تسريب تصميم ومواصفات nova 5T Pro المرتقب من هواوي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة هواوي عن هاتف (نوفا 5تي) nova 5T في شهر آب/أغسطس الماضي، ويبدو أن الشركة تعتزم إطلاق جيل جديد مع اللاحقة (برو) Pro، وذلك وفق ما ظهر على موقع (أندرويد إنتربرايس) Android Enterprise التابع لشركة جوجل.

وظهر على الموقع اسم الهاتف بكونه (نوفا 5تي برو) nova 5T Pro، كما ظهرت صورته ويبدو أنه يشبه الإصدار الحالي: (نوفا 5تي). وكشف الموقع أيضًا عن بعض المواصفات، بما في ذلك أن الشاشة ستكون بقياس 5.5 بوصات، وذاكرة الوصول العشوائي (رام) بحجم 8 جيجابايت، وسيعمل بنظام التشغيل أندرويد 9 باي.

وسوف يدعم الهاتف تقنية (الاتصال القريب المدى) NFC، وحساس بصمة على جانبه الأيمن – على غرار هاتف (نوفا 5تي) الحالي – كما أنه سوف يتوفر بطرازين فيما يتعلق بذاكرة التخزين الداخلية: 128 جيجابايت، و256 جيجابايت.

يُشار إلى أن شركة هواوي أطلقت هاتف (نوفا 5تي) أيضًا باسم (هونور 20)، وفي شهر حزيران/يونيو الماضي أدرج موقع جوجل هاتف (هونور 20 برو) باسم (نوفا 5تي برو)، ما يعني أن الهاتف المرتقب سيقدم المواصفات ذاتها التي يقدمها هاتف (هونور 20 برو) بما في ذلك معالج (كيرين 980)، و4 كاميرات خلفية دقة الرئيسية منها 48 ميجابكسل، وبطارية بسعة 4,000 ميلي أمبير/ساعة، ودعم الشحن السريع باستطاعة 22.5 واط.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هاتف (هونور 20 برو) يقدم شاشة بقياس 6.26 بوصات وليس 5.5 بوصات كما ورد في موقع جوجل، لذا فإن هناك بعض التضارب، وقد تختلف المواصفات عند الإطلاق.

 

البوابة العربية للأخبار التقنية تسريب تصميم ومواصفات nova 5T Pro المرتقب من هواوي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/35unnbg
via IFTTT

تقرير يكشف عن أرقام صادمة لتوزيع حصص التنزيلات في متاجر التطبيقات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أظهر تقرير جديد بأن نحو 1% فقط من كبار ناشري التطبيقات على متجري (جوجل بلاي) من جوجل، و(آب ستور) من آبل يستحوذون على 80% من العدد الإجمالي لتنزيلات التطبيقات، وذلك خلال الربع الثالث من العام الحالي.

وقالت شركة (سنسور تاور) Sensor Tower في تقريرها الذي نشرته يوم الخميس: إن بقية السوق، أي 99% من ناشري التطبيقات، تتنافس على النسبة المئوية المتبقية، والتي تقدر بنحو 20% من عدد التنزيلات.

وبحسب التقرير، فإن الثمانين في المئة من عدد التنزيلات التي يستحوذ عليها هذا العدد الضئيل من ناشري التطبيقات يقدر بنحو 29.6 مليار تنزيل، في حين أن العدد الإجمالي للتطبيقات المتاحة على متجري جوجل بلاي، وآب ستور حتى عام 2018 بلغ 3.4 مليون تطبيق، ويمثل هذا العدد زيادة قدرها 65% مقارنة بعام 2014.

ولسوء الحظ، فمع أن 26% فقط من التطبيقات كان لديها ما لا يقل عن 1,000 تنزيل في عام 2018، مقارنةً بنسبة 30% في عام 2014. وهذا يعني أن المزيد من التطبيقات تضيع في متاجر التطبيقات بمرور الوقت.

وأشار التقرير إلى أن مجموع ناشري التطبيقات على كلا المتجرين يبلغ نحو 792,000 ناشر، في حين حاز 7920 فقط منهم على 23.6 مليار عملية تثبيت فريدة. ومن بين تلك الشركات فيسبوك التي حازت وحدها على 682 مليون عملية تثبيت خلال الربع الثالث من 2019 فقط.

وينطبق الأمر نفسه على ناشري الألعاب المحمولة، إذ حصل 1% منهم على 9.1 مليارات عملية تنزيل، وهذا بدوره يمثل 82% من إجمالي التنزيلات للألعاب، مما يترك الملياري تنزيل المتبقية للناشرين الباقين.

وفيما يتعلق بالإيرادات، فإن الفجوة أكبر. فمن إجمالي الإيرادات البالغة 22 مليار دولار في الربع الثالث، حصلت الشركات الكبرى التي تبلغ نسبتها 1% على نحو 20.5 مليار دولار. أما الـ 7% المتبقية من إجمالي الإيرادات فقد وزعت على ما تبقى من 151,056 ناشرًا يمثلون 99%.

البوابة العربية للأخبار التقنية تقرير يكشف عن أرقام صادمة لتوزيع حصص التنزيلات في متاجر التطبيقات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2OHnQ31
via IFTTT

جوجل تدرس أغرب ظواهر الفيزياء النظرية عبر الحواسيب الكمومية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

يحاول علماء جوجل اكتشاف كيفية دراسة بعض أغرب ظواهر الفيزياء النظرية، مثل الثقوب الدودية التي تربط بين الثقوب السوداء، باستخدام التجارب في المختبر.

ويعد أحد الأسئلة الرئيسية التي تحرك الفيزياء النظرية اليوم هو كيفية استخدام النظرية نفسها لتفسير كل من الجاذبية والقواعد التي تتبعها الذرات، والتي تسمى ميكانيكا الكم.

وبالنظر إلى أن الجاذبية هي قوة ضعيفة جدًا، فإن استكشافها على أصغر المستويات أمر مستحيل فعليًا باستخدام تقنية اليوم، لكن العمل النظري أظهر أن تلميحات الجاذبية الكمومية قد تظهر في بعض النظم الكمومية، والتي سيكون من الممكن إنشاؤها يومًا ما في المختبر.

وتفترض إحدى هذه التجارب التي اقترحها فيزيائيو جوجل أن الحالة الكمومية التي يمكن استنساخها في مختبر الفيزياء يمكن تفسيرها على أنها معلومات تنتقل عبر ثقب دودي بين اثنين من الثقوب السوداء.

هذا وتوفر الدراسة التجريبية لمثل هذه المواقف طريقًا نحو فهم أعمق للجاذبية الكمومية، وحاول الباحثون ربط الجاذبية وميكانيكا الكم معًا، لكن هناك أماكن حيث يجب أن يتواجد كلا المفهومين في وقت واحد، كما هو الحال على سطح الثقوب السوداء أو داخلها.

يذكر أن نظرية الأوتار هي واحدة من النظريات الأكثر شعبية التي تربط الجاذبية مع ميكانيكا الكم، لكن توجد نظرية الأوتار على مقاييس أصغر بكثير مما يمكن بحثه بواسطة مسرعات الجسيمات، مما يجعل من الصعب اختبارها.

ويعتقد فريق من علماء الفيزياء في جوجل أن دراسة السلوكيات الكمومية المتطرفة قد توفر دليلاً أقوى على وجود نظرية الأوتار، وربما يمكن أن تنتج الحواسيب الكمومية سلوكيات تستكشف نظرية الأوتار أو ظواهر تشبه الثقوب الدودية.

ويقترح علماء جوجل إنشاء دائرة تحتوي على مجموعتين من الكيوبت Qubit المتصلة وتقسيمها إلى مجموعة يسارية ويمينية، ويعتبر هذا الأمر ذا أهمية حاسمة لتشبيه الثقب الأسود، وكيفية خلط معلومات الجسيمات وفقدانها المحتمل عند دخول الثقب الأسود.

ووفقًا لورقة بحثية، فإن هناك إعدادات محتملة حيث يمكن تحقيق هذا النظام، ويعتقد العلماء أن بإمكانهم جعل الحاسب الكمومي يتصرف رياضيًا بطريقة مشابهة للمعلومات التي تمر بين اثنين من الثقوب السوداء عبر ثقب دودي.

تجدر الإشارة إلى أنه لن يتم إنشاء أي ثقوب دودية هنا على الأرض، وهذا الأمر مجرد نموذج للوصف الرياضي للتجربة المخبرية، ولا يعني أن النظرية صحيحة تلقائيًا، لكنها مجرد وسيلة لإنتاج أدلة رياضية أقوى على أن النظرية قد تكون صحيحة.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تدرس أغرب ظواهر الفيزياء النظرية عبر الحواسيب الكمومية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2OHgDzZ
via IFTTT

أوروبا تفشل في الاتفاق على قواعد الخصوصية التي تحكم واتساب وسكايب

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تعثرت جهود الاتحاد الأوروبي لإيجاد أرضية متكافئة بين مشغلي الاتصالات وخدمة التراسل الفوري واتساب التابعة لفيسبوك، وخدمة التراسل سكايب التابعة لمايكروسوفت، وذلك بعد فشل الأعضاء في الاتفاق على نطاق القواعد المقترحة.

وبدأت المفوضية الأوروبية هذه العملية منذ عامين مع اقتراح قدمته بشأن نظام للخصوصية الإلكترونية من شأنه أن يضمن إخضاع شركات التقنية التي تقدم خدمات التراسل والبريد الإلكتروني عبر الإنترنت للقواعد الصارمة ذاتها التي يخضع لها مقدمو خدمات الاتصالات. غير أن الخلافات بين بلدان الاتحاد الأوروبي بشأن القضايا المعقدة، مثل: قوانين ملفات تعريف الارتباط التي تتعقب أنشطة المستخدمين عبر الإنترنت، والأحكام المتعلقة بكشف وحذف المواد الإباحية للأطفال والموافقة عليها، قد أعاقت العملية.

ويتعين على دول الاتحاد الأوروبي أن تتوصل إلى موقف قبل أن تبدأ المحادثات للوصول إلى موقف مشترك مع المفوضية والبرلمان الأوروبي. وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي: إن سفراء الاتحاد الأوروبي الذين اجتمعوا في بروكسل يوم الجمعة وصلوا مرة أخرى إلى طريق مسدود.

وانتقدت شركات التقنية وبعض دول الاتحاد الأوروبي اقتراح الخصوصية الإلكترونية لكونه مقيد للغاية، ووضعها على خلاف مع نشطاء الخصوصية الذين يدعمون الخطة. وقال (دييغو نارانجو) من مجموعة الحقوق المدنية الرقمية الأوروبية: “من خلال تخفيف النص أولًا، ووقف نظام الخصوصية الإلكترونية الآن، يتخذ المجلس (الأوروبي) موقفًا لحماية مصالح معلني التتبع عبر الإنترنت ولضمان هيمنة (شركات) التقنية الكبرى”.

أما الآن، فإنه ليس من الواضح ما هي الخطوة التالية. إذ قد تسعى كرواتيا – التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي في 1 كانون الثاني/يناير المقبل – إلى استئناف المفاوضات.

البوابة العربية للأخبار التقنية أوروبا تفشل في الاتفاق على قواعد الخصوصية التي تحكم واتساب وسكايب



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2XECsnG
via IFTTT

فنلندا تستعد لحرب إلكترونية بعد طلب فدية عبر بيتكوين

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تستعد فنلندا للدفاع عن نفسها ضد مجموعة ناشطة غامضة تهدد بشن هجمات إلكترونية في حال عدم حصولها على عملة بيتكوين Bitcoin، وهو سيناريو تخيلي يتضمن تدريبات وتمرينات حول كيفية الرد على الهجمات الإلكترونية المحتملة.

وشاركت أكثر من 200 منظمة وبلدية فنلندية في التدريبات، وينسق مركز تسجيل السكان محاكاة لهجوم يطلق عليه Taisto19، بحيث يشمل السيناريو المفترض طلب فريق اختراق افتراضي فدية من المنظمات والبلديات قبل تنفيذ سلسلة من الهجمات الإلكترونية.

وتأتي هذه التدابير استجابةً لتهديدات مباشرة وجهتها مجموعة ناشطة تطلق على نفسها اسم Tietovuoto321#، والتي أرسلت طلبات فدية عبر عملة بيتكوين إلى 235 مؤسسة عامة في جميع أنحاء فنلندا في 10 أكتوبر.

وهددت المجموعة بتنفيذ هجمات إلكترونية إذا لم يتم دفع فدية عبر عملة بيتكوين بحلول تاريخ معين، ويقول مركز تسجيل السكان: إن المنظمين حاولوا جعل الموقف واقعيًا قدر الإمكان، وإنه يمكن أن يكون فعليًا بسهولة.

وتطور الوضع تدريجيًا منذ الإنذار الأول، حيث اختبرت البلدات تعرض مواقعها الإلكترونية وأنظمة بياناتها لمحاكاة لهجوم فعلي مرتين في الشهر الماضي.

وفي حين أنه قد لا يكون من الممكن التعامل مع مثل هذه التهديدات بفعالية في الحياة الواقعية، فإن الهدف من التمرين هو تعزيز قدرات المنظمات على مواجهة أي هجوم.

وهذا هو التمرين الثاني الذي ينظمه مركز السجل السكاني، والمكلف بتعزيز رقمنة المجتمع والخدمات الإلكترونية في فنلندا، وهو يعمل تحت إشراف وزارة المالية، ويقول الأمين العام للوكالة: إن المنظمات استجابت بحماس لهذه التدريبات.

وأضاف “بدأت المنظمات في السنوات الأخيرة في الانتباه لوجود أنواع جديدة من التهديدات وحقيقة أنها قد تتعرض للهجوم، وواجهت هذا العام مدنًا فنلندية مثل لاهتي وبوري وكوكيميكي، فضلاً عن مجموعة من المواقع العامة، هجمات إلكترونية.

وزادت هجمات طلب الفدية على المرافق العامة والبلديات بشكل متكرر على مدار العام الماضي، وليس فقط في فنلندا، إذ اختارت العديد من المستشفيات الأمريكية، التي تعرضت لهجمات طلب فدية، أن تدفع للمتسللين لاستعادة أنظمتهم.

البوابة العربية للأخبار التقنية فنلندا تستعد لحرب إلكترونية بعد طلب فدية عبر بيتكوين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2s46MMO
via IFTTT

لماذا ستدفع باي بال 4 مليار دولار مقابل الاستحواذ على تطبيق كوبونات؟

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

وافقت باي بال PayPal في وقت سابق من هذا الأسبوع على شراء Honey، وهي شركة في لوس أنجلوس طورت إضافة مجانية للمتصفح تساعد الناس على توفير المال عن طريق إيجاد صفقات وتتبع الأسعار.

وتشكل هذه الصفقة أكبر صفقة تقنية في تاريخ المدينة، وأكبر عملية استحواذ لشركة بال بال على الإطلاق، والتي أوضحت أنها ستنفق ما يقرب من 4 مليارات دولار لشراء Honey.

وظهرت Honey سابقًا في قائمة Forbes لعام 2018 للشركات الناشئة مع عائدات تقدر بنحو 100 مليون دولار لعام 2018، وكانت رابحة على أساس الدخل الصافي في 2018، وذلك وفقًا لباي بال.

لكن لماذا تنفق أي شركة مبلغ 4 مليارات دولار لشراء أداة تسوق، والجواب قد يكون لأنها توفر مجموعة واسعة من الخدمات لتبسيط تجربة التسوق للمستهلكين، وجعلها، في الوقت نفسه، أكثر قبولًا، وذلك بأسعار معقولة.

وكانت باي بال قد أحدثت ثورة في التسوق عبر الإنترنت من خلال نظام مدفوعاتها منذ عقدين من الزمن، لكن أصبحت شركات التكنولوجيا في الآونة الأخيرة تتعدى على مجالها، وذلك مع دخول فيسبوك وأمازون وآبل وجوجل مجال الخدمات المالية.

وتحاول باي بال تلافي مشكلة كبيرة في حال بدأ المتسوقون في تفضيل تلك الخيارات عندما يحين الوقت الدفع، لذا، فإن Honey تقدم لشركة باي بال، وتطبيقاتها الأخرى للدفع مثل Venmo، وسيلة للوصول إلى المستهلكين في بداية رحلات التسوق الخاصة بهم.

وبعبارة أخرى، فإن Honey تمثل وسيلة لمساعدتك في العثور على المنتجات، وليس فقط دفع ثمنها.

يشا إلى أن Honey تأسست في عام 2012، وتقول الشركة: إن لديها أكثر من 17 مليون مستخدم نشط شهريًا، وتعمل مع 30 ألف متجر تجزئة عبر الإنترنت، وهي مجانية للاستخدام من قبل المتسوقين، ولا تجني الأموال من خلال بيع أو تحليل معلوماتك الشخصية.

وتجني Honey الأموال من خلال فرض رسوم على نسبة صغيرة من المبيعات التي يتم إجراؤها باستخدام الكوبونات التي تجدها، وتدفع المتاجر للسماح للمستهلكين بشراء أغراضهم بسعر أقل من أجل جعل تجربتك سلسة قدر الإمكان، ومنعك من التخلي عن عربة التسوق، حتى لو كان ذلك يعني تقديم سعر أقل لك.

وتتعهد سياسة خصوصية Honey بأنها لن تتعقب سجل محرك البحث أو رسائل البريد الإلكتروني أو تصفحك على أي موقع ليس موقعًا للبيع بالتجزئة (تسوق أو خدمة)، وذلك لأنها لا تحتاج إلى بياناتك لتحقيق الربح.

وهناك عدد من الطرق المختلفة التي يمكن لباي بال من خلالها دمج Honey في أعمالها، مثل فرض رسوم إضافية على تجار باي بال الحاليين لاستخدام Honey.

لكن أحد الجوانب المهمة في Honey هو تطبيقها للهواتف المحمولة، حيث يمكن للمستهلكين إضافة عناصر من تجار تجزئة مختلفين إلى عربتهم ودفع ثمنها جميعًا دفعة واحدة، وهي مشكلة لم يحلها أي شخص في مجال البيع بالتجزئة.

وبدلًا من التسوق في أمازون، فإن بإمكان العملاء استخدام Honey للشراء من جميع المتاجر المفضلة في الوقت نفسه، والاستفادة من أي كوبونات متاحة تلقائيًا، وهي خدمة قيمة يمكن أن تساعد في تمييز باي بال عن أي خدمة أخرى.

وأكد متحدث باسم باي بال أن الشركة مهتمة بشكل خاص ببعض ميزات تطبيق Honey، وكيف يمكن دمجها في تطبيقات Venmo وباي بال.

ويمكن لباي بال استخدام Honey لإعطاء Venmo أفضلية على خدمتي Apple Pay و Cash، اللتان تسمحان للمستهلكين بإرسال الأموال إلى الأصدقاء والعائلة مثل Venmo.

البوابة العربية للأخبار التقنية لماذا ستدفع باي بال 4 مليار دولار مقابل الاستحواذ على تطبيق كوبونات؟



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2XG3jjc
via IFTTT

دراسة: الإناث أكثر تأدبًا مع المساعدات الرقمية مقارنةً بالذكور

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أظهرت دراسة حديثة نشرها مركز الأبحاث (بيو) Pew الشهير بأن أكثر من نصف مستخدمي أجهزة المساعدة المنزلية الذكية في الولايات المتحدة يقولون “من فضلك” على الأقل أحيانًا عند توجيه الأوامر الصوتية إليها.

وبحسب الدراسة، فقد كانت نسبة المستخدمين الذين يقولون “من فضلك” أحيانًا تتجاوز 54%، وإن واحدًا من كل خمسة مستخدمين (19%) يقولها كثيرًا. واللافت في الدراسة أن الإناث كن أكثر تأدبًا مع أجهزة المساعدة المنزلية الذكية مقارنةً بالذكور، إذ كانت نسبة اللائي يقلن “من فضلك” تتجاوز 62%، في حين قال 45% من الذكور: إنهم يقولونها أحيانًا.

ويُعتقد أن نسبة الذكور الذين يقولون “من فضلك” لأجهزة المساعدة المنزلية كانت قليلة بسبب أن الذكور عمومًا أكثر فظاظة مع الإناث، خاصةً أن المساعدات الرقمية تستخدم أصواتًا إناث. وقد أشار تقرير من الأمم المتحدة في وقت سابق من العام الحالي إلى أنه “بسبب أن كلام معظم المساعدات الصوتية أنثوي، فإنها ترسل إشارة على أن الإناث.. مساعد منصاع وحريص على الإرضاء”.

كما يُعتقد أن السبب قد يعود إلى أن الذكور لديهم نظرة مختلفة للتقنية. فمن الناحية الاجتماعية، فقد توسم التقنية بكونها عملية ورجولية، وهي تتناقض مع التخصصات “الأنثوية”. وتشير الدراسات إلى أن الذكور يشعرون بالراحة أكثر مع التقنية، ويعبرون عن اهتمامهم باستخدامها بصفتها أداة.

وبحسب الدراسة، فإن بعض المستطلعة آراؤهم يعتقدون بأنه لا حاجة إلى قول “من فضلك” أو “شكرًا لك” لمكبرات الصوت الذكية، إذ إنها مجرد آلات. في حين يعتقد بعضهم أن الأمر يتعلق بتشجيع العادات الحسنة، والسيئة، إذ يشعر بعض الآباء بالقلق من أن أبناءهم إن كانوا أفظاظًا في التعامل مع (أليكسا)، فإن ذلك قد يؤدي إلى أن يكونوا أفظاظًا مع البشر أيضًا. وهذا أمر شجعته شركات التقنية من خلال إضافة ميزة تكافئ الأطفال المؤدبين مع المساعدات الرقمية.

البوابة العربية للأخبار التقنية دراسة: الإناث أكثر تأدبًا مع المساعدات الرقمية مقارنةً بالذكور



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2QGlLXL
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014