روسيا تمهد الطريق أمام هواوي من خلال شبكات 5G

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

روسيا تمهد الطريق أمام هواوي من خلال شبكات 5G

فتحت روسيا الطريق لشركة هواوي الصينية، مما سمح لشركة التكنولوجيا بتطوير شبكات الجيل الخامس (5G) في روسيا، وذلك في الوقت الذي تحظر فيه الولايات المتحدة الشركة بسبب مزاعم التجسس، بالإضافة إلى ضغطها على الحلفاء أن يفعلوا الشيء نفسه.

ويقول المحللون: إن هذه الخطوة تشكل إظهارًا للتضامن مع بكين ضد الولايات المتحدة بقدر ما هي تحرك لجلب الإنترنت فائق السرعة لمستخدمي التكنولوجيا الروس.

وافتتحت هواوي هذا الشهر أول منطقة اختبار (5G) في موسكو في شراكة مع المشغل الروسي (MTS)، وذلك بهدف نشر الخدمة إلى بقية العاصمة.

وتقول سلطات موسكو: إن الشبكة ستصبح جزءًا من البنية التحتية الطبيعية للمدينة خلال السنوات القليلة المقبلة.

وتخطط روسيا لنشر (5G) في جميع مدنها الرئيسية بحلول عام 2024، مما يجعلها رائدة فيما يتعلق بشبكات الاتصالات هذه مقارنةً بالعديد من الدول الغربية.

وكان المشغل الروسي (MTS) قد وقع عقدًا مع الشركة الصينية عندما زار الرئيس الصيني، شي جين بينغ Xi Jinping، روسيا في شهر يونيو – في أوج صراع واشنطن مع شركة هواوي.

وأشاد الرئيس التنفيذي لفرع شركة هواوي في روسيا، تشاو لي Zhao Lei، بأنشطة الشركة في البلاد أثناء افتتاح منطقة (5G) في موسكو، قائلًا: نحن نعمل في روسيا منذ 22 عامًا، وبفضل شركائنا، فإننا نتواجد هنا بشكل جيد.

وأضاف أن شركة هواوي، الرائدة عالميًا في تكنولوجيا (5G)، تعتزم الريادة في تطوير (6G) في المستقبل، كما تعتبر هواوي أيضًا ثاني أكبر شركة لتصنيع الهواتف الذكية في العالم.

وقال مصدر في مجتمع أبحاث (5G) في روسيا: إن هواوي هي أكبر مستثمر في تطوير تقنيات الأجهزة المحمولة في روسيا، مع أكبر مختبر أبحاث لجميع المشغلين في موسكو.

ووفقًا للتقارير، فإن الشركة الصينية توظف حاليًا 400 شخص في موسكو و 150 في سانت بطرسبرغ في البحث والتطوير في مجال الهواتف المحمولة.

وتهدف إلى توظيف 500 شخص آخر بحلول نهاية عام 2019، بالإضافة إلى 1000 شخص آخر على مدار خمس سنوات.

وأوضح الخبراء أن ترحيب روسيا بشركة هواوي لا يعني أنها الوحيدة في سباق تطوير (5G) في روسيا.

ويتعاون المشغلون الروس جميعًا مع العديد من بائعي تجهيزات (5G)، بما في ذلك هواوي، ويفضل المشغلون هذا النهج لتجنب الاعتماد على بائع معين وحماية أنفسهم من التهديدات السيبرانية.

وفي خضم الحرب التجارية والتنافس التكنولوجي مع الصين، فقد هددت الولايات المتحدة بقطع وصول هواوي إلى المكونات والخدمات الأمريكية التي تحتاجها الشركة الصينية، مثل نظام التشغيل أندرويد المُستخدم على هواتفها.

وتدخلت روسيا على الفور عبر تقديم نظام التشغيل أورورا (Aurora) إلى الشركة الصينية، وفي حال ظل أندرويد خيار هواوي المفضل، فإن (Aurora) يمكن أن يكون حلاً قصير المدى للشركة، وقد يصبح أورورا نقطة انطلاق في تطوير نظام التشغيل الخاص بشركة هواوي.

وتحاول روسيا والصين الانفصال عن احتكار الولايات المتحدة لأنظمة تشغيل الهواتف الذكية، لكن روسيا قلقة للغاية بالنسبة لمخاطر التجسس التي حذرت منها واشنطن.

وقال إيفجيني خوروف Evgeny Khorov، رئيس مختبر الشبكات اللاسلكية في أكاديمية العلوم الروسية: إن استخدام تجهيزات أجنبية يهدد بحصول تلك الحكومة الأجنبية على البيانات، وبالنسبة لروسيا، لا يوجد فرق كبير إن كانت الشركة هواوي أو إريكسون أو أي شركة أخرى.

وأضاف “الكثير من الناس يستخدمون هواتف أندرويد المصمم نظامها من قبل جوجل، وهذا يعني أن جوجل لديها حق الوصول إلى جميع البيانات، إذًا ما الفرق بين هواوي وجوجل في هذه الحالة”.

البوابة العربية للأخبار التقنية روسيا تمهد الطريق أمام هواوي من خلال شبكات 5G



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2onoIQG
via IFTTT

مايكروسوفت تستخدم الواقع الافتراضي لتعليم الأطفال عن الجاذبية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت تستخدم الواقع الافتراضي لتعليم الأطفال عن الجاذبية

لجأت شركة مايكروسوفت إلى الواقع الافتراضي لتعليم الأطفال عن الجاذبية الصغرى، وذلك من خلال مشروع جديد يسمى مختبر الجاذبية الصغرى (Microgravity Lab).

ويتيح المشروع الجديد – المطور من قبل قسم (Microsoft Garage) للمعلمين طريقة جديدة وتفاعلية لتعليم طلاب المدارس المتوسطة حول مفاهيم الفيزياء المعقدة في الجاذبية الصغرى.

وتسمح هذه التجربة للطلاب باستكشاف مبادئ الفيزياء، مثل الحفاظ على كمية الحركة وقوانين نيوتن الثانية والثالثة حول الحركة، من خلال سياق الجاذبية الصغرى على القمر.

ويصعب تفسير مفهوم الجاذبية الصغرى ومحاكاته على الأرض، ولكن قد يكون من الأسهل تعليمه من خلال الواقع الافتراضي.

ويأتي مختبر الجاذبية الصغر نتيجةً للتعاون بين فريق مايكروسوفت للمتدربين في فانكوفر ووكالة الفضاء الأمريكية ناسا (NASA)، وهو يحاكي الظروف التي يعيشها رواد الفضاء أثناء وجودهم في الفضاء، مما يسهل على الطلاب فهم مفاهيم الفيزياء المعقدة هذه.

وقال ماثيو والاس Matthew Wallace، اختصاصي التعليم في ناسا: مفهوم الجاذبية الصغرية يساء فهمه في الغالب من قبل الطلاب الذين يتعلمون عن رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية.

وأضاف “توفير عالم واقعي افتراضي لاستكشاف ظواهر الحياة في المدار هو وسيلة ممتازة لإشراك الطلاب وترسيخ فهمهم للمفاهيم المتعلقة بالقوة والكتلة وتسارع الجاذبية”.

وتشكل هذه التجربة جزء من تعاون أوسع بين وكالة ناسا وشركة مايكروسوفت والذي يتميز بمجموعة من خطط الدروس للمدارس المتوسطة.

ويتضمن (Microgravity Lab) تجارب تفاعلية مدعومة ببيانات حية يتم بثها مباشرة إلى مصنف (Excel) وخطة درس مفصلة.

ويمكن للمعلمين المهتمين باستخدام مختبر الجاذبية الصغرى في الفصل الدراسي طلب دعوة من خلال مايكروسوفت، وهناك أيضًا خطة دروس مكثفة تتوافق مع التجربة، والتي تتم عبر أربعة فصول دراسية مدتها 50 دقيقة.

وقال أردريان بانج Adrian Pang، وهو مهندس برمجيات متدرب مع المشروع: هناك شركات تتجه نحو تسويق السفر في الفضاء وتسليم الطرود، لكن مشروع مثل هذا قد يعطي الطلاب فكرة عما يمكن أن تكون عليه الحياة في المحطة الفضائية، ونأمل أن يلهم رغبتهم في النظر إلى المستقبل.

وتجعل تجربة (Microgravity Lab) العلم أكثر جاذبية، تبعًا لتقديمها هذه المفاهيم للطلاب بطريقة تلهم التعلم مدى الحياة والفضول العاطفي حول العالم من حولهم.

البوابة العربية للأخبار التقنية مايكروسوفت تستخدم الواقع الافتراضي لتعليم الأطفال عن الجاذبية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ouif6I
via IFTTT

جوجل تواجه تدقيقًا بشأن خططها لتشفير DNS

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تواجه تدقيقًا بشأن خططها لتشفير DNS

أثارت خطط شركة جوجل لاستخدام بروتوكول الإنترنت الجديد مخاوف محققي الكونغرس في مجال مكافحة الاحتكار الذين يخشون من أن ذلك قد يعطي الشركة ميزة تنافسية غير عادلة، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال.

ويبدو أن محاولة جوجل لتشفير طلبات (DNS) تثير الخلافات بين المسؤولين الأميركيين، ويريد الباحثون معرفة ما إذا كانت جوجل ستستخدم أي بيانات تم جمعها من خلال البروتوكول الجديد لأغراض تجارية.

وطلب المحققون في اللجنة القضائية بمجلس النواب من شركة جوجل معلومات حول سبب ترويجها لنظام أسماء النطاقات (DNS) عبر (TLS)، حسبما ذكرت الصحيفة.

ويهدف المعيار الجديد، المسمى (DNS over TLS)، إلى تحسين خصوصية وأمن الإنترنت عن طريق تشفير حركة المرور، مما يعوق قدرة المتسللين على محاكاة مواقع الويب.

وتخطط الشركة للبدء في اختبار البروتوكول الجديد مع مستخدمي متصفح كروم في الشهر المقبل، موضحة أنها تضغط من أجل تبني هذه التقنية لمنع التجسس والخداع.

وبالرغم من أن تقنية التشفير مثل (HTTPS) مطبقة بالفعل في معظم أجزاء الويب، فإن (DNS) غير مشفر إلى حد كبير افتراضيًا، وبحسب ما ورد فقد دمجت جوجل (TLS)، وهي طبقة تشفير إضافية، في (DNS) ضمن متصفح كروم.

وأثار المعارضون مخاوف من أن جوجل تتحكم في 64 في المئة من سوق المتصفحات في جميع أنحاء العالم، وتدير نظام (DNS) خاص بها يسمى (Google Public DNS).

وقد يغير المعيار الجديد المنافسة على الإنترنت، حيث يمنع شركات الكابلات والشبكات اللاسلكية من الحصول على الكثير من بيانات المستخدمين القيمة حول تصفح الإنترنت.

وتتخوف الشركات من أن هذا الأمر قد يعطي جوجل ميزة غير عادلة فيما يتعلق بيانات المستخدم، وذلك بالرغم من أن الشركة قد أكدت أن تعديلاتها على كروم تتيح للمستخدمين التحكم في من يشارك معلوماتهم، وأنها لن تجبر الناس على التبديل إلى (DNS) مشفر.

وتخطط عملاقة البحث لبدء الاختبارات باستخدام البروتوكول الجديد بالتعاون مع واحد في المئة من قاعدة المستخدمين الخاصة بها، وأنكرت أن لديها أي خطط لتصبح مزود (DNS) مركزي.

وقال متحدث باسم جوجل: ليس لدى الشركة أي خطط لمركزية أو تغيير مزودي (DNS) المستخدمين من قبل الأشخاص إلى جوجل بشكل افتراضي، وأي ادعاء بأننا نحاول أن نصبح مزودًا لخدمات (DNS) مركزية مشفرة غير دقيق.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تواجه تدقيقًا بشأن خططها لتشفير DNS



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ovdPMV
via IFTTT

اكتشاف برمجية خبيثة تستخدم تطبيقات الويب لتحويل الحواسيب إلى قنوات للهجمات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

نشرت شركة مايكروسوفت تقريرًا أمنيًا كشفت فيه عن إصابة الألوف من الحواسيب التي تعمل بنظام التشغيل ويندوز في جميع أنحاء العالم بسلالة جديدة من البرامج الضارة التي تُنزِّل وتُثبِّت نسخة من إطار العمل Node.js لتحويل الأنظمة المصابة إلى وكلاء، وتُجري عمليات احتيال قائمة على النقرات.

واكتُشِفت البرمجية الخبيثة – التي تُسميها مايكروسوفت (نودرسوك) Nodersok، وتسميها شركة سيسكو (دايفرجنت) Divergent – لأول مرة خلال فصل الصيف الماضي، وقد نُشرت عبر إعلانات ضارة قامت عنوةً بتنزيل ملفات (تطبيقات HTML) على أجهزة الحاسوب الخاصة بالمستخدمين.

وبدأ المستخدمون الذين عثروا على ملفات (تطبيقات HTML) هذه وشغلوها في عملية إصابة متعددة المراحل تتضمن نصوص (إكسل) Excel، و(جافا سكريبت) JavaScript، و(بور شل) PowerShell، وهي النصوص التي أدت في النهاية إلى تنزيل وتثبيت برمجية (نوردسك) الضارة.

وتحتوي البرامج الضارة نفسها على مكونات متعددة، لكل منها دوره الخاص. فهناك وحدة PowerShell تحاول تعطيل برنامجي (ويندوز ديفندر) Windows Defender و(تحديث ويندوز) Windows Update، وهناك مكون لرفع أذونات البرامج الضارة إلى مستوى (النظام) SYSTEM.

ولكن هناك أيضًا مكونان من التطبيقات الشرعية – وهما: WinDivert و Node.js. الأول هو تطبيق لالتقاط حزم الشبكة والتفاعل معها، في حين أن الآخر هو أداة مطورة معروفة لتشغيل JavaScript على خوادم الويب.

ووفقًا لتقريري مايكروسوفت، وسيسكو، فإن البرمجية الخبيثة تستخدم التطبيقين الشرعيين لبدء وكيل SOCKS على الأجهزة المضيفة المصابة. ولكن التقريرين يختلفان في أن مايكروسوفت تدعي أن البرمجية الضارة تحول الأجهزة المضيفة المصابة إلى وكلاء لنقل البيانات الضارة، في حين تقول سيسكو: إن البرمجية تستخدم الأجهزة الوكيلة في عمليات الاحتيال القائمة على النقرات.

يُشار إلى أن برنامج الحماية من الفيروسات المدمج في أنظمة ويندوز Windows Defender يستطيع الآن الكشف عن البرمجية الخبيثة. ولمنع الإصابات، فيُنصح بأن لا يشغل المستخدمون أي ملفات (تطبيقات HTML) يجدونها على أجهزة الحاسوب الخاصة بهم، خاصةً إن كانوا لا يعرفون المصدر الدقيق للملفات. وتعد الملفات التي تُنزَّل من صفحة ويب فجأةً دائمًا علامة سيئة ويجب عدم الوثوق بها، بغض النظر عن الامتداد.

وبحسب مايكروسوفت، فقد تمكنت برمجية (نودرسوك) الخبيثة من إصابة “الآلاف من الأجهزة بالفعل في الأسابيع القليلة الماضية”. وقالت الشركة: إن معظم الإصابات حدثت خلال الشهر الحالي، وأصابت مستخدمين في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

واستنادًا إلى تحليل شركة سيسكو، فيبدو أن البرمجية الخبيثة لا تزال قيد التطوير، ولكن يبدو أن الجهات الفاعلة التي تقف وراءها لديها خطة لتسييل إصاباتها من خلال الاحتيال القائم على النقرات، مما يعني أنه من المرجح أن تستمر البرمجية الضارة في العمل.

اكتشاف برمجية خبيثة تستخدم تطبيقات الويب لتحويل الحواسيب إلى قنوات للهجمات

البوابة العربية للأخبار التقنية اكتشاف برمجية خبيثة تستخدم تطبيقات الويب لتحويل الحواسيب إلى قنوات للهجمات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2nFwIME
via IFTTT

ماسك يكشف عن نموذج جديد لصاروخ ينقل البشر إلى القمر والمريخ

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كشف رائد الأعمال والملياردير الأمريكي (إيلون ماسك) عن أحدث نسخة من المركبة الفضائية (ستارشيب) Starship التي تم تجميعها حديثًا في شركته الفضائية، والتي تسعى (سبيس إكس) SpaceX لاستخدامها في نقل البشر إلى القمر والمريخ.

وفي وقت متأخر من يوم السبت، عرض ماسك لحشد من هواة الفضاء والمراسلين في موقع تطوير الصواريخ بشركة (سبيس إكس) في قرية بوكا تشيكا النائية بولاية تكساس، رسمًا تخيليًا لمركبة (ستارشيب) وهي تحط على القمر والمريخ، وتوقع أن تجري أول رحلة مدارية للصاروخ في الأشهر الستة المقبلة، تليها البعثات إلى الفضاء وعلى متنها البشر خلال العام المقبل.

وقال ماسك – وهو أيضًا الرئيس التنفيذي لشركة (تسلا) Tesla لصناعة السيارات الكهربائية: “إن هذا (الكشف) هو الكأس المقدس للفضاء”. وأضاف: “إن الإنجاز الحاسم الذي نحتاجه لكي نصبح حضارة ترتاد الفضاء هو جعل السفر إلى الفضاء كالسفر الجوي”.

وتعد المركبة الفضائية (ستارشيب) – وهي صاروخ فولاذي لامع مصمم لنقل العشرات من البشر إلى القمر والمريخ – النصف العلوي من نظام ماسك الصاروخي الهائل المعد للسفر إلى الكواكب، والذي يبلغ طوله نحو 118 مترًا، وهي تأتي كأحدث إضافة إلى تشكيلة مركبات الإطلاق التي يمكن إعادة استخدامها من شركة (سبيس إكس). وكان ماسك قد اختار الملياردير الياباني (يوساكو مايزاوا) كأول راكب خاص على مركبته الفضائية في عام 2018.

يُذكر أن النموذج الأولي للصاروخ المكون من ثلاثة أرجل والمسمى (ستارهوبر) Starhopper قد أُطلق حتى الآن في قرية بوكا تشيكا – التي ينزعج سكانها من تجارب الصاروخ؛ وقد رفض بعض ساكينها عرضًا ببيع منازلهم بثلاثة أضعاف سعر السوق – مرتين منذ شهر تموز/ يوليو الماضي، وقد ارتفع الصاروخ في آخرها إلى 152 مترًا، ثم هبط على لوح مجاور مصنوع من الخرسانة لتجربة محرك الصاروخ الذي ينتمي إلى الجيل القادم من المحرك الصاروخي الذي يُسمى (رابتور) Raptor.

وتتماشى مهمة ماسك إلى القمر مع هدف ناسا لإرسال البشر إلى هناك بحلول عام 2024 في إطار برنامج (آرتميس) Artemis، وهي مبادرة للسفر في الفضاء السحيق كانت قد حثت عليها إدارة ترامب في شهر آذار/ مارس الماضي، وتهدف إلى العمل مع بضع من شركات الفضاء الأمريكية لتأسيس حضور للبشر على سطح القمر قبل استعمار المريخ في نهاية المطاف.

وتسعى وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) إلى الاستفادة من خبرات شركة (سبيس إكس) لمعرفة كيفية هبوط المركبات على سطح القمر، والمساعدة في تطوير نظام لتزويد الصواريخ – مثل (ستارشيب) – بالوقود في الفضاء، وذلك في سبيل الوصول إلى “تقنية مهمة لمساعدة جهود الاستكشاف المستمرة على القمر والمريخ”، وفق ما قالت الوكالة في بيان يوم الجمعة.

وكانت وكالة ناسا قد منحت شركتي (سبيس إكس)، و(بوينج) ما مجموعه 6.8 مليارات دولار لبناء أنظمة صواريخ وكبسولات متنافسة لإطلاق رواد فضاء في المدار من الأراضي الأمريكية لأول مرة منذ عام 2011.

البوابة العربية للأخبار التقنية ماسك يكشف عن نموذج جديد لصاروخ ينقل البشر إلى القمر والمريخ



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2oknxBy
via IFTTT

كيفية الوصول إلى سجل المشاهدة في نتفليكس وحذفه

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كيفية الوصول إلى سجل المشاهدة في نتفليكس وحذفه

تستخدم منصة (نتفليكس) Netflix العديد من الأساليب لمساعدة عملائها في العثور على العروض التلفزيونية، والأفلام التي يُشاهدونها، ولعل أبرزها: التوصيات؛ التي تعتمد في عملها على التعلم الآلي لتقدم لك العروض التلفزيونية والأفلام التي تناسب ذوقك اعتمادًا على ما شاهدته سابقًا.

ولكن لسوء الحظ؛ يتعرض الكثيرون منا لمعضلة البدء في مشاهدة مسلسل، أو فيلم ما وبعد خمس دقائق نجد أن ما نشاهده غير ممتع، أو لا يتناسب مع ذوقنا، وإذا تركناه في سجل المشاهدة سنجد الكثير من التوصيات المشابهة له بعد ذلك.

إذا كنت لا تريد أن يستخدم نتفليكس سجل المشاهدة الخاص بك لتقديم توصيات للمشاهدة، فلديك طريقة بسيطة وهي حذف الأفلام، والعروض التلفزيونية الفردية من السجل الخاص بك، كما أن ذلك سيكون مفيدًا إذا كان حسابك مشتركًا، حيث سيمنع المستخدمين الآخرين على حسابك من معرفة ما تشاهده، وهو ما يحافظ على خصوصيتك.

عندما تحذف الأفلام، أو العروض التلفزيونية من سجل المشاهدة، لن تظهر مطلقًا على خدمة نتفليكس كعناوين شاهدتها، ولن تُستخدم لتقديم ترشيحات لك ما لم تشاهدها مرة أخرى. كما سيؤدي ذلك أيضًا إلى حذفها من صف متابعة المشاهدة.

إليك كيفية الوصول إلى سجل المشاهدة في نتفليكس وحذفه:

أولًا؛ على إصدار على سطح المكتب: 

  • قم بتسجيل الدخول إلى حسابك على موقع نتفليكس (Netflix.com).
  • حدد الملف الشخصي الذي ترغب في تحرير سجل المشاهدة له.
  • اضغط على خيار (الحساب) Account.

كيفية الوصول إلى سجل المشاهدة في نتفليكس وحذفه

  • من الركن الأيمن في أسفل الصفحة تحت قسم My Profile، اضغط على خيار (استعراض سجل المشاهدة) Viewing Activity، ستظهر لك هذه الصفحة كل ما قد قُمت بمُشاهدته سابقًا عبر الخدمة من خلال هذا الحساب، وعبر كافة الأجهزة التي إستخدامها.

  • لحذف أي فيلم، أو مسلسل انقر على أيقونة (إخفاء) المجاورة لكل عنوان، والتي تظهر كدائرة بداخلها خط مائل.

  • إذا كنت تريد إخفاء سجل المشاهدة الخاص بك بأكمله، فاضغط على خيار (إخفاء الكل) في الجزء السفلي من الصفحة، ستظهر لك نافذة منبثقة تطلب منك التأكيد على رغبتك في إخفاء الكل من سجل المشاهدة.

يُرجى ملاحظة أن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى 24 ساعة حتى يتم إزالة العنوان المخفي تمامًا من جميع أجهزتك. ولكن إذا قمت بمشاهدة الأفلام أو المسلاسلات التي أخفيتها من سجلك مرة أخرى بعد مرور 24 ساعة، فسيتعين عليك القيام بهذه العملية من جديد.

ثانيًا؛ على أجهزة أندرويد:

  • افتح تطبيق نتفليكس على جهازك، وقم بتسجيل الدخول.
  • في أسفل اليمين اضغط على الأيقونة المكونة من ثلاثة خطوط للانتقال إلى “حسابك”.
  • اضغط على خيار (الحساب) Account، ستنتقل إلى صفحة ويب حيث يمكنك إدارة حسابك بتنسيق مناسب للأجهزة المحمولة.
  • منها اضغط على خيار (استعراض سجل المشاهدة) Viewing Activity، وستنتقل إلى صفحة يمكنك من خلالها إزالة العناوين من سجل المشاهدة.

كيفية الوصول إلى سجل المشاهدة في نتفليكس وحذفه

ثالثًا؛ على أجهزة (آي أو إس) iOS:

لسوء الحظ؛ لا يمكنك حذف أي شيء من سجل المشاهدة الخاص بك في تطبيق نتفليكس على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل iOS باتباع الخطوات نفسها التي ذكرناها لأجهزة أندرويد لنظام Android، حيث ستظهر لك رسالة تخبرك بالقيام بذلك على الويب.

كيفية الوصول إلى سجل المشاهدة في نتفليكس وحذفه

لذلك، في هذه الحالة يرجى الرجوع إلى خطوات سطح المكتب، أو إدارة حسابك من خلال متصفح بدلاً من تطبيق iOS.

البوابة العربية للأخبار التقنية كيفية الوصول إلى سجل المشاهدة في نتفليكس وحذفه



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mavPLK
via IFTTT

كل ما تود معرفته عن تسريبات آيفون 2020

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مع أنه لم يمضِ على الإعلان عن هواتف (آيفون 11)، و(آيفون 11 برو)، و(آيفون 11 برو ماكس) سوى أيام، إلا أن عجلة التسريبات المتعلقة بهواتف آيفون للعام المقبل– الذي قد يُسمى (آيفون 12)، بدأت بالدوران.

وكشف صاحب التسريبات الشهير فيما يتعلق بمنتجات آبل (مينج تشي كو) أن هواتف آيفون لعام 2020 سوف تقدم تصميمًا جديدًا مع إطار معدني جديد يشبه هاتف (آيفون 4) الذي أُطلق قبل أكثر من 9 سنوات.

وبعد تقرير كو، نشر مُسرِّب آخر اسمه (بن جسكين) تغريدة على موقع تويتر مع صورة حصرية لما قال: إنها لأحد النماذج الأولية لآيفون 2020 مع شاشة بقياس 6.7 بوصات، ونظام كاميرات للتعرف على الوجه (فيس آي دي) Face ID، و(ترو دبث) TrueDepth ضمن الحافة العلوية للهاتف.

ويشبه هاتف آيفون الذي ظهر في الصورة المسربة تصميم الحواسيب اللوحية (آيباد برو)، إذ يأتي بدون نتوء، بخلاف هواتف آيفون التي أُطلقت خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وليست هذه المرة الأولى التي يجري فيها الحديث عن هاتف آيفون بشاشة مقاسها 6.7 بوصات، ففي وقت سابق من العام الحالي، نشر كو تسريبات عن ثلاثة هواتف آيفون للعام المقبل بمقاس: 5.4 بوصات، و6.1 بوصات، و6.7 بوصات، ستحتوي جميعها شاشات من نوع OLED.

وإلى جانب التسريبات الجديدة، كانت تسريبات سابقة قد كشفت أن شركة آبل أجلت إطلاق هاتف آيفون يدعم شبكات الجيل الخامس 5G إلى عام 2020، كما نشرت وكالة بلومبرج سابقًا تقريرًا ذُكر فيه أن آيفون 2020 سوف يتضمن كلًا من كاميرا (فيس آي دي)، وحساس بصمة ضمن الشاشة إن نجحت الاختبارات، ولكن التقرير نبه إلى أن تضمين حساس البصمة في الشاشة قد يتأخر إلى عام 2021.

وأخيرًا، يُشار إلى أن المسرب جسكين كان قد نشر في السابق تسريبات دقيقة عن هواتف آيفون، بما في ذلك أن واجهة هاتف (آيفون 10آر) سوف تكون ذات حواف أسمك من هاتفي (آيفون 10إس)، و(آيفون 10إس ماكس).

كل ما تود معرفته عن تسريبات آيفون 2020

البوابة العربية للأخبار التقنية كل ما تود معرفته عن تسريبات آيفون 2020



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mSMOCr
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014