3 ركائز رئيسية لقطاع الأمن القائم على الذكاء الاصطناعي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

3 ركائز رئيسية لقطاع الأمن القائم على الذكاء الاصطناعي

كشفت شركة هيكفيجن، المصنّع الصيني العملاق وأضخم مزود في العالم لمعدات المراقبة بالفيديو، بأنّه مازال يتعيّن قطع شوط كبير لإدراك القدرات الكاملة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على الرغم من كونها أحدث الخطوات الثورية في المجال الأمني.

سلطت الشركة الضوء على مقاربة تقوم على ثلاث ركائز وتهدف إلى مساعدة المستخدمين على استيعاب مزايا هذه التكنولوجيا وبلورة الكفاءات التي تُميّز الذكاء الاصطناعي على أرض الواقع، وأشارت هيكفيجن في أعقاب نجاحها في ابتكار خوارزميات “التعلم الذاتي” لمجموعة منتجاتها إلى قدرتها على تطوير عدد لانهائي من التطبيقات الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

في هذا الصدد، قال بنسون شو الرئيس الإقليمي لشركة هيكفيجن في منطقة الشرق الأوسط: “بات بإمكاننا الآن مساعدة البنوك على حماية الموظفين والعملاء والمكاتب الفرعية والصرّافات الآلية، فضلاً عن تقديم العون لتجار التجزئة لاستيعاب الإقبال الذي تشهده متاجرهم وتحسين استراتيجيات التسويق الخاصة بهم إلى جانب مساعدة السلطات في المدينة على الحد من الازدحام والتلوث بواسطة الحلول الذكية لإدارة حركة المرور”.

ردّ السيد شو تعثر الجهود الرامية إلى اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل رئيسي إلى عدم إدراك كامل إمكانات هذه التكنولوجيا، وأكّد بأنّ اعتماد مقاربة الركائز الثلاث القائمة على الاتصال وجمع البيانات ومعالجتها هو الحل المنشود في هذا الصدد.

وأضاف شو: “ستتواصل النقاشات هذا العام حول الذكاء الاصطناعي والمنتجات والحلول القائمة عليه وجهود البحث والتطوير الرامية إلى تعزيز خطوط الإنتاج والوظائف الذكية والحلول المخصصة، حيث تُمثل تقنيات إنترنت الأشياء التوجه الحالي في عالم التكنولوجيا، غير أنّ الذكاء الاصطناعي سيكون الجزء الأهم من هذا المشهد، وستقوم شركتنا بإدماج تقنيات المراقبة بالفيديو الخاصة بها بمجموعة من المستشعرات، كأجهزة الرادار وغيرها من المنتجات ذات الصلة، بهدف تلبية الاحتياجات المختلفة للعملاء، إذ يتمثل هدفنا في التحول إلى مزود رائد للخدمات المدمجة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، وتقوم التكنولوجيا المدمجة للذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء على عدة خطوات وهي الاتصال، وجمع البيانات ومن ثم ومعالجتها كخطوة أخيرة، وذلك بغية ابتكار حل يعزز من كفاءة المجتمع وسلامته”.

وأوضحت شركة يوكليس الإيطالية المصنّعة لحلول الأمن التكنولوجية بأنّ كفاءات الذكاء الاصطناعي ستتجاوز مجرد تطبيقات البنى التحتية الحيوية لتصل إلى مجالات إدارة العمليات والشؤون اللوجستية والرعاية الصحية والسلامة.

قال أنتون ماركو كاتانيا رئيس شركة يوكليس: “من شأن هذه التكنولوجيا أن تُسهل طرح الخدمات الجديدة إذ ستساعد على سبيل المثال في تقديم الدعم الفوري لذوي الهمم عند رصد وجود جسم معيّن كالكرسي المتحرك”.

كما أشار كاتانيا إلى أن مزايا تحديد الهوية والتعرف على الوجه ستكون من ضمن الوظائف الأمنية المتطورة والتي ستنتشر قريباً، وقال: “تُعتبر التقنيات المزدهرة المرتبطة بالتحقق من الهوية بلا شك أبرز الحلول التقنية التي ستطرح في السوق على مدار الأعوام الخمسة المقبلة، والتي ستجعل من تكنولوجيا تعلّم الآلة جزءاً لا يتجزأ من أنظمة المراقبة بالفيديو ما سيُساعد في الارتقاء بمستويات الأمن إلى آفاق جديدة”. 

تجدر الإشارة إلى عزم الشركتين القيام باستعراض إمكاناتهما المستقبلية في ميدان الذكاء الاصطناعي خلال فعالية المعرض والمؤتمر التجاري للأمن والسلامة “إنترسيك” والذي ينعقد في مركز دبي التجاري العالمي بين 19 و21 يناير.

يأتي انعقاد معرض ومؤتمر إنترسيك في أعقاب توقعات بتسجيل معدلات الإنفاق على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نمواً من خانتين.

ومن جهتها، كشفت مؤسسة البيانات الدولية IDC عن توقعات بزيادة الإنفاق على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 19 في المئة حتى عام 2023.

وتشير التوقعات إلى صدارة قطاعي المصارف والتجزئة لمعدلات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، والذي سيستأثر بأكثر من 33 في المئة من الاستثمارات في عام 2020 ويليها في ذلك كل من الحكومات وشركات الاتصالات.

ومع ذلك، مازالت هناك حاجة لمعالجة الآثار الجانبية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بما فيها حماية الخصوصية، إذ من شأن مثل هذه العوامل أن تؤثر على الاعتماد واسع النطاق لهذه التكنولوجيا، وبهذا الصدد قال أندريه ريكس مدير معرض “إنترسيك” من “ميسي فرانكفورت” الشرق الأوسط الجهة المنظمة للفعالية: “تُعتبر هذه واحدة من القضايا الملحة في القطاع، وهذا ما دفعنا إلى تسليط الضوء عليها بشكل خاص خلال قمة إنترسيك لأمن المستقبل”.

من المقرر أن يقوم السيد علاء طيب، مدير المبيعات الإقليمية لدى شركة تسلا والذي يُعتبر واحداً من أبرز الخبراء التقنيين في العالم، بتسليط الضوء على هذه المسائل وطرح الحلول المناسبة لها.

وقال ريكس في هذا الصدد: “سيخوض السيد علاء في مسألة النمو الكبير الذي سينتج عن إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي والاتصالات المتكاملة في القطاع، بينما ستحتل مسائل الخصوصية والوصول المضبوط موقعًا بارزًا على جدول أعمال الفعالية، ولا شك بأنّ تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تُحفز التغييرات التي تشهدها التطبيقات في القطاع، غير أنّه لا بد من موازنة هذا الزخم من خلال مجموعة من الضوابط المفترضة في حال أردنا تعزيز الانطباع الذي يتشكّل لدى الجمهور العام حول الجانب الإيجابي لهذه التقنية”.

البوابة العربية للأخبار التقنية 3 ركائز رئيسية لقطاع الأمن القائم على الذكاء الاصطناعي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/37viwri
via IFTTT

بريطانيا تستهدف الأخطاء البشرية في الحرب الإلكترونية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تخطط بريطانيا لتطوير تقنيات لإستغلال الأخطاء البشرية في الحرب الإلكترونية، وذلك من خلال إنشاء المختبر الوطني للخداع السيبراني NCDL، والذي يهدف إلى الجمع بين علماء النفس والأنثروبولوجيا والممارسين والباحثين والأوساط الأكاديمية لتسهيل البحث وتقديم التوجيه في سياق الأمن القومي للمساعدة في استغلال الأخطاء البشرية في الهجمات الإلكترونية القادمة.

وتعمل جامعة كرانفيلد Cranfield ومدرسة الدفاع السيبراني في أكاديمية الدفاع معًا لتطوير المركز الوطني للخداع السيبراني ومساعدة وزارة الدفاع البريطانية MOD على الدفاع بشكل أفضل عن شبكاتها في الفضاء الإلكتروني، ووفقًا لجامعة كرانفيلد، فمن المتوقع أن يكون الخداع السيبراني أحد أهم مجالات النمو في مجال الأمن السيبراني خلال السنوات القادمة.

وأوضحت الجامعة أن تطور هذا المجال داخل جيش المملكة المتحدة يسمح للمدافعين عن الشبكات اتخاذ نهج استباقي باستخدام فن الخداع التقليدي العسكرية للدفاع ضد أنشطة المهاجمين العاملين داخل شبكاتهم والتلاعب بتلك الأنشطة والتعامل معها بشكل فعال، وقد ينطوي ذلك على إرباك العدو فيما يتعلق باتخاذ خطوات قد تكشف عن هويتهم أو تخريب هجماتهم.

ويمثل المختبر الوطني للخداع السيبراني خروجًا عن الاعتماد الوحيد على الدفاعات السلبية، مثل جدران الحماية، التي لم يعد الخبراء يعتقدون أنها كافية لحماية الشبكات الحساسة والمنصات العسكرية وأنظمة الأسلحة.

وقال دارين لورانس Darren Lawrence، مدير NCDL، وكبير المحاضرين في العلوم السلوكية ورئيس مجموعة عمليات المعلومات في جامعة كرانفيلد: تحتاج الشبكات العسكرية إلى دفاع عسكري كامل، وذلك لأن مناهج الأمن المدني الحالية ليست قادرة على أداء هذه المهمة، ويدور الخداع حول خلق أخطاء في كيفية جعل أعدائنا يدركون عالمهم، وهو يتعلق بجعلهم يتصرفون بطرق تناسب أغراضنا وليس أغراضهم.

وأضاف “نحن سعداء بالعمل مع مدرسة الدفاع السيبراني على هذه المبادرة، حيث إن البحث عن طرق لتشكيل سلوك المهاجمين، سواء كانوا دولة قومية أو مؤسسة إجرامية، وحرمانهم من حرية العمل داخل شبكاتنا سيمكن الدفاع السيبراني العسكري من الانتقال إلى قاعدة أكثر عدوانية وردع الهجمات المستقبلية”.

ويسعى المختبر الوطني للخداع السيبراني NCDL إلى تقديم أساليب مبتكرة وجديدة لتطوير قدرات الخداع السيبراني من خلال ربط الأفراد والمنظمات عبر قطاعات متعددة.

وقال تيم نيل هوبز Tim Neal Hopes، رئيس C4ISR و Cyber في وزارة الدفاع البريطانية: نحن نعيش في فترة من المنافسة المستمرة يتم فيها مهاجمة المملكة المتحدة من خلال الفضاء الإلكتروني على أساس يومي، ويجب على وزارة الدفاع، إذا كانت تريد الحفاظ على الفعالية التشغيلية، الدفاع عن معلوماتها وشبكاتها وقدراتها التي تعتمد على الإنترنت ضد هذه الهجمات الدائمة.

وأضاف “الخداع السيبراني عنصر حاسم في الدفاع السيبراني، وبالتالي يسعدني أن أؤيد إنشاء المختبر الوطني للخداع الإلكتروني NCDL كجزء من هذا الجهد الجماعي، ونتطلع إلى تحقيق القوة الكاملة لمختبر NCDL من أجل مساعدة وزارة الدفاع في المملكة المتحدة وحلفاؤها للعمل بشكل آمن في عصر المعلومات”.

البوابة العربية للأخبار التقنية بريطانيا تستهدف الأخطاء البشرية في الحرب الإلكترونية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2u3XK3p
via IFTTT

MarsCat.. قطة إلكترونية ذكية على شكل روبوت منزلي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تعد MarsCat بمثابة أول حيوان أليف على شكل قطة في العالم تم تطويرها بواسطة Elephant Robotics، وهي شركة سنغافورية للتكنولوجيا متخصصة في تصميم وإنتاج الروبوتات، وتهدف القطة إلى أن تكون روبوتًا منزليًا وحيوانًا أليفًا لراحتك ومفاجئك تمامًا مثل القط الحقيقي.

وتعتبر MarsCat قطة إلكترونية ذكية مستقلة بشكل كامل، كما أنها تفاعلية وسهلة البرمجة، مما يجعلها رفيقًا مثاليًا مع إمكانيات لا حصر لها، وتستجيب القطة بشكل كامل، بحيث يمكنها أن تشعر باللمس وسماع صوتك ورؤية وجهك واللعب بالألعاب والمشي والجري والنوم والجلوس كما أنها تقبل تدليك الذقن.

وتعد كل MarsCat بمثابة قطة فريدة من نوعها من خلال عينيها وجسمها وشخصيتها التي تتغير وفقًا للطريقة التي تتعامل معها بها، بحيث تحتوي كل قطة على 6 شخصيات مختلفة يمكن تغييرها، وتعمل Elephant Robotics جاهدة لتنفيذ الكثير من السلوكيات الشبيهة بالقطط في MarsCat.

وتأتي القطة مزودة بكاميرا بدقة 5 ميجابيكسل في أنفها، مما يسمح لها برؤية كل ما يحيط بها، بالإضافة إلى ميكروفون مدمج للتعرف على الصوت ومكبر صوت يتيح لها تشغيل الأصوات، فيما تعمل محركاتها الستة عشر على تشغيلها، مما يسمح لها بالتحرك، بينما تمنحها أعين OLED مظهرًا نابضًا بالحيوية.

ويتيح مستشعر المسافة اكتشاف الأشياء، بينما تتيح ستة أجهزة استشعار سعوية تعمل باللمس للقطة استعمال مخالبها، فضلاً عن اللمس والتفاعل معك ومع أي كائنات محيطة بها.

وذكرت الشركة أن المستخدمين سيحصلون على حوالي ساعتين إلى ثلاث ساعات من عمر البطارية عند إجراء القطة تفاعلات مستمرة، بينما يمكن توفير عمر البطارية عن طريق ترك MarsCat بمفردها، ما يجعل البطارية تدوم لما يصل إلى خمس ساعات.

وتقول Elephant Robotics: إن تفاعلاتك مع MarsCat ستشكل شخصيتها، بحيث إذا تحدثت معها كثيرًا، فإن القطة الروبوتية ستزداد استجابة في أغلب الأحيان، كما أعلنت الشركة أيضًا أن MarsCat يمكنها التعرف على حوالي 20 كلمة رئيسية مختلفة.

وصرح جوي سونج Joey Song، الرئيس التنفيذي لشركة Elephant Robotics، بأنه يمكن للقطة التعرف بسهولة على الأوامر المختلفة لنفس الغرض، والتي قد يستخدمها أشخاص مختلفون للتعبير عن أنفسهم، وفي حال كنت ترغب في تغيير سلوكياتها بنفسك، فإن بإمكانك برمجة إجراءات MarsCat باستخدام منصة Raspberry Pi.

ويتم تشغيل القطة الروبوتية بواسطة Raspberry Pi 3، وقد تم تصميمها بالاعتماد على منصة مفتوحة المصدر، مما يتيح للمستخدمين الذين لديهم معرفة برمجية كافية برمجة MarsCat الخاصة بهم بسهولة، وهذا يعني أنه يمكن للمستخدمين برمجة سلوكات جديدة للقطة، مما يوفر إمكانيات لا حصر لها.

وتتوفر MarsCat حاليًا بأربعة نماذج مختلفة الألوان، وفي حال كنت مهتمًا بالحصول عليها فكل ما عليك فعله هو دعم حملة التمويل الجماعي على Kickstarter، بحيث تكلف كل قطة 649 دولارًا لأول 100 داعمًا، بدلًا من حوالي 1299 دولارًا عند بدأ المبيعات الرسمية، وتقدر الشركة وقت وصول MarsCat إلى الداعمين الأوائل في شهر مارس 2020.

البوابة العربية للأخبار التقنية MarsCat.. قطة إلكترونية ذكية على شكل روبوت منزلي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/36dDkTQ
via IFTTT

المستقبل يصل في 2020

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

د. عمار بكار، إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات

بقلم: د. عمار بكار


في آخر كل عام يتم نشر توقعات المتخصصين للعام القادم، ولكن عام 2020 له نكهة خاصة لأنه ارتبط بالاستشراف المستقبلي للباحثين منذ التسعينيات الميلادية، كما دأب الرؤساء التنفيذيون على وضعه كهدف لإنجازاتهم الكبرى، وبينما بدى عام 2020 بعيدا عندما قالوا هذه التوقعات، فإن 2020 قد وصل، وباب المستقبل المنتظر سيفتح الآن، لنتجول في أرجائه، بينما ستنتقل التوقعات والوعود إلى عام 2030 أو 2040.

كثير من التوقعات الكبرى لعام 2020 لم تتحقق بطبيعة الحال. رئيس شركة إنتل توقع أن تستهلك الأجهزة الذكية القليل جدا من الطاقة (مما يعني بطاريات تعيش لمدى طويل)؛ ورئيس أمازون توقع أن يتم تسليم شحناتهم في أميركا عبر طائرات بدون طيار (درونز)؛ وإيلون ماسك توقع إطلاق مركبات الهيبرلوب بسرعة 1280 كيلومتر في الساعة؛ وتويوتا وعدت أن تطلق السيارات ذاتية القيادة على الطرق.

الجيل الخامس يعني باختصار انطلاق عهد ما بعد الإنترنت كما نعرفه

كل هذا لم يحصل، ولسنا حتى قريبين منه، ولكن هذه التوقعات، مثلها مثل الخطط الوطنية المستقبلية التي تعلنها الحكومات، تضع الأهداف الحالمة أمام الجميع لينطلقوا نحوها. الهدف عادة هو تحفيز الانطلاق وتوجيه الخطط وتحدي الذات وليس تحقيق الأهداف بحذافيرها.

دأبت لعدة سنوات على وضع قائمة بتوقعاتي التقنية للعام القادم، وهذه قائمتي لعام 2020:

1- الجيل الخامس من شبكات الاتصالات (5G). لا شيء سيميز عام 2020 مثل إطلاق الـ5G، وذلك لأن سرعة 1 إلى 8 ميجابايت في الثانية تعني تحقيق كل أحلام شركات الإنترنت وعشاق التقنية، وبالمقابل ستركز شركات الاتصالات التي استثمرت مئات الملايين في تطوير بنيتها التحتية على تسويق خدمات الـ5G وعلى البحث عن تطبيقات مناسبة لها لإغراء الجمهور بالقادم الجديد. بالنسبة لي، الجيل الخامس يعني باختصار انطلاق عهد ما بعد الإنترنت كما نعرفه.

2- الانتخابات الرئاسية الأميركية 2020. مثل ما شهدت انتخابات 2016 مختلف تجارب “تزييف الأخبار” فإن انتخابات 2020 ستشهد تصاعدا مخيفا في هذا المجال، وخاصة بما يتعلق بـ”التزييف العميق” (الذي يزور الفيديوهات). بالمقابل، ستحاول المواقع الإخبارية أن تؤكد على مصداقيتها وعلى اجتذاب أكبر حصة من سوق الإعلانات الانتخابية. بخلاف 2016، سيكون هناك حذر كبير في أوساط الجهات الأمنية الأميركية من حملات الاختراق التقني القادمة من خارج أميركا.

3- الاهتمام بالخصوصية سيتصاعد. في يناير 2020 سيبدأ تطبيق قانون خصوصية المستهلك في كاليفورنيا، والتي ستفرض على الشبكات الاجتماعية والمنصات التقنية أن تسمح لأي مقيم في كاليفورنيا أن يتحكم بشكل كامل في استخدام معلوماته الشخصية، وبشكل غير مسبوق. هذا في الغالب سيقود ولايات أميركية ودول أخرى لتبني قوانين مشابهة، والذي سيمثل تحولا هاما في أنظمة الخصوصية الرقمية.

4- عام الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (IR). بعد الكثير من التجارب التقنية والتجارية خلال الفترة الماضية، صار مستقبل وتأثير تطبيقات الواقع الافتراضي والواقع المعزز أمرا مستقرا وملموسا. عالم الألعاب سيشهد نقلة ضخمة في هذا المجال (عدد كبير من المنتجات والتطبيقات والألعاب، ونمو مذهل يزيد عن 50 في المئة)، كما سيتم الإعلان عن انتهاء تطوير حزمة كبيرة من التطبيقات من هذا النوع بما يخدم الأفراد والشركات في مجالات التعليم والبناء والرعاية الصحية والصناعة والسيارات بشكل خاص. أحد أسباب النمو السريع لهذه التطبيقات هو نمو الجيل الخامس من شبكات الاتصالات، ودعم هذه التطبيقات بالذكاء الاصطناعي.

5- تقرير مصير العملات الرقمية. تواجه شركة فيسبوك مشكلات كبيرة مع عملتها المزمع إطلاقها (ليبرا)، وهي في الغالب ستعلن استسلامها وإلغاء المشروع في 2020، الأمر الذي سيترك تأثيرا سلبيا على عالم العملات الرقمية بشكل عام، وخاصة مع الضغط الذي تضعه الحكومات على عالم العملات الرقمية بهدف التحكم فيه. في حال نجحت شركة فيسبوك في دعم مشروعها، وفي حال أطلقت الصين عملتها الرقمية التي وعدت بها (وكلاهما غير متوقع)، فسيكون هذا عام النقلة الاستثنائية للعملات الرقمية.

عام 2020 يمثل عاما هاما في المنافسة بين نتفلكس وهولو وأمازون وديزني وغيرها من المنصات

6- التجارة الإلكترونية تحقق المزيد من التطور والمبيعات. شهد عام 2019 أرقاما قياسية في التجارة الإلكترونية وإقبال الشركات التقليدية على الانتقال للعالم الرقمي. 2020 سيشهد المزيد من ذلك، مع برامج تساعد في رفع فهم احتياجات المستهلك وتلبيتها، وتخصيص التجربة باستخدام الذكاء الاصطناعي. لكن هذا العام، سيشهد المزيد من التركيز على أنظمة الدفع والتسليم، وعلى تحقيق الأرباح أكثر من تحقيق المبيعات، وعلى وضع أفكار ترفع من ولاء الجمهور للمنصة الرقمية، لكن أمازون ستبقى في المقدمة رغم تزايد عدد المنافسين.

7- إرهاق المنافسة بين منصات المشاهدة حسب الطلب. عام 2020 يمثل عاما هاما في المنافسة بين نتفلكس وهولو وأمازون وديزني وغيرها من المنصات، لأننا وصلنا لمرحلة الإشباع، وصار على الجمهور أن يختار أي منصة يريد في بيته لأن الاشتراك فيها جميعا يعني تكلفة مادية كبيرة. المنافسة ستكون طاحنة، بينما قنوات الترفيه التلفزيوني التقليدية ستترنح وتستعد للسقوط بشكل غير مسبوق. أيضا، ستواجه هذه المنصات لأول مرة مشكلات القرصنة من الجمهور الذي لا يريد أن يدفع.

8- “تصحيح” عالم الذكاء الاصطناعي. بعد الطفرة الهائلة في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي خلال العامين الأخيرين، يتوقع أن يشهد عام 2020 تباطؤا في النمو، مع مراجعة الشركات الكبرى لخططها وما تم تحقيقه، في ظل انخفاض للتفاؤل بنتائج التطوير في مجال الذكاء الاصطناعي. بالمقابل، ستدخل شركات صغيرة كثيرة في هذا المجال بعد أن كان محصورا على الشركات العملاقة، مع توفر برامج أكثر تساعد القادمين الجدد على ذلك.

اربط الحزام، والبس نظارات الواقع الافتراضي (الـVR)، واستمتع بالرحلة

9- المساعد الصوتي يركب السيارة. التنافس يحتدم بين غوغل وأمازون وأبل في تطوير برامج المساعد الصوتي (غوغل وأليكسا وسيري)، وخاصة الذي يمكنك من التحكم في كافة تفاصيل البيت بالأوامر الصوتية. هذه السنة سيتم تفعيل المساعد الصوتي في السيارة، وستكون نقلة هامة لغوغل التي تملك خرائط غوغل، أهم تطبيق يستخدمه الناس أثناء تنقلاتهم. من جهة أخرى، سيستمر النمو في تبني المساعد الصوتي والبحث عبر الصوت في 2020 بمعدلات عالية.

10- تطور العمل عن بعد. يتوقع أن يمثل عام 2020 ذروة تطور البرامج التي تساعد فرق العمل عن بعد في تنسيق أعمالها، كما أن هناك نمو لمنصات العمل الحر، بالإضافة لوعي متزايد بأهمية استقطاب المواهب ومنحها حرية الحركة اللازمة. كل هذا مع ضغط التكلفة ينبغي أن يساهم في تزايد عدد الشركات حول العالم التي تتبنى العمل عن بعد كمنهجية عمل لها.

سواء صدقت هذه التوقعات أو لم تصدق، المؤكد أن العقد الثالث من القرن 21 سيكون حافلا بكل المقاييس. كل ما أقوله: اربط الحزام، والبس نظارات الواقع الافتراضي (الـVR)، واستمتع بالرحلة.


د. عمار بكار

إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات، والرئيس التنفيذي لشركة ييس تو ديجيتال ومركز ARC للأبحاث الاستراتيجية. عمل في عدة مناصب إعلامية واستشارية خلال أكثر من 20 سنة.


البوابة العربية للأخبار التقنية المستقبل يصل في 2020



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2QBeZAM
via IFTTT

بوش تصنع أجهزة استشعار LiDAR للسيارات الذاتية التحكم

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كشفت شركة بوش Bosch قبل معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2020 عن أنها طورت مستشعرات LiDAR جديدة جاهزة للإنتاج من أجل استخدامها في المركبات، وتأمل الشركة في خفض التكاليف عن طريق جعلها متوفرة على نطاق واسع، وبهذه الطريقة، قد تكون قادرة على تقديمها بسعر أقل إلى جانب تعزيز اعتماد أنظمة القيادة المستقلة على نطاق واسع.

وهناك اعتقاد سائد على نطاق واسع بأن السيارات المستقلة تتطلب أجهزة استشعار كثيرة خلف الكاميرات والرادارات من أجل الأمان.

ومثل كل أجهزة استشعار LiDAR، فإن حل بوش يقيس المسافة بينه وبين العنصر المستهدف باستخدام ضوء الليزر وقياس الضوء المنعكس باستخدام جهاز الاستشعار، وهو مخصص للنطاقات القريبة والمتوسطة المدى على الطرق السريعة والمدن.

وتزعم الشركة الألمانية أنها ستكون قادرة على المنافسة من حيث السعر، وذلك بفضل وفورات الحجم، وقال هارالد كروجر Harald Kroeger، عضو مجلس إدارة بوش في بيان: إن بوش تجعل إمكانية القيادة الآلية قابلة للتطبيق في المقام الأول من خلال ملء فجوة المستشعر، ومن خلال تصميم أجهزة استشعار لجميع حالات استخدام القيادة المستقلة.

وتجمع أنظمة LiDAR المستندة إلى الليزر خريطة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة في الوقت الحقيقي للمنطقة المحيطة، والتي يمكن أن تستخدمها أنظمة السيارة لفهم أفضل لكل ما يحدث في مكان قريب وتتفاعل وفقًا لذلك، وتعمل المستشعرات بالتنسيق مع الرادار والكاميرات لمساعدة السيارات على التنقل بأمان مثالي.

وكشفت شركة Luminar في العام الماضي عن نظام LiDAR يكلف أقل من ألف دولار، فيما قالت Waymo في العام الماضي: إنها ستبدأ بيع أجهزة استشعار LiDAR بأقل من 5000 دولار لكل جهاز، وتعد هذه الأرقام أقل بكثير من بعض أجهزة الاستشعار الأخرى التي ظهرت على مدى السنوات القليلة الماضية وتكلف ما يصل إلى 75 ألف دولار.

يذكر أن بوش ليست الشركة الوحيدة التي تعمل على أجهزة استشعار LiDAR، لكنها تعد مورد رئيسي، ومن المتوقع أن تساعد المنافسة في خفض أسعار LiDAR، لذا، في حال كان بإمكان بوش الحفاظ على تكاليف الإنتاج، فقد يساعد ذلك على جعل السيارات شبه المستقلة والمستقلة بشكل كامل متوفرة أكثر بأسعار معقولة.

البوابة العربية للأخبار التقنية بوش تصنع أجهزة استشعار LiDAR للسيارات الذاتية التحكم



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2N339yD
via IFTTT

هولندا تنهي وجودها على الخريطة رسميا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هولندا تنهي وجودها على الخريطة رسميا

تخلت دولة “نيدرلاند” نهائيا عن اسم “هولندا” وزال من الوجود نهائيا اعتبارا من 1 يناير 2020، ولم يعد اسم هذه الدولة الأوروبية العريقة موجودا رسميا، حسبما ذكرت إذاعة NOS المحلية أمس.

وقالت المحطة الإذاعية “الآن يجب على السلطات المحلية والجامعات والشركات الخاصة ووسائل الإعلام المطبوعة استخدام اسم “نيدرلاند”(الأرض الواطئة) بدلا من هولندا”.

وتعتقد الحكومة أن مثل هذا الإجراء سوف يسمح للبلد بالتخلص من صورة المكان المتصل بالمخدرات والبغاء.

كما تعتبر سلطات البلاد أيضا أن هذا القرار سيعيد توزيع التدفق السياحي، نظرا لأن معظم الأجانب اليوم يزورون هولندا التاريخية، أي أمستردام وهارلم ولاهاي التي تتخذها محكمة العدل الدولية مقرا لها، ولا يمكن لهذه المدن أن تتعامل مع تدفق السياح المتزايد عليها.

وسيكلف إصلاح اسم الدولة ميزانية هذه المملكة الأوروبية ما لا يقل عن 200 ألف يورو.

 وأصبح معروفا في وقت سابق أن سلطات مدينة أمستردام تريد التخلي عن استخدام مصطلح “شارع الفوانيس الحمراء” الكائن في وسطها والذي تنتشر فيه بكثرة بيوت البغاء.

وسيختفي هذا الاسم المعتاد الذي يثير الجدل من علامات المدينة، وسيتم استبداله بالاسم التاريخي لمقاطعة “De Wallen” أو “City Centre”.

بدوره يأمل المجلس الوطني للسياحة، أن يبدأ السياح في زيارة الوجهات غير المعتادة سابقا في البلاد، لأن أماكن شهيرة مثل أمستردام أو حديقة كيوكينهوف، ومدينة ليس، عانت بالفعل خلال تاريخها من الإثارة المفرطة.

المصدر: “نوفوستي”

البوابة العربية للأخبار التقنية هولندا تنهي وجودها على الخريطة رسميا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tqi8vb
via IFTTT

سامسونج تطور 9 هواتف ذكية من سلسلة Galaxy A

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قدمت شركة سامسونج طلبات لتسجيل العلامات التجارية لأسماء تسعة هواتف ذكية من سلسلة Galaxy A، وتشمل الأسماء Galaxy A12 و Galaxy A22 و Galaxy A32 و Galaxy A42 و Galaxy A52 و Galaxy A62 و Galaxy A72 و Galaxy A82 و Galaxy A92، ومن المتوقع أن تبدأ الإعلان عن هذه الهواتف في وقت لاحق من هذا العام، حيث من المحتمل أن تكون هذه الهواتف ضمن تشكيلة عام 2021 من سلسلة Galaxy A.

وحظيت سلسلة Galaxy A المجددة وسلسلة Galaxy M الجديدة من سامسونج باستقبال جيد من المستخدمين والنقاد العام الماضي، وكانت الشركة الكورية الجنوبية قد أعلنت عن مجموعة من هواتف سلسلة Galaxy A الجديدة، بما في ذلك Galaxy A51 و Galaxy A71 اللذين تم الإعلان عنهما في شهر ديسمبر 2019 ليكونا أول هواتف سلسلة Galaxy A لعام 2020 المعروضة للبيع هذا الشهر.

وشارك أحد مستخدمي تويتر المعلومات حول الهواتف التسعة المذكورة أعلاه قائلًا: إن الشركة قد سجلتها في كوريا الجنوبية، لكن لا توجد معلومات أخرى تظهرها صور الشهادات، باستثناء أسماء هواتف سلسلة Galaxy A القادمة.

ويشار إلى أن سامسونج قد عمدت العام الماضي إلى تجديد سلسلة Galaxy A، وطرحت هواتف مختلفة بنطاقات سعرية متنوعة، وأوقفت الشركة سلسلة Galaxy J وسلسلة Galaxy On، وقدمت سلسلة Galaxy M لإرضاء المتسوقين عبر الإنترنت، حيث أطلقت العملاقة الكورية الجنوبية في العام الماضي العديد من الهواتف التابعة لسلسلة Galaxy A الجديدة، وتم منحها أسماء مثل Galaxy A30 و Galaxy A50 و Galaxy A70.

وتتطلع سامسونج إلى مواكبة الاتجاه المتمثل في إطلاق العديد من الهواتف التابعة لسلسلة Galaxy A، وذلك من خلال تسجيل الأسماء التجارية لما يصل إلى تسعة هواتف في كوريا الجنوبية لعام 2021، ومن المتوقع أن يتم تسعير جميع هذه الهواتف بنطاقات متنوعة، حيث يكون Galaxy A12 هو الأرخص، و Galaxy A92 هو الأغلى من حيث التكلفة.

وتتحدث المعلومات حول إمكانية أن تطرح الشركة الكورية الجنوبية في النصف الأول من عام 2020 هواتف Galaxy A11 و Galaxy A21 و Galaxy A31 و Galaxy A41 و Galaxy A51 و Galaxy A61 و Galaxy A71 و Galaxy A81 و Galaxy A91.

فيما قد يشهد النصف الثاني من العام الحالي طرح إصدارات تمت ترقيتها مثل Galaxy A11s و Galaxy A21s و Galaxy A31s، وبالتالي، فإنه من الواضح أن الهواتف ذات الأسماء التجارية الجديدة هي هواتف سلسلة Galaxy A لعام 2021.

يذكر أنه من المتوقع أن تعلن الشركة بالتزامن مع فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2020 عن Galaxy Note 10 Lite و Galaxy S10 Lite، كما تستعد سامسونج في شهر فبراير لكشف النقاب عن تشكيلة هواتفها الرائدة Galaxy S، وفي حين أن هناك شائعات حول تسمية الهواتف Galaxy S11، إلا أن التقارير الحديثة توضح إمكانية أن يطلق عليها Galaxy S20.

البوابة العربية للأخبار التقنية سامسونج تطور 9 هواتف ذكية من سلسلة Galaxy A



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ML5PAM
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014