أمازون تطلق مبادرة لجمع أكثر من مساعد رقمي في جهاز واحد

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أطلقت شركة أمازون اليوم الثلاثاء مبادرة جديدة من شأنها أن تتيح للمستخدمين الوصول إلى مساعدها الرقمي (أليكسا) Alexa، ومساعد مايكروسوفت (كورتانا) Cortana، والعديد من المساعدات الرقمية الأخرى التي يُتحكَّم بها صوتيًا، من جهاز واحد.

وتأتي هذه الخطوة في وقت اشتدت المنافسة بين شركات التقنية العالمية للسيطرة على سوق المساعدات الصوتية، والتي توجد عادةً في مكبرات الصوت الذكية، بما في ذلك تلك المزودة بشاشة، والأجهزة المحمولة.

ومن اللافت في (مبادرة العمل الصوتي المشترك) Voice Interoperability Initiative من أمازون أنها استثنت مساعد جوجل الرقمي (أسيستنت) Assistant، ومساعد آبل (سيري) Siri، بالإضافة إلى مساعد سامسونج (بيكسبي) Bixby.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع على المسألة أن شركة أمازون اتصلت بشركة جوجل، ولكن خلال عطلة نهاية الأسبوع فقط، مما جعل الإطار الزمني لتقييم الاقتراح قصيرًا جدًا.

وقال متحدث باسم جوجل: “لقد سمعنا للتو عن هذه المبادرة وسنحتاج إلى مراجعة التفاصيل، ولكن بصفة عامة، نحن مهتمون دائمًا بالمشاركة في الجهود التي تحظى بدعم واسع من النظام البيئي وتدعم ممارسات الخصوصية والأمان القوية”.

يُشار إلى أن المبادرة – التي تدعمها أكثر من 30 شركة – تشمل أيضًا منصة الذكاء الاصطناعي (آينشتاين) Einstein التابعة لشركة (سيلزفورس) Salesforce الرائدة في مجال إدارة علاقات العملاء، كما أنها تشمل شركات متخصصة في صناعة الرقائق، مثل: إنتل، وكوالكوم، وميدياتك، و(إن إكس بي) NXP التي سوف تطور عتادًا في إطار هذه المبادرة.

وأعلنت شركات رائدة في مجالها، مثل: سبوتيفاي، وتينسنت، وبايدو، وبي إم دبليو، وبوز، وهارمان، وأورينج، وسونوس، وسوني، عن دعمها للمبادرة.

تجدر الإشارة إلى أن التعاون بين أمازون ومايكروسوفت ليس الأول، إذ أعلنت الشركتان قبل عامين أن أليكسا وكورتانا سيكونان قادرين على التحدث مع بضعهما، وهي خطوة نادرة في حد ذاتها، لأن معظم المساعدات الرقمية تستخدم البيانات من النظم البيئي الخاصة بها، وليس عن طريق التحدث إلى المساعدات الأخرى.

البوابة العربية للأخبار التقنية أمازون تطلق مبادرة لجمع أكثر من مساعد رقمي في جهاز واحد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mZXord
via IFTTT

هل يصمد آيفون 11 برو ماكس أمام الخدش والحرق والثني؟ (شاهد)

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أخضعت إحدى قنوات يوتيوب الشهيرة – المتخصصة في اختبارات المتانة – أقوى هواتف آيفون 11 التي أطلقتها شركة آبل حديثًا: (آيفون 11 برو ماكس) iPhone 11 Pro Max، لعدد من الاختبارات، بما في ذلك الحرق والانحناء، فضلًا عن الخدش بأدوات حادة.

وبدأت قناة JerryRigEverything – المعروفة بأنها إحدى أكثر القنوات “تطرفًا” في اختبارات المتانة – الاختبار بفتح صندوق الهاتف، ثم الإشارة إلى المزايا الجديدة التي جاء بها الهاتف، مثل الشحن السريع مع الإشادة بتضمين شاحن يدعم الشحن باستطاعة 18 واط في صندوق الهاتف، وذلك بخلاف ما فعلته الشركة العام الماضي عندما دعمت الشحن السريع، ولكن؛ للوصول إلى أقصى استطاعة، كان يتعين على المستخدمين شراء شاحن منفصل.

ثم بدأ الاختبار بخدش الشاشة الخارجية التي تمكنت من تحمل حتى المستوى السادس من الخدش المتعمد بأداة معدنية حادة، أما في المستوى السابع، فقد بدأت الخدوش تظهر بوضوح على الشاشة، مع الإشارة إلى أن المفاتيح، والعملات النقدية في الجيب لن تؤثر على الشاشة.

ولأن إطار الهاتف مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ مع طبقة، فإن خدشه بشفرة أسفر عن نزع الطبقة الملونة فقط، وذكرت القناة أن خدش الفولاذ المقاوم للصدأ أصعب من الألمنيوم الذي يأتي في معظم الهواتف الذكية الأخرى.

وأشارت القناة إلى أن آبل تفوقت على جميع الشركات الأخرى مع دعم مقاومة الماء والغبار في هاتفي آيفون 11 برو، وآيفون 11 برو ماكس، حتى عمق 4 أمتار لمدة نصف ساعة، مقارنةً بالشركات الأخرى التي تصمد هواتفها تحت عمق 1.5 متر أو مترين كحد أقصى، بما في ذلك هاتف آيفون 11.

أما ظهر الهاتف المحمي أيضًا بطبقة من الزجاج فقد تحمل الخدش باستخدام الشفرة، أما الأشياء الأخرى، مثل: البلاستيك، والعملات المعدنية، والمفاتيح، فقد تركت على الزجاج بعض الأثر الذي يُزال باليد. ولكن الزجاج الذي يغطي الكاميرات الخلفية الثلاث، تأثر عند المستوى الثامن للخدش. مع الإشارة إلى أن الزجاج الخلفي للهاتف منفصل عن الزجاج الخاص بالكاميرات.

أما بالنسبة لاختبار الحرق، فقد كان هاتف (آيفون 11 برو ماكس) قويًا بما يكفي ليتحمل الحرق المتعمد للشاشة، إذ بعد 60 ثانية من تعريضه لنار الولاعة، فإن أي أثر لم يظهر على الشاشة. ومع أن الزجاج ميال؛ بخلاف المعدن أو البلاستيك، إلى الكسر، ولكن محاولات قناة JerryRigEverything في سبيل ثني الجهاز، بائت بالفشل.

يُشار إلى أن شركة آبل كانت قد أعلنت عن هاتف (آيفون 11 برو ماكس) في وقت سابق من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، إلى جانب هاتفي: آيفون 11، وآيفون 11 برو.

البوابة العربية للأخبار التقنية هل يصمد آيفون 11 برو ماكس أمام الخدش والحرق والثني؟ (شاهد)



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lttyL7
via IFTTT

آبل تطلق الإصدار 13.1 لأنظمة iOS و iPadOS و tvOS

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أطلقت شركة آبل اليوم الثلاثاء نظام (آي أو إس 13.1)، وذلك بعد أقل من أسبوع من إطلاق (آي أو إس 13)، ذلك أن التحديث الجديد يتضمن إصلاحًا لثغرات أمنية اكتُشفت في (آي أو إس 13).

ويقدم (آي أو إس 13.1) جميع المزايا التي جاء بها (آي أو إس 13)، بالإضافة إلى إصلاحات للثغرات. كما أنه يأتي مع الإصدار 13.1 من نظامي (آيباد أو إس) المخصص لحواسيب آيباد اللوحية، و(تي في أو إس) المخصص لمنصة التلفاز (آبل تي في).

ويمكن الوصول إلى الإصدار الجديد من أنظمة التشغيل من خلال تطبيق الإعدادات على هواتف آيفون، وحواسيب آيباد، وأجهزة آبل تي في، ويتوافق (آي أو إس 13.1) مع جميع هواتف آيفون منذ آيفون 6إس وحتى الآن، بالإضافة إلى هاتف آيفون إس إي، والجيل السابع من جهاز آيبود تتش.

ويتوافق (آيباد أو إس 13.1) مع جميع حواسيب آيباد، وآيباد ميني، وآيباد برو، التي أُطلقت منذ عام 2014. أما نظام (تي في أو إس 13.1) فهو متوافق مع جميع منصات (آبل تي في) التي يمكنها تشغيل نظام (تي في أو إس 12).

ومع إطلاق نظامي (آيباد أو إس 13.1)، و(تي في أو إس 13.1)، تصبح خدمة بث الألعاب (آبل آركيد) Apple Arcade متاحةً رسميًا لحواسيب آيباد، وأجهزة آبل تي في. فمقابل 4.99 دولارات أمريكية شهريًا، يمكن للمستخدمين الوصول إلى أكثر من 100 لعبة عبر جميع أجهزة آبل، كما يمكن للمستخدمين استخدم أجهزة التحكم بمنصتي (بلاي ستيشن 4)، و(إكس بوكس ون) للتحكم بالألعاب على الخدمة.

يُشار إلى أن آبل كانت قد أطلقت نظام (آي أو إس 13) يوم الخميس الماضي مع العديد من المزايا، أبرزها: (الوضع الداكن) Dark Mode، الذي يسمح للمستخدمين بتحويل النظام إلى اللون الأسود، بما في ذلك تطبيقات الشركة، أما التطبيقات الخارجية فيمكنها التحول تلقائيًا إلى موضوعات داكنة مستفيدًا من الوضع الجديدة.

أما الميزة الثانية الأبرز في الإصدار 13 من نظام تشغيل هواتف آيفون، فهو وضع السحب الجديد في لوحة المفاتيح، والتي تسمح للمستخدمين بسحب الكلمات لتسريع الكتابة.

ويأتي النظام أيضًا بتحسينات على تطبيقات آبل، بما في ذلك: الخرائط، والصور، والتذكيرات. إذ أصبحت الخرائط تتضمن تقديرات لحظة للنقل العام، ووضع شبيه بخدمة (ستريت فيو) Street View من جوجل. وحصل تطبيق الصور على تحسينات في إمكانية التحرير، مثل: القص.

آبل تطلق الإصدار 13.1 لأنظمة iOS و iPadOS و tvOS

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تطلق الإصدار 13.1 لأنظمة iOS و iPadOS و tvOS



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mSebMB
via IFTTT

اختبار البطارية بين هواتف آيفون 11 وجالاكسي نوت10+ وميت 30 برو .. من الفائز؟ (شاهد)

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

ركزت شركة آبل في هواتف آيفون 11 الجديدة على شيئين مهمين بالنسبة لكثير من المستخدمين، وهما: الكاميرا، وعمر البطارية.

ومع أن الإصدارات السابقة من هواتف آيفون كانت تهزمها بسهولة هواتف أندرويد الرائدة الأخرى لما تقدمه من بطاريات بسعات أكبر، إلا أن الحال في هواتف آيفون 11 الجديد كان مختلفًا نوعًا ما.

وكانت آبل قد زادت سعة البطارية في هواتف: آيفون 11، وآيفون 11 برو، وآيفون 11 برو ماكس، وبعد إجراء اختبار لهذه الهواتف مع هواتف رائدة أخرى بنظام أندرويد، مثل: (جالاكسي نوت 10 بلس) من سامسونج، و(ميت 30 برو) من هواوي.

وأجرت قناة Mrwhosetheboss على يوتيوب اختبارًا لعمر البطارية لكل من: هواوي ميت 30 برو، وآيفون 11 برو ماكس، وآيفون 11 برو، وآيفون 11، وجالاكسي نوت 10 بلس، وفي النهاية تفوق هاتف آيفون 11 برو ماكس على الجميع مع أن هاتفي جالاكسي نوت 10 بلس، وميت 30 برو يملكان بطارية بسعة أكبر.

ويقدم هاتف آيفون 11 بطارية بسعة 3046 ميلي أمبيرًا/ساعة، في حين يقدم هاتف آيفون 11 برو بطارية بسعة أكبر قليلًا بواقع 3190 ميلي أمبيرًا/ ساعة، أما هاتف آيفون 11 برو ماكس، فتبلغ سعة بطاريته 3969 ميلي أمبيرًا/ ساعة. وفيما يتعلق بالهاتفين العاملين بنظام أندرويد فتبلغ سعة البطارية في جالاكسي نوت 10 بلس، وميت 30 برو، 4300 ميلي أمبير/ ساعة، و 4500 ميلي أمبير/ ساعة، على التوالي.

يعد اختبار عمر البطارية شاقًا نسبيًا، إذ شغلت قناة Mrwhosetheboss العديد من التطبيقات والألعاب بصورة متواصلة، مثل: إنستاجرام، والكاميرا، والألعاب الثلاثية الأبعاد، كما شغلت بعض الموسيقى، والعديد من التطبيقات الأخرى.

وبعد أن بدأ الاختبار وكل بطاريات الهواتف ممتلئة بنسبة 100%، كانت بطارية آيفون 11 الأسرع نفادًا بعد 5 ساعة ودقيقتين، ثم هاتف جالاكسي نوت 10 بلس بعد 6 ساعات و31 دقيقة، ثم هاتف آيفون 11 برو بعد 6 ساعات و42 دقيقة، ثم هاتف ميت 3 برو بعد 8 ساعات و13 دقيقة، ثم الفائز بالمركز الأول: آيفون 11 برو ماكس بعد 8 ساعات و32 دقيقة.

ويمكن مشاهدة فيديو الاختبار كاملًا هنا:

البوابة العربية للأخبار التقنية اختبار البطارية بين هواتف آيفون 11 وجالاكسي نوت10+ وميت 30 برو .. من الفائز؟ (شاهد)



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2loSovJ
via IFTTT

مايكروسوفت تدعو مستخدمي ويندوز إلى تثبيت إصلاح أمني طارئ

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

دعت شركة مايكروسوفت مستخدمي نظام التشغيل ويندوز إلى تثبيت إصلاح أمني طارئ، وذلك بغية إصلاح ثغرة خطيرة في متصفح الويب (إنترنت إكسبلورر).

وقالت عملاقة البرمجيات الأمريكية في بيان اليوم الثلاثاء إن ثغرة أمنية في بعض إصدارات (إنترنت إكسبلورر) قد تسمح للمهاجم بتشغيل شفرات خبيثة عن بعد على الجهاز المصاب. وقد يُصاب المستخدم دون أن يدري بمجرد زيارة موقع ويب خبيث، أو عن طريق خداعه بالنقر على رابط في بريد إلكتروني.

وأوضحت مايكروسوفت: “يمكن للمهاجم الذي نجح في استغلال الثغرة الأمنية السيطرة على النظام المتأثر”. وذكرت أن شهدت دلائل على أن الثغرة استُغلَّت وتُستغل، مع أنها لم تكشف عن تفاصيل الثغرة الأمنية.

وبحسب بيانات حديثة، فإن أكثر من 7% من جميع مستخدمي متصفحات الإنترنت يستخدمون الإصدارات المتأثرة من إنترنت إكسبلورر 9، و10، 11. كما أن جميع إصدارات نظام ويندوز متأثرة، بما في ذلك: ويندوز 7، وويندوز 8.1، وويندوز 10، وكذلك العديد من إصدارات نظام الخوادم (ويندوز سيرفر).

ويمكن لمعظم المستخدمين تنزيل الإصلاح الأمني عن طريق (تحديث ويندوز) Windows Update. هذا؛ وقد أصدرت مايكروسوفت أيضًا إصلاحًا أمنية لحلها الأمني المدمج في أنظمة ويندوز: (ويندوز ديفيندر) Windows Defender، الذي إن استُغلَّ فقد يؤدي إلى حرمانه من الخدمة، وعجزه عن اكتشاف البرمجيات الخبيثة.

وقالت الشركة: إنه لا يلزم أي إجراء من قبل المستخدمين لإصلاح الخلل في Windows Defender. مع الإشارة إلى أنه من النادر أن تصدر مايكروسوفت تصحيحات أمنية طارئة خارج دورة الإصلاحات الأمنية الشهرية المعتادة. وقد اعتادت الشركة على إصدار إصلاحات أمنية في الأسبوع الثاني من كل شهر، وتحديدًا يوم الثلاثاء، لذا فإنها تسمى (تصحيح الثلاثاء) Patch Tuesday، ولكنها قد تصدر أيضًا إصلاحات لثغرات أمنية خطيرة في حال ثبت استغلالها بنشاط.

البوابة العربية للأخبار التقنية مايكروسوفت تدعو مستخدمي ويندوز إلى تثبيت إصلاح أمني طارئ



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mP2Xsf
via IFTTT

فيسبوك تستحوذ على شركة تترجم حركة العضلات إلى أوامر رقمية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

استحوذت شركة فيسبوك على CTRL-labs، وهي شركة ناشئة أمريكية متخصصة في صناعة أحزمة للذراع قادرة على ترجمة الحركة، والنبضات العصبية لمرتديها، لتحويلها إلى إشارات إدخال رقمية.

ولم تكشف عملاقة التواصل الاجتماعي الامريكية عن قيمة الصفقة، ولكن وكالة بلومبرج الإخبارية أفادت بأنها بين 500 مليون ومليار دولار أمريكي. وهي تهدف من الصفقة إلى دمج CTRL-labs قسم (مختبرات الواقع في فيسبوك) Facebook Reality Labs

وأفاد موقع (تك كرنتش) TechCrunch التقني بأن الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة الناشئة (توماس ريردون) – وهو تقني مخضرم كان قد ساهم سابقًا في تأسيس الفريق الذي بنى متصفح (إنترنت إكسبلورر) لدى شركة مايكروسوفت – سوف ينضم إلى فيسبوك، وينطبق الأمر ذاته على موظفي الشركة الآخرين إن رغبوا في ذلك.

يُشار إلى أن فيسبوك قد تحدثت في السابق كثيرًا عن سعيها إلى تطوير جهاز يقرأ الأفكار دون غرسه في الجسم، ويمكنه فعل أشياء، مثل: إدخال النص عن طريق حديث النفس فقط. وحتى الآن، لا يزال معظم التقدم الذي أحرزته الشركة في هذا المشروع يقتصر على الأبحاث الجامعية التي مولتها. وبهذا الاستحواذ، يبدو أن فيسبوك تسعى بجد إلى تقديم التقنية الثورية.

وكتب نائب رئيس قسم الواقع الافتراضي، والواقع المعزز لدى فيسبوك (أندرو بوسورث) في منشور الإعلان عن الصفقة: “إننا نعلم أن هناك طرائق طبيعية وبديهية للتفاعل مع الأجهزة، والتقنية. ولهذا السبب اتفقنا على الاستحواذ على CTRL-labs. وسينضمون إلى فريق Facebook Reality Labs حيث نأمل في بناء هذا النوع من التقنية، على نطاق واسع، وجعلها متاحةً في المنتجات الاستهلاكية بسرعة”.

ولا تركز التقنية الخاصة بشركة CTRL-labs على كتابة النصوص، بل تركز على قراءة حركة العضلات، وخاصةً اليد، وتحويل تلك الحركات إلى إماءات للتحكم بالأجسام في العالم الرقمي. ويوفر الجهاز الذي طورته الشركة الناشئة بديلًا للمطورين عن حلول تعقب اليد القائمة على الكاميرات، والقفازات.

يُشار إلى أن شركة فيسبوك تعتزم بعد أيام عقد حدث خاص بالمطورين لنظارة الواقع الافتراضي (أوكولوس) Oculus، لذا يُتوقع أن تكشف الشركة عن المزيد من خططها المتعلقة في مجالي الواقع الافتراضي، والواقع المعزز.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك تستحوذ على شركة تترجم حركة العضلات إلى أوامر رقمية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mR1W2U
via IFTTT

6 أشياء يتعين على جوجل مراعاتها في هواتف Pixel 4 للتغلب على آبل وسامسونج

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

6 أشياء يتعين على جوجل مراعاتها في هواتف Pixel 4 للتغلب على آبل وسامسونج

ستقوم جوجل يوم 15 أكتوبر القادم بالكشف عن الجيل الرابع من هواتفها الرائدة بكسل والذي سيضم هاتفان جديدان هما: Pixel 4 وPixel 4 XL، وهذه فرصة جوجل للمنافسة بقوة في سوق الهواتف الرائدة، خاصةً وأن آبل أطلقت هواتف آيفون الجديدة: iPhone 11، و 11 Pro، و11 Pro Max لعام 2019، كما أن سامسونج مستمرة في بيع إصداراتها من هواتف Galaxy S10، وNote 10.

تواجه  هواتف Pixel 4 منافسة شرسة مع هواتف آيفون، وسامسونج الجديدة، حيث يحتوي iPhone 11 على كاميرا رائعة مزودة بعدسة جديدة بزاوية واسعة جدا، كما تضم هواتف Galaxy S10 ميزات رائعة مثل: الكاميرا القوية، وعمر البطارية الطويل، والشحن اللاسلكي العكسي.

بفضل الإلمام بكل مواصفات وميزات هواتف iPhone 11، وGalaxy S10، فضلاً عن المعلومات التي أصدرتها جوجل عن هواتف Pixel 4 قبل إطلاقها، أشار بعض المحللون في السوق إلى بعض الميزات التي يجب على جوجل تضمينها في هواتفها المنتظرة لتتمكن من منافسة آبل وسامسونج خلال 2019:

1- تطوير وضع التصوير الليلي Night Sight:

يعتبر وضع (التصوير الليلي) Night Sight من أهم الميزات في هواتف Pixel 3، حيث يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي لالتقاط صور واضحة للغاية في ظروف الإضاءة الخافتة ودون الحاجة لاستخدام أي مصدر ضوء خارجي.

على الرغم من أن هذا الوضع لا يزال ميزة مثيرة للإعجاب بهواتف جوجل، إلا أن شركات تصنيع الهواتف الأخرى بدأت في تضمين أوضاع مماثلة في هواتفها منذ ذلك الحين. حيث يحتوي هاتف OnePlus 7 Pro على وضع Nightscape الخاص به، وفي بعض الأحيان يلتقط صورًا أفضل من هواتف Pixel في ظروف الإضاءة المنخفضة.

كما عملت آبل هذا العام على تطوير كاميرا هواتف iPhone 11 حيث أضافت (الوضع الليلي) Night Mode إليها، وعلى الرغم من عدم إجراء مقارنة مع Pixel 3 بشكل مباشر، إلا أن الوضع الليلي الخاص بهواتف iPhone 11 يلتقط صورًا رائعة حتى الآن.

وبناءً على ذلك إذا لم تطور جوجل وضع Night Sight، فستخسر كثيرًا في ظل هذه المنافسة القوية، ويبدو من الصور الرسمية لهواتف Pixel 4 أنها ستحتوي على كاميرا خلفية متعددة العدسات، لذلك من المتوقع أن يكون هناك الكثير من التحسينات على أوضاع التصوير وخاصةً Night Sight المميز.

2- تحسين تسجيل الفيديو:

تتميز هواتف العام الماضي من جوجل Pixel 3 بأفضل كاميرا شاملة للقطات الثابتة. ولكن عندما يتعلق الأمر بتسجيل الفيديو تتغلب عليها هواتف آبل iPhone XR، وiPhone XS.

أوضحت الاختبارات أنه عند تسجيل الفيديو في ظروف الإضاءة المنخفضة لم تحافظ هواتف Pixel 3 على التركيز، ولم تكن الانتقالات بين التعرض لدرجات الإضاءة المختلفة تتم على نحو سلس. وهذا يعني أن مقاطع الفيديو التي يتم تصويرها في الظلام أو في حفلة موسيقية تبدو أفضل بكثير على هواتف آيفون.

بالنسبة للتسجيل البطيء يمكن لهواتف (بكسل 3) أن تُسجل فيديو بدقة 4K بسرعة 30 إطارًا في الثانية. ومع ذلك، يمكن لأجهزة iPhone تسجيل حركة بطيئة بدقة 1080 بكسل – بحيث يكون الفيديو أكثر وضوحًا – وتسجيل بدقة 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية (وهو أكثر سهولة). كما تسجّل الهواتف الثلاثة الجديدة من آبل بصوت استريو وهو ما يجعل تسجيل الفيديو أكثر ثراءً.

لذلك إذا أرادت جوجل أن تنافس هواتف آيفون الجديدة، فيجب أن تطور تسجيل الفيديو على هواتف Pixel 4، وهذا يعني أنه يتعين عليها تحسين جودة الصوت، والتسجيل في ظروف الإضاءة المنخفضة، وخيارات الدقة، ومعدل الإطارات.

3- زيادة سعة التخزين الداخلية:

تقدم جوجل سعة تخزينية غير محدودة لصور جوجل بدقة أصلية لمالكي هواتف Pixel، ولكن لا يزال يتعين عليها زيادة سعة التخزين الداخلية لهواتف Pixel 4 المنتظرة.

جاءت هواتف Pixel في العام الماضي بسعة 64، و128 جيجابايت فقط، مع عدم دعم خيار التوسعة عبر بطاقات الذاكرة الخارجية، بالرغم من وجود الكثير من الألعاب والتطبيقات الشائعة التي تتطلب سعة تخزين كبيرة، كما يلتقط الأشخاص الكثير من الصور ويسجلون مقاطع الفيديو بشكل متكرر، ولذلك فإن زيادة سعة  التخزين ليس مجرد ميزة جيدة فقط ، بل أصبحت ضرورة، كما أن الكثير من المستخدمين لا يفضلون حفظ المحتوى على خدمات التخزين السحابي.

إذا أرادت جوجل أن تظل متقدمة على آبل، وأن تكون قادرة على المنافسة مثل: سامسونج، وOnePlus و Motorola، فيجب عليها زيادة سعة التخزين في هواتف Pixel 4؛ أو السماح بإضافة ذاكرة خارجية لزيادة السعة.

4- تأمين ميزة التعرف على الوجه:

أوضحت جوجل في فيديو ترويجي أن هاتف Pixel 4 سيدعم تقنية التعرف على الوجه تمامًا مثل هواتف آيفون، ولكن حتى الآن لا نعرف الكثير عن هذه الميزة، وإذا أرادت جوجل منافسة ميزة Face ID من آبل، فيجب أن تكون هذه الميزة آمنة، ويمكن الاعتماد عليها.

ذلك لأنه بالإضافة إلى استخدامها لإلغاء قفل الشاشة فإن ميزة Face ID يمكن استخدامها أيضًا في المدفوعات الرقمي، وهذا سبب واضح للحرص على تأمينها بشكل كافي.

5- عمر بطارية أطول للتنافس مع Galaxy S10:

في العام الماضي سجلت هواتف Pixel 3، وPixel 3 XL ما يصل إلى 15 ساعة، و16 ساعة و49 دقيقة على التوالي في اختبارات البطارية. في حين أن هذه الأرقام تعتبر كبيرة بالإضافة إلى أنه يمكن للهاتفين العمل طوال يوم العمل دون أي مشكلة، إلا أن هواتف سامسونج جالاكسي تتفوق على هواتف جوجل من حيث عمر البطارية.

سجل هاتفا سامسونج Galaxy S10، وGalaxy S10 Plus في اختبارات البطارية 18 و21 ساعة على التوالي، كما أنه هواتف جالاكسي تدعم ميزة الشحن اللاسلكي العكسي لشحن الملحقات الأخرى مباشرة.

لا نقصد هنا أن هواتف Pixel 4 يجب أن تأتي بميزة شحن لاسلكي عكسي، لكن وجود بطارية ذات سعة أكبر سيجعلها أكثر تنافسية.

6- أسعار أقل:

في العام الماضي؛ أطلقت جوجل هاتف Pixel 3 بسعر يبدأ من 799 دولارًا، بينما كان سعر الهاتف الأكبر Pixel 3 XL يبدأ من 899 دولارًا.

إذا قدمت جوجل تسعيرًا مشابهًا هذا العام، فسيكون Pixel 4 أرخص من هاتف آبل iPhone 11 Pro الذي يبدأ سعره من 999 دولارًا، وهاتف سامسونج Galaxy S10 الذي يبدأ سعره من 900 دولارِِ. ومع ذلك؛ تمتلك كل من آبل وسامسونج الآن هواتف أقل سعرًا في نفس العائلة وهي: iPhone 11 الذي يبدأ بسعر 699 دولارًا، وهاتف Galaxy S10E الذي يبدأ بسعر 750 دولارًا.

بدأت جوجل المنافسة خلال هذا العام في فئة الهواتف المتوسطة، بهاتفين جديدين هما: Pixel 3A، وPixel 3a XL، ولكنهما أقل بكثير من جميع الهواتف المذكورة أعلاه. ومن الصعب على المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف جديد سعر معقول أن ينتظروا حتى تطرح جوجل هاتف Pixel 4A بالسوق، لذلك الأفضل لها هو طرح Pixel 4 بأسعار معقولة من البداية.

البوابة العربية للأخبار التقنية 6 أشياء يتعين على جوجل مراعاتها في هواتف Pixel 4 للتغلب على آبل وسامسونج



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ldJeSS
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014