آبل تواجه انتقادات بسبب الرقابة الصينية على التطبيقات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل تواجه انتقادات بسبب الرقابة الصينية على التطبيقات

تواجه شركة آبل انتقادات حادة بسبب الرقابة الصينية على التطبيقات، إذ انتقدت مجموعة من أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في رسالتين شركتي آبل وبليزارد Blizzard بسبب تصرفاتهما الأخيرة في الصين.

واستنكرت الرسالة الموجهة إلى الرئيس التنفيذي، تيم كوك Tim Cook، قرار شركة آبل في وقت سابق من هذا الشهر بإزالة تطبيق HKmap.live المستخدم من قبل المتظاهرين في هونغ كونغ لتتبع موقع قوات الشرطة المحلية.

وجاء في الرسالة “حالات مثل هذه تثير قلقا حقيقيًا بشأن ما إذا كانت آبل وغيرها من الشركات الأمريكية الكبرى ستذعن لمطالب الصين المتزايدة في سبيل عدم فقدان الوصول إلى أكثر من مليار مستهلك صيني”.

وواجهت شركة آبل ضغطًا لإزالة التطبيق بعد أن قالت الحكومة الصينية: إنه سمح لمثيري الشغب في هونغ كونغ بممارسة أعمال عنف، لكن مطورو التطبيق قالوا: إنه لم يكن هناك أي دليل يشير إلى أن تطبيقهم قد استخدم لاستهداف الشرطة وتقويض السلامة العامة.

وتضمنت الرسالة بيانات من منظمة تدعى GreatFire توضح أن آبل راقبت ما لا يقل عن 2200 تطبيق في الصين، بما في ذلك تطبيقات الشبكات الخاصة الافتراضية المستخدمة للتحايل على الجدار الناري الصيني، وتطبيقات مصنوعة من قبل الأقليات العرقية المضطهدة، بما في ذلك الأويغور والتبت.

وواصلت الرسالة انتقاد آبل بسبب عمليات إزالة التطبيقات الأخرى، ووقعت من قبل سبعة نواب، من بينهم رون وايدن، وألكساندر أوكاسيو كورتيز، وتيد كروز، وماركو روبيو، وتوم كوتون، ومايك غالاغر، وتوم مالينوفسكي.

وانتقد المشرعون – في رسالة منفصلة موجهة إلى الرئيس التنفيذي لشركة Blizzard، بوبي كوتيك Bobby Kotick – الناشر لحظره لاعبًا بعد أن عبر عن تضامنه مع المحتجين في هونغ كونغ.

وتقول الرسالة: بالنظر إلى أن شركتك تمثل أحد أعمدة صناعة الألعاب، فقد يكون لقرارك المخيب للآمال تأثير مخيف على اللاعبين الذين يسعون إلى استخدام منصتهم لتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وتشير الرسالتان إلى أن مسألة الرقابة الصينية هي قضية يستعد كل من الديمقراطيين والجمهوريين للتجمع خلفها، على حساب الشركات التي تتطلع إلى العمل في الصين.

ويقول المشرعون الفيدراليون: إن لديهم قلقًا كبيرًا فيما يتعلق بتصرفات شركة آبل في الصين، ويحثون الشركات – في حالة آبل و Blizzard – على عكس المسار الحالي لإثبات أنهم يضعون القيم فوق الوصول إلى الأسواق.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تواجه انتقادات بسبب الرقابة الصينية على التطبيقات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/32wAc3M
via IFTTT

تسريبات: نظرة على MacBook Pro الجديد مقاس 16 إنشًا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تشير الأنباء الصادرة منذ عدة أشهر إلى أن شركة آبل تطور نموذجًا جديدًا من حاسب MacBook Pro بقياس 16 إنشًا، وربما نكون قد ألقينا نظرة فاحصة عليه، وذلك بفضل صورة جديدة مخبأة في أحدث إصدار تجريبي من النظام التشغيلي macOS Catalina 10.15.1.

ويشير الملف على ما يبدو إلى نموذج MacBook Pro جديد يسمى MacBookPro16،1، والذي يشير في حد ذاته إلى أنه نموذج جديد فقط، إذ من المحتمل أن يكون رقم 16 الوارد هنا مجرد صدفة استنادًا إلى كيفية ترقيم آبل لنماذجها.

وتوضح الصورة المصغرة ما يشبه بالتأكيد جهاز MacBook Pro أكبر مع حواف أقل سماكة من الصورة الرمزية الحالية لنموذج MacBook Pro مقاس 15 إنشًا.

وأكدت بعض التقارير أن الملفات – التي تصور النموذج الجديد باللونين الرمادي والفضي – موجودة في النسخة التجريبية الحالية.

ويعني هذا أنه إذا كانت الصورة دقيقة من حيث شكل التصميم النهائي، فمن الممكن أن نحصل على أول نظرة واضحة على أحدث إصدار من حاسب MacBook Pro.

وبالرغم من أن الصورة تحتوي على جهاز MacBook أكبر حجماً مع حواف أقل سماكة، إلا أنه لا توجد وسيلة لمعرفة ما إذا كان التغيير الأكثر طلبًا – المتمثل بلوحة مفاتيح جديدة التي يشاع أن ظهورها لأول مرة سيكون عبر نموذج 16 إنشًا لاستبدال لوحة مفاتيح الفراشة ذات المشاكل – موجود.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تسرب فيها شركة آبل عن طريق الخطأ التصميم النهائي لمنتج جديد من خلال الأيقونات في النسخ التجريبية من برمجياتها، إذ أكدت الشركة إعادة تصميم جهاز iPhone X بالطريقة نفسها، بالإضافة إلى إعادة تصميم iPhone XS Max و iPad Pro العام الماضي.

ومن المحتمل أن يكون نموذج سماعاتها اللاسلكية AirPod Pros الذي يشاع عن تضمنه ميزة إلغاء الضوضاء قد ظهر في الإصدار التجريبي من iOS 13.2.

ويشاع أن آبل تطور جهاز MacBook Pro مقاس 16 إنشًا بتصميم جديد لأول مرة منذ بعض الوقت، حيث يدعي المحلل البارز مينغ تشي كو Ming-Chi Kuo أن النموذج الأكبر يتضمن لوحة مفاتيح جديدة تصل إلى بقية التشكيلة في عام 2020.

يذكر أن شركة آبل عمدت تاريخيًا إلى عقد حدث ثاني في الخريف خلال شهر أكتوبر، حيث تميل إلى التركيز على تحديثات iPad و Mac، وبالنظر إلى التسريبات، فقد يعني ذلك أننا على بعد أيام قليلة من إعلان شركة آبل رسميًا عن الحاسب المحمول الجديد.

البوابة العربية للأخبار التقنية تسريبات: نظرة على MacBook Pro الجديد مقاس 16 إنشًا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2OYav82
via IFTTT

هواوي تجري محادثات مع شركات أمريكية لترخيص منصة 5G

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هواوي تجري محادثات مع شركات أمريكية لترخيص منصة 5G

أوضح مسؤول تنفيذي من شركة هواوي لوكالة رويترز أن الشركة الصينية العملاقة في قطاع معدات الاتصالات تجري محادثات مبكرة مع بعض شركات الاتصالات الأمريكية بشأن منحهم ترخيص تكنولوجيا شبكة الجيل الخامس خاصتها.

وقال فنسنت بانغ Vincent Pang، نائب الرئيس الأول ومدير مجلس الإدارة في الشركة: إن بعض الشركات أعربت عن اهتمامها بصفقة طويلة الأجل أو تحويل لمرة واحدة، ورفض ذكر أو تحديد الشركات.

وأضاف بانغ في زيارة إلى واشنطن هذا الأسبوع “هناك بعض الشركات تجري محادثات معنا، لكن الأمر يستغرق رحلة طويلة لوضع اللمسات الأخيرة على كل شيء، وقد أبدوا اهتمامًا، إلا أن المحادثات لا يتجاوز عمرها أسبوعين وليست بمستوى مفصل حتى الآن”.

وقادت الحكومة الأمريكية، خشية استخدام معدات هواوي للتجسس على العملاء، حملة لإقناع الحلفاء بمنعها من شبكات الجيل الخامس، وقد نفت هواوي مرارًا هذه الادعاءات.

ولا يوجد حاليًا أي مزودي خدمات 5G في الولايات المتحدة، كما أن المنافسين الأوربيين إريكسون ونوكيا أغلى سعرًا، وأنفقت هواوي مليارات الدولارات لتطوير تقنية 5G الخاصة بها منذ عام 2009.

ووضعت شركة هواوي، أكبر مزود لخدمات الاتصالات في العالم، في شهر مايو على قائمة سوداء للولايات المتحدة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي، وحظرتها من شراء قطع أمريكية الصنع دون ترخيص خاص.

كما وجهت واشنطن تهمًا جنائية ضد الشركة، بزعم الاحتيال المصرفي، وانتهاك العقوبات الأمريكية ضد إيران، وسرقة الأسرار التجارية، وهو ما تنفيه هواوي.

ومن المتوقع أن تحظر قوانين وزارة التجارة الشركة بشكل فعال من سلسلة التوريد الخاصة بالاتصالات الأمريكية.

وطرح مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي، Ren Zhengfei، فكرة الدفع لمرة واحدة مقابل الحصول على براءات الاختراع والتراخيص والتعليمات البرمجية والخبرات التقنية، لأول مرة في مقابلات مع صحيفة نيويورك تايمز والإيكونومست الشهر الماضي.

وأعرب مسؤول في وزارة الخارجية في مقابلة مع وكالة رويترز الشهر الماضي عن شكوكه في عرض Ren Zhengfei، قائلًا: ليس من الواقعي أن تأخذ شركات الاتصالات هذه المعدات ثم تدير كل البرامج والأجهزة بنفسها.

وأضاف “إذا كانت هناك أخطاء برمجية مضمنة في البرنامج، فلن تكون هناك طريقة لإعلامهم بوجودها ويمكن تفعيلها في أي وقت، حتى إذا تم إدخال تغييرات على التعليمات البرمجية للبرنامج من قبل مشغلي شبكات الهاتف النقال”.

ورفض بانغ التنبؤ بما إذا كان سيتم توقيع أي صفقة، لكنه حذر من أن الاستثمار في البحث والتطوير اللازم للتحسين المستمر للمنصة بعد النقل سيكون مكلفًا للغاية بالنسبة للشركات.

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي تجري محادثات مع شركات أمريكية لترخيص منصة 5G



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/32uXTtd
via IFTTT

دبلوماسيو المستقبل: مبدعون ورواد أعمال!

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

د. عمار بكار، إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات

بقلم: د. عمار بكار


ربما كان الحلم الجميل لكثير من الناس أن يصبح “سفيرا”. السفير في عرف الجمهور هو شخص يستمتع بالكثير من السفر والفخامة في حياته، بالإضافة للمكانة الاجتماعية الراقية كممثل لبلده، وهو شخص يحضر الكثير من الاجتماعات المغلقة، حيث يتحدث الجميع بشكل منمق حول “العلاقات بين البلدين”.

هذه الصورة لا تمثل الحقيقة الكاملة بالطبع، فالدبلوماسية فن يتطلب الكثير من الخبرة والقدرات الشخصية والثقافة، وهو عمل معقد، ولكن الحقيقي والمؤكد أن هذا التعقيد سيزداد في المستقبل القريب، لأن العالم كله يزداد تطورا وتداخلا، بحيث سيتطلب العمل الدبلوماسي الكثير من الثقافة والمعرفة المتخصصة والتقنية، كما سيتطلب الكثير من الإبداع والقدرات الاتصالية كذلك.

لعل أهم صفات القرن الـ21 هو عبور التقنية وتطبيقاتها وشركاتها للقارات، وهذا ينطبق على الشبكات الاجتماعية التي تسيطر على حصة كبيرة من إنتاج المحتوى والحوار الاجتماعي والدخل الإعلاني في كل دولة، ومنصات التجارة الإلكترونية، والخدمات الرقمية والترفيهية، وقريبا جدا المنصات التعليمية التي سيلجأ إليها الناس بديلا عن التعليم التقليدي.

الدبلوماسي سيحتاج للقدرة الاتصالية التي تؤهله للتعامل المميز مع الشبكات الاجتماعية

بالنسبة للدبلوماسي، ستتحول القضايا التقنية لجزء من أجندة اجتماعاته ومفاوضاته مع الدول الأخرى: قضايا الخصوصية، وجمع البيانات الضخمة من منصات في دول أخرى، والحروب السيبرانية، بالإضافة لقضايا علمية مثل التغيرات المناخية وأزمات المياه.

هذه العولمة في صميم مفهومها مخالفة لمفهوم السيادة الذي يدافع عنه كل دبلوماسي، وهي تمثل تحديا هائلا، وجزء من هذا التحدي هي المعرفة المتخصصة التي يحتاجها الدبلوماسي ليستطيع تمثيل مصالح دولته بالشكل اللائق. هذا الاحتياج سيفرض على وزارات الخارجية حول العالم تغيير هيكلتها التنظيمية، بحيث تضم بالإضافة للسفراء الخبراء المتخصصين في كافة المجالات، وبحيث يتشابك عمل السفراء مع الخبراء لتحقيق الأهداف العامة للوزارة.

بعض المتخصصين يقول بأن العولمة ستفرض على كل مؤسسة حكومية أن يكون لها نشاطا دوليا، مما سيمثل ضغطا على السفارات لتمثيل كل هذه الاهتمامات، وتغييرا للطبيعة التقليدية للعمل الدبلوماسي.

في ألمانيا مثلا، تبنت وزارة الخارجية الألمانية فكرة غرفة العمليات المفتوحة (Open Situation Room)، فعندما تكون هناك أزمة أو قضية، يحضر كبار المسؤولين والدبلوماسيين، بالإضافة لشباب من رواد الأعمال، والمبدعين، والعلماء الشباب، وحتى صناع المحتوى والمؤثرين على الشبكات الاجتماعية، ليشاركوا في معالجة الأزمة وإيجاد الحلول لها.

هذا يعني أن الإبداع سيصبح صفة أساسية للدبلوماسي الناجح، ليس فقط لإيجاد حلول جديدة للمشكلات الكثيرة التي تولد مع كل صباح. الوصفات الجاهزة في التعامل مع كل تحدي دولي، هو ما يعتمد عليه الدبلوماسيون الكسالى اليوم، سيصبح أمرا من الماضي قريبا جدا.

هناك حاليا محاولات لتطوير آليات لإنتاج أفكار أكثر تخدم عمل السياسة الخارجية. مثلا، سويسرا، ذات التقاليد الدبلوماسية العريقة، يخدمها مركز أبحاث اسمه (Foraus) والذي يعمل على فتح عصف ذهني حول القضايا التي تمثل مستقبل الدبلوماسية وتطور عمل السياسة الخارجية، ويستقطب مئات الدبلوماسيين الشباب. واحدة من مشاريعها خاص مثلا بالتقنية المالية “فنتك” حتى تخدم القطاع المالي السويسري عالميا. الفكرة الأساسية هنا هي عصف جماعي على مستوى مئات المهتمين بالشؤون الدبلوماسية والسياسية، حتى يتم الخروج بأفكار خلاقة وفعالة في الوقت نفسه.

مثل هذا الإبداع هو ما سيتطلب نشوء جيل من رواد الأعمال من نوع خاص جدا، أولئك الذين يبتكرون مبادرات دولية لها تأثير دبلوماسي إيجابي، ويأخذون على عاتقهم المخاطرة والعمل المتواصل لتحقيق النجاح لتلك المبادرات.

من أهم تطورات الدبلوماسية اليوم هو انبثاق ما يسمى بـ”الدبلوماسية الرقمية”، أي استخدام التقنية الرقمية في بناء صورة ذهنية إيجابية للدولة، وكسب عقول وقلوب شعوب الدول الأخرى، والتفاعل اليومي معهم عبر الشبكات الاجتماعية.

الدبلوماسية الرقمية تعني الوصول للشعوب مباشرة، بحيث تستغل قوة الرأي العام في الدول الأخرى ليس فقط للضغط على الحكومات وإنما لجذبهم سياحيا وتجاريا وفكريا. الدبلوماسية الرقمية تصاعدت مع تصاعد مفهوم آخر هو الدبلوماسية الشعبية أو الدبلوماسية العامة. هذا النوع من الدبلوماسية سيتصاعد في السنوات العشر القادمة، وهو أيضا سيحتاج الكثير من الإبداع في صناعة البرامج والمبادرات والرسائل الجذابة، حتى يمكن كسب اهتمام الجمهور المشتت وإقناعه بمضمون هذه الرسائل والمبادرات.

من أهم تطورات الدبلوماسية اليوم هو انبثاق ما يسمى بـ”الدبلوماسية الرقمية”

محصلة هذا كله أن الدبلوماسي سيحتاج للقدرة الاتصالية التي تؤهله للتعامل المميز مع الشبكات الاجتماعية. لم يعد ممكنا تجاهل الجمهور في أي دولة، لأن هذا التجاهل قد تنتج عنه أزمات حقيقة. أضف إلى ذلك، أن السياسيين أنفسهم صاروا مؤثرين على الشبكات الاجتماعية، ويقومون ببث رسائلهم من خلالها، ولعل نموذج الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي لا يكتفي باستخدام موقع تويتر للحديث في الشأن السياسي الخاص، ولكنه يستخدم أسلوبا غير دبلوماسي في كثير من الأحيان، ويتطلب من الدول تعاملا ذكيا معه، والجدل الذي حصل مع الدنمارك حول شراء جزر غرينلاند هو مجرد مثال من عشرات الأمثلة من هذا النوع.

هذا كله يهدف في النهاية لبناء “القوة الناعمة” للدولة، وبناء “العلامة الوطنية” (Nation Branding)، والتي سيكون لها أهمية بالغة في عالم المستقبل لتحقيق أهداف الدول.

هناك سؤال دائم فيما إذا كانت العولمة المتزايدة ستقتل الحاجة للدبلوماسيين في المستقبل لأن كل تواصل سيكون دولي. في رأيي، المستقبل سيكون لصالح الديبلوماسية لأن تعقيد العالم والتأثيرات المتبادلة بين الدول وزيادتها ستفرض الحاجة للدبلوماسيين الحيويين والمثقفين، وليس “المخمليين” الذين نحلم بحياتهم الجميلة أحيانا!


د. عمار بكار

إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات، والرئيس التنفيذي لشركة ييس تو ديجيتال ومركز ARC للأبحاث الاستراتيجية. عمل في عدة مناصب إعلامية واستشارية خلال أكثر من 20 سنة.


 

البوابة العربية للأخبار التقنية دبلوماسيو المستقبل: مبدعون ورواد أعمال!



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MSOk0p
via IFTTT

وزير مالية ألمانيا يدعو إلى منع إطلاق عملة ليبرا من فيسبوك

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

ضاعف وزير المالية الألماني (أولاف شولز) يوم الجمعة انتقاده لخطط فيسبوك لإطلاق عملتها المشفرة (ليبرا) Libra، وقال/ إنه يجب منع إنشاء عملة عالمية جديدة.

وأشار شولز، متحدثًا إلى الصحفيين في اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، إلى قلق متزايد بشأن هذه “العملات المستقرة” والمخاطر الدولية المحتملة التي تشكلها.

يُطلق مصطلح (العملات المستقرة) على العملات المشفرة المصممة لتقليل التقلب في سعر العملات المستقرة، والتي تكون مدعومة بأصول مثل الودائع النقدية التقليدية أو الأوراق المالية الحكومية قصيرة الأجل أو الذهب.

وقال المسؤول الألماني: إنه “يشك بشدة” في خطط فيسبوك، مضيفًا: “سنراقب الوضع بعناية بكل الوسائل المتاحة لدينا. أنا لا أؤيد النجاح في إنشاء مثل هذه العملة العالمية لأن هذه مسؤولية الدول الديمقراطية”.

وأصدرت مجموعة الدول السبع الغنية يوم الخميس تقريرًا جديدًا، بحجة أنه لا ينبغي السماح لهذه العملات الرقمية بالعمل حتى يتم معالجة المخاطر الدولية العميقة التي تشكلها.

وقالت مجموعة عمل من مجموعة السبع: إن “العملات المستقرة” يمكن أن تهدد النظام النقدي العالمي والاستقرار المالي، إذ إن التقنية الناشئة لا تزال في الوقت الراهن غير خاضعة للرقابة.

وفي الوقت نفسه، قال شولز: إنه من الواضح أن هناك حاجة إلى بعض التغييرات في القطاع المالي. وأضاف: “هناك حاجة للإصلاح”، مشيرًا إلى أن عمليات الدفع التي تجري عبر الحدود على وجه الخصوص يجب أن تصبح أسرع وأرخص، ولكن دون تعريض الحكم الذاتي للدول للخطر.

البوابة العربية للأخبار التقنية وزير مالية ألمانيا يدعو إلى منع إطلاق عملة ليبرا من فيسبوك



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2P0MLjW
via IFTTT

مدير آبل يجتمع مع منظمي الصين بعد إزالة تطبيق هونج كونج

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قالت الوكالة الصينية: إن (تيم كوك) – الرئيس التنفيذي لشركة آبل – التقى رئيس هيئة تنظيم السوق في بكين يوم الخميس بعد أسبوع من اندفاع الشركة الأمريكية إلى التوترات السياسية بين البر الرئيسي والمتظاهرين في هونج كونج.

وأزالت آبل الأسبوع الماضي من متجر التطبيقات الخاص بها تطبيقًا ساعد متظاهري هونج كونج على تتبع تحركات الشرطة، وذلك بعد أن انتقدتها إحدى الصحف الحكومية الصينية لأنها سمحت للبرنامج. وقالت الشركة وقتئذ: إن التطبيق المسمى HKmap.live كان يُستخدم لاستهداف الشرطة.

لقد دافع كوك عن إزالة التطبيق من المتجر في مواجهة النقد واتهامه بأنه حاول استرضاء الحكومة الصينية، وأخبر عمال آبل بأن “هذا القرار يحمي مستخدمينا على أفضل وجه”.

وقالت إدارة الدولة الصينية لتنظيم السوق في بيان على موقعها على الإنترنت: إن رئيسها (شاو ياتشينج) وكوك ناقشا موضوعات منها توسيع آبل للاستثمار في الصين وحماية حقوق المستهلك والوفاء بالمسؤولية الاجتماعية للشركات.

يُذكر أن زيارة كوك للصين كانت لحضور اجتماع سنوي في جامعة تسينغهوا، حيث يعمل في مجلس استشاري إلى جانب المديرين التنفيذيين من الشركات الأخرى.

وتعد الصين أحد الأسواق المهمة لشركة آبل، ومع ذلك، فقد انخفضت حصتها من سوق الهواتف الذكية إلى 5.8% في الربع الثاني من عام 2019، مقارنةً بنسبة 6.4% في المدة ذاتها من العام الماضي، بحسب شركة الأبحاث (كاناليس) Canalys، ويعود السبب في ذلك إلى هيمنة شركة هواوي الصينية على السوق.

وجاء اجتماع كوك يوم الخميس في الوقت الذي تستعد فيه الصين لاستضافة المؤتمر العالمي للإنترنت في ووجن بمقاطعة جنجيانج بشرق الصين. وقد اجتذب الحدث في الماضي المديرين التنفيذيين للشركات الأجنبية والدبلوماسيين الأجانب ومسؤولي الحكومة الصينية.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان كوك سيكون مشاركًا في المؤتمر هذا العام، مع أنه حضر آخر حدث في عام 2017.

البوابة العربية للأخبار التقنية مدير آبل يجتمع مع منظمي الصين بعد إزالة تطبيق هونج كونج



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2OZkie8
via IFTTT

هواوي تعلن عن هاتف Enjoy 10

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة هواوي مطلع شهر أيلول/سبتمبر الماضي عن هاتفها الذكي (إنجوي 10 بلس) Enjoy 10 Plus مع معالج (كيرين 710إف) Kirin 710F، وشاشة بلا نتوء، وكاميرا أمامية منبثقة، واليوم أطلقت نسخة مخففة من الهاتف باسم (إنجوي 10) Enjoy 10.

ويقدم هاتف (إنجوي 10) شاشة من نوع (آي بي إس إل سي دي) IPS LCD بقياس 6.39 بوصات وبدقة 1560×720 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9. ولكن بعكس (إنجوي 10 بلس)، فإن شاشة الهاتف تأتي مع كاميرا أمامية ضمن الشاشة وليست منبثقة، ومع ذلك فهي مميزة، إذ لا تأتي داخل نتوء.

ويقدم الهاتف – الذي يضم المعالج ذاته الموجوه في هاتف (إنجوي 10 بلس) – أيضًا ذاكرة وصول عشوائي (رام) بحجم 4 أو 6 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 64، أو 128 جيجابايت، وهي قابلة للتوسعة حتى 512 جيجابايت عن طريق بطاقات الذاكرة الخارجية (مايكرو إس دي) microSD.

ويمتلك هاتف (إنجوي 10) كاميرتين خلفيتين بشكل رأسي، دقة الرئيسية منهما 48 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/1.8، والثانوية 2 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/2.4. أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 8 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/2.0. هذا؛ ويفتقر الهاتف إلى وجود حساس بصمة.

ويحتوي الهاتف – الذي يعمل بالإصدار 9 باي من نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل – بطارية بسعة 4,000 ميلي أمبير/ساعة، ولكنها تُشحن عن طريق منفذ (مايكرو يو إس بي) microUSB، وليس (يو إس بي-سي) USB-C. ويتوفر الهاتف بأربعة ألوان متدرجة: الأزرق السماوي، والأزرق، والأسود، والأحمر.

وتعتزم هواوي طرح هاتف (إنجوي 10) الجديد للبيع في الصين اعتبارًا من 1 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل بسعر يعادل 170 دولارًا لطراز 4 جيجابايت / 64 جيجابايت، وبسعر يعادل 200 دولار لطراز 4 جيجابايت / 128 جيجابايت، وبالسعر ذاته يتوفر طراز 6 جيجابايت / 64 جيجابايت.

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي تعلن عن هاتف Enjoy 10



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/35JoRzc
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014