إطلاق تطبيق كارتلو الهادف إلى تغير عالم التسوق عبر الإنترنت

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

إطلاق تطبيق كارتلو الهادف إلى تغير عالم التسوق عبر الإنترنت

انطلق مؤخراً في دولة الإمارات العربية المتحدة تطبيق الهواتف المتحركة كارتلو (Cartlow)، والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، لتوفير وسيلة بسيطة وفعالة تتيح لكل من تجار التجزئة والعملاء شراء وبيع مجموعة واسعة من المنتجات المعتمدة سواء كانت مملوكة مسبقاً، أو منتجات مجددة، أو منتجات جديدة مفتوحة العلبة، ومنتجات التخفيضات.

ويقدم كارتلو للمتسوقين أسعاراً لا تقبل المنافسة على المنتجات اليومية، ويلبي احتياجات تجار التجزئة من خلال تنظيم المخزون، واستبعاد الممارسات غير المستدامة مع كل عملية شراء.

وتتمثل مهمة كارتلو في تقديم منتجات معتمدة تم فحصها من قبل خبراء مختصين مع توفير ضمان تصل مدته إلى عام واحد، فضلاً عن تزويد المستخدمين بتجربة تمنحهم راحة البال عند التسوق ومنحهم فرصة مضمونة لاغتنام أهم العروض.

وتشمل هذه المنتجات الهواتف المتحركة، وأجهزة التلفزيون، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، والأجهزة المنزلية، والساعات، والألعاب والكثير من المنتجات التي سيتم إضافتها إلى التطبيق باستمرار.

ويقدم كارتلو، الذي يحتل الصدارة في قطاع التجارة الإلكترونية، حلاً مثالياً للعملاء من خلال توفير منصة موثوقة، وهيكل رقمي قوي، وضمان فعال وسياسة استرجاع مضمونة، وعمليات متطورة عالية المستوى.

كما يساعد أحد أقسام التطبيق المستهلكين في بيع المنتجات المملوكة مسبقاً من خلال برنامج إعادة الشراء، حيث يتم تجديد المنتجات التي تعمل بكل كفاءة على يد فريق من الخبراء في كارتلو، ومن ثم إعادة بيعها، في حين يتم تفكيك المنتجات التالفة وإعادة تدويرها.

ويعتزم كارتلو إبرام شراكات مع عدد من قنوات التجزئة والتوزيع، مثل شرف دي جي، ونون دوت كوم، وكارفور، وجمبو للإلكترونيات، وإي ماكس، وفيرجن ميجاستور، وغيرها من المتاجر لتحويل مشاكل تكدس المخزون إلى أصول.

ويهدف التطبيق إلى الهيمنة على السوق عبر تقديم فوائد غير مسبوقة لتجار التجزئة والموزعين الذين يتخلصون بصورة منتظمة من ملايين المنتجات المرتجعة والمكدسة.

وغالباً ما تكون هذه المنتجات في حالة جيدة للغاية وتعمل بكل كفاءة، إلا أن الممارسات غير المستدامة وبعض قواعد الشركات تدفع تجار التجزئة ببساطة إلى التخلص من هذه المنتجات أو بيعها بأسعار مخفضة.

ويعتزم التطبيق المستدام تمكين تجار التجزئة والموزعين عبر توفير حل مثالي لإدارة مخزون المنتجات بسلاسة وكفاءة، ويعمل كارتلو على تقليل النفايات وانبعاثات الكربون من خلال برنامج إعادة التدوير وإعادة البيع، ما يقدم مثالاً يحتذى به في قطاع التجارة الإلكترونية عبر تعزيز الممارسات المستدامة.

وتأسس تطبيق كارتلو على يد محمد سليمان، المؤسس الشريك السابق والمدير التنفيذي لشركة هيلبيت التابعة لسوق دوت كوم والتي استحوذت عليها شركة أمازون، وقد تولى سابقاً بناء وقيادة إحدى أكبر عمليات ما بعد البيع وتطبيق يوفر الخدمات حسب الطلب في المنطقة.

وبفضل خبرته الإدارية لأكثر من 15 عاماً، والتي اكتسبها خلال عمله لدى عدد من الشركات الرائدة، وجد محمد ثغرة في السوق وفرصة تجارية في قطاع المنتجات المملوكة مسبقاً والمجددة.

وقال محمد سليمان، مؤسس تطبيق كارتلو: نحن متحمسون للغاية لإطلاق كارتلو بشكل رسمي، فهو الحل الأول من نوعه والأمثل في قطاع التجارة الإلكترونية للمستهلكين وتجار التجزئة والموزعين.

وأضاف “هذا التطبيق يمكن العملاء من الحصول على مجموعة من المنتجات عالية الجودة، والتي قام فريق من الخبراء بفحصها واعتمادها، ليحظى المستهلك النهائي بالتوفير عند كل عملية شراء.

وتابع سليمان كلامه قائلًا: نحن نهدف إلى هيكلة الصناعة رقمياً عبر قناة موثوقة، علاوة على مواصلة دورنا الرائد في إلقاء الضوء على الممارسات غير المستدامة والخطوات اللازمة لإنقاذ البيئة.

وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى أفضل الأسواق في المنطقة لمبيعات التجزئة والخدمات الإلكترونية، وتقدر قيمة قطاع المنتجات المجددة والمملوكة مسبقاً بثلاث مليارات دولار داخل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

ويستقطب هذا النوع من المشاريع قاعدة كبيرة من العملاء في الدول المتقدمة وغير المتقدمة، ويجمع كارتلو حاليًا التمويل ليسير بخطى متسارعة نحو الأمام عبر تطوير عمليات التشغيل، والجانب التقني، وعملية استهداف الجمهور والتواصل معه.

البوابة العربية للأخبار التقنية إطلاق تطبيق كارتلو الهادف إلى تغير عالم التسوق عبر الإنترنت



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/30lYk7e
via IFTTT

كاسبرسكي: تعدين العملات الرقمية عبر الويب يلوث البيئة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي: تعدين العملات الرقمية عبر الويب يلوث البيئة

تسببت برمجيات تعدين العملات الرقمية التي تعمل في متصفحات الويب باستهلاك ما يعادل 18.8 جيجاوات من الطاقة الكهربائية، وفق ما أظهرت دراسة أجرتها كاسبرسكي بحثت في التأثير الاقتصادي والبيئي لتعدين العملات الرقمية.

ويقارب هذا الرقم معدل الاستهلاك الكهرباء السنوي في دولة مثل بولندا، ما يعني أن عمليات تعدين العملات الرقمية تتسبب بانبعاث قرابة 800 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون الضار بالبيئة.

وتشكل برمجيات تعدين العملات الرقمية التي تختبئ في متصفحات الويب تهديدًا قد يتعرض له الكثير من المستخدمين من دون علمهم.

وقد يكشف عن هذا التهديد فقط بعد تفقد العناصر البرمجية لصفحة الويب، أو ملاحظة استهلاك غير معتاد لموارد الجهاز من قبل متصفح الإنترنت.

ويعد التعدين عبر الويب وسيلة بديلة لتعدين العملات الرقمية، تستغل زوار موقع ويب ما لتحقيق هدفها، بعد أن يحول الموقع أجهزة المستخدمين إلى أدوات تستغل في تعدين العملات في خلفيتها من دون أن تلاحظ.

ولكن في بعض الحالات، قد تحدث هذه العمليات بشفافية بعد طلب موقع الويب أو صفحة الويب إذن المستخدم لإجرائها على جهازه، وتوضح له أن هذا الأسلوب من تعدين العملات الرقمية يستخدم لتمويل الصفحة ومنع اعتمادها على الإعلانات المزعجة أو الحاجة إلى اشتراك المستخدمين فيها بالمال.

ولا يحصل تعدين العملات الرقمية على أي أهمية عادةً، إذ لا يتسبب بخسارة ملحوظة للمال، نظرًا لاستهلاكه القليل من الطاقة فقط، لكن باحثين من كاسبرسكي حللوا أرقامًا واردة في تقارير من مجموعة من حلول كاسبرسكي الأمنية التي تصدت لعمليات تعدين للعملات الرقمية خلال 2018.

ووجدوا أن التأثير الكلي لتلك العمليات مثير للقلق، حتى وإن كانت الخسائر محدودة أو لا تكاد تدرك على المستوى الفردي.

وأظهرت تحليلات الباحثين أن استهلاك الطاقة خلال عمليات التعدين العملات الرقمية قد يصل إلى 1670 ميجاوات، إلا عند منع البرمجية المسؤولة عن عملية التعدين وإيقافها عن العمل.

ويساوي هذا الرقم، بحسب الباحثين، قرابة 800 طن من الانبعاثات خلال العام 2018، عند تحويله إلى مكافئه من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، بناء على المعدلات العالمية حسب الوكالة الدولية للطاقة.

وتتراوح تكاليف هذه الكمية الكبيرة من الطاقة بين بضع مئات الآلاف من الدولارات إلى نصف مليون دولار، باختلاف أسعار الكهرباء في البلدان التي تشهد هذه الظاهرة.

ويتجاوز إجمالي معدل الاستهلاك نتيجة عمليات تعدين العملات الرقمية ثلاث أضعاف إنتاج محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية خلال العام الأخير لها قبل حادثها الشهير.

وقال ألكسي مالانوف، الباحث الأمني في كاسبرسكي: إن هناك العديد من المبادرات التقنية والقانونية الهادفة لتقليص التأثير الذي يحدثه تعدين العملات الرقمية.

وأشار إلى حدوث انخفاض ملحوظ في هذه العمليات خلال العام 2019، مضيفًا “محاولات استغلال أجهزة الضحايا ما تزال مستمرة طالما وجدت حوافز مالية، ومن المهم ملاحظة التأثير البيئي السلبي لهذا التهديد، ولا يقتصر إيقاف هذه التهديد على كونه مسألة أمنية، وإنما يرتبط ارتباطًا وثيقًا بإنقاذ البيئة”.

وأكد مالانوف ضرورة تذكر هذه الأرقام عند تقييم خطورة عمليات تعدين العمليات الرقمية، وقال: نحن نشجع الجميع على حماية أنفسهم عن طريق حلول أمنية تفحص صفحات الويب التي تباشر عملية التعدين وتوقفها.

وتوصي كاسبرسكي المستخدمين باتباع التدابير التالية لتفادي استغلال أجهزتهم في تعدين العملات الرقمية:

  • الانتباه إلى أداء الجهاز، إذ يعتبر بطء تنفيذ العمليات وتجمدها دلالة على عمليات خبيثة قد تجري من دون علم المستخدم.
  • مراقبة حرارة المعالجات في الجهاز، فهي علامة مهمة تشير إلى إجهادها جراء ما قد يكون برمجيات تعدين تعمل في متصفح ويب.
  • المباشرة في استخدام حل أمني معتمد، مثل (Kaspersky Security Cloud)، الذي يتيح الحماية من هذه البرمجيات.
  • توظيف منتج أمني متخصص في الشركات، مثل (Kaspersky Endpoint Security for Business)، الذي يتيح حماية تامة من تهديدات الإنترنت ويضمن خلو الصفحات التي يزورها الموظفون من البرمجيات والعمليات الخبيثة.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي: تعدين العملات الرقمية عبر الويب يلوث البيئة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LAzKv0
via IFTTT

بيرسون: تحول كبير في التعليم نحو التعلم الذاتي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

بيرسون: تحول كبير في التعليم نحو التعلم الذاتي

أصدرت بيرسون Pearson، الشركة التعليمية الرائدة عالميًا، نتائج الاستبيان العالمي للمتعلمين، وهو دراسة جديدة تعكس آراء المتعلمين وأفكارهم في جميع أنحاء العالم.

وتشير نتائج الاستبيان إلى تحول عالمي هائل في التعليم يحركه التوجه الاقتصادي الجديد نحو الاقتصاد المعتمد على المواهب، والتأثير الكبير الذي تلعبه التكنولوجيا، بالإضافة إلى النظرة السائدة حاليًا والتي تفيد أن أنظمة التعليم التلقيدي لم تعد تناسب المتعلمين في الوقت الحالي.

كما تظهر الدراسة أن عقلية “افعلها بنفسك (DIY)” أصبحت العقلية المسيطرة الآن على المتعلمين في جميع أنحاء العالم، لا سيما أولئك الذين أخذوا زمام السيطرة فيما يتعلق بتعليمهم، وذلك بإضافة مزيج من التعليم الذاتي والدورات القصيرة والتعلم عبر الإنترنت لمواكبة متطلبات اقتصاد المواهب.

ويظهر الاستبيان أيضًا أن أفكار المتعلمين تجاوزت المفاهيم التقليدية للتعلم، وذلك يعني وجود فرص كبيرة للمؤسسات التعليمية لتلبية احتياجات الاقتصاد الجديد.

وأجرت بيرسون الدراسة مع مؤسسة هاريس إنسايتس أند أناليتيك (Harris Insights & Analytic) لأبحاث السوق، وذلك لمنح الطلاب الفرصة للتعبير عن آرائهم في التعليم الابتدائي والثانوي والتعليم العالي، وكذلك في الوظائف ومستقبل العمل والتكنولوجيا.

وشارك في الاستطلاع أكثر من 11 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 16 و 70 عامًا.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاستبيان يعتبر الدراسة الأكثر شمولاً للمتعلمين حتى الآن، كما أصدرت بيرسون فرص التعليم العالي في عصر اقتصاد المواهب، وهو دليل لآثار الاستبيان وفرص التعليم العالي.

وتشمل أهم نتائج الاستبيان العالمي للمتعلمين ما يلي:

عقلية افعلها بنفسك تعيد تشكيل التعليم:

بدأ الناس بإضافة أشياء جديدة إلى تعليمهم التقليدي وذلك بمزج ما يناسبهم وما يستطيعون تحمله ماديًا بغرض التدريب على مهارات الاقتصاد الجديد.

وأفاد 81 في المئة ممن شاركوا بالاستبيان على الصعيد العالمي أن التعلم سيصبح خدمة ذاتية أكثر مع تقدم الناس في السن، وهي نقطة يتفق عليها الأمريكيون والأستراليون وسكان جنوب أفريقيا.

كما أن 42 في المئة من المتعلمين في الولايات المتحدة و 50 في المئة من المتعلمين في الصين والهند يتعلمون بأنفسهم باستخدام موارد الإنترنت.

وأفاد زهاء 80 في المئة من المتعلمين في الصين والولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا عند سؤالهم عن طرق التعلم التي يفضلونها بأنهم يلجؤون إلى برامج التعليم المهني القصيرة على الإنترنت وغيرها من الأدوات المتوفرة أونلاين.

ويرى الكثير من المشاركين في الاستبيان في الشرق الأوسط أن التعليم يلعب دورًا مهمًا لتحقيق حياة أفضل 87 في المئة وتشكيل شخصياتهم كبشر.

ومن المثير للاهتمام أن التعليم التقليدي ما يزال الوجهة الأولى لسكان منطقة الشرق الأوسط، إلا أن المنطقة تشهد بزوغ موقف أكثر مرونة إزاء التعليم.

التعلم الرقمي يصبح الوضع الطبيعي الجديد:

يعتقد 80 في المئة من الأميركيين أن الأجهزة والتطبيقات الذكية تستخدم لمساعدة المتعلمين، بينما أبدى المشاركون في دول مثل الصين والبرازيل حماسة أكثر لاستخدامها.

أما على المستوى العالمي، فيعتقد 76 في المئة من المتعلمين أن طلاب الجامعات سيتمكنون من الدراسة على الإنترنت في غضون 10 سنوات، بينما يرى 67 في المئة أن ذلك سيتاح لطلاب المدارس الابتدائية والثانوية أيضًا.

ويعتقد 70 في المئة من الأمريكيين أن الكتب المدرسية المطبوعة ستندثر في غضون خمس سنوات، كما يرى ما يقارب 70 في المئة من المشاركين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا و 90 في المئة في الصين أن الذكاء الاصطناعى سيكون له تأثير إيجابي على التعليم.

ووجد الاستبيان أن التعليم الرقمي أصبح القاعدة اليوم في الشرق الأوسط، حيث يعتقد 79 في المئة من المشاركين في الاستبيان من المنطقة أن الذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات الحديثة الأخرى يمكنها أن تعزز تجربة التعلم وتزيد من فرص الوصول إلى التعليم.

واتفق 81 في المئة من المشاركين في الشرق الأوسط على أن التعليم لا يتوقف عند الانتهاء من المدرسة، بل يحتاج الأفراد إلى الاستمرار في التعلم أو إعادة التدريب طوال حياتهم المهنية للبقاء على اطلاع دائم بما هو جديد في الساحة.

كما يعتقد 41 في المئة من الطلاب أن برامج التدريب القصيرة مثل معسكرات التدريب المكثف أو برامج الشهادات أو الدورات التي تقدمها المؤسسات المهنية يمكن أن تساعدتهم على تعلم شيء جديد بسرعة لإثراء وتعزيز حياتهم المهنية.

التعلم مدى الحياة هو الواقع الجديد:

هناك الكثير من الناس على الصعيد العالمي ممن هم بحاجة إلى مواصلة التعلم طوال حياتهم المهنية للبقاء على اطلاع دائم على مستجدات السوق، خاصة عندما يتعلق الأمر بوظائفهم.

ويتبنى 87 في المئة من الأمريكيين مفهوم التعلم مدى الحياة، فهم يعتقدون أن التعلم لا يتوقف عند انتهاء المدرسة، ويرتفع هذا الاعتقاد إلى 96 في المئة في الصين و 94 في المئة في جنوب أفريقيا.

ويفضل 73 في المئة من الأمريكيين إعادة اختراع أنفسهم عن طريق تعلم مهارات جديدة، بينما يعتزم 52 في المئة التخلي عن المفهوم التقليدي للتقاعد، وذلك بمتابعة مهنة ثانية أو وظيفة بدوام جزئي، أو بدء عمل تجاري أو تلقي دروسًا حول مواضيع جديدة.

الثقة في النظم التعليمية متردية:

أفاد 60 في المئة من الأمريكيين أن النظام التعليمي قد خيب آمال الجيل الحالي، وهذه النظرة السلبية إلى التعليم التقليدي هي نفسها في أوروبا وأكثر قوة في جنوب أفريقيا والبرازيل وأمريكا اللاتينية.

ويعتقد 67 في المئة من الأمريكيين أن القدرة على الالتحاق بالجامعة قد أصبحت بعيدة بالنسبة للطالب العادي، كما لا يرى الكثيرون في الولايات المتحدة أن الكليات والجامعات تقوم بتدريس المهارات المناسبة لوظائف اليوم.

تحقيق النجاح ممكن دون التعليم الجامعي التقليدي:

بالرغم من الإحصاءات التي تشير إلى ارتفاع دخل الحاصلين على الشهادة الجامعية، إلا أن نصف متعلمي الجيل زد في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا يعتقدون أن النجاح في الحياة ممكن بدونها.

وينخفض هذا الرقم بنسبة ما في الشرق الأوسط، حيث أفاد 42 في المئة من المتعلمين المشاركين في الاستبيان أن الشهادة الجامعية ضرورية لتحقيق النجاح في الحياة المهنية.

أما على مستوى العالم، فيعتقد 68 في المئة من المتعلمين أن العمل والمعيشة المقبولة ممكنان بالتعليم الذي يتلقاه الشخص من مدرسة مهنية.

وترى نسبة أعلى قليلاً من المشاركين في الشرق الأوسط 71 في المئة أن المدارس المهنية والتجارية تعتبر بدائل قوية للحصول على شهادة جامعية.

ويرجح هؤلاء المشاركون أن الحصول على درجة ما أو شهادة من هذه المدارس سيساهم في الحصول على وظيفة جيدة مع مستقبل وظيفي أفضل من الحصول على شهادة جامعية.

تراجع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة:

يعتقد أهل الصين والبرازيل والهند وأمريكا اللاتينية أن التعليم هو القوة المحركة التي تقود الاقتصاد العالم، وبحث أكثر من ثلثي المتعلمين في هذه البلدان في العامين الماضيين عن طرق لاكتساب مهارات جديدة وتعزيز مهاراتهم الحالية، مقارنة بنسبة 31 في المئة فقط من الأمريكيين و 24 في المئة من المتعلمين البريطانيين.

ويسجل الموظفون الذين يطمحون لاكتساب مهارات عالية في دورات قصيرة، أو الالتحاق بالدورات التي يقدمها أصحاب العمل أو المؤسسات المهنية أو برامج الدرجات العلمية أو التعليم الذاتي.

بينما يرى 70 في المئة من السكان في الشرق الأوسط أن التعليم يمثل نقطة انطلاق مهمة، لهذا يحتاج الأفراد للاستثمار فيه لتحقيق أهداف العمل والحياة.

كما وجد الاستبيان أن 57 في المئة من سكان الشرق الأوسط بدأوا في التحول إلى تبني نموذج يتعلم في الناس مدى الحياة بدلاً من التعلم لمجرد فترة من حياتهم.

المهارات اللينة أكثر تميزًا عن عن مهارات الآلات:

تبقى مهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات مطلوبة بالتأكيد، إلا أن الكثيرين يدركون أن المهارات البشرية الفريدة تمنحهم ميزة على الآلات، فهي مهارات وقدرات صعبة التعلم.

وأفاد 78 في المئة من المشاركين أنهم بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لتطوير المهارات اللينة مثل التفكير النقدي وحل المشكلات والإبداع، بينما يعتقد 85 في المئة من الأمريكيين و 91 في المئة من الصينيين أن الجامعات بحاجة إلى زيادة تركيزها على سوق العمل.

وذكر 78 في المئة من المشاركين في الشرق الأوسط أن المهارات اللينة مثل التفكير النقدي وحل المشكلات والإبداع مهمة للغاية.

المشاعر القوية تجاه السلامة في المدارس والقدرة على التعلم:

أفاد 84 في المئة من الأميركيين أن المدارس أصبحت أقل أمانًا مما كانت عليه قبل 25 عامًا، وهي أعلى نسبة في العالم، كما أفادت النسبة نفسها أن التنمر يجعل المدارس أكثر صعوبة للأطفال.

ويتفق 71 في المئة من الأمريكيين – في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية لعام 2020 – على أنه ينبغي على الحكومة أن توفر شكلاً من أشكال التعليم العالي مجانًا.

وأفاد 72 في المئة من الأميركيين – في أعقاب فضيحة الالتحاق بالجامعات التي اتهم بها عدد من المشاهير الأمريكيين – أن الجامعات تهتم بسمعتها أكثر من اهتمامها بتعليم الطلاب.

المتعلمون في المملكة المتحدة لديهم مخاوف خاصة:

أفاد 77 في المئة من المشاركين في الاستبيان في المملكة المتحدة أن التواصل الاجتماعي جعل البيئة المدرسية أكثر صعوبة للطلاب، بينما رأى أقل من نصفهم أن التواصل الاجتماعي قد ساهم في تحسين التعليم.

وصرح 46 في المئة من المشاركين في المملكة المتحدة أنهم على استعداد لإعادة التفكير في قرار مواصلة التعليم العالي مقابل الحصول على تدريب احترافي أو الذهاب مباشرة إلى العمل، فقد شعر المتعلمون هنا أكثر من غيرهم في العالم أن التعليم العالي لم يؤهلهم أو يحضرهم للمهن التي اختاروها.

البوابة العربية للأخبار التقنية بيرسون: تحول كبير في التعليم نحو التعلم الذاتي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LzSyL6
via IFTTT

سيمانتك: استهداف مزودي تكنولوجيا المعلومات في السعودية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

سيمانتك: استهداف مزودي تكنولوجيا المعلومات في السعودية

رصدت شركة سيمانتك مجموعة مهاجمة غير موثقة مسبقًا تستهدف أنظمة مزودي تكنولوجيا المعلومات في المملكة العربية السعودية، فيما توصف بأنها هجمات على سلسلة التوريد تستهدف الإضرار بعملاء هؤلاء المزودين.

وتستخدم المجموعة، التي أطلقت عليها شركة سيمانتك اسم (Tortoiseshell)، البرمجيات الخبيثة الجاهزة وغير الجاهزة، وقد نشطت منذ شهر يوليو 2018 على الأقل.

ورصدت سيمانتك 11 مؤسسة ألحقت هذه المجموعة بأنظمتها أضرارًا، وتتركز غالبيتها في المملكة العربية السعودية، وتشير الأدلة في مؤسستين على الأقل إلى أن المهاجمين حصلوا على حق الوصول إلى مستوى مسؤول النطاق.

وأبرز ما اتسمت به هذه الهجمات، لاسيما بالنسبة لشبكتين تعرضتا للهجوم، أن عدة مئات من أجهزة الحاسب قد أصيبت بالبرمجيات الخبيثة.

ويعد هذا العدد كبيرًا على نحو غير عادي بالنسبة لأجهزة الحاسب المُخترقة في هجوم مستهدف، وربما اضطر المهاجمون إلى إصابة العديد من الأجهزة قبل العثور على الأهداف المحددة الأكثر أهمية بالنسبة لهم.

وقد بدأ فريق تحقيقات الهجمات في شركة سيمانتك في ملاحظة نشاط مجموعة (Tortoiseshell) من جديد في شهر يوليو 2019.

وتبين من خلال فحص أحد الأجهزة أن مجموعة (Tortoiseshell) تقوم بنشر عدد من الأدوات لجمع المعلومات وسرقة البيانات من الجهاز، مثل إعدادات بروتوكول الإنترنت؛ والتطبيقات النشطة؛ ومعلومات حول نظام التشغيل؛ وخصائص الاتصال الشبكي.

أدوات OilRig:

ورصد فريق تحقيقات الهجمات في شركة سيمانتك في أحد الأجهزة المصابة وجود أداة يُطلق عليها اسم (Poison Frog)، والتي انتشرت على الشبكات قبل شهر من ظهور أدوات (Tortoiseshell).

وتعد (Poison Frog) برمجية خبيثة تتسلل من خلال ثغرات خلفية، وتضم مجموعة متنوعة تحتوي على أداة يُطلق عليها اسم (BondUpdater)، والتي تم رصدها سابقاً في هجمات ضد شبكات تابعة لشركات في الشرق الأوسط.

وقد تسللت هذه الأدوات على برنامج التراسل تيليجرام في شهر أبريل الماضي، وهي مرتبطة بمجموعة تُسمى (APT34)؛ أو (OilRig).

ولم يُحدد بعد ما إذا كان السبب نفسه هو الذي يقف وراء نشر كل من (Poison Frog)؛ و (Tortoiseshel)، إلا أنه في ظل وجود فجوة زمنية بين الأداتين المستخدمتين ودون أي دليل إضافي، فالافتراض القائم حالياً هو أن هذا النشاط يتم بشكل منفصل.

ويبدو أن أداة (Poison Frog) قد انتشرت في وقت سابق قبل إصابتها لهذا الجهاز، لذا، فمن الممكن أنها قد استخدمت من قبل مجموعة لا علاقة لها بمجموعة (APT34)؛ أو (OilRig).

دوافع الهجوم:

إن استهداف مزودي تكنولوجيا المعلومات يشير بشكل وثيق إلى هذه الهجمات التي تستهدف سلسلة التوريد، والتي يحتمل أنه قد شُنت بهدف اختراق الشبكات الخاصة بعملاء هؤلاء المزودين.

ويأتي ذلك في الوقت الذي شهدت السنوات الأخيرة تزايداً في أعداد الهجمات على سلسلة التوريد، مرتفعة بنسبة 78 في المئة خلال عام 2018، وذلك وفقًا للنسخة الرابعة والعشرون من تقرير سيمانتك “تهديدات أمن الإنترنت”.

وتتخذ هذه التهديدات، التي تستغل خدمات وبرمجيات الطرف الثالث لاختراق هدف نهائي، أشكالاً متعددة، بما في ذلك السطو على تحديثات البرمجيات، ونشر تعليمات برمجية خبيثة في البرنامج المرخص.

ويُعد مزودو تكنولوجيا المعلومات هدفاً مثالياً للمهاجمين، حيث يمتلك هؤلاء المزودون مستوى مرتفع من الوصول إلى أجهزة حواسيب العملاء.

وقد تمنح هذه الصلاحيات القراصنة القدرة على إرسال تحديثات البرامج الضارة إلى الأجهزة المستهدفة.

وربما يوفر لهم الوصول عن بُعد إلى أجهزة العملاء وشبكات الضحايا دون الحاجة إلى المساس بالشبكات نفسها، وهو ما قد لا يكون ممكناً إذا توفرت بنية تحتية أمنية قوية لدى الضحايا المستهدفين، كما يقلل أيضًا من خطر اكتشاف الهجوم.

كما أن استهداف مزود الخدمة التابع لجهة خارجية يجعل من الصعب تحديد هوية الأهداف الحقيقية للمهاجمين.

وتُعد هويات عملاء شركات تكنولوجيا المعلومات المستهدفة غير معروفة، غير أن (Tortoiseshell) ليست المجموعة الأولى التي تستهدف المؤسسات في الشرق الأوسط، وهو ما أشارت إليه سيمانتك في تدوينات سابقة.

ومع ذلك، فإنه لا يتوفر في الوقت الحالي أي دليل يجعل سيمانتك تلقي بالمسؤولية إزاء نشاط (Tortoiseshell) على أي مجموعة معروفة أو دولة ما.

البوابة العربية للأخبار التقنية سيمانتك: استهداف مزودي تكنولوجيا المعلومات في السعودية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2AukNEI
via IFTTT

أمازون تنافس سبوتيفاي وآبل عبر Amazon Music HD

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أمازون تنافس سبوتيفاي وآبل عبر Amazon Music HD

أطلقت شركة أمازون فئة جديدة من خدماتها الموسيقية تحمل اسم أمازون موسيقى عالية الدقة (Amazon Music HD)، والتي توفر ملفات بجودة صوت تضاهي جودة صوت الأقراص المضغوطة للبث أو التنزيل بسعر أقل من سعر خدمة (Tidal)، المنافس الرئيسي لهذا النوع من الصوتيات.

ويبلغ سعر الاشتراك 12.99 دولارًا شهريًا لأعضاء برنامج (Amazon Prime) أو 14.99 دولارًا شهريًا لكل شخص آخر، بينما تكلف خطة (Hi-Fi) من خدمة (Tidal) ما يصل إلى 19.99 دولارًا شهريًا.

ويمكنك إضافة الخدمة إلى اشتراكك الحالي في أمازون ميوزك (Amazon Music) مقابل 5 دولارات إضافية شهريًا، سواء كنت مشتركًا في خطة فردية أو عائلية.

وتقول أمازون: إن لديها قائمة تضم أكثر من 50 مليون أغنية عالية الدقة (HD)، وهو مصطلح للأغاني مع عمق بت بجودة الأقراص المضغوطة يبلغ 16 بت ومعدل عينة 44.1 كيلو هيرتز.

كما تضم القائمة ملايين الأغاني فائقة الدقة (Ultra HD)، والتي تترجم إلى عمق بت يبلغ 24 بت مع معدل عينة يتراوح بين 44.1 كيلو هيرتز و 192 كيلو هيرتز، والذي تقول الشركة: إنها أعلى جودة متاحة لأي بث موسيقي.

وتقدم خدمة (Amazon Music HD) الأغاني بتنسيق (FLAC) بدون فقدان للدقة، بدلاً من تنسيق (MQA) الذي تستخدمه خدمة (Tidal).

ووفقًا لشركة أمازون، فقد اختارت مصطلحات (HD) و (Ultra HD) لأنها وجدت أنها أكثر قابلية للفهم أمام جمهور كبير بالمقارنة مع المصطلحات الحالية لجودة الصوت.

ويمكنك تجربة (Amazon Music HD) مجانًا لمدة 90 يومًا عند الإطلاق، وهناك خيارات بث وتنزيل للموسيقى عالية الجودة، كما يمكن – عند تشغيل أغنية (HD) أو (Ultra HD) – النقر فوق شعار (HD) لإظهار شاشة توفر مزيدًا من التفاصيل حول الجودة الفعلية لهذا الملف.

وتعمل أمازون على تقليل الجودة بشكل ديناميكي إذا كان البث يجري من خلال اتصال إنترنت بنطاق ترددي منخفض.

البوابة العربية للأخبار التقنية أمازون تنافس سبوتيفاي وآبل عبر Amazon Music HD



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2V3e3Hp
via IFTTT

إتش بي تطرح أول طابعة ليزر في العالم بدون خرطوشة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

إتش بي تطرح أول طابعة ليزر في العالم بدون خرطوشة

أعلنت شركة إتش بي عن إطلاق (HP Neverstop Laser)، وهي أول طابعة على مستوى العالم بدون خرطوشة، في سوق المملكة العربية السعودية، وذلك في إطار مساعي الشركة المتواصلة لتقديم أحدث الابتكارات في عالم الطباعة.

واعتمد تصميم الطابعة الجديدة لتناسب احتياجات أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص، حيث استقطبت الطابعة ذات القدرات الفائقة اهتمام رواد وأصحاب الأعمال.

وتتمتع طابعة الليزر (Neverstop Laser) من إتش بي بإمكانيات رائدة وسرعة إعادة التعبئة، حيث تدعم بذلك متطلبات الكفاءة لرواد الأعمال من أجل تفادي التعرض لمواقف الانقطاعات المتكررة.

وبفضل النظام المتطور للإمداد بمسحوق الحبر – الأول من نوعه على مستوى العالم – والذي يتيح للمستخدمين استبدال الأحبار في ثوانٍ معدودة، فإن طابعة (HP Neverstop Laser) تساعد أصحاب الأعمال على مواصلة أنشطتهم دون انقطاع مع تحقيق أقصى استفادة من الطابعة.

وقال ناراينان فينكاتارامان، المدير العام لشركة إتش بي في المملكة العربية السعودية: تشير التقديرات وفق تقارير السوق إلى أن القدرة الاستيعابية في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة بمنطقة الخليج العربي من القوة العاملة سوف تصل إلى 22 مليون شخص، في الوقت الذي يتوقع أن يصل حجم استثمارات هذا القطاع إلى 920 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023.

وأضاف “يتيح ذلك فرصة هائلة لتلبية احتياجات شريحة كبيرة من المستخدمين الذين يبحثون عن منتجات عالية الكفاءة لتعزيز قدرات أعمالهم، وفي هذا الإطار، فقد قدمت إتش بي طابعة (Neverstop Laser) التي تساهم في تقليص حالات الانقطاع الشائعة، وتوفر لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة المجال للتركيز على ممارسة أنشطة العمل الجوهرية بمنتهى السلاسة واليسر”.

وتتطلع الشركة إلى تلبية احتياجات العملاء من حيث تقليص تكاليف الطباعة بالنسبة للورقة، وعدد الأوراق في كل مرة طباعة في السوق السعودي، مع تعزيز نمو هذا القطاع بالمملكة.

وتدرك إتش بي أن أكثر من نصف رواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة لا يمكنهم الاستغناء عن استخدام الطابعات، ومن هذا المنطلق فقد صممت هذه الطابعة ذات الإمكانيات الفريدة للمساهمة في تعزيز القدرة التنافسية السوقية لأعمالهم.

وتتربع الاستدامة البيئية على قمة أولويات الشركة، حيث يظهر ذلك جليًا في تصميم الطابعة التي تعتمد في تصنيعها على أكثر من 25 في المئة من المواد البلاستيكية المعاد تدويرها، في الوقت الذي تم تصميم أداة إعادة تعبئة مسحوق الحبر بنسبة 75 في المئة من المواد البلاستيكية المعاد تدويرها.

تتضمن الميزات الرئيسية لطابعة (HP Neverstop Laser) ما يلي:

    • طباعة ما يصل إلى 5 آلاف صفحة دون توقف: تطبع الطابعة صفحات أكثر بما يعادل 10 مرات، أي بما يصل إلى 5 آلاف صفحة بمجرد إخراج الطابعة من عبوتها وبدون انقطاع، مما يلبي احتياجات الطباعة كثيفة الكميات.
    • إعادة تعبئة عبوة الحبر دون خلط في ثوانٍ: زودت الشركة الطابعة بنظام إمداد بمسحوق الحبر فائق التطور، يتيح إعادة التعبئة بسهولة وسرعة في غضون 15 ثانية فقط، دون فوضى أو مشاكل بفضل أداة إعادة التعبئة من إتش بي، ما يتيح لرواد الأعمال سرعة استئناف أنشطتهم.
    • معيار جودة من إتش بي ووفورات تكلفة مذهلة: تقدم الطابعة مستوى الجودة الفائق نفسه من إتش بي، وبتكلفة تنافسية للصفحة مقارنة بالخراطيش المقلدة، حيث تحقق معدلات توفير تصل نسبتها إلى 80 في المئة من ثمن مسحوق الحبر الأصلي من الشركة.
    • الطباعة عبر الأجهزة المحمولة: تتيح الطابعة الجديدة سهولة المسح الضوئي والطباعة من خلال (HP Smart)، وهو أحدث تطبيق للطباعة عن طريق الأجهزة المحمولة.

وتتوفر طابعة (HP Neverstop Laser) حاليًا في السوق السعودي ابتداءً من سعر 899 ريالًا سعوديًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية إتش بي تطرح أول طابعة ليزر في العالم بدون خرطوشة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2M2DlRT
via IFTTT

كاسبرسكي تقدم حل لمواجهة الغش في الألعاب الإلكترونية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي تقدم حل لمواجهة الغش في الألعاب الإلكترونية

اتخذت كاسبرسكي خطوة مهمة في سبيل حماية اللعب النظيف في الألعاب الإلكترونية؛ إذ قدمت الشركة نسخة تجريبية من حلها الجديد (Kaspersky Anti-Cheat) لمساعدة منظمي بطولات الألعاب الإلكترونية على مكافحة الغش.

وتتيح كاسبرسكي بهذا المنتج السحابي المبتكر قدرة الكشف عن حالات الغش لحظة وقوعها وإصدار تقرير آلي فوري وإرساله إلى الجهة المنظمة التي يصبح بإمكانها اتخاذ إجراءات تأديبية بشأن اللاعبين المخالفين لقواعد اللعب النظيف.

وجرى الإعلان عن الحل وتقديمه خلال بطولة (StarLadder Major: Berlin 2019) التي اختتمت في وقت سابق من الشهر الجاري.

ويواجه اللاعبون عبر الإنترنت حالات غش تمارس في الألعاب الجماعية المتعددة اللاعبين، وأشارت دراسة استطلاعية عالمية حول الألعاب الإلكترونية الجماعية أجرتها شركة إيرديتو المختصة بأمن المنصات الرقمية، إلى أن 12 في المئة فقط من اللاعبين لم يمروا بتجربة لعب جماعي أفسدتها محاولات لاعبين آخرين للغش، في حين أقر لاعب من كل ثلاثة لاعبين شاركوا بالدراسة بممارسته الغش أثناء اللعب الجماعي.

وقد ينفر اللاعبون المحترفون من المشاركة في المسابقات والبطولات جراء سلوك منتهكي قواعد اللعب، ما يؤثر سلبًا في العلاقات القائمة في أوساط مجتمع الألعاب الإلكترونية.

كما يمكن أن يؤثر الغش في شعبية أية بطولة يمارس فيها ويضر بسمعتها، مقللًا من إيراداتها ومن عدد الشراكات التي يسعى إلى إنجاحها المنظمون.

ولتقليل احتمال حدوث الغش في مسابقات الألعاب الإلكترونية التي تجرى عبر الإنترنت، فقد أطلقت كاسبرسكي نظامها لمكافحة الغش، والذي يمكن دمجه بسهولة في واجهة التطبيق البرمجية الخاصة بنظام الألعاب الإلكترونية، واستخدامه لضمان اللعب النظيف خلال جميع مراحل البطولة، التي يصعب مراقبة الغش خلالها.

وسيكون على اللاعب الراغب في المشاركة بمسابقة للألعاب الإلكترونية عبر الإنترنت، تثبيت نسخة من الحل الذي توزعه منصة اللعب، على حاسوبه، ليجمع المعلومات المتعلقة بأحداث اللعبة لحظة بلحظة ويرسلها إلى المنصة السحابية الخاصة بالحل (Kaspersky Anti-Cheat) لإجراء تحليل والتعرف على أي وقائع مشبوهة.

ويتلقى حكم البطولة تقارير لحظية مباشرة عن أحداث الغش عبر واجهة ويب خاصة به، لذلك فإن الحل يتيح دليلًا تقنيًا على وقوع الغش من دون اتخاذ أي إجراءات ضد اللاعب الغشاش، ولكن يترك القرار النهائي بيد الحكام ومنظمي البطولة.

وقد راعت كاسبرسكي في تصميم هذا الحل وضع سلاسة اللعب في المقام الأول، فهو بجانب ضمان الكشف عن الغش، لا يتسبب في إبطاء منصة اللعبة ولا زيادة حركة البيانات فيها.

وأشار أنتون سليخوف Anton Selikhov، المسؤول عن الحل (Kaspersky Anti-Cheat) لدى كاسبرسكي، إلى اهتمام اللاعبين المشاركين في المسابقات بأن يلتزم أقرانهم من اللاعبين الخصوم بقواعد اللعب النظيف، سعيًا منهم لإبراز مهاراتهم وتأكيد تفوقهم.

وأكد أن اللاعبين المحترمين قد يتوقفون عن ممارسة ألعاب، مثل (CS:GO) أو (PUBG) أو (DOTA 2)، أو يتخلون عنها تمامًا عندما تصبح مرتعًا للغشاشين.

وقال: يتيح حل (Kaspersky Anti-Cheat) باستناده على أكثر من 20 عامًا من الخبرة في مكافحة البرمجيات الخبيثة والجريمة الإلكترونية، الاستفادة من خلاصة هذه الخبرة وتسخيرها في مجال جديد تمامًا، يتمكن فيه منظمو المسابقات والبطولات من الحفاظ على التوازن في مجتمع الألعاب ومراقبة التقدم الحاصل في مسابقاتهم.

وأوضح سليخوف أن هذا العام سيشهد أيضًا إطلاق كاسبرسكي نسخة من (Kaspersky Anti-Cheat) مخصصة للألعاب الجماعية عبر الإنترنت، غير النسخة المخصصة للبطولات والمسابقات.

وأعلنت كاسبرسكي خلال مشاركتها في بطولة (StarLadder Major: Berlin 2019)، أيضًا، عن إبرام أول صفقة تجارية مع البطولة، تزودها بموجبها بخدماتها التي تتيح للمنظمة فرصة تنظيم بطولات نزيهة يخضع اللاعبون فيها للمراقبة، ويصبح بإمكان الجميع، لاعبين وجمهور، ضمان الاستمتاع باللعب النظيف.

وقال ألكساندر شغرينيز Alexander Chegrinez، كبير مسؤولي تطوير الأعمال لدى StarLadder: إن بعض اللاعبين قد يلجأ إلى الغش للفوز في البطولة وكسب المال أو للتأهل إلى بطولات أعلى، موضحًا أن هذا الاتجاه المتزايد يمكن أن يقوض الثقة في صناعة الألعاب الإلكترونية ويقلل شعبية البطولات التي تمارس عبر الإنترنت.

وأضاف “يتيح لنا الحل (Kaspersky Anti-Cheat) الاستفادة في مجال الألعاب الإلكترونية من الخبرة التقنية الواسعة للشركة ومعارفها المتراكمة في مكافحة الجريمة الإلكترونية، وسنختبر هذا الحل الجديد في بطولاتنا للتحقق من عدد المرات التي يلجأ فيها اللاعبون إلى السلوك غير النزيه، ونحن مطمئنون إلى أن هذا الحل سيجلب المزيد من اللاعبين إلى منصة StarLadder ويجعل مجتمع الألعاب الإلكترونية أكثر تعافيًا”.

وبات الحل (Kaspersky Anti-Cheat) متاحًا في جميع أنحاء العالم، وهو مصمم لمطوري الألعاب ومنظمي بطولات الألعاب الإلكترونية على حد سواء.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي تقدم حل لمواجهة الغش في الألعاب الإلكترونية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/31AvbXi
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014