سامسونج تفتح باب التسجيل المسبق على Galaxy Fold في 3 دول إحداها عربية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

بعد إطلاق هاتفها الذكي القابل للطي الأول (جالاكسي فولد) Galaxy Fold في كل من كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، فتحت شركة سامسونج باب التسجيل المسبق على هاتف في 3 دول جديدة.

والدول التي فُتح فيها باب التسجيل المسبق على (جالاكسي فولد) هي: الهند، وأستراليا، والإمارات العربية المتحدة. وكانت الشركة قد أكدت في وقت سابق أنها موعد طرح الهاتف في الهند سيكون في 1 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، أما في أستراليا، والإمارات فما زال موعد الإطلاق غير معلوم.

ويمكن للراغبين في شراء الهاتف – الذي يبلغ سعره 1980 دولاًا أمريكيًا – تزويد الشركة في الصفحة الخاصة بالتسجيل المسبق بمعلوماتهم، لتقوم الشركة بإعلامهم فور طرح الهاتف في السوق.

وعلى غرار ما فعلت الشركة حتى الآن مع إطلاق (جالاكسي فولد)، فإن الكميات سوف تكون محدودة، ويجب على العملاء الراغبين في شراء الهاتف التوجه إلى متجر الشركة للحصول عليه.

وسوف توفر سامسونج للمشتركين خدمة Galaxy Fold Premier Service التي سوف تكون متاحة على مدار الساعة للإجابة عن استفسارات العملاء، واحتياجات الدعم.

البوابة العربية للأخبار التقنية سامسونج تفتح باب التسجيل المسبق على Galaxy Fold في 3 دول إحداها عربية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mplCLu
via IFTTT

آبل تطلق iOS 13.1.1 لإصلاح عدد من الثغرات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أصدرت شركة آبل اليوم الجمعة تحديثًا جديدًا لنظام التشغيل (آي أو إس) iOS بهدف إصلاح الثغرة التي أعلنت عنها قبل أيام، وقالت: إنها لوحات المفاتيح الخارجية قد تحصل بسببها على “وصول كامل” وتنقل البيانات عبر الإنترنت حتى دون إذن المستخدم.

واليوم يأتي الإصدار 13.1.1 من نظام (آي أو إس) المشغل لهواتف آيفون الذكية لإصلاح هذه المشكلة، كما أنه يتضمن حلًا لمشكلة واجهت بعض المستخدمين، وتمثلت في سرعة نفاد طاقة البطارية بعد التحديث إلى نظام (آي أو إس 13) الجديد.

وقالت عملاقة التقنية الأمريكية: إن الإصدار 13.1.1 الجديد يحل أيضًا مشكلات قد تمنع هاتف آيفون من الاستعادة من النسخة الاحتياطية، كما أنه يحسن قدرة المساعد الرقمي (سيري) على التعرف في هواتف آيفون 11، وآيفون 11 برو، وآيفون 11 برو ماكس، ويصلح ثغرة قد تبطئ المزامنة في تطبيق التذكيرات Reminders.

ويأتي الإصدار الجديد من نظام التشغيل (آي أو إس) محاولةً من آبل معالجات عدد من المشكلات التي واجهة الإصدارات البرمجية الكبيرة الأخيرة. ومع ذلك، فإن هناك مشكلات أخرى لم تُصلح بعد، بما في ذلك ضعف التقاط البيانات الخلوية، مع أن المؤشر يظهر أنها كاملة.

يُشار إلى أن التحديث الجديد يأتي بعد 3 أيام من إطلاق نظام (آي أو إس 13.1)، وذلك بعد أقل من أسبوع من إطلاق (آي أو إس 13)، ذلك أن التحديث الجديد يتضمن إصلاحًا لثغرات أمنية اكتُشفت في (آي أو إس 13).

ويقدم (آي أو إس 13.1) جميع المزايا التي جاء بها (آي أو إس 13)، بالإضافة إلى إصلاحات للثغرات. كما أنه يأتي مع الإصدار 13.1 من نظامي (آيباد أو إس) المخصص لحواسيب آيباد اللوحية، و(تي في أو إس) المخصص لمنصة التلفاز (آبل تي في).

يُشار إلى أن آبل كانت قد أطلقت نظام (آي أو إس 13) يوم الخميس الماضي مع العديد من المزايا، أبرزها: (الوضع الداكن) Dark Mode، الذي يسمح للمستخدمين بتحويل النظام إلى اللون الأسود، بما في ذلك تطبيقات الشركة، أما التطبيقات الخارجية فيمكنها التحول تلقائيًا إلى موضوعات داكنة مستفيدًا من الوضع الجديدة.

أما الميزة الثانية الأبرز في الإصدار 13 من نظام تشغيل هواتف آيفون، فهو وضع السحب الجديد في لوحة المفاتيح، والتي تسمح للمستخدمين بسحب الكلمات لتسريع الكتابة.

ويأتي النظام أيضًا بتحسينات على تطبيقات آبل، بما في ذلك: الخرائط، والصور، والتذكيرات. إذ أصبحت الخرائط تتضمن تقديرات لحظة للنقل العام، ووضع شبيه بخدمة (ستريت فيو) Street View من جوجل. وحصل تطبيق الصور على تحسينات في إمكانية التحرير، مثل: القص.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تطلق iOS 13.1.1 لإصلاح عدد من الثغرات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mcV9AR
via IFTTT

فيسبوك قد تؤجل إطلاق ليبرا لمعالجة المخاوف التنظيمية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قال رئيس المنظمة التي شُكِّلت للإشراف على العملة المشفرة من فيسبوك (ليبرا) Libra لوكالة رويترز: إن إطلاق العملة يمكن أن يؤجل لمعالجة المخاوف التنظيمية التي أُثيرت في جميع أنحاء العالم.

وكانت شركة فيسبوك – التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد عن 2.4 مليار مستخدم شهري – قد أعلنت عن عملتها المشفرة قبل ثلاثة أشهر، وقالت إنها تعتزم إطلاقها في شهر حزيران/ يونيو 2020، وذلك بالشراكة مع أعضاء آخرين في (جمعية ليبرا) Libra Association التي أنشأتها لفيسبوك لإدارة المشروع.

ومع ذلك، فإن محاولة جعل العملات المشفرة سائدة قد قوبلت منذ ذلك الحين بالشكوك التنظيمية والسياسية على مستوى العالم، إذ تعهدت فرنسا وألمانيا بمنع (ليبرا) من العمل في أوروبا.

وقال (برتراند بيريز) – المدير الإداري لـ (جمعية ليبرا) التي تتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقرًا لها: إن المناقشات مستمرة مع المنظمين في أوروبا وأماكن أخرى لتهدئة المخاوف. وعن تاريخ الإطلاق المقرر في حزيران/ يونيو 2020، قال بيريز: “عندما حددنا التاريخ في حزيران/ يونيو، كان ذلك هو هدفنا”، مضيفًا أن تأخير ربع أو ربعين لن يكون مشكلة.

وقال بيريز: “المهم هو أننا نحتاج إلى الامتثال للجهات التنظيمية، ونحتاج إلى التأكد من أنهم يؤيدوننا وأنهم مرتاحون تمامًا لحلولنا”. وأضاف في مقابلة بمكاتب الأمم المتحدة في جنيف: “لقد أدركنا أنه سيتعين علينا الإجابة عن الكثير من الأسئلة الواردة من الجهات التنظيمية على جانبي المحيط الأطلسي، ومن أجزاء أخرى من العالم”.

يُشار إلى أن عملة (ليبرا) المشفرة – التي يُعتقد أنها جاءت في محاولة من فيسبوك للتوسع في مجال التجارة الإلكترونية – سوف تُدعم باحتياطي من الأصول في العالم الحقيقي، بما في ذلك الودائع المصرفية والأوراق المالية الحكومية قصيرة الأجل، والتي تشرف عليها الجمعية المؤلفة من 28 عضوًا.

وتهدف هيكلة العملة المشفرة إلى تعزيز الثقة وتحقيق الاستقرار في تقلب الأسعار الذي يصيب العملات المشفرة ويجعلها غير عملية للتجارة والمدفوعات.

وفي الأسبوع الماضي، قال (ديفيد ماركوس) – الرئيس التنفيذي للمشروع في فيسبوك: إن الشركة لا تزال تهدف إلى إطلاق العملة الرقمية في عام 2020. وقال ماركوس لصحيفة NZZ في مقابلة نُشرت يوم الجمعة الماضي: “ما زال الهدف هو إطلاق ليبرا العام المقبل”. وأضاف: “حتى ذلك الحين، سيكون علينا معالجة جميع المسائل بالصورة المناسبة، وتأسيس بيئة تنظيمية مناسبة”.

ومع أن (جمعية ليبرا) – التي تضم الكثير من الشركات العالمية الشهيرة – تقف وراء العملة، إلا أن فيسبوك تعد الأبرز وهي في الواجهة في رؤية المشروع، ولكن بيريز يؤكد أن المشروع مستقل عن فيسبوك، التي سيكون صوتها مساويًا لأصوات أعضاء الجمعية الآخرين في صنع القرار.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك قد تؤجل إطلاق ليبرا لمعالجة المخاوف التنظيمية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mnXOaI
via IFTTT

اكتشاف ثغرة في iOS تسمح بكسر حماية آيفون إلى الأبد

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

اكتشف باحثي أمني؛ يُطلق على نفسه اسم axi0mX، وجود ثغرة في نظام التشغيل (آي أو إس) iOS تسمح بكسر حماية مئات الملايين من هواتف آيفون على نحو دائم، وغير قبل للحظر.

وقال الباحث الأمني: إن الثغرة – التي تحمل اسم checkm8 – موجودة في جذر النظام، وتمنح المهاجمين وصولًا عميقًا إلى أجهزة (آي أو إس) إلى مستوى يستحيل معه أن تمنعه آبل، أو أن تُصلحه في تحديث برمجي مستقبلي. الأمر الذي قد يجعلها واحدة من أخطر الثغرات في هواتف آيفون منذ سنوات.

وأوضح axi0mX أن الثغرة تستفيد من ثغرة أمنية في الشفرة الأولية التي تُحملها أجهزة (آيفون) عند الإقلاع. ولأنها “ذاكرة قراءة فقط” فمن المستحيل الكتابة فوقها، أو إصلاحها عن طريق آبل عن طريق التحديثات، لذا، فإنه ستبقى موجودة دائمًا. وتعد هذه الثغرة الأولى من هذا النوع منذ هاتف (آيفون 4)، الذي أُطلق قبل نحو عقد من الزمن.

وفي تغريدة أخرى، قال axi0mX: إنه أعلن عن الثغرة للجمهور لأن “ثغرة من هذا النوع للأجهزة القديمة يجعل (آي أو إس) أفضل للجميع. سيكون بإمكان كاسري الحماية ومطوري التطبيقات كسر حماية هواتفهم على أحدث إصدار، ولن يحتاجوا إلى البقاء على إصدارات (آي أو إس) الأقدم بانتظار كسر الحماية. سيكونون أكثر أمانًا”.

يُذكر أن الثغرة تؤثر على مئات الملايين من هواتف آيفون، فهي تؤثر على أي جهاز اعتبارًا من (آيفون 4إس) إلى هاتف (آيفون 8)، و(آيفون 10)، ومع ذلك يبدو أن آبل أصلحت الثغرة في معالجها (أي12) A12، ما يعني أن هواتف (آيفون 10إس)، و(آيفون 10آر)، و(آيفون 11)، و(آيفون 11 برو) في مأمن من الأمر.

والأهم من ذلك؛ أن الثغرة الأمنية تنتمي إلى ما يسميه كاسرو الحماية في الوقت الحالي بـ “الثغرة المقيدة”، مما يعني أنه لا يمكن تشغيلها إلا عن طريق USB. ويجب تفعليها في كل مرة من خلال جهاز حاسوب، مما يحد من فائدة حدوث كسر حماية عملي في الوقت الحالي. ومن الممكن أن يُستفاد منها على النحو المطلوب لو تحولت إلى “ثغرة غير مقيدة”.

ومع ذلك، إن تمكن المطورون من استخدام checkm8 كنقطة انطلاق إلى نظام (آي أو إس)، فإن الاحتمالات لا حصر لها تقريبًا، فهي سوف تمنحهم أجهزة مكسور الحماية دائمًا ولن يُصلح الأمر بسبب تحديثات آبل البرمجية، الأمر الذي يسمح لهم بفعل الكثير من الأشياء التي لا تسمح بها النسخ المحمية من نظام (آي أو إس).

وهناك أيضًا مخاوف أمنية، إذ يمكن للجهات الفاعلة السيئة استخدام الثغرة الأمنية للتحايل على أقفال حسابات (آيكلاود) iCloud، التي تُستخدم لجعل الأجهزة المسروقة أو المفقودة عديمة الفائدة، أو لتثبيت إصدارات خبيثة من (آي أو إس) تسرق معلومات المستخدم. ومع أن آبل تستطيع إصلاح الثغرة للهواتف المتأثرة التي لا تزال تُباع حاليًا، إلا أنه لا يمكن إصلاح الثغرة في مئات الملايين من أجهزة آيفون الموجودة بالفعل دون استبدال الأجهزة.

يُشار إلى أن هذه الثغرة ليست الأولى التي تسمح بكسر حماية أجهزة آيفون، إذ أصلحت شركة آبل قبل نحو شهر ثغرة أمنية للمرة الثانية، وذلك بعد أن عادت عن طريق الخطأ بسبب إيقاف التصحيح الأمني الخاص بها في أحد التحديثات البرمجية الأخيرة.

وقالت الشركة الأمريكية وقتئذ: إن الإصدار 12.4.1 من نظام (آي أو إس) المشغل لأجهزتها المحمولة يحتوي على إصلاح أمني كانت آبل قد أطلقته لأول مرة قبل أشهر في الإصدار 12.3، ولكن الشركة ألغت التصحيح الأمني؛ عن طريق الخطأ، في الإصدار 12.4، الذي أطلقته في شهر تموز/ يوليو الماضي.

البوابة العربية للأخبار التقنية اكتشاف ثغرة في iOS تسمح بكسر حماية آيفون إلى الأبد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2nTDXki
via IFTTT

هواوي: بدأنا الإنتاج الشامل لمحطات 5G بدون مكونات أمريكية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قالت شركة هواوي: إنها بدأت بالفعل في إنشاء المحطات الأساسية لشبكات الجيل الخامس 5G بدون مكونات الولايات المتحدة، وأكدت أن الإنتاج الإجمالي لمحطات 5G الأساسية قد يتضاعف أكثر في العام المقبل مع تبني المزيد من الدول للتقنية.

وصرح المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة (رن جنغفي) في منتدى عُقد يوم الخميس بأن الشركة ستبدأ الإنتاج الشامل لمحطات خاصة بالجيل الخامس خالية من المكونات الأمريكية الشهر المقبل.

وأضاف رن: “لقد أجرينا الاختبار في شهري آب/ أغسطس وأيلول/ سبتمبر، واعتبارًا من تشرين الأول/ أكتوبر سنبدأ الإنتاج الشامل”، مضيفًا أنه سيبدأ في البداية في إنتاج 5000 محطة أساسية للجيل الخامس خالية من المكونات في الشهر.

ومن المتوقع أن يصل الإنتاج السنوي في العام المقبل إلى 1.5 مليون وحدة، مقارنة بـ 600,000 وحدة المقدرة لهذا العام والتي تشمل تلك المصنوعة من مكونات أمريكية وتلك الخالية من المكونات الأمريكية.

وكانت حكومة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) قد أضافت هواوي – التي تُعد أكبر شركة لتصنيع معدات الاتصالات في العالم – على قائمتها السوداء التجارية منذ شهر أيار/ مايو الماضي بسبب مخاوف من أن بكين قد تستخدم معداتها للتجسس. وقد نفت شركة هواوي مرارًا وتكرارًا هذه المزاعم؛ ولكنها اتخذت خطوات لتقليل التأثير.

وأسفرت العقوبات عن فقدان الشركة الصينية الوصول إلى التقنيات المهمة التي تنتجها الشركات الأمريكية، كما أن هاتفها الذكي الأحدث (ميت 30 برو) Mate 30 Pro حُرم من خدمات وتطبيقات جوجل.

وقال (ويل تشانج) – رئيس الإستراتيجيات لدى شركة هواوي – لوكالة رويترز: إن أداء المحطات الأساسية الخالية من الولايات المتحدة “لم يكن أسوأ”؛ وأن الشركة “كانت لديها مفاجآت إيجابية”. ورفض تقديم تفاصيل.

وقال رن: إن هواوي لا تزال ترغب في استخدام المكونات الأمريكية إن أمكن ذلك؛ لأن الشركة لديها “علاقات عاطفية” مع الموردين الأمريكيين منذ مدة طويلة. وكان رن قد قال في وقت سابق من الشهر الحالي: إنه مستعد لبيع تقنية الجيل الخامس الخاصة بالشركة، بما في ذلك براءات الاختراع والرموز والمخططات والإرشادات الإنتاجية، للشركات الغربية مقابل رسوم لمرة واحدة.

وذهب يوم الخميس إلى ما هو أبعد من ذلك، قائلاً: إن شركة هواوي مستعدة لترخيص تقنية الجيل الخامس لشركة أمريكية، فهو لا يخشى من أن ينافسه أحد من خلال إتاحة تقنية هواوي للمنافسين.

وكانت شركة هواوي – التي تعد ثاني أكبر منتج للهواتف الذكية في العالم – قد قالت: إن الحظر الأمريكي قد يؤدي إلى انخفاض إيراداتها من الهواتف الذكية بنحو 10 مليارات دولار خلال عام 2019.

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي: بدأنا الإنتاج الشامل لمحطات 5G بدون مكونات أمريكية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2niGV1e
via IFTTT

سامسونج تعلن عن هاتف Galaxy A70s

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة سامسونج اليوم الجمعة عن هاتفها الذكي الأحدث (جالاكسي أي70إس) Galaxy A70s، الذي يأتي ببعض التحسينات مقارنة بهاتف (جالاكسي أي70)، بما في ذلك الكاميرا، والبطارية.

ويقدم هاتف (جالاكسي أي70إس) الجديد شاشة من نوع SuperAMOLED بقياس 6.7 بوصات وبدقة 2400×1080 بكسل، وفي الشاشة نتوء يضم الكاميرا الأمامية التي تبلغ دقتها 32 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/2.0.

ويحتوي الهاتف على معالج ثماني النوى من نوع (كوالكوم سنابدراجون 675)، وذاكرة وصول عشوائي (رام) بحجم 6 جيجابايت، أو 8 جيجابايت، كما يحتوي على ذاكرة تخزين داخلية بسعة 128 جيجابايت، وهي قابلة للتوسعة حتى 512 جيجابايت عن طريق بطاقات الذاكرة الخارجية (مايكرو إس دي) microSD.

ويمتاز هاتف (جالاكسي أي70إس) بأنه يقدم ثلاث كاميرات خلفية بدقة 64 جيجابايت للرئيسية التي تأتي مع فتحة عدسة f/1.8، وكاميرا ثانية بدقة 5 ميجابكسل، وثالثة بدقة 8 ميجابكسل للتصوير العريض بزاوية 123 درجة. وتمتاز الكاميرا الرئيسية بأنها تدعم الوضع الليلي، وبالقدرة على التصوير بدقة 4K.

ومن المواصفات التي يختلف فيها (جالاكسي أي70إس) عن (جالاكسي أي70) بأن بطاريته تأتي بسعة 4,500 ميلي أمبير/ ساعة، وتدعم الشحن السريع باستطاعة 25 واط، كما يمتاز الهاتف بأن حساس البصمة ضمن الشاشة.

وتعتزم سامسونج طرح الهاتف في البداية في الهند بثلاثة ألوان: الأحمر، والأسود، والأبيض، وذلك بسعر يعادل 410 دولارات أمريكية لنسخة 6 جيجابايت / 128 جيجابايت، وبسعر يعادل 440 دولارًا أمريكيًا لنسخة 8 جيجابايت / 128 جيجابايت. هذا؛ ولا معلومات عن موعد طرح في الأسواق العالمية.

البوابة العربية للأخبار التقنية سامسونج تعلن عن هاتف Galaxy A70s



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2m8e2F3
via IFTTT

كل ما تريد معرفته عن تحديث خوارزمية بحث جوجل للتقارير الإخبارية الأصلية 

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كل ما تريد معرفته عن تحديث خوارزمية بحث جوجل للتقارير الإخبارية الأصلية

أعلنت جوجل في وقت سابق من هذا الشهر عن تحديث لخوارزمية البحث الخاصة بها، وذلك بهدف تسليط الضوء على (التقارير الإخبارية الأصلية) Original Reporting؛ لتظل لوقت أطول في أعلى نتائج البحث، وتسعى جوجل من خلال هذا التحديث إلى إظهار التغطية الإخبارية من المصادر الأصلية بصورة أبرز من التغطية الموجودة في المنشورات التي تقتبس من المصادر الأصلية.

هذا التحديث مخصص لمساعدة كل من الناشرين والباحثين؛ حيث سيسهل على الناس الوصول إلى التقارير الأصلية الأكثر موثوقية مباشرةً من المصدر، كما سيستفيد الناشرين من ظهور تقاريرهم الأصلية لفترة أطول في نتائج البحث، ومشاهدتها على نطاق أوسع.

عقب هذا الإعلان أجرت (شبكة المحررين العالمية) Global Editors Network – التي يُشار إليها اختصارًا (GEN) – حوارًا مع (ريتشارد جينجراس) Richard Gingras؛ نائب الرئيس لأخبار جوجل، لفهم كيف ستعمل تحديثات الخوارزمية، وما هي أبرز تأثيراتها؟

والأهم من ذلك، معرفة كيف تقوم جوجل بتصنيف وسائل الإعلام، وتقييمها؟ هل يمكن لمعايير جوجل الخاصة بالمصادر الموثوق بها (Reputable Sources) أن تعطي الأفضلية لوكالات الأخبار الكبيرة، وبالتالي تزيد من عدم المساواة بين الناشرين؟

إليك أهم ما جاء في الحوار مع (ريتشارد جينجراس):

السؤال الأول: طالبت المؤسسات الإخبارية بوجود شفافية أفضل في تصنيفات بحث جوجل منذ وقت طويل، لماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت لتغيير خوارزمية البحث وتحديد أولويات التقارير الأصلية؟ لماذا قررتم إجراء هذا التغيير الآن؟

ريتشارد جينجراس: إن فهم التقارير الأصلية والتعرف عليها يمثل دومًا أولوية قصوى في جوجل، كما أن ما تغير خلال عشر سنوات من العمل على الأخبار في جوجل هو أننا أصبحنا الآن أكثر تطوراً تقنياً مما كنا عليه في ذلك الوقت، فنحن نتعلم، ونتناقش مع الصحفيين، ونطور نماذج جديدة تحتاج إلى التجربة والاختبار أولًا، لذلك دائمًا ما يكون بحث جوجل قيد التطوير.

الخطوة الأولى في معالجة التقارير الأصلية هي فهم التغييرات في مجموعة متطورة من القصص وفهم طبيعة العوامل التي تعتمد عليها من تغطية إضافية قائمة على الحقائق، مرورًا بالتحليل والتعليق.. إلخ. ما هي “الإشارات” التي تشير إلى تقرير أصلي؟ أو ما هي مكونات التقارير الأصلية؟ هل لديها بعض أو العديد من الاقتباسات؟ هل الاقتباسات فريدة أو زائدة عن الحاجة؟ هل هناك مزيد من المعلومات الواقعية، أو التحليل ذي الصلة؟ هل هناك نسب إلى أطراف أخرى؟

في الواقع؛ تعتبر القدرة على وصف ماهية التقارير الأصلية أمر ًاصعبًا، وهذا يعني أشياء مختلفة للمحررين ووكالات الأخبار في أوقات مختلفة، ولكن كيف تترجم ذلك إلى خوارزمية؟ هدفنا هو توفير أفضل النتائج، وأكثرها فائدة لعملائنا، هذه الأهداف قد تكون قريبة من بعضها ولكنها ليست متداخلة.

السؤال الثاني: يجب التعرف على التقارير الأصلية لضمان أن تبقى في أعلى نتائج البحث لفترة أطول، كيف يمكن أن تضمن خوارزميات جوجل هذا في ضوء التدفق غير المحدود للتقارير الجديدة؟

في الحالات التي يتم فيها تحديد جزء أساسي من التقارير الأصلية، نحتاج بعد ذلك إلى تحديد أفضل طريقة لتصنيفها وتقديمها، ويعتمد السياق على كيفية وصول الناس إلى المعلومات.

يختلف الأمر اختلافًا كبيرًا في بيئات الخلاصة المخصصة  – مثل: أخبار جوجل، واكتشف Discover، إلخ – مقابل البحث في وقت محدد، بالإضافة إلى الإشعارات التي تكون مختلفة تمامًا، فعلى سبيل المثال، في طريقة البحث في أهم الأخبار فإن الطريقة التي نضمن بها إمكانية الرؤية والاكتشاف لحالات محددة من التقارير الأصلية تتمثل في مواجهة عامل تحديث (freshness factor) هذه النتائج، وزيادة ظهورهم في أعلى نتائج البحث. بمعنى أن الوقت المحدد لبقاء التقرير الأصلي في أعلى نتائج البحث يختلف باختلاف وقت وتطور القصة.

كما هو الحال دائمًا سنقوم بتجربة وتقييم الأساليب المختلفة. لكن يرجى ملاحظة أنه على الرغم من أن إعلاننا الأخير يمثل خطوة أخرى إلى الأمام، إلا أننا لم نعلن عن إنجاز المهمة حتى الآن، وذلك نظرًا للتطوير المستمر، حيث نحتاج دائمًا إلى تحسين وتطوير أنظمتنا بمرور الوقت كما فعلنا منذ الأيام الأولى من بحث جوجل.

السؤال الثالث: في منشور الإعلان عن تحديث خوارزمية البحث؛ أشرتم إلى أنه لا يوجد تعريف مطلق للتقارير الأصلية، ولا يوجد معيار مطلق لإثبات مدى صحة مقال ما، بناءً على ذلك كيف ستتعامل الخوارزمية الجديدة مع هذا الغموض وما هي معايير جوجل للتقارير الأصلية؟

كما نفعل دائمًا؛ سوف نستكشف ما نعتقد أنه قد يكون إشارات مفيدة، ونختبرها، ونقيم النتائج. لقد أجرينا العديد من المناقشات مع المحررين والصحفيين للاستفادة من مساهماتهم وسوف نستمر في ذلك. نحن حريصون جدًا على مشاركة المعلومات حول إشارات محددة لمنع التلاعب، وسنواصل تحسين النظام، وإلى جانب تحليلنا الخاص؛ سيتم الحكم على فعالية جهودنا من قبل الآخرين.

السؤال الرابع: من أهم القواعد الإرشادية لمن يقومون بالتقييم هي التعرف على مصدر معايير موثوق مثل: الجوائز الصحفية ولا سيما جوائز بوليتزر؛ هل تعتقد أن خوارزمية جوجل الجديدة قد تفضل عن غير قصد وكالات الأخبار الكبيرة، وبالتالي تفاقم عدم المساواة بين الناشرين؟ وكيف يمكن تخفيف هذا الخطر؟

جوائز الصحافة هي معيار بالفعل؛ ولكنها معيار واحد فقط من بين العديد المعايير المهمة، لقد كانت جزءًا من إرشادات التصنيف الخاصة بنا لفترة طويلة ويجب ألا تُفسر على أنها إشارة نهائية إلى أنظمتنا. تضيف التحديثات الأخيرة للقواعد الإرشادية على وجه التحديد التقارير الأصلية باعتبارها سمة أخرى من سمات جودة المصدر بشكل مستقل عن أي جائزة. أيضا فإن من يقومون بالتقييم لا يصنفون التقارير لحظيًا، ولا يقومون بترتيبها، نحن نحاول أن نكون منصفين مع الناشرين الصغار، والقدامى، والمحليين، والعالميين، ونرحب بالتقييم المستمر لعملنا.

للتأكيد على ما أشرت إليه في وقت سابق، هذه ليست مهمة أُنجزت بالفعل، أنظمتنا سوف تتطور مع مرور الوقت. العمل الذي يقوم به الصحفيون والناشرون له أهمية كبيرة ونحن ملتزمون بمساعدة مستخدمينا على الوصول إلى الصحافة الجيدة بطريقة مناسبة، مما يمنحهم فهمًا أعمق لقصة أو قضية، ومساعدتهم على فهم مجتمعاتهم والأحداث الجارية من حولهم.

السؤال الخامس: توظف جوجل نحو 10000 شخص من أطراف ثالثة يُطلق عليهم (مقيمي جودة البحث) search quality raters، وسيقدمون تعليقات على الخوارزمية الجديدة لتحسينها، هل يمكن أن تخبرنا عن عملية الاختيار، وتدريب هؤلاء الأشخاص؟ وكيف يمكنك تقليل التحيز في التصنيف؟

أولاً، دعنا نكون واضحين للغاية بشأن ما تفعله وما لا تفعله جهات التحقق من جودة البحث، لا تؤثر جهات التحقيق بشكل مباشر على الترتيب، بل يكمن عملها في تقديم تقييم بشري عام لأنظمة التصنيف الخاصة بنا، كما يتم الاستفادة من تعليقاتهم في أنظمة التعلم الآلي لدينا.

في مهمة التصنيف؛ تقوم جهات التحقق من جودة البحث بتقييم مدى نجاح النتائج في إظهار ما يبحث عنه شخص ما، وتقييم جودة النتائج بناءً على الخبرة وصلاحية، وموثوقية المحتوى. ولا تُستخدم التصنيفات مباشرة في أنظمة البحث الخاصة بنا لإعطاء صفحات، أو مواقع معينة أي نوع من التصنيف أو النتيجة، وبدلاً من ذلك تساعدنا التصنيفات على فهم مدى تلبية أنظمتنا لعمليات البحث بشكل عام، وكأمثلة للتعلم منها.

أما بالنسبة لمن يقومون بالتقييم، فهؤلاء أشخاص عاديون يعملون عادةً من المنزل، يتم تعيينهم وتوظيفهم بواسطة شركات معينة التي تُعرف باسم (Vendor Companies)، ونحن نتعامل أيضا مع شركات متعددة في الوقت نفسه.

لتوظيفهم؛ يجب أن يجتازوا اختبارًا مُدارًا من قِبل الشركات التي تعاقدنا معها، وذلك للتأكد من أن لديهم فهمًا عميقًا لإرشادات تصنيف الصفحات البالغ عددها 167 صفحة. يقوم البائعون أيضًا بتقييم هؤلاء الأشخاص بانتظام للتأكد من أنهم يحافظون على فهم لإرشاداتنا ويعملون معهم.

السؤال السادس: كيف تلتزم جوجل بالشفافية فيما يخص التصنيف؟ وهل يمكن للمنظمات الإخبارية أن تعرف ماهية تصنيفها وكيف يمكن تحسينه؟

تمارس جوجل الشفافية بثلاث طرق هي؛ الأولى: نقل السياسات والمبادئ التي تواجه عمل الخوارزمية، الثانية: تفسير منهجياتنا العملية بقدر الإمكان ضمن حدود الأمن والحماية من مخاطر التلاعب، والثالثة: نتائجنا كلها متاحة للناس لتقييمها، ونعمل أيضًا مع الباحثين الأكاديميين لدعم تحليلاتهم، كما تطور جوجل أنظمة للقضاء على تحيز أي فرد على نتائج الخوارزمية.

السؤال السابع: إذا كانت جوجل تتحمل مسؤولية تصنيف المؤسسات الإخبارية، فما هو دور المبادرات الأخرى مثل: مشروع الثقة (Trust Project)، ومبادرة الثقة في الصحافة (Journalism Trust Initiative)؟ لماذا لا تقوم جوجل بدمج المنظمات الصحفية في هذه العملية؟

يخدم جمع جوجل للإشارات ونمذجة البيانات توفير نتائج بحث جوجل، وليس كونه وسيلة لإعلام المستخدمين بالخصائص الصحفية للمنشورات.

نحن نستخدم أساليب مختلفة، ومئات الإشارات في القيام بعملنا، كنت مشاركًا رئيسيًا في إنشاء مشروع الثقة وأؤمن بشدة بهدفه المتمثل في زيادة سمات المنظمة وأعمالها الأكثر شفافية. ولكن نتائج جهودهم يمكن أن تكون مفيدة للغاية لمن يوقوموا بالتقييم من خلال زيادة فهم المؤلفين والمنظمات التي تقف وراءهم بشكل أفضل.

السؤال الثامن: هل ينطبق التغيير في الخوارزمية فقط على التقارير باللغة الإنجليزية أو على التقارير بجميع اللغات؟ وهل ستُترجم المقالات التي أبرزتها خوارزمية البحث تلقائيًا؟

سينطبق التغيير الجديد على جميع اللغات؛ بناءً على أدوات التصفح الخاصة بالمستخدم، وقد يتمكن من ترجمة المقالة تلقائيًا. بالإضافة إلى ذلك، يقوم بعض الناشرين بتضمين خيار ترجمة المقالات في مواقع الويب الخاصة بهم لجعل المحتوى في متناول جمهور أوسع خارج نطاق لغتهم الأساسية.

السؤال التاسع: يعمل فيسبوك أيضًا على تطوير نظام تصنيف للمصادر الإخبارية، هل أجريت جوجل مناقشات مع منصات أخرى لتجنب تطوير أنظمة تصنيف مختلفة؟

تدير جوجل محرك بحث على شبكة الإنترنت المفتوحة، نحن لسنا شبكة اجتماعية، وتختلف دوافعنا وطرق تشغيلنا اختلافًا كبيرًا عن شبكات التواصل الاجتماعي، ويجب النظر إلينا وتقييمنا بشكل مختلف أيضًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية كل ما تريد معرفته عن تحديث خوارزمية بحث جوجل للتقارير الإخبارية الأصلية 



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2n4NIeX
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014