حول هاتف آيفون إلى جهاز أيبود مع Rewound

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أطلق المطور لويس أنسلو Louis Anslow تطبيقه الجديد المسمى Rewound في متجر آب ستور App Store التابع لشركة آبل، بحيث أن هذا التطبيق الذي يشغل الموسيقى يحول جهاز آيفون إلى جهاز آيبود كلاسيكي iPod، وذلك عبر استخدامه واجهات قابلة للتنزيل لتحويل التطبيق إلى آيبود، ويتزامن مع مكتبة آبل ميوزك Apple Music.

وفي حال كان المستخدم يرغب في تشغيل عجلة النقر على جهاز آيبود ضمن جهاز آيفون، فإن هذا التطبيق الجديد يساعده على إعادة إحياء مشغل موسيقى آبل الشهير في عصر شاشة اللمس الحديثة، حتى أن التطبيق يتضمن ردود فعل لمسية بحيث يبدو جهاز آيفون وكأنه جهاز آيبود كلاسيكي حقيقي.

ويعمل مطور Rewound على التطبيق منذ عام، وتتمحور فكرته حول إعادة جلب الأزرار والعجلة الدورارة والحنين إلى أجهزة مثل آيبود، ويوضح لويس أنسلو أن بإمكانك برمجة المظهر الخارجي لجهاز ما لجعله يصبح مشابهًا لأي شيء.

وبالرغم من أن المطور لا يقوم بتسويق Rewound كتطبيق من شأنه أن يحول جهاز آيفون إلى جهاز آيبود، لكن هذا هو الغرض الأساسي الآن من التطبيق، وسمحت طريقة تصميم التطبيق بنشره في متجر التطبيقات، حيث يتم تنزيل الواجهات ببساطة بعد تثبيت التطبيق، وهو حل ذكي طالما أن آبل لا تسحب التطبيق من متجرها.

ويدعم Rewound مكتبة آبل ميوزك فقط في الوقت الحالي، لكن هناك خطط لدعم سبوتيفاي في المستقبل، وأوضح المطور أنه يعمل حتى على أداة مصغرة لنظام iOS، والتي ستعمل كمشغل موسيقى صغير الحجم، بحيث قد يتمكن المستخدم من الوصول إلى iPod Nano من شاشة القفل.

يذكر أن لويس أنسلو لا يعد المطور الوحيد الذي يعمل على التطبيقات التي تحول جهاز آيفون إلى جهاز آيبود، إذ كشف إلفين هو Elvin Hu، وهو طالب يدرس التصميم في كلية Cooper Union في مدينة نيويورك، مؤخرًا عن أنه يعمل على تطبيق مماثل يتضمن عجلة النقر وميزة Cover Flow القديمة، وهي واجهة رسوميات ثلاثية الأبعاد تسمح للمستخدمين بالتمرير والتنقل خلال الألبوم والأغاني لاختيار الأغنية المطلوبة.

البوابة العربية للأخبار التقنية حول هاتف آيفون إلى جهاز أيبود مع Rewound



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/36D58kj
via IFTTT

إيران تتعرض لهجوم سيبراني كبير على الخوادم الحكومية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قال وزير الاتصالات الإيراني: إن إيران أحبطت هجومًا إلكترونيًا آخر في أقل من أسبوع كان يهدف إلى الحصول على معلومات حكومية، وأعلن محمد جواد آذري جهرمي عبر حسابه الرسمي على منصة تويتر أن الهجوم الإلكتروني استهدف أنظمة الحكومة الإلكترونية الإيرانية، دون أن يعطي الوزير أي تفاصيل إضافية.

وكان هناك ادعاء مماثل حول هجوم كبير يوم الأربعاء شنته حكومة أجنبية، حيث أبلغ الوزير وكالة أنباء إيرنا الإيرانية الرسمية أن هجومًا إلكترونيًا هائلاً استهدف البنية التحتية الإلكترونية لإيران، ورفض الوزير قبل ذلك بيوم التقارير التي تفيد بأن ملايين الحسابات المصرفية الإيرانية قد تم اختراقها.

كما تعرضت أنظمة الأسلحة الإيرانية لهجوم إلكتروني في شهر يونيو من هذا العام، حسبما أشارت تقارير وسائل الإعلام الأمريكية، حيث قالت صحيفة واشنطن بوست: إن الهجوم الأمريكي في شهر يونيو قد أدى إلى تعطيل أنظمة الحاسب التي تتحكم في منصات إطلاق الصواريخ والقذائف.

وأضافت الصحيفة أن هذا الهجوم كان انتقامًا لإسقاط طائرة أمريكية بدون طيار وكذلك الهجمات على ناقلات النفط التي ألقت الولايات المتحدة باللوم فيها على إيران.

وأوضح وزير الاتصالات الإيراني أن مشروع الأمن السيبراني المعروف باسم “القلعة الرقمية” تمكن من إحباط الهجوم الذي استخدم مجموعة APT27 المعروفة، والتي يربطها الخبراء بالقراصنة الناطقين باللغة الصينية دون إعطاء المزيد من التفاصيل، وقال الوزير: إن الخوادم والمتسللين قد تم تعقبهم.

هذا وتستعد الولايات المتحدة لفرض المزيد من العقوبات على إيران، والتي وصفها الرئيس ترامب بأنها عقوبات كبيرة، وقال: إن العقوبات ضرورية لمنع طهران من الحصول على أسلحة نووية، وسيستمر الضغط الاقتصادي ما لم تغير طهران مسارها.

وتصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية وأعادت فرض العقوبات، مما أدى إلى انهيار اقتصادي في إيران، كما اتهم المسؤولون الأمريكيون عناصر النظام الإيراني ووكلائهم بالقيام بأنشطة سيبرانية ضارة تجاه الصناعات والوكالات الحكومية الأمريكية.

البوابة العربية للأخبار التقنية إيران تتعرض لهجوم سيبراني كبير على الخوادم الحكومية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2te3AyL
via IFTTT

جوجل تعلق خدماتها لهواتف أندرويد في تركيا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت جوجل عن تعليق خدماتها للهواتف الذكية الجديدة العاملة بنظام التشغيل أندرويد في تركيا ما لم تتراجع البلاد عن قرارها بتغريم الشركة لمخالفتها قانون المنافسة، وبالرغم من أن القرار لن يؤثر على المستخدمين الحاليين أو الهواتف الحالية الموجودة بالفعل في السوق، لكن الخطوة ستؤدي إلى تعليق خدمات جوجل بالنسبة لأجهزة أندرويد التي لم يتم إصدارها بعد.

وكانت هيئة المنافسة التركية قد أعلنت في شهر سبتمبر الماضي عن تغريم شركة جوجل حوالي 93 مليون ليرة تركية (حوالي 16 مليون دولار أمريكي) بسبب انتهاكها لقوانين المنافسة من خلال مبيعاتها من برامج الأجهزة المحمولة، وقالت الوكالة في شهر مارس من هذا العام: إنها بدأت تحقيقًا واسع النطاق فيما يتعلق بشركة جوجل بناءً على النتائج الأولية.

وأخبرت جوجل شركائها التجاريين الأتراك ومصنعي الهواتف وشركات الاتصالات التي تبيع الهواتف الذكية بأنها لن تمنح تراخيص لاستخدام خدماتها بالنسبة لهواتف أندرويد التي سيتم إطلاقها في السوق التركية، مما يعني فقدان وصولها إلى الخدمات الشعبية بما في ذلك متجر جوجل بلاي وجيميل ويوتيوب وتطبيقات الشركة الأخرى ما لم تتراجع تركيا عن القرار.

كما أوضحت عملاقة البرمجيات أنها ستعلق أيضًا تحديثات نظام التشغيل، ووفقًا لصحيفة خبر تورك Habertürk اليومية، فقد علقت جوجل التراخيص التركية اعتبارًا من 12 ديسمبر، وطلبت من الشركات الضغط على وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان ورئيس هيئة المنافسة لعكس قرارهم، وإلا فإن المصنعين والبائعين سيتأثرون سلبًا.

وبدأت هيئة الرقابة أول تحقيق في شهر مارس من عام 2017 لتحديد ما إذا كانت جوجل قد انتهكت قانون المنافسة في البلاد، قبل إعلان الغرامة في شهر سبتمبر من العام الماضي وإجراء تحقيق أوسع في شهر مارس من هذا العام، ويهدف التحقيق الأولي إلى تحديد ما إذا كانت عقود عملاقة البحث مع منتجي المعدات تنتهك القانون.

وأعلنت هيئة المنافسة في وقت لاحق عن التحقيق مع شركة جوجل وشركة ألفابيت  وفرع عملاقة البحث التركي جوجل للإعلان والتسويق Google Reklamcılık ve Pazarlama، وقالت: إن التحقيق الأولي قد وجد أن الشركة قد أساءت استخدام موقعها المهيمن في مجال محركات البحث وسوق الإعلانات من خلال تفضيل خدمتها المحلية للبحث.

ووجدت هيئة الرقابة أن المعلومات والوثائق والنتائج التي توصل إليها التحقيق الأولي كانت كافية لبدء تحقيق أوسع مع الشركة وممارساتها، وتعد جوجل محرك البحث الأكثر استخدامًا في العالم، حيث تبلغ حصتها في السوق أكثر من 90 في المئة، وكذلك متصفحها للويب كروم بأكثر من 60 في المئة.

ويقال إن نظام تشغيلها أندرويد يعمل على 74.85 في المئة من جميع الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم، ووفقًا لصحيفة خبر تورك Habertürk، يتم بيع حوالي 10-11 مليون هاتف محمول في تركيا كل عام، وتعمل غالبية هذه الهواتف بواسطة نظام التشغيل أندرويد.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تعلق خدماتها لهواتف أندرويد في تركيا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2rP68mK
via IFTTT

لماذا حاسب Mac Pro بتكلفة 50 ألف دولار ليس مناسبًا لك؟

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

يكلف حاسب آبل الجديد Mac Pro ما يقرب من تكلفة شاحنة تيسلا الجديدة Cybertruck في حال تجهيزها بمواصفات متطورة، حيث يبلغ سعر النموذج الأساسي من الجهاز حوالي 6000 دولار أمريكي ويصل السعر إلى ما يزيد قليلاً عن 52000 دولار أمريكي، الأمر الذي يجعل جهاز Mac Pro أغلى بعشرات الآلاف من الدولارات من جهاز الحاسب العادي.

وهناك سبب وجيه لذلك السعر، إذ إن هذا الحاسب ليس موجهًا للشخص العادي، وقال رانجيت أتوال Ranjit Atwal، كبير مديري الأبحاث في شركة أبحاث السوق جارتنر Gartner: أنت لا تشتري مقابل هذه الأموال جهاز حاسب شخصي.

ويعد جهاز Mac Pro، الذي أطلقته شركة آبل في شهر ديسمبر الحالي بعد الإعلان عنه في شهر يونيو من هذا العام، قوة حاسوبية مصممة للمحترفين والشركات التي تدير بانتظام مهام عمل ثقيلة للغاية، ويشمل ذلك مهام معالجة البيانات على نطاق واسع، وتطوير التطبيقات وألعاب الفيديو، والبنية التحتية للشبكات، وتحرير الأفلام، وإنتاج الموسيقى.

ويعمل Mac Pro بواسطة معالج Intel Xeon W، وهو خط رقاقات شركة إنتل المحسن لمهام مثل العرض الثلاثي الأبعاد، وتطوير برامج الذكاء الاصطناعي، وتشغيل برنامج CAD الثلاثي الأبعاد.

ويأتي الطراز الأساسي من الحاسب البالغة تكلفته 6000 دولار أمريكي مزودًا بمعالج ثماني النوى وذاكرة وصول عشوائي بسعة 32 جيجابايت ومساحة تخزين داخلية بسعة 256 جيجابايت وبطاقة رسومات Radeon Pro 580X بسعة 8 جيجابايت من الذاكرة.

لكن النموذج الراقي البالغة تكلفته أكثر من 50000 دولار أمريكي يأتي مع معالج يتضمن ما يصل إلى 28 نواة، وذاكرة وصول عشوائي تبلغ سعتها 1.5 تيرابايت، وبطاقة رسومات Radeon Pro Vega II Duo، وسعة تخزين داخلية تبلغ 4 تيرابايت، كما يمكن للمستخدم إضافة بطاقة التسريع Afterburner من آبل بمبلغ 2000 دولار إضافي وعجلات بمبلغ 400 دولار.

ويرى كبير مديري الأبحاث في شركة أبحاث السوق جارتنر أن جهاز Mac Pro، وخاصةً النماذج الراقية التي تكلف عشرات الآلاف من الدولارات، يعد بمثابة حل للبنية التحتية أكثر من كونه جهاز حاسب تقليدي، وقال: هذا ما تتوقع الحصول عليه عند دفع مثل هذه التكلفة، حيث إن هذا الحاسب أقرب إلى كونه مركزًا محمولًا للبيانات.

فيما قال جيف فيلدك Jeff Fieldhack، مدير الأبحاث في شركة أبحاث السوق Counterpoint Research: إن جهاز Mac Pro قد يكون مناسبًا تمامًا للراغبين في ممارسة أفضل الألعاب، وبهذه التكلفة فإنه مخصص للاعبين المحترفين ومدمني الأداء.

يذكر أن آخر جهاز Mac Pro أطلقته شركة آبل كان في عام 2013، عندما أصدرت طرازًا أسطوانيًا، وهو تصميم جعل من الصعب ترقية جهاز Mac Pro، لكنها تعاملت مع هذه المشكلة من خلال طراز 2019 الجديد، والذي يتميز ببنية جديدة تتيح سهولة الوصول إلى المكونات الداخلية.

ويأتي الإطلاق بعد أن قال فيل شيلر Phil Schiller، نائب رئيس شركة آبل للتسويق العالمي في عام 2017: إن الشركة تعيد التفكير بالكامل في جهاز Mac Pro.

البوابة العربية للأخبار التقنية لماذا حاسب Mac Pro بتكلفة 50 ألف دولار ليس مناسبًا لك؟



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2YNMqnv
via IFTTT

شاومي تطلق منافسًا لجهاز Google Nest Hub

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أطلقت شركة شاومي الصينية أول مكبر صوت ذكي مزود بشاشة يحمل علامتها التجارية لمنافسة جوجل وأمازون، حيث يأتي جهاز Xiaomi XiaoAI Touchscreen Speaker Pro 8 كجهاز منزلي ذكي جديد لمنافسة Google Nest Hub و Amazon Echo Show 8، وذلك في ظل اكتساب مكبرات الصوت الذكية شعبية بين المستهلكين.

ويتميز الجهاز بشاشة متعددة اللمس بقياس 8 إنشًا بدقة 1280×800 بيكسل، ويوفر تحديثات الطقس في الوقت الفعلي، وميزات بث الوسائط المتعددة، والاتصال المرئي، كما يوفر القدرة على التحكم في الأجهزة المنزلية الذكية الأخرى، ويأتي مزودًا بمكبرات صوت قوية مكونة من ثلاث مضخمات صوت فرعية مضبوطة من قبل شركة DTS.

وقامت شاومي بتسعير جهازها الجديد XiaoAI Touchscreen Speaker Pro 8 بسعر يبلغ حوالي 72 دولارًا أمريكيًا، ويبدأ بيعه في الصين ابتداءً من 18 ديسمبر، بحيث سيكون متاحًا للشراء عبر بوابات إلكترونية مثل Mi.com و JD.com، لكن الشركة لم تعلن بعد عن تفاصيل حول التوفر أو السعر العالمي.

وجعلت شاومي الجهاز متوافقًا مع أجهزة أندرويد وآي أو إس iOS، وبالرغم من أن الجهاز يتمتع بتصميم مشابه لتصميم منتجات جوجل وأمازون، إلا أنه سيواجه منافسين محليين في السوق الصينية مثل أجهزة علي بابا Alibaba وبايدو Baidu.

ويشمل الجهاز تقنية التعرف على الصوت في المجال البعيد، وهناك مفاتيح مادية لضبط مستوى الصوت، وتشمل خيارات الاتصال في XiaoAI Touchscreen Speaker Pro 8 الشبكة اللاسلكية مزدوجة النطاق Wi-Fi 802.11ac والبلوتوث Bluetooth v5.0.

وبشكل يشابه Amazon Echo Show 8 أو Google Nest Hub، فإن XiaoAI Touchscreen Speaker Pro 8 يعمل مع مجموعة من منصات بث الوسائط الصينية مثل Douyin و iQiyi و Youku، كما يوفر محتوى يركز على الأطفال، بالإضافة إلى القدرة على ضبط التذكيرات والإنذارات.

ويمكن للمستخدمين أيضًا إجراء مكالمات الفيديو باستخدام الكاميرا الأمامية أو استخدام الجهاز كإطار رقمي للصور، وهناك مساعد رقمي XiaoAI لأداء المهام باستخدام الأوامر الصوتية، كما يمكن للجهاز العمل كمركز للتحكم في الأجهزة الذكية المختلفة.

البوابة العربية للأخبار التقنية شاومي تطلق منافسًا لجهاز Google Nest Hub



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2rE2YCn
via IFTTT

الصين تهدد ألمانيا بالانتقام في حال حظر هواوي من شبكات 5G

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هدد السفير الصيني في ألمانيا بالانتقام إذا استبعدت الأخيرة شركة هواوي الصينية كمورد للمعدات اللاسلكية لشبكات الجيل الخامس 5G، مستشهداً بملايين السيارات التي تبيعها شركات صناعة السيارات الألمانية في الصين والصادرات الألمانية المربحة إلى الصين، والتي بلغ مجموعها 786 مليار يورو، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن وكالة بلومبرج.

وتتزايد المقاومة ضد هواوي بين المشرعين في الائتلاف الحاكم للمستشارة أنجيلا ميركل Angela Merkel، الذين تحدوا سياستها تجاه الصين الداعية لدعم الاستقرار في العلاقات مع بكين من خلال مشروع قانون يفرض حظرًا واسع النطاق على بائعي معدات شبكات 5G غير الموثوقين.

وسعى المشرعون الألمان بالتعاون مع أكبر حزبين في البرلمان الاتحادي، الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني، إلى صياغة مشروع قانون يسعى بشكل غير مباشر إلى حظر شركة الاتصالات الصينية هواوي من شبكات 5G.

وقد أقرت الإدارة الألمانية معايير وقواعد الأمن السيبراني لمثل هذه الشبكات، لكن النقاد أصروا على أن هذا ليس كافيًا، مطالبين بأن تشمل المعايير سياسة بلد المنشأ أيضًا، في هجوم غير مباشر ضد الصين، مما يرسل رسالة غير مقبولة حول رغبة برلين بالوصول بشكل أكبر إلى الأسواق الصينية بالرغم من محاولتها حظر الشركات الصينية في الداخل الألماني.

وقال السفير وو كين Wu Ken، يوم أمس السبت في قمة هاندلسبلات الصناعية: الحكومة الصينية لن تقف مكتوفة الأيدي إذا اتخذت ألمانيا قرارًا يؤدي إلى استبعاد شركة هواوي من السوق الألمانية، وستكون هناك عواقب.

وسعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تجنيد حلفاء الولايات المتحدة للضغط على شركة هواوي كمورد لمعدات 5G، وتمثل دعوى قضائية ضد لجنة الاتصالات الفيدرالية هذا الشهر أحدث محاولة من هواوي لمحاربة العقوبات والقيود الأمريكية التي تهدد أعمال البائع الأول عالميًا لمعدات الاتصالات.

وفي حين أن التشريع الألماني لا يذكر اسم هواوي صراحة، إلا أنه مصمم خصيصًا للشركة الصينية، ويأتي بعد شهور من النقاش حول أمن شبكات الجيل الخامس 5G، ورفضت هواوي مرارًا المزاعم الأمريكية حول إمكانات معداتها للتجسس والتخريب.

وقال السفير الصيني: إن شركة هواوي ليست ملزمة قانونيًا بتقديم البيانات إلى الحكومة الصينية، ثم ذكر الحاضرين بأن المصنعين الألمان يمثلون ربع عدد السيارات التي تم بيعها في الصين، والتي بلغت 28 مليون سيارة في العام الماضي، مضيفًا “هل يمكن أن نقول ذات يوم إن هذه السيارات الألمانية لم تعد آمنة لأننا في وضع يسمح لنا بتصنيع سياراتنا الخاصة، والجواب لا، لأن ذلك سيكون حمائية بحتة”.

البوابة العربية للأخبار التقنية الصين تهدد ألمانيا بالانتقام في حال حظر هواوي من شبكات 5G



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2swyxha
via IFTTT

تحول الصين إلى الحاسوب الوطني يهدد التكنولوجيا الأجنبية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أفادت التقارير أن الصين أمرت جميع المكاتب الحكومية والمؤسسات العامة بإزالة العتاد والبرمجيات الحاسوبية الأجنبية في غضون ثلاث سنوات، مما يشكل مثالًا جديدًا على الفجوة المتزايدة في القطاعات التقنية بين الصين والولايات المتحدة، حيث شملت المشاكل التقنية بين البلدين الهواتف الذكية وتطبيقات الوسائط الاجتماعية.

وامتدت المشاكل الآن لتشمل العتاد والبرامج المخصصة للحواسيب المكتبية، ويهدف الأمر الصيني الجديد، الملقب باسم “3-5-2″، إلى زيادة اعتماد الصين على التكنولوجيا المحلية الصنع، ويمكن لمثل هذا التوجه الصيني أن يشكل ضربة لمجموعات التكنولوجيا الأجنبية، مثل إتش بي ودل ومايكروسوفت.

وتسعى الصين إلى استبدال ما يصل إلى 20 مليون قطعة عتادية بمعدل 30 في المئة في عام 2020، و 50 في المئة في العام التالي و 20 في المئة المتبقية في عام 2022.

ويمثل الأمر الصيني الجديد جزءًا من الجهود الصينية الطويل الأجل للحصول على التكنولوجيا الآمنة والقابلة للتحكم في الصناعات الحكومية والصناعات الحرجة كجزء من قانون الأمن السيبراني، والذي ينبغي أن يدفع إلى الأمام شركات تصنيع أجهزة الحاسب المحلية، مثل لينوفو وهواوي وشاومي.

وتم في العام الماضي شحن 48 مليون جهاز حاسب إلى الصين طبقًا لشركة أبحاث السوق جارتنر Gartner، وبالرغم من انخفاض الرقم عن الأعوام السابقة مع تباطؤ الاقتصاد، إلا أن الصين تظل أكبر دولة من حيث عملاء أجهزة الحاسب في العالم.

وواجهت شركات تصنيع أجهزة الحاسب الأجنبية القليل من المشكلات في الصين حتى الآن، وتمتعت الشركات الأمريكية على وجه الخصوص بحصص مستقرة في السوق لعدة سنوات، لكن شركة دل حذرت في تقرير أرباحها الأخير الصادر في شهر نوفمبر من أن أعمال الخوادم في أكبر اقتصاد في آسيا كان سيئًا.

وبالرغم من أن الأمر الصيني الملقب باسم “3-5-2” يحسن من توقعات العلامات التجارية الصينية، إلا أن هناك عقبات أمام تحقيق سلسلة إمداد محلية الصنع بالكامل، إذ تجمع لينوفو، الشركة الرائدة في السوق الصيني من حيث المبيعات، العديد من المنتجات في الصين، لكن رقاقاتها للمعالجة من إنتاج شركة إنتل ومحركات أقراصها الصلبة من إنتاج سامسونج.

كما تشكل الناحية البرمجية عقبة أكبر من العتادية في ظل وجود عدد قليل من البدائل المحلية، حيث يقوم معظم البائعين بتطوير منتجات لأنظمة تشغيل أمريكية شهيرة، مثل ويندوز من مايكروسوفت و MacOS من آبل، فيما تعرض نظام التشغيل Kylin القائم على لينكس لانتقادات بسبب تجربتها السيئة للمستخدم.

وكان ينظر إلى هذا النظام التشغيلي من قبل بعض المحللين على أنه بديل محلي محتمل لنظام تشغيل ويندوز المهيمن من مايكروسوفت، حيث جرى تطويره من قبل الأكاديميين في الجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع في الصين منذ عام 2001، واستندت الإصدارات الأولى منه على FreeBSD، وكان مخصصًا للاستخدام من قبل الجيش الصيني والمنظمات الحكومية الأخرى.

ومع ذلك، إذا اتبعت صناعة الحواسيب الشخصية في الصين الاتجاهات الحديثة في أسواق الأجهزة المحمولة والأجهزة اللوحية، حيث تتنافس العلامات التجارية المحلية بشكل متساوٍ مع منافسيها الأجانب من حيث التصاميم والقوة، فإن المجموعات الأمريكية سيكون لديها ما يدعو للقلق.

وهناك بالفعل تحول وطني في أنماط شراء الإلكترونيات الاستهلاكية بسبب الحروب التجارية، ويمكنك أن ترى ذلك في أسواق الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية الآن، ويستعد البائعون المحليون مثل هواوي وشاومي للاستفادة من هذا، وذلك وفقًا لما قاله إريك سميث Eric Smith، مدير أجهزة الحوسبة المتصلة في شركة أبحاث السوق Strategy Analytics.

البوابة العربية للأخبار التقنية تحول الصين إلى الحاسوب الوطني يهدد التكنولوجيا الأجنبية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2RUwrTk
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014