

تُعد تقنية التعرف على الأشخاص من خلال الرائحة أحد أقدم أنواع تقنيات التعرف، لكن القيام بذلك باستخدام أجهزة الحاسب ما يزال في مراحله الأولى مقارنةً بتقنيات التعرف على الوجه أو بصمات الأصابع، ويفيد مجال القياسات الحيوية للرائحة في المصادقة الفردية، لكنه ليس مناسبًا للمراقبة الجماعية، وقد يكون التعرف الدقيق على الشخص الذي يصدر رائحة معينة ضمن الحشود أمرًا صعبًا.

كشف المتسكعين:

هناك تقنيات تحديد هوية مصممة لحالات استخدام محددة للغاية، حيث استند أحد الاقتراحات من فريق من الباحثين اليابانيين من أجل تطوير نظام مضاد لسرقة السيارات على استخدام أجهزة استشعار 360 درجة لقياس الشكل الفريد للجزء الخلفي للسائق، وبالرغم من تحقيق نسبة دقة تصل إلى 98 في المئة في التجارب، فإن هذا الابتكار الأمني لا يبدو أنه ذهب أبعد من الاختبارات المعملية.

البوابة العربية للأخبار التقنية 6 تقنيات مراقبة جديدة لن تجعلك مجهولًا مرة أخرى



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NZh9dX
via IFTTT

الذكاء الاصطناعي قادر على قياس خطر الوفاة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الذكاء الاصطناعي قادر على قياس خطر الوفاة

طور باحثو علوم الحاسب ومختبر الذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نظامًا للتعلم الآلي، يسمى (RiskCardio)، يمكنه تقدير خطر الوفاة بسبب مشاكل القلب والأوعية الدموية التي تمنع تدفق الدم أو تقلله.

ويعني ذلك أن قدرة الذكاء الاصطناعي على التنبؤ بالتهديدات التي تهدد صحتك قد تشمل قريبًا أمراض القلب القاتلة، حيث إن النظام قادر على تقدير خطر وفاة القلب والأوعية الدموية للمريض من خلال النشاط الكهربائي لقلبه.

ويركز نظام (RiskCardio) على المرضى الذين نجوا من متلازمة الشريان التاجي الحادة (ACS)، وهي عبارة عن مجموعة من الأعراض التي تنتج عن ضيق في الشريان التاجي المسؤول عن تروية عضلة القلب بالغذاء والأكسجين.

ويجمع النظام الجديد بين التقنيات الجديدة والقديمة للتنبؤ بالأزمات القلبية بشكل صحيح، وكل ما يحتاجه هو قراءة تخطيط القلب الكهربائي (ECG) لمدة 15 دقيقة، بحيث يقيس الخطر بناءً على مجموعات النبضات المتتالية في العينة.

وفي حال الحصول على البيانات الملتقطة في غضون 15 دقيقة، فيمكن لنظام (RiskCardio) تحديد ما إذا كان شخص ما سيموت في غضون 30 يومًا، أو حتى بعد ذلك بسنة.

ويحلل النظام دقات القلب المتكررة ويجد حالات شاذة يمكنها التنبؤ بخطر الإصابة بنوبة قلبية، ويعتمد النهج على فكرة أن التباين الكبير بين دقات القلب يعكس مخاطر أكبر، وكلما زاد عدد البيانات التي يحصل عليها النظام، أصبح أكثر ذكاءً.

ودرب العلماء نظام التعلم الآلي باستخدام البيانات التاريخية لنتائج المرضى، حيث تعتمد خوارزمية التعلم الآلي المستخدمة على فكرة بسيطة هي أن التباين بين ضربات القلب يعكس خطر الإصابة بنوبة قلبية.

وينتج النظام نقاطًا باستخدام الدقائق الخمسة عشر الأولى فقط من قراءة تخطيط القلب الكهربائي للمريض ثم تضعه في فئات مخاطر مختلفة وفقًا لذلك.

يذكر أنه في حال دخول نظام الذكاء الاصطناعي (RiskCardio) الخدمة، فقد يكون بإمكان للأطباء تقييم صحة المريض بسرعة واتخاذ قرار بشأن المستوى المناسب من العلاج، إلى جانب توفير الكثير من المعلومات للأطباء لإجراء المزيد من البحوث حول أمراض القلب والأوعية الدموية.

البوابة العربية للأخبار التقنية الذكاء الاصطناعي قادر على قياس خطر الوفاة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2UY9e1V
via IFTTT

محلل بارز: الطلب على آيفون 11 أفضل من التوقعات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

محلل بارز: الطلب على آيفون 11 أفضل من التوقعات

أصدر المحلل البارز مينغ تشي كو Ming-Chi Kuo تقريرًا قال فيه: إنه يعتقد أن الطلب على أحدث هواتف آيفون من آبل (iPhone 11)؛ و (iPhone 11 Pro) أفضل من التوقعات، وذلك بعد بداية الطلب المسبق على الهواتف.

ويستند المحلل في تنبؤاته إلى حد كبير عن تقديرات شركة آبل للشحن عبر الإنترنت، ويشير كو إلى طلب قوي على الألوان الجديدة: (Midnight Green) لهاتف (iPhone 11 Pro)، واللون الأخضر والبنفسجي لهاتف (iPhone 11).

وحذر مينغ تشي كو من أن مشاكل إنتاج الزجاج لهاتف (iPhone 11 Pro) باللون (Midnight Green) تعني أن توفر هذا النموذج مقيد حاليًا.

ويوضح التقرير الجديد أن الطلب على هاتف (iPhone 11 Pro) الأغلى ثمناً أعلى في الولايات المتحدة، في حين أن السوق الصيني مهتم أكثر (iPhone 11) الأقل ثمنًا.

وبالنظر إلى العلامات المبكرة الإيجابية، فقد رفعت شركة (TF Securities) تقديراتها لشحنات آيفون الجديدة في عام 2019 إلى 70-75 مليون وحدة، مقارنةً بتقديراتها السابقة البالغة 65-70 مليون.

ويقول المحلل البارز مينغ تشي كو: إن توافر برامج التبادل وخطط الدفع بدون فوائد يساعد على تحفيز الترقيات.

وبالإضافة إلى جاذبية الألوان الجديدة، أصبحت آبل أكثر واقعية من ناحية تسعير هاتف (iPhone 11) بسعر 699 دولارًا، حيث أضافت للهاتف ميزات، مثل العدسة الواسعة للغاية الجديدة؛ وعمر البطارية المحسن؛ وترقيات الفيديو بدقة 4K.

ويوضح التقرير أن سعر هاتف (iPhone 11) يجعله اختيارًا مثاليًا لمالكي هواتف (iPhone 6)؛ و (iPhone 6s)؛ و (iPhone 7).

وتوفر هواتف (iPhone 11)؛ و((iPhone 11 Pro)) تحسينات، مثل الوضع الليلي؛ ومدى ديناميكي موسع لتسجيل الفيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطارًا في الثانية؛ وأداء أسرع بنسبة 20 في المئة بفضل شريحة المعالجة (A13)؛ وتحسين المتانة ومقاومة الماء؛ وشريحة (U1) الجديدة للموقع.

وفتحت آبل باب الطلبات المسبقة على الهواتف الجديدة الرائدة قبل عدة أيام، على أن يبدأ طرح سلسلة هواتف آيفون الجديدة (iPhone 11) يوم الجمعة القادم بتاريخ 20 سبتمبر.

البوابة العربية للأخبار التقنية محلل بارز: الطلب على آيفون 11 أفضل من التوقعات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/3021Isz
via IFTTT

5 ميزات يتفوق بها هاتف Galaxy Note 10 على 11 iPhone Pro

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

5 ميزات يتفوق بها هاتف Galaxy Note 10 على 11 iPhone Pro

أعلنت آبل خلال الأسبوع الماضي عن تشكيلة هواتفها الجديدة لهذا العام، والتي تشمل: iPhone 11، وiPhone 11 Pro، وiPhone 11 Pro Max، في حين سبقتها سامسونج في بداية الشهر الماضي وأعلنت عن أحدث هواتف سلسلة نوت Note، وعلى غير العادة أعلنت هذا العام عن هاتفين جديدين في السلسلة، الأول: هاتف (جالاكسي نوت 10) Galaxy Note 10، والثاني: الهاتف الأكبر (جالاكسي نوت 10 بلس) Galaxy Note 10 Plus.

بالنظر إلى مواصفات وميزات هاتف iPhone 11 Pro – وهو الهاتف الرئيسي في تشكيلة هواتف آيفون لعام 2019 – ومواصفات وميزات هاتف سامسونج الرئيسي في السلسلة Note 10، ستجد أن المقارنة تميل لصالح هاتف سامسونج.

يتمتع هاتف iPhone 11 Pro الجديد بالعديد من الميزات أبرزها: أقوى معالج على الإطلاق، وكاميرات مُحسَّنة كثيرًا، وبطارية أطول عمرًا بنحو 4 ساعات مقارنةً بهاتف iPhone Xs الذي أُطلق العام الماضي، وبالرغم من ذلك يتفوق عليه هاتف سامسونج Note 10.

فيما يلي أهم 5 ميزات يتفوق بها هاتف سامسونج Note 10 على iPhone 11 Pro:

1- شاشة أكبر:

5 ميزات يتفوق بها هاتف Galaxy Note 10 على 11 iPhone Pro

تعتبر شاشة Super Retina XDR الجديدة في هاتف iPhone 11 Pro أفضل شاشة قدمتها آبل حتى الآن في هواتف آيفون، ولكن سامسونج من أهم الشركات الرائدة في إنتاج الشاشات، لذلك يعتبر أهم ما يميز هواتفها هو الشاشة.

يتفوق هاتف Galaxy Note 10 على هاتف iPhone 11 Pro في الشاشة، حيث يأتي بشاشة عرض كاملة مميزة، بمقاس 6.3 بوصات من نوع Dynamic AMOLED، ويأتي الهاتف الأكبر Note 10 Plus بشاشة ضخمة بمقاس 6.8 بوصات. في حين يأتي هاتف iPhone 11 Pro  بشاشة جديدة من نوع OLED تطلق عليها آبل اسم (Super Retina XDR)، بمقاس 5.8 بوصات فقط، وهي أقل حجمًا من شاشة هاتف iPhone 11 الأقل سعرًا.

2- سعة تخزين داخلية أكبر:

سعة تخزينية أكبر

يتوافر كل من هاتفي سامسونج Galaxy Note 10، وGalaxy Note 10 Plus بسعة تخزين داخلية تبدأ من 256 جيجابايت. بينما  يبدأ كل من iPhone 11 Pro و 11 Pro Max بسعة تخزين داخلية تبلغ 64 جيجابايت، والتي تعتبر أصغر سعة تخزين داخلية موجودة في الهواتف الرائدة.

بالإضافة إلى ذلك؛ يدعم Galaxy Note 10 Plus إضافة بطاقات الذاكرة الخارجية MicroSD حتى 1 تيرابايت، وهو أمر تفتقده هواتف آيفون.

3- قلم S-Pen:

القلم

بالرغم من أن التسريبات التي ظهرت قبل إعلان آبل عن تشكيلة هواتف آيفون الجديدة قد ذكرت أن iPhone 11 سيدعم Apple Pencil، إلا أن ذلك لم يحدث، بينما يوفر كل من Galaxy Note 10 وNote 10 Plus دعم القلم الإلكتروني S-Pen المحسن الذي يمكنه التعرف على الإيماءات، بالإضافة إلى تدوين الملاحظات والرسم بسهولة.

4- الشحن اللاسلكي العكسي:

5 ميزات يتفوق بها هاتف Galaxy Note 10 على 11 iPhone Pro

هذه ميزة أخرى زعمت التسريبات أنها ستكون موجودة في هواتف آيفون 11 ولكنها لم تتحقق. الجدير بالذكر أن هذه الميزة توفر للمستخدمين إمكانية شحن الأجهزة الأخرى مثل السماعات اللاسلكية والساعات الذكية بواسطة الهاتف من خلال وضعها على الجهة الخلفية له.

وفرت سامسونج هذه الميزة في سلسلة (جالاكسي إس 10) ووصلت لسلسة (جالاكسي نوت 10) التي تدعم الشحن اللاسلكي باستخدام شواحن Qi، مثلما هو الحال في iPhone 11 Pro.

5- عدم توافر إصدار 5G:

بالرغم من الميزات الجديدة التي أعلنت عنها آبل في تشكيلة الهواتف الجديدة، إلا أنها لم تقدم نسخة تدعم شبكات الجيل الخامس 5G، في حين أن الكثير من الشركات المنافسة لها إصدارات بالفعل في السوق.

لذلك إذا كانت ميزانيتك لشراء هاتف جديد تصل إلى 1299 دولارًا، فيمكنك الحصول على Galaxy Note 10 Plus 5G الذي يدعم شبكات الجيل الخامس، حيث يمكنك الاستمتاع بسرعات إنترنت أعلى في عدد متزايد من المدن حيث يتم تطبيق شبكات 5G، وهذا شيء لن تحصل عليه في هواتف آيفون حتى عام 2020 على أقرب تقدير، بالرغم من أن آبل لم تعلن خطتها حول هذا الأمر حتى الآن.

بالرغم من كل هذه الميزات التي ذكرناها، إلا أن هاتف iPhone 11 Pro يتفوق على هاتف سامسونج Galaxy Note 10 في بعض النقاط أهمها:

1- المعالج الأقوى A13 Bionic:

كالعادة تعمل هواتف آيفون بأقوى المعالجات، وهذا العام تقدم آبل معالجها الجديد A13 Bionic، الذي يوفر أداء أسرع بنسبة 20% في وحدة المعالجة المركزية والرسوميات، مقارنةً بمعالج A12 الذي تعمل به هواتف آيفون لعام 2018. كما يدعم أيضًا محرك عصبي أسرع لتحليل الصور والفيديوهات لحظيًا مما يساعد في الحصول على صور ومقاطع فيديو ذات جودة أفضل.

2- الكاميرات الأكثر تطورًا:

الكاميرات

أهم ما يميز هاتفا iPhone 11 Pro، و iPhone 11 Pro Max لهذا العام هي مجموعة التحسينات الجديدة في الكاميرا، والتي تشمل: التصميم الثلاثي العدسات، وتطوير البرمجيات المسؤولة عن عمل نظام الكاميرا، مما سيجعل أداء هذه الكاميرا هو الأكثر إثارة للإعجاب في تاريخ هواتف آيفون.

يضم كل من هاتفي سامسونج Galaxy Note 10 و Note 10 Plus كاميرا خلفية ثلاثية العدسات تدعم العديد من الميزات الجديدة، إلا أن التحسينات التي أعلنت عنها آبل بالإضافة إلى قوة معالجها من الممكن أن تجعل هواتفها أفضل في هذه النقطة.

ولكن ضع في اعتبارك أن هواتف آيفون 11 لم تُطرح في الأسواق بعد، ومازلنا في انتظار وصولها لإجراء الاختبارات اللازمة، ومقارنتها مع هواتف سامسونج.

3- عمر بطارية أطول:

عمر بطارية أكبر

قدم كل من Galaxy Note 10 و Note 10 Plus أداءً قويًا في اختبارات البطاريات التي أجرتها العديد من المواقع التقنية، ولكن شركة آبل تعد بزيادة هائلة في عمر البطارية في هاتفي iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max.

تقول الشركة: “إنها تتوقع زيادة عمر البطارية في هاتف iPhone 11 Pro تصل إلى 4 ساعات إضافية و5 ساعات إضافية في هاتف 11 Pro Max مقارنةً ببطارية هاتف iPhone Xs للعام الماضي.

البوابة العربية للأخبار التقنية 5 ميزات يتفوق بها هاتف Galaxy Note 10 على 11 iPhone Pro



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Q8H857
via IFTTT

جوجل قد تعلن عن Pixel 4a الشهر المقبل

صفقة اليوم.. احترف مجال الحوسبة السحابية مع خصم 91%

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

صفقة اليوم.. احترف مجال الحوسبة السحابية مع خصم 91%
  • حزمة الحوسبة السحابية الكاملة The Complete Cloud Computing Bundle.
  • عدد الدورات: 24.
  • المدة: 120 ساعة.
  • ستساعدك هذه الحزمة على استكشاف تطور التكنولوجيا السحابية، والتعرف على نماذج الخدمات السحابية المختلفة، وبمجرد الانتهاء من الأساسيات، ستتعلم أسلوب عمل موفري الخدمات السحابية المختلفة مثل: خدمة آزور Azure من  مايكروسوفت، وخدمة أمازون ويب سيرفيسز AWS، من أمازون، وخدمة جوجل Google Cloud، بالإضافة إلى كيفية إدارتها.
  • كما ستتعلم كيفية استخدام أدوات DevOps على كل خدمة لتقديم التطبيقات والخدمات بسرعة عالية، وكذلك العديد من المشاريع العملية التي يمكنك تجربتها. بالإضافة إلى الإعداد لاجتياز اختبارات شهادة CompTIA، وشهادة مايكروسوفت الرسمية.
  • وقت الوصول للمحتوى: مدى الحياة.
  • الحصول على شهادة إتمام الدراسة بعد كل دورة.
  • مستوى الخبرة المطلوبة: جميع المستويات.
  • اللغة: الإنجليزية.
  • التوفر: أونلاين.
  • السعر الأصلي قبل الخصم: 599.99 دولارًا.
  • السعر الحالي بعد الخصم: 49.99 دولارًا.
  • نسبة الخصم: 91%.
  • الحصول على الصفقة: من هنا.

تعتبر الحوسبة السحابية واحدة من أسرع المجالات نموًا في الفترة الأخيرة، كما تشير العديد من التقارير وآراء محللي الصناعة إلى أنها ستعيد تشكيل قطاع التكنولوجيا خلال الأعوام القليلة المقبلة، بسبب تسارع العديد من الشركات، والمؤسسات إلى الاستفادة منها؛ لكسب ميزة تنافسية في السوق.

زادت إعلانات الوظائف التي تتضمن مصطلحات الحوسبة السحابية أو مهندس السحابة بنسبة 27% منذ عام 2015 وفقًا لموقع Indeed، وذلك لأن تحول الشركات من نموذج البنية التحتية داخل المنشأة إلى النهج السحابي عند الترقية، أو تصميم بيئات جديدة أدى إلى زيادة الحاجة إلى المتخصصين ذوي الخبرة في الحوسبة السحابية بشكل كبير من أجل تصميم أنظمة سحابية وإدارتها.

يمكنك استغلال الطلب المتزايد على وظائف هذا المجال والبدء في تطوير مهاراتك من خلال الحصول على  حزمة الحوسبة السحابية الكاملة (The Complete Cloud Computing Bundle) التي ستساعدك على تطوير مهاراتك من الصفر حتى الاحتراف مع خصم يصل إلى 91 %.

تتضمن هذه الحزمة 24 دورة تدريبية، وما يصل إلى 120 ساعة من المحتوى، تغطي كافة تقنيات الهندسة السحابية، وطرق إدارتها.

عادة ما يصل سعر هذه الحزمة إلى 600 دولارِِ، ولكن اليوم نقدم لك فرصة الحصول عليها مقابل 49.99 دولارًا فقط، أي بخصم يصل إلى 91 في المئة من سعرها المعتاد؛ وذلك لفترة محدودة لزوار البوابة العربية للأخبار التقنية.

ستساعدك هذه الحزمة على استكشاف تطور التكنولوجيا السحابية، والتعرف على نماذج الخدمات السحابية المختلفة، وبمجرد الانتهاء من دراسة الأساسيات، ستكتشف كيفية عمل موفري الخدمات السحابية المختلفة مثل: خدمة آزور Azure من  مايكروسوفت، وخدمة أمازون ويب سيرفيسز AWS، من أمازون، وخدمة جوجل Google Cloud، بالإضافة إلى كيفية إدارتها.

كما ستتعلم كيفية استخدام أدوات DevOps على كل خدمة لتوفير الوصول إلى التطبيقات والخدمات بسرعة عالية، وكذلك العديد من المشاريع العملية التي يمكنك تجربتها. بالإضافة إلى الإعداد لاجتياز اختبارات شهادة CompTIA و شهادة مايكروسوفت الرسمية.

تتيح لك هذه الصفقة إمكانية الوصول إلى المحتوى مدى الحياة، والحصول على شهادة بعد إتمام كل دورة، وهو ما يمكنك تضمينه في سيرتك الذاتية أو حسابك على لينكدإن. لذلك بادر ببناء خبراتك اليوم لتكون خبيرًا في مجال الحوسبة السحابية.

الحصول على الصفقة: من هنا.

البوابة العربية للأخبار التقنية صفقة اليوم.. احترف مجال الحوسبة السحابية مع خصم 91%



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/300Lejw
via IFTTT

مهرجان ON.DXB لتطوير المحتوى والإعلام الجديد ينطلق في دبي في نوفمبر 2019

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تماشياً مع رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في ترسيخ مكانة دبي كمركز إعلامي رائد ووجهة أولى للمبدعين في المنطقة، كشفت “مدينة دبي للإعلام” بالتعاون مع “لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي”، عن انطلاق مهرجان ON.DXB؛ المُلتقَى الإقليمي لتطوير المحتوى والإعلام الجديد في دبي شهر نوفمبر المقبل، في أحدث إضافة للفعاليات الإبداعية الدولية المتخصصة التي تعزز دور الإمارة كمحور رئيس من محاور صناعة الإعلام وتطوير المحتوى في المنطقة.

الحدث الأبرز من نوعه على مستوى دولة الإمارات والمنطقة، سيغطي بصورة أساسية أربع صناعات إبداعية وهي: الأفلام، والفيديو، والموسيقى، والألعاب الالكترونية والتكنولوجيا المرتبطة بها، مستقطباً مع انطلاق أولى دوراته في الحادي والعشرين من شهر نوفمبر المقبل حشداً من الخبراء والمتخصصين والنجوم من داخل المنطقة ومن حول العالم وذلك من خلال طيف واسع من الأنشطة التي ستشملها الأجندة المكثفة للمهرجان الذي سيعقد على مدار ثلاثة أيام تتضمن جلسات حوارية وورش عمل بالإضافة إلى “هاكاثون” إذ سيوفر المهرجان مظلة فريدة تجمع هؤلاء جميعا في نقاش هدفه استكشاف الطاقات الإبداعية الواعدة في المنطقة ورصد السبل اللازمة لدعمها وتنميتها من خلال الاستفادة من التجارب العالمية السابقة نحو تطوير محتوى عربي إبداعي متميز.

يهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على التطور التقني والتحولات الكبرى التي تشهدها صناعات مليارية مثل إنتاج الأفلام والفيديوهات القصيرة، والموسيقى والمحتوى التفاعلي والألعاب الالكترونية  التزاماً بالرؤية السديدة التي بدأت دبي تنفيذها منذ أكثر من 20 عاماً ونجحت بفضلها في التحول إلى مركز إعلامي من الطراز الأول، وهو  الإنجاز الذي تُوِّج مؤخرا باختيار وزراء الإعلام العرب دبي عاصمةً للإعلام العربي لعام 2020، ما يبرهن على مدى نجاح التجربة وتميز المبادرات والمشاريع الإعلامية الرائدة التي نفذتها دبي على مدار السنوات الماضية.

إنجازات وفرص

وقد شكّلت مدينة دبي للإعلام حجر الأساس في تحقيق أهداف دبي الاستراتيجية في مجالات الإعلام وتطوير المحتوى واستقطبت منذ تأسيسها كبرى المؤسسات وأفضل المواهب، وذلك بفضل البنية التحتية المتطورة وبيئة الأعمال المحفزة للابتكار والإبداع، كما أسهم إطلاق حاضنة الأعمال in5 للإعلام في توفير البيئة الملائمة للعديد من المبدعين والمواهب في مجالات الإعلام الجديد لتأسيس أعمالهم وتوسيعها إقليمياً وعالمياً انطلاقاً من دبي.

وتشير آخر الدراسات التي أجرتها مدينة دبي للإعلام بالتعاون مع مجموعة من الشركاء وهي “نظرة على الإعلام العربي” إلى أن الإعلام الرقمي يمثل القطاع الأسرع نمواً في المنطقة وبمعدل نمو وصل إلى 17% خلال الفترة الممتدة بين عامي 2014 و2018 وذلك نظراً لارتفاع معدلات انتشار الإنترنت ونمو مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد توزعت الحصص الأكبر في نسبة النمو بواقع 29% لقطاع الألعاب الالكترونية و23% للنشر و12% لمشاهدة الفيديو على الانترنت، ما يجعلها المحركات الثلاثة الأولى لنمو السوق الرقمي الإقليمي.

ويقدّم مهرجان ON.DXB منصة متكاملة لصنّاع القرار الإعلامي والمتخصصين والشركات العالمية الرائدة والمستثمرين والمواهب المحلية والإقليمية في هذه الصناعات المعتمدة على الابتكار والإبداع، ويتيح فرصاً لبناء الشراكات وتنمية الأعمال والاطلاع على آخر المستجدات التقنية الأمر الذي يسهم في دفع عجلة نمو تلك الصناعات المترابطة، وتعزيز مكانة دبي مقراً عالمياً لكبرى الشركات وأبرز المواهب.

ويشارك في فعاليات المهرجان صنّاع أفلام ومنتجين للموسيقى والفيديو ونخبة من مطوري المحتوى التفاعلي والألعاب الإلكترونية الإماراتيين والعرب ومن حول العالم، وتناقش الجلسات الحوارية وورش العمل التي تعقد ضمن أجندة المهرجان سبل تمكين المبتكرين والمواهب الإعلامية الإماراتية ومن مختلف انحاء المنطقة، وتعزيز المحتوى العربي في مختلف المنصات الالكترونية، بالإضافة إلى الارتقاء بجودة المحتوى بشكل عام من خلال الوصول إلى التكنولوجيا والتمويل وتوفير بيئة الأعمال المناسبة للنمو، بما يسهم في الوصول بالمواهب الإقليمية وابداعاتهم إلى العالمية.

أهمية استراتيجية

وبهذه المناسبة، قال ماجد السويدي، مدير عام مدينة دبي للإعلام “يأتي إطلاق ON.DXB بالتزامن مع اختيار دبي عاصمة للإعلام العربي لعام 2020، ليؤكد أهمية دبي الاستراتيجية في الارتقاء بواقع هذه الصناعات المترابطة على المستوى الإقليمي والعالمي، وذلك من خلال بنيتها التحتية المتطورة وبيئة الأعمال المحفزة للإعلام والابتكار وريادة الأعمال”.

وأضاف: “يُعد ON.DXB نموذجاً مبتكراً لاستقطاب وتطوير المواهب والطاقات الإبداعية الإعلامية التي تزخر بها دول المنطقة، ويجسد الحدث دور ورؤية مدينة دبي للإعلام في إيجاد بيئة محفزة للتواصل وبناء الشراكات بين مختلف الجهات المعنية بالإعلام الجديد وصناعة المحتوى بما في ذلك الشركات العالمية الكبرى، والشركات الناشئة والمتوسطة وحاضنات الأعمال”، مشيراً إلى “فرص النمو الكبيرة التي تحققها صناعات مثل الألعاب الالكترونية والموسيقى والفيديو وتواجدها المتنامي في المنطقة انطلاقا من دبي، ودورها في استقطاب استثمارات كبرى مستقبلاً غلى غرار صفقات استحواذ أو تمويل أنجزتها شركات انطلقت من دبي مثل أنغامي وكريم وسوق.كوم وغيرها”.

وأوضح جمال الشريف من لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، قائلاً: “يشكّل ON.DXB فرصة مثالية للتعريف بما تقدمه دبي للمنطقة والعالم في المجالات الإعلامية، فقد تحولت دبي إلى وجهة مفضلة لشركات الإنتاج السينمائي العالمية، ومقصد لإنتاج العديد من الأفلام والبرامج والمحتوى التفاعلي والإعلانات وذلك بفضل العديد من المقومات التي تتمتع بها الإمارة بما في ذلك البيئة التشريعية المحفزة للإبداع والابتكار وسهولة ممارسة الأعمال”.

وأضاف: “يتيح ON.DXB مشاركة تجارب متنوعة في مجال إنتاج المحتوى، وخصوصاً المحتوى العربي الذي يفتح فرص نمو كبيرة، والتعرف على أفضل الممارسات وعناصر التمكين الداعمة لنمو وتطور عملية إنتاج المحتوى، والبحث في مجالات التطوير على صعيدي البيئة التنظيمية والتشريعية التي تعد ركائز أساسية تدعم الارتقاء بواقع المجالات الإعلامية والإبداعية وبمشاركة جميع مكونات القطاع الإعلامي. كما يعزز قدرة صنّاع المحتوى والإعلاميين في المنطقة على مواكبة أحدث التوجهات والتطورات ويسهم في النهوض بمستقبل المحتوى الإعلامي المحلي والإقليمي لمستويات متقدمة من التميز والتنافسية العالمية”

وستُقام فعاليات المُلتقى الإقليمي لتطوير المحتوى والإعلام الجديد في مدينة دبي للاستوديوهات، وذلك للاستفادة من البنية التحتية المتطورة المتوافرة فيها من استوديوهات ومسارح مزودة بأحدث التقنيات الصوتية والمرئية، حيث ساهمت المدينة منذ تأسيسها في دعم صناعة انتاج المحتوى بكافة أشكاله، وتمكنت من بناء شبكة قوية من علاقات التعاون مع أكبر جهات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني والرقمي في العالم. كما ستتضمن أجندة المهرجان سلسلة من النشاطات التفاعلية الحية مثل العروض الموسيقية والعروض البصرية وإطلاق ألعاب الكترونية جديدة وفرص لاستعراض التقنيات الحديثة المستخدمة في انتاج الأفلام ومقاطع الفيديو والموسيقى وتطوير الألعاب الإلكترونية وغيرها.

وتمهيداً لانطلاق المهرجان، ستقوم اللجنة المنظمة بإقامة مجموعة من الأنشطة التعريفية والرامية إلى إشراك الجهات المعنية بالصناعات الإبداعية في دبي والمنطقة ككل، وتعزيز حضور ومشاركة هذه الجهات في المهرجان، الذي تتولى تنظيمه شركة “انفورما ماركيتس” العالمية.

البوابة العربية للأخبار التقنية مهرجان ON.DXB لتطوير المحتوى والإعلام الجديد ينطلق في دبي في نوفمبر 2019



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2O169g4
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014