إطلاق لعبة Call of Duty: Mobile للهواتف الذكية في الأول من أكتوبر‎

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

إطلاق لعبة Call of Duty: Mobile للهواتف الذكية في الأول من أكتوبر‎

أعلنت Activision بالتعاون مع Tencent عن إطلاق لعبة (Call of Duty: Mobile) في الأول من شهر أكتوبر في الدول التي تدعم متجري تطبيقات جوجل بلاي وآب ستور.

وتُعد (Call of Duty: Mobile) بمثابة لعبة من منظور الشخص الأول، وتوفر لأول مرة على الإطلاق خرائط (Call of Duty) المفضلة لدى اللاعبين، ومنها سلسلتي (Modern Warfare) و (Black Ops)، بالإضافة إلى الأسلحة وشخصيات اللعبة المتنوعة لأول مرة بنسخة واحدة متكاملة خاصة بالهواتف الذكية.

وطور استوديو Timi في Tencent الحائز على الجوائز لعبة (Call of Duty: Mobile)، ونشرتها Activision، وهي لعبة مجانية متوفرة على الأجهزة التي تعمل بنظامي أندرويد وآي أو إس، ويتم إطلاق اللعبة بنسخة محلية وباللغة العربية.

وعلق كريس بلمر، نائب رئيس قسم ألعاب الهواتف الذكية في Activision قائلاً: نقوم بتوفير تجربة الشخص الأول الحماسية على الهواتف الذكية بأجواء لعبة (Call of Duty) الشهيرة لتكون بين يدي عشاقها.

وأضاف “جمعنا أفضل المزايا التي تقدمها لعبة (Call of Duty) بما فيها خرائط (Modern Warfare) مثل (Crash)؛ و (Crossfire)، وخرائط (Black Ops) مثل (Nuketown)؛ و (Hijacked) وغيرها الكثير لنقدم تجربة مشوقة ومتكاملة، واختبرنا اللعبة بشكل مكثف في مناطق محددة وساعدتنا الملاحظات والآراء التي تلقيناها في تطوير التجربة استعداداً لإطلاقها في الأول من أكتوبر القادم”.

ومن المفترض إطلاق لعبة (Call of Duty: Mobile) مع مجموعة من أنماط (Call of Duty) متعددة اللاعبين و (Battle Royale)، مع المزيد من الأنماط والمحتوى الإضافي والأحداث المميزة ذات الوقت المحدود وقوائم التشغيل التي ستتم إضافتها بشكل منتظم.

ويختبر اللاعبون في نسخة متعددة اللاعبين من لعبة (Call of Duty) تجربة قتال حماسية ومباشرة من منظور الشخص الأول في المراحل المفضلة لدى اللاعبين مثل (Team Deathmatch) و (Search and Destroy) و (Free-For-All) ضمن خرائط معروفة مثل (Nuketown) و (Crash) و (Hijacked) والمزيد.

ويتم تصنيف اللاعبين خلال اللعبة لكسب شخصيات (Call of Duty) الكلاسيكية مثل (John “Soap” MacTavish) و (Simon “Ghost” Riley) من سلسلة (Modern Warfare)، بالإضافة إلى (Alex Mason) من سلسلة (Black Ops).

كما تتوفر الأسلحة وإمكانية كسب (scorestreaks) ومعدات إضافية لتجهيز وتخصيص عمليات التحميل ليستمتع اللاعبين بتجربة (Call of Duty) الأفضل على الإطلاق.

ويعد نمط (Battle Royale) أحد المراحل الفريدة في عالم (Call of Duty)، وتم تصميمه خصيصاً لنسخة (Call of Duty: Mobile).

وسيشترك في كل معركة في هذه المرحلة ما يصل إلى 100 مقاتل من أجل البقاء على قيد الحياة في خريطة صممت حصرياً لنسخة الهواتف الذكية التي تضم مواقع مختلفة من (Call of Duty) في الفرق الفردية أو الثنائية أو المؤلفة من أربعة لاعبين.

وسيتمكن اللاعبون من القتال على البر وفي البحر والجو باستخدام المركبات بما في ذلك مركبة النقل المؤتمتة وطائرة الهليكوبتر والطرّاد التكتيكي خلال بحثهم وكسبهم للمعدات والأسلحة من كافة مراحل السلسلة.

ويستطيع اللاعبون التسجيل وطلب لعبة (Call of Duty: Mobile) بشكل مسبق والاطلاع على أحدث الأخبار عبر موقع (Call of Duty: Mobile).

البوابة العربية للأخبار التقنية إطلاق لعبة Call of Duty: Mobile للهواتف الذكية في الأول من أكتوبر‎



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2IhFc3U
via IFTTT

كاسبرسكي تساعد في تخليص منظومة برمجية شهيرة من عيوب خطرة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي تساعد في تخليص منظومة برمجية شهيرة من عيوب خطرة

اكتشف باحثون في فريق الاستجابة لحالات الطوارئ الإلكترونية في نظم الرقابة الصناعية ICS CERT لدى كاسبرسكي ثغرات كثيرة في منظومة برمجية شهيرة تُستخدم لتطوير أجهزة صناعية، مثل وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة PLCs؛ وواجهات الاستخدام البشرية الآلية.

وتشكل هذه الأجهزة العقل المسير لأي منشأة صناعية مؤتمتة تقريبًا، بدءًا من البنى التحتية الحيوية وحتى عمليات الإنتاج.

ومن المحتمل أن تسمح الثغرات الأمنية البرمجية غير المعالجة للمهاجمين بشن هجمات مدمرة عن بُعد وفي النطاق المؤسسي الداخلي.

ويمكن أن تستخدم في هذه الهجمات وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة، والتي طورتها شركة كودسيس CODESYS، في إطار هذه المنظومة الضعيفة.

وقد سارعت كودسيس إلى إصلاح الثغرات الأمنية بعد أن وردها تقرير كاسبرسكي.

وتُعد وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة أجهزة تعمل على أتمتة العمليات التي كانت في السابق تُنفذ يدويًا أو بمساعدة أجهزة إلكتروميكانيكية معقدة.

وتجري برمجة هذه الأجهزة لضمان أن تعمل بطريقة صحيحة، وذلك من خلال منظومة خاصة تساعد المهندسين على برمجة تعليمات التشغيل الآلي للعمليات وتحميلها في هذه الأجهزة، ما يتيح بيئة تنفيذ تشغيلية للتعليمات البرمجية.

وتستخدم هذه المنظومة البرمجية في بيئات حيوية مختلفة تشمل الإنتاج الصناعي وتوليد الطاقة وتأسيس البنية التحتية للمدن الذكية، وغيرها.

ويمكن أن تصبح هذه المنظومة عرضة للاختراق والتلاعب، حسبما وجد باحثو كاسبرسكي.

وركز الباحثون تحقيقهم حول أداة قوية ومعقدة جرى تصميمها لتطوير البرمجيات الخاصة بوحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة ومراقبتها، فتمكنوا من تحديد أكثر من اثنتي عشرة مشكلة أمنية في بروتوكول الشبكة الرئيس الخاص بالمنظومة وزمن تشغيلها، منها أربع أشار الباحثون إلى خطورتها الكبيرة وحددوها بمعرفات منفصلة: (CVE-2018-10612)؛ (CVE-2018-20026)؛ (CVE-2019-9013)؛ (CVE-2018-20025).

ويمكن للمهاجمين إذا ما استغلوا أيًا من هذه العيوب، اعتراض الأوامر الشبكية وبيانات القياس الواردة من الأجهزة المتصلة بالشبكة عن بعد، وسرقة كلمات المرور وبيانات اعتماد الدخول وإعادة استخدامها، وإدخال شيفرات برمجية خبيثة في المنظومة ورفع مستوى صلاحياتهم في النظام ومنح أنفسهم صلاحيات لتنفيذ إجراءات معينة، وهي أمور يمكن أن يخفى حضورها بطريقة فعالة في الشبكة التي تعرضت للهجوم.

ويعني هذا الأمر عمليًا أن المهاجمين بوسعهم تخريب وظيفة وحدات التحكم المنطقية في منشأة صناعية معينة أو السيطرة الكاملة عليها، مع البقاء تحت رادار مراقبة الموظفين المعنيين بالتقنيات التشغيلية في هذه المنشأة.

ويمكن للمهاجمين أيضًا تعطيل العمليات أو سرقة البيانات الحساسة، مثل الملكية الفكرية وغيرها من المعلومات السرية التي قد تتضمن إمكانيات الإنتاج أو المنتجات الجديدة، عدا عن قدرتهم على الاطلاع على عمليات المنشأة وجمع معلومات استخباراتية حساسة.

ورفعت كاسبرسكي، بمجرد أن اكتشفت هذه الثغرات الأمنية، تقريرًا إلى شركة كودسيس التي سارعت إلى إصلاح جميع الثغرات البرمجية المبلغ عنها، وأتاحت الإصلاحات للمستخدمين الحاليين لهذه المنظومة.

وقال ألكساندر نوشفاي، الباحث الأمني لدى فريق الاستجابة لحالات الطوارئ الإلكترونية في نظم الرقابة الصناعية في كاسبرسكي: إن الثغرات المكتشفة كانت تتيح مساحات واسعة أمام شن هجمات كبيرة ومدمرة، معربًا عن امتنانه إلى الشركة لسرعة تجاوبها وتمكنها من إصلاح هذه الثغرات بسرعة، نظرًا إلى مدى الانتشار الواسع لمنظومتها البرمجية المعنية.

وأضاف “تمكنا من سد الطريق على المهاجمين وتصعيب مهمتهم بكثير، ومع ذلك، كان بالإمكان منع وجود هذه الثغرات أو اكتشافها في وقت سابق إذا وجد التعاون مع مجتمع الأمن الإلكتروني في تطوير بروتوكولات الاتصالات الشبكية في المراحل الأولى من التصنيع، ونرى أن هذا التعاون يجب أن يصبح ممارسة متبعة في أوساط مطوري مكونات المنظومات الصناعية، سواء كانت أجهزة أم برمجيات، لا سيما وأن الثورة الصناعية الرابعة التي تعتمد في جانب كبير منها على التقنيات الحديثة المؤتمتة باتت قاب قوسين أو أدنى”.

وأكد رولاند فاغنر، رئيس تسويق المنتجات في مجموعة كودسيس، أهمية أمن المنتجات التي تقدمها مجموعته، معربًا عن تقديره للنتائج الشاملة التي حصلت عليها الشركة من كاسبرسكي، والتي تكفل لها جعل منتجاتها أكثر أمنًا.

وقال: بذلنا لسنوات عديدة الكثير من الجهود الفنية والإدارية لتحسين مزايا الأمن في منتجاتنا، وقد أخضعنا جميع الثغرات المكتشفة إلى الفحص فورًا وأجرينا التقييم المطلوب لحالتها ورتبنا أولوياتنا بشأن التعامل معها، وجرى كذلك على الفور تطوير إصلاحات في شكل تحديثات برمجية أتيحت على متجرنا لجميع مستخدمي منتجاتنا.

وينصح خبراء كاسبرسكي باتباع الإجراءات التالية لمواجهة المخاطر المحتملة التي تنطوي على أي استغلال محتمل للثغرات المبلغ عنها:

  • ينصح المطورون الذين يستخدمون هذه المنظومة بطلب الإصدار المحدّث ثم تحديث البرمجيات الثابتة للأجهزة التي أنشئت بمساعدة المنظومة.
  • ينصح المهندسون الصناعيون بالنظر في تحديث البرمجيات الثابتة على أجهزتهم فيما يتعلق بإجراءات إدارة الإصلاحات البرمجية والمتبعة في شركاتهم، إذا كانت الأجهزة أنشئت بمساعدة من هذه المنظومة وإذا كان مطور الجهاز أصدر تحديثًا لمنتجه.
  • يجب أن تكون الأجهزة العاملة في شركات توظف بيئات تطوير أو نظم للتحكم الإشرافي وتحصيل البيانات، مزودة بتقنيات الحماية الضرورية.
  • يجب أن تعمل الأجهزة المستخدمة في البيئات الصناعية على شبكات معزولة ومقيدة.
  • ينبغي لفرق الأمن التي تراقب وتحمي الشبكات الصناعية أن تفكر في توظيف تدابير احترازية محددة، مثل حلول الكشف عن الهجمات الموجهة ومراقبة الشبكة الصناعية، إلى أن يتم تطبيق الإصلاحات على البرمجيات الثابتة.
  • تقديم تدريب منتظم على أمن تقنية المعلومات والتشغيل الآلي المؤتمت وغيرها من التدابير الأمنية اللازمة للحماية من التهديدات المعقدة.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي تساعد في تخليص منظومة برمجية شهيرة من عيوب خطرة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2AzaDT6
via IFTTT

فيفو تكشف عن هاتف بكاميرا أمامية منبثقة مزدوجة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فيفو تكشف عن هاتف بكاميرا أمامية منبثقة مزدوجة

كشفت شركة فيفو Vivo الصينية لصناعة الهواتف عن هاتفها الذكي الجديد (Vivo V17 Pro)، والذي يأتي مع كاميرا أمامية منبثقة مزدوجة، والمصنع من الألومنيوم والزجاج بزوايا مستديرة.

ويأتي الهاتف مزودًا بشاشة (Super AMOLED) تدعوها فيفو (Ultra FullView) بقياس 6.44 إنشًا، وبدقة 1080×2400 بيكسل، وبنسبة عرض إلى ارتفاع 20:9.

وتيح الكاميرا المنبثقة لشركة فيفو تقديم شاشة بدون حواف كبيرة أو نتوء كبير، حيث تأتي الشاشة مع قارئ لبصمات الأصابع مدمج تحتها، ولا تتضمن أي نتوء في الجهة العلوية.

وتتكون الكاميرا الأمامية من عدسة أساسية بدقة 32 ميجابيكسل، وعدسة واسعة الزاوية بمجال رؤية 105 درجة بدقة 8 ميجابيكسل،

ويحتوي القسم المتضمن للكاميرا المنبثقة على سماعة الأذن وإضاءة الفلاش، والتي تُطلق عليها فيفو اسم (Selfie Softlight)، لمساعدتك على التقاط صور شخصية أفضل في الإضاءة المنخفضة.

وهناك ميزة يُطلق عليها اسم (Night Selfie) تجمع بين إطارات متعددة للحصول على نتائج أفضل في الليل.

وبالانتقال إلى الجهة الخلفية، فإن هناك كاميرا رباعية، بعدسة أساسية بدقة 48 ميجابيكسل بمستشعر (Sony IMX582)، وعدسة تقريب بدقة 13 ميجابيكسل بقدرة تقريب 2X، وعدسة واسعة الزاوية بدقة 8 ميجابيكسل، وعدسة استشعار عمق بدقة 2 ميجابيكسل.

ويمكن أيضًا استخدام العدسة الواسعة الزاوية بدقة 8 ميجابيكسل لالتقاط لقطات الماكرو للكائنات بدءًا من 2.5 سنتمتر.

ويحتوي هاتف (Vivo V17 Pro) من الداخل على معالج (Snapdragon 675)، مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 8 جيجابايت، ومساحة تخزين داخلية بسعة 128 جيجابايت.

وهناك واجهة المستخدم (Funtouch OS 9.1) القائمة على نظام التشغيل أندرويد باي 9.0، والتي تأتي مع ميزات، مثل (Multi-Turbo) الذي يعد بتسريع أوقات التشغيل بنسبة 25 في المئة وأوقات الاستيقاظ بنسبة 9 في المئة؛ ووضع الألعاب (Game Mode) الذي يكتم بشكل مؤقت الرسائل والتنبيهات.

ويأتي هاتف (Vivo V17 Pro) بألوان (Crystal Black) و (Crystal Sky)، مع بطارية بسعة 4100 ميلي أمبير داعمة للشحن السريع بقدرة 18 وات.

ويبلغ سعر الهاتف 420 دولارًا، على أن يبدأ بيعه في الهند اعتبارًا من 27 سبتمبر عبر الموقع الرسمي لشركة فيفو، مع توقع وصوله إلى أسواق أخرى في وقت لاحق.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيفو تكشف عن هاتف بكاميرا أمامية منبثقة مزدوجة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/30bMAbu
via IFTTT

أجهزة التلفاز الذكية تسرب البيانات لشركات التكنولوجيا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أجهزة التلفاز الذكية تسرب البيانات لشركات التكنولوجيا

حذر باحثون من أن أجهزة التلفاز الذكية والأجهزة المنزلية المتصلة بالإنترنت، بما في ذلك مكبرات الصوت والكاميرات وحتى الثلاجات، تجمع البيانات الشخصية للمستهلكين وترسلها إلى شركات التكنولوجيا الكبرى.

ويقال: إن المعلومات الحساسة، مثل الموقع الدقيق للشخص، تُرسل إلى شركات، مثل فيسبوك؛ وأمازون؛ ونيتفليكس، حتى في حال كان الشخص ليس من عملاء تلك الشركات، وكانت الأجهزة في وضع الخمول.

وجاءت النتائج التي توصل إليها فريق من جامعة نورث إيسترن في بوسطن وإمبيريال كوليدج لندن في الوقت الذي تتصدر فيه المخاوف من التسلل إلى الخصوصية عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم.

وقال ديفيد تشوفنيس David Choffnes، عالم الحاسب في جامعة نورث إيسترن: يتم الاتصال بأمازون بواسطة ما يقرب من نصف الأجهزة في اختباراتنا، ويعني هذا أن بإمكان أمازون استنتاج الكثير من المعلومات حول ما تفعله مع الأجهزة المختلفة في منزلك، بما في ذلك الأجهزة التي لا تصنعها.

وتمت مراقبة 81 جهازًا – بما في ذلك منتجات إل جي وسامسونج – في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتحديد مقدار البيانات الشخصية المُسجلة والمكان المُرسلة إليه، وذلك وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز.

ووجد الباحثون أن 72 من الأجهزة أرسلت بيانات إلى وجهة لم تكن الشركة المصنعة للجهاز نفسها، وقالوا: إن الشركات التي يتم الاتصال بها بشكل متكرر من قبل الأجهزة تشمل جوجل ومايكروسوفت و Akamai، ويرجع ذلك إلى أنها توفر خدمات السحاب والشبكات لتشغيل الأجهزة الذكية.

ويمكن للشركات – بعد ذلك – استخدام هذه البيانات لرسم تفضيلات لمشاهدي أجهزة التفاز الذكية، والذين يتفاعلون معهم، وحتى تقدير وقت تواجدهم خارج المنزل، مما يثير مخاوف أمنية.

وتشكل قدرة شركات التكنولوجيا الكبيرة على تحديد جغرافيا المستخدم مصدر قلق متزايد لدى المستهلكين، حيث اشتكى أصحاب هواتف آيفون من أن فيسبوك تطلب منهم السماح لتطبيقها بالوصول عن بُعد إلى ميزة البلوتوث، والتي يمكن استخدامها لتتبع تحركاتهم.

وقالت شركة نيتفليكس: تقتصر المعلومات التي تتلقاها نيتفليكس من أجهزة التلفاز الذكية على كيفية أداء نيتفليكس وظهور الخدمة على الشاشة، ولا نتلقى أي معلومات حول التطبيقات أو الأنشطة الأخرى على أجهزة التلفاز الذكية.

فيما قالت فيسبوك: من الشائع أن تُرسل الأجهزة والتطبيقات البيانات إلى خدمات الجهات الخارجية المدمجة فيها، ويمكن أن يشمل ذلك، على سبيل المثال، تطبيقًا يرسل بيانات إلى فيسبوك لإنشاء واجهة تسجيل دخول أو يوفر زر أعجبني.

وقال متحدث باسم أمازون: عندما يختار العملاء إلغاء الاشتراك في الإعلانات القائمة على الاهتمامات، نطلب من مطوري التطبيقات عدم استخدام معرف الإعلان لإنشاء ملفاتات تعريف للمستخدمين لأغراض الإعلان أو إظهار الإعلانات القائمة على الاهتمامات.

وأضاف “نطلب أيضًا من جميع تطبيقات الجهات الخارجية التي تجمع معلومات شخصية من مستخدمي منصة (Fire TV) تقديم تنبيه خصوصية يكشف عن المعلومات التي يجمعونها من العميل وكيفية استخدامها”.

البوابة العربية للأخبار التقنية أجهزة التلفاز الذكية تسرب البيانات لشركات التكنولوجيا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/30zQhnc
via IFTTT

أمازون تجلب خيار الدفع النقدي للطلبات عبر الإنترنت

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أمازون تجلب خيار الدفع النقدي للطلبات عبر الإنترنت

أعلنت شركة أمازون عن ميزة (Amazon PayCode)، والتي تتيح للمتسوقين شراء شيء ما عبر الإنترنت والدفع نقدًا في واحد من 15 ألف موقع من مواقع ويسترن يونيون (Western Union)

وتراهن عملاقة التسوق عبر الإنترنت على أن بعض العملاء يفضلون استخدام خيار الدفع النقدي مقابل المشتريات عبر الإنترنت، لذا، فإنها تحاول تسهيل عملية الدفع نقدًا مقابل المشتريات.

وقالت الشركة: إن هذه الميزة متاحة حاليًا في 19 دولة، بما في ذلك الأسواق الناشئة التي يكون فيها الدفع نقدًا أكثر شيوعًا، لكنها ستبدأ بالظهور في الولايات المتحدة في الأسابيع المقبلة، ولدى عملاء (Amazon PayCode) مدة 48 ساعة لإجراء الدفع.

وتتوفر ميزة (Amazon PayCode) في تشيلي؛ كولومبيا؛ هونغ كونغ؛ إندونيسيا؛ كينيا؛ ماليزيا؛ بيرو؛ الفلبين؛ تايوان؛ تايلاند؛ الأوروغواي؛ بربادوس؛ كوستاريكا؛ كازاخستان؛ جزر مارشال؛ موريشيوس؛ بالاو؛ تنزانيا.

وبدلاً من استخدام بطاقة مصرفية للدفع مقابل عمليات الشراء عبر الإنترنت، يمكن للمتسوقين اختيار خيار (Amazon PayCode)، بحيث يحصلون على رمز استجابة سريع، والذي يأخذونه إلى (Western Union) لدفع ثمن العناصر التي يرغبون في شرائها.

كما كشفت أمازون عن توفر خدمة (Amazon Cash) – وهي وسيلة للمستخدمين لتحويل الأموال إلى رصيد أمازون الخاص بهم، حتى يتمكنوا من إجراء عمليات الشراء عبر الإنترنت لاحقًا – في أكثر من 100 ألف موقع عبر الولايات المتحدة.

وقال بن فولك Ben Volk، مدير المدفوعات في أمازون: أخبرنا العملاء أنهم يفضلون الدفع نقدًا، وإلى جانب (Western Union)، فإن بإمكاننا تقديم المزيد من خيارات التسوق للعملاء، مما يتيح لهم الدفع مقابل مشترياتهم عبر الإنترنت بطريقة ملائمة لهم.

ومن المرجح أن يستمر معظم متسوقي أمازون باستخدام المدفوعات عبر الإنترنت، فإن خيارات الدفع نقدًا تساعد أولئك الذين ليس لديهم حساب مصرفي أو لا يمكنهم الوصول إلى النظام المصرفي التقليدي.

 

وبالرغم من ارتفاع المدفوعات عبر الإنترنت، إلا أن المدفوعات النقدية ما تزال وسيلة دفع رائدة في الولايات المتحدة في العام الماضي، فقد استخدم 79 في المئة من المستهلكين النقد للشراء، وذلك وفقًا لمدير المدفوعات في أمازون.

البوابة العربية للأخبار التقنية أمازون تجلب خيار الدفع النقدي للطلبات عبر الإنترنت



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/30iScSd
via IFTTT

اكتشاف واجهة مستخدم علامات آبل Apple Tags

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

اكتشاف واجهة مستخدم علامات آبل Apple Tags

أوضحت لقطات شاشة جديد علامة تبويب “العناصر” الجديدة التي تطورها آبل لتطبيق (Find My) في (iOS 13)، مع الإشارة إلى أن علامة التبويب هذه لا تتوفر في النسخة العامة من تحديث (iOS 13) الجديد.

وعلى غرار علامات التبويب “الأشخاص” و “الأجهزة” الموجودة في تطبيق (Find My)، فإن علامة التبويب “العناصر” تعرض خريطة في الأعلى وقائمة من العناصر المرتبطة بحساب (Apple ID) للمستخدم في الأسفل.

ومن المفترض نقل علامة التبويب (Me) الموجودة في تطبيق (Find My) وإعادة تموضعها على شكل صورة رمزية تحوم فوق الخريطة في جميع علامات التبويب.

وسيتم دمج علامة تبويب “العناصر” الجديدة مع علامات تتبع العناصر من آبل (Apple Tags)، والتي يطلق عليها داخليًا اسم (B389)، وتشير التسريبات السابقة إلى أن (B389) هو جهاز تتبع لاسلكي يشبه متعقب شركة Tile من حيث الشكل والوظيفة.

ومن خلال النقر على زر إضافة في علامة التبويب، سيتمكن المستخدمون من تتبع موقع العناصر المرتبطة بما يسمى علامات آبل (Apple Tags) مباشرةً داخل تطبيق (Find My).

وتطلب علامة التبويب من المستخدمين وضع علامة على العناصر اليومية باستخدام (B389) من أجل عدم فقدها مرة أخرى، مما يوضح أن آبل تعمل على منافس لمتتبع شركة Tile.

ويتلقى مستخدمو آيفون إشعارًا عندما يتم فصلهم عن عنصر محدد مرتبط بعلامة خارج نطاق آيفون المقترن، وذلك وفقًا للتعليمات البرمجية الموجودة في البنية الداخلية لنظام التشغيل (iOS 13).

ويمكن للمستخدمين النقر فوق زر في تطبيق (Find My)، مما يؤدي إلى بدء العلامة المرتبطة بالعنصر بالرنين بصوت عالٍ لمساعدتهم في تحديد موقع العنصر المفقود.

وفي حال لم يتمكن المستخدم من العثور على عنصر ما، فيمكنه وضع العلامة المرتبطة بالعنصر في “الوضع المفقود”، بحيث إذا صادف مستخدم آيفون آخر العنصر المفقود، فسيتمكن من رؤية معلومات الاتصال بمالك العنصر والتواصل معه عبر الهاتف أو الرسائل النصية، مع تنبيه صاحب العنصر فورًا.

ويمكن تحديد “المواقع الآمنة”، بحيث لن يتم تنبيه المستخدم إذا تم ترك عنصر في مواقع معينة، وسيكون بإمكان المستخدمين أيضًا مشاركة موقع العناصر مع الأصدقاء وأفراد الأسرة، وذلك وفقًا للبنية الداخلية لنظام (iOS 13).

البوابة العربية للأخبار التقنية اكتشاف واجهة مستخدم علامات آبل Apple Tags



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Oiuu0O
via IFTTT

فيسبوك تجلب إعلانات الواقع المعزز في خريف 2019

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك تجلب إعلانات الواقع المعزز في خريف 2019

أعلنت فيسبوك أنها ستطلق على نطاق واسع ثلاث نماذج إعلانية جديدة على منصتها، بدءًا من استطلاعات الرأي والإعلانات القابلة للتشغيل في خدمة خلاصة الأخبار للأجهزة المحمولة متبوعة بإعلانات الواقع المعزز (AR) في مرحلة تجريبية على مستوى العالم هذا الخريف.

وتأتي النماذج الجديدة بعد أشهر من إطلاق فيسبوك ملصقات استطلاع الرأي لإعلانات ميزة قصص إنستاجرام.

وظهرت الإعلانات القابلة للتشغيل، وهي منتج فيديو تفاعلي يتيح للمستخدمين تثبيت التطبيقات وتجربتها قبل شرائها، لأول مرة في مؤتمر الألعاب (ChinaJoy) في شهر أغسطس 2018.

أما بالنسبة لإعلانات الواقع المعزز (AR)، فقد اختبرتها مجموعة مختارة من المعلنين منذ كشفت عنها فيسبوك في عام 2018 ضمن مؤتمر مطوريها السنوي (F8).

وتُعد استطلاعات الرأي من الأشياء المهمة، وذلك وفقًا لموقع فيسبوك، الذي يدعي أن إعلانات استطلاعات الرأي قد زادت من الوعي بالعلامة التجارية مقارنة بإعلانات الفيديو في 5 من أصل 9 دراسات لزيادة جماهيرية العلامة التجارية.

وتشير الشركة بالنسبة إلى إعلانات الواقع المعزز أن نسبة 63 في المئة من مستخدمي الإنترنت الذين شملهم الاستطلاع يقولون: إنهم جربوا تجربة واقع معزز تم إنشاؤها بواسطة علامة تجارية، كما تعزز العروض التوضيحية المشاركة أيضًا.

وتقول شركة Warner Brothers: إن إعلان استطلاع الرأي لتطبيق لعبة (Game of Thrones) قد زاد من عمليات التثبيت بنسبة 87.5 في المئة.

في حين أفادت شركة Uber India أن الإعلانات القابلة للتشغيل لترويجها لنهائيات كأس العالم للكريكيت 2019 شهدت زيادة بنسبة 10 في المئة في معدل النقر، وتدعي شركة Bobbi Brown Cosmetics – التي اختبرت إعلانات AR – أن مشتريات مواقع الويب قد تضاعفت.

يذكر أن فيسبوك قد كسبت 16.6 مليار دولار من إيرادات الإعلانات للربع الثاني من عام 2019، بزيادة قدرها 28 في المئة على أساس سنوي.

وانخفض متوسط ​​سعر الإعلان عبر الخدمات بنسبة 4 في المئة خلال هذا الربع، في حين ارتفع عدد مرات ظهور الإعلانات بنسبة 33 في المئة، وجاءت ما نسبته 94 في المئة (15.6 مليار دولار) من عائدات الإعلانات على فيسبوك من إعلانات الجوال.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك تجلب إعلانات الواقع المعزز في خريف 2019



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/32U5bGK
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014