يحتفل شعار جوجل اليوم بالذكرى الـ82 لميلاد رائد معالجة اللغة العربية حاسوبيًا، المصري الدكتور نبيل علي محمد، الذي ساعدت ابتكاراته في مجال معالجة اللغات الطبيعية حاسوبيًا على انتقال العالم العربي لعصر المعلومات الحديث، إذ أنشأ برامج تسمح للحاسوب بفهم اللغة العربية إلكترونيًا.
من هو الدكتور نبيل علي الذي تحتفل جوجل بميلاده الـ 82؟
وقالت جوجل في منشور على مدونتها العربية: “وّلد الدكتور نبيل في القاهرة في مثل هذا اليوم عام 1938. معبرًا عن حبه واهتمامه بالعلوم من سن صغيرة، حيث قام بتطبيق هذا الحس وربطه بعالم الهندسة. فبعد حصوله على الدكتوراة في هندسة الطيران عام 1971.، انتقل إلى مجال الحاسوب، حيث كان من أوائل العرب الذين عملوا في هذا المجال”.
وأضافت الشركة: “بالنسبة للدكتور نبيل، كان إدخال اللغة العربية بمصطلحاتها وقواعدها المعقدة إلى العالم الرقمي تحديًا مميزًا لربط متحدثي اللغة العربية بالعالم أجمع، فكان من الرائدين لتطوير الأبحاث عن ثقافة المعلومات والذكاء الاصطناعي وتطبيقه على اللغة العربية، ومن أوائل من ساهم في إدخال الحاسوب للعملية التربوية”.
وعلى مر المشوار المهني الطويل والمليء بالإنجازات، أصدر الدكتور علي العديد من الكتب والأبحاث والأوراق الرسمية الخاصة بتطويره لمجال علوم اللغات حاسوبيًا. وحصل الدكتور على العديد من الجوائز الرسمية من خلال هذه الإنجازات، منها واحدة من أكثر الجوائز المرموقة في مجال العلوم جائزة الملك فيصل العالمية عام 2012 تقديرًا لريادته وإسهاماته العديدة لإثراء اللغة العربية والتقنية.
ومن أقوال الدكتور نبيل: “هناك فجوة معرفية تزداد هوتها كل يوم وتهدد بعزلنا على الجانب الآخر من التاريخ حيث لا يوجد مقاعد للمهمشين في هذا العالم. لنبدأ الخطوة الأولى لسد هذه الفجوة المعرفية”.
تعتبر (خدمات إمكانية الوصول) Accessibility Services أحد الأجزاء الأساسية في نظام التشغيل أندرويد، حيث تُساعد كبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة على استخدام هواتفهم الذكية، كما يلجأ إليها العديد من المستخدمين لتخصيص أجهزتهم وتطبيقاتها، ولكنها للآسف تفتح أيضًا الباب أمام مطوري البرامج الضارة لإنشاء برمجيات للمساعدة في اختراق الهواتف.
أولًا؛ ما هي خدمات إمكانية الوصول في أندرويد:
تتيح خدمات إمكانية الوصول في نظام أندرويد للتطبيقات التحكم في الهاتف لأداء مهام خاصة، والهدف الرئيسي من ذلك هو مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة على استخدام هواتفهم.
على سبيل المثال: في حالة الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الرؤية ولا يمكنهم قراءة بعض النصوص التي تظهر على شاشة الهاتف، فيمكنهم تفعيل قارئ شاشة TalkBack لوصف الإجراءات التي يقومون بها وإخبارهم بالتنبيهات والإشعارات، كما يمكن لهذه الخدمة أيضًا تنفيذ إجراءات أخرى لمساعدتهم.
ثانيًا؛ كيف يمكن إساءة استخدام خدمات إمكانية الوصول في أندرويد؟
لسوء الحظ؛ فإن منح المطورين مزيدًا من التحكم في الهاتف قد يُسبب العديد من المخاطر الأمنية، على سبيل المثال: يمكن أن تقوم الميزة نفسها التي تقرأ النص إلى المستخدم أيضًا بمسح النص وإرساله إلى المطور.
يعد التحكم في تصرفات المستخدم، وخاصية عرض (تراكب المحتوى) overlay content عنصرين رئيسيين في (هجوم النقر) clickjacking attack. حيث يمكن أن تستخدم البرامج الضارة هذه الخدمة للنقر على أزرار لنفسها وخداع المستخدم.
أبرز الأمثلة على الاستخدام الضار لخدمات إمكانية الوصول:
أفضل طريقة للشرح هي استخدام أمثلة واقعية، لذلك سنستعرض بعض الهجمات التي حدثت بواسطة برمجيات ضارة قامت باستغلال خدمات إمكانية الوصول في نظام أندرويد، وإليك أبرزها:
1- هجوم Cloak and Dagger:
لقد كان هجوم Cloak and Dagger أحد الأمثلة المخيفة لهذا النوع من البرامج الضارة، حيث كان الشيء الأكثر ضررًا في هذه البرمجية هو كيفية تنفيذها، فقد استخدمت خدمات أندرويد المشروعة لتنفيذ هجومها، ما سمح لها بالتسلل بسهولة.
وكان من الصعب كشفها بواسطة تطبيقات مكافحة الفيروسات، وسهلت على بعض المطورين تحميل تطبيقاتهم الخبيثة على متجر جوجل بلاي، نظرًا لأن فحص الأمان لن يتمكن من التقاطها.
2- برمجية Anubis:
تعتبر Anubis إحدى برمجيات أحصنة طروادة الخبيثة للهواتف التي صُممت خصيصًا لسرقة بيانات الاعتماد المصرفية من مستخدمي أجهزة أندرويد وإرسالها مرة أخرى إلى المطور. حيث تستخدم خدمات الوصول لقراءة ما يكتبه المستخدم لمنحها صلاحيات المدير، وعرض صفحات تسجيل دخول مزيفة للتطبيق المصرفي.
3- برمجية Gustuff:
تعتبر برمجية Gustuff إحدى برمجيات أحصنة طروادة الخبيثة التي تستهدف هواتف أندرويد، وتستخدم الهندسة الاجتماعية لخداع المستخدمين من أجل استغلال خدمات إمكانية الوصول في نظام أندرويد، وقد تمكنك خلال عام 2019 من الاحتيال على بيانات الاعتماد وأتمتة المعاملات المصرفية لأكثر من 100 تطبيق مصرفي عالمي و 32 تطبيق للعملات الرقمية.
ما الذي تفعله جوجل للدفاع عن المستخدمين؟
حاولت جوجل إيقاف إساءة استخدام خدمات إمكانية الوصول عندما وقعت في أيدي مطوري البرمجيات الضارة؛ ففي عام 2017 أرسلت رسائل بريد إلكتروني إلى المطورين تفيد بأن أي تطبيقات لا تستخدم الخدمة لمساعدة المعاقين ستُحذف على الفور.
ولسوء الحظ؛ لم يضع هذا حدًا للأشخاص الذين يقومون بتحميل التطبيقات الضارة. ولكن (خدمات جوجل بلاي) Google Play Services تقوم بفحص التطبيقات وتحذف أي تطبيق ضار تعثر عليه.
كيف يمكنك منع البرمجيات الضارة من استغلال خدمات إمكانية الوصول؟
قم بفحص كل تطبيق تقوم بتثبيته من خلال قراءة المراجعات قبل التثبيت، والتحقق من الأذونات التي تمنحه إياها بعد التثبيت فعلى سبيل المثال: تطبيق تدوين الملاحظات الذي يطلب منك الإذن بالوصول إلى الرسائل لابد أن تشك به.
لا تقم بتثبيت أي تطبيقات من متاجر خارجية، وقم دائمًا بتنزيلها من مصادر معتمدة مثل: متجر (جوجل بلاي) Google Play أو متجر أمازون Amazon Store، أو متاجر شركات تصنيع الهواتف.
كن حذرًا في منح الأذونات لاستخدام خدمات إمكانية الوصول، فإذا طلب تطبيق شهير وعالي التصنيف الإذن فمن الآمن افتراض أنه يساعد ذوي الحاجات الخاصة فعلًا. ومع ذلك إذا طلب تطبيق جديد نسبيًا هذا الإذن، ولا توجد الكثير من المراجعات حوله فقد يكون من الأفضل توخي الحذر وعدم متابعة التثبيت.
دشَّن وزير العمل والتنمية الاجتماعية، أحمد الراجحي، المرحلة الثانية من “برنامج العمل عن بُعد” التي تشمل إطلاق البوابة الإلكترونية للبرنامج.
وتتيح البوابة للمنشآت عرض وظائف العمل عن بُعد، وتقديم خدمات مثل التتبع والمتابعة لأداء الموظفين، وتسمح للباحثين عن هذا النمط من الأعمال التسجيل وبناء ملف تعريفي خاص بهم والتقديم على الوظائف المتاحة.
وأشارت الوزارة إلى أن البرنامج يهدف إلى ردم الفجوة بين أصحاب الأعمال والباحثين عنها، ممن تحول عدة عوائق بينهم وبين حصولهم على فرص العمل المناسبة، كوسائل التنقل أو البعد الجغرافي، حيث يسهم البرنامج في زيادة الفرص الوظيفية.
أعلنت شركات أوبو، وفيفو، وشاومي الصينية في شهر آب/أغسطس الماضي عن تعاون جديد باسم (مجموعة تحالف النقل المتبادل) Inter-Transfer Alliance Group يسمح لأجهزتها بنقل البيانات بين بعضها بسرعات عالية.
والآن بعد عدة أشهر من اختبار الخدمة، أعلنت الشركة الثلاث عن إطلاق الخدمة في جميع أنحاء العالم، وهي تأتي بالتزامن مع انتشار شبكات الجيل الخامس 5G على مستوى العالم، والتي يُتوقع أن تزيد من معدل أحجام الملفات.
ووفقًا لـ (سبارك ني) – نائب الرئيس لدى فيفو – فإن هذه الشركة سوف تسمح للمستخدمين بمشاركة الملفات لاسلكيًا دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت. وتستخدم الخدمة تقنية البلوتوث للاقتران السريع، وشبكات واي فاي لنقل البيانات. لذا، يتعين على المستخدم تفعيل البلوتوث وشبكات واي فاي ليتمكن من استخدام الخدمة.
يُشار إلى أن الشركات الثلاث تطمح إلى إضافة المزيد من العلامات التجارية إلى هذا التحالف، الذي توفر خدمته إمكانية نقل البيانات بسرعة تصل إلى 20 ميجابايت في الثانية، وسوف تتوفر في جميع هواتف أوبو، وفيفو، وشاومي اعتبارًا من شهر شباط/فبراير 2020.
نشر أحد الحسابات الرسمية لشركة (أوبو) Oppo على موقع التواصل الاجتماعي تويتر صورة تشويقية لهاتفها المرتقب (أوبو إف15) Oppo F15 تكشف عن بعض المواصفات، وتاريخ الإطلاق.
وبحسب الصورة الظاهرة في حساب أوبو في الهند على تويتر، فإن هاتف (أوبو إف15) سيُطلق اعتبارًا من تاريخ 16 كانون الثاني/يناير الجاري، كما كشفت المواصفات أن الهاتف قد يكون نسخة مماثلة لهاتف (أوبو أي91) Oppo A91 الذي أطلقته الشركة للسوق الصيني في شهر كانون الأول/ديسمبر المنصرم.
وجاء هاتف (أوبو أي91) بشاشة من نوع AMOLED قياسها 6.4 بوصات ودقتها 2400×1080 بكسل مع نسبة أبعاد 20:9، وهي تحتوي على قطع أو نتوء للكاميرا الأمامية التي تأتي بدقة 16 ميجابكسل، كما تمتاز الشاشة بأن حساس البصمة يأتي تحتها.
ويحتوي الهاتف على معالج ثماني النوى من نوع MediaTek Helio P70، ويقدم ذاكرة وصول عشوائي (رام) بحجم 8 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 128 جيجابايت مع إمكانية التوسعة عن طريق بطاقات الذاكرة الخارجية من نوع (مايكرو إس دي) microSD.
وتأتي بطارية الهاتف بسعة 4,000 ميلي أمبير/ساعة، وهي تدعم تقنية الشحن السريع VOOC 3.0 باستطاعة 30 واط. وبرمجيًا يعمل الهاتف بواجهة المستخدم ColorOS 6.1 القائمة على الإصدار 9 (باي) من نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل.
ويتوفر هاتف (أوبو أي91) بثلاثة ألوان: الأزرق الداكن، والأحمر، والأزرق المتدرج، وهو يتوفر في الصين بسعر يعادل 285 دولارًا أمريكيًا.
وقال حساب Ice Universe في تغريدة نشرها اليوم الخميس: “سيستخدم (جالاكسي إس10 لايت) تقنية تثبيت بصري غير مسبوقة في أي هاتف، حتى أنها أفضل من تلك المتاحة في الهواتف الرائدة الحالية”. مع أن النسخة المخففة من هاتف (جالاكسي إس10) ستمتلك تقنية تثبيت بصري أفضل منه.
ولم يكشف حساب Ice Universe عن أي معلومات أخرى تخص تقنية التثبيت البصري التي سيأتي بها هاتف (جالاكسي إس10 لايت)، ولكن استنادًا إلى تسريبات سابقة، فيُشاع أن سامسونج ستستخدم شيئًا يُسمى “مثبت الصورة البصري المائل” في الكاميرا الرئيسية.
أما فيما يتعلق بباقي المواصفات، فتتحدث التسريبات أن الهاتف سيأتي مع معالج من نوع (سنابدراجون 855) من كوالكوم، وذاكرة وصول عشوائي (رام) بحجم 8 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 128 جيجابايت.
وسيأتي الهاتف مع شاشة من نوع Super AMOLED بقياس 6.7 بوصات وبدقة 2400×1080 بكسل مع حساس بصمة تحت الشاشة، وثقب للكاميرا الأمامية التي ستأتي بدقة 32 ميجابكسل. أما البطارية فستكون بسعة 4,500 ميلي أمبير/ساعة مع دعم تقنية الشحن السريع باستطاعة 45 واط.
Galaxy S10 Lite قادم مع تقنية OIS أفضل من الهواتف الرائدة
تعتزم شركة هواوي خلال عام 2020 التركيز على تعزيز خدماتها للأجهزة المحمولة Huawei Mobile Services التي تعول عليها للترويج لهواتفها خارج الصين، وذلك في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.
ومنعت الولايات المتحدة في شهر أيار/مايو الماضي شركة هواوي، التي تعد أكبر شركة في العالم لمعدات الاتصالات، وثاني أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم، من التعامل مع الشركات الأمريكية، مما حال دون وصولها إلى العتاد والتقنيات الضرورية لمنتجاتها، بما في ذلك نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل.
ومع أن شركتي مايكروسوفت وميكرون تمكنتا من الحصول على ترخيص يسمح لهما بالتعامل مع هواوي، إلا أن جوجل لم تحصل بعد على هذا الترخيص، ما يعني أن هواوي لن تستطيع استخدام خدمات جوجل التي تعد الأساس لدعم تطبيقات وخدمات جوجل الأخرى على الأجهزة المحمولة.
هواوي ستركز في 2020 على تطوير نظام بديل عن خدمات جوجل
وكانت هواوي قد عرضت خدماتها المحمولة HMS أول مرة خلال مؤتمر المطورين الخاص بها في شهر آب/أغسطس الماضي، وهي شبيهة بخدمات جوجل GMS، ولكنها تقدم العديد من الخدمات، التي يصل عددها إلى 14 خدمة، بما في ذلك 9 خدمات أساسية، و5 خدمات نامية.
والآن تسعى هواوي لتعزيز هذه الخدمات، ولتشجيع المطورين لإطلاق تطبيقاتهم على متجرها، وذلك في ظل غياب متجر (جوجل بلاي)، الذي يعد المصدر الأول لتنزيل التطبيقات والألعاب على أجهزة أندرويد خارج الصين.
وكان (إريك شو) – رئيس مجلس الإدارة بالتناوب لشركة هواوي – قد قال قبل أيام: إن شركة هواوي ستفعل كل ما بوسعها لبناء نظامها الأساسي لخدماتها المحمولة Huawei Mobile Services، التي ستكون بديلةً عن خدمات جوجل، والتي تتضمن خدمات، مثل التخزين السحابي، ومعرض التطبيقات، ووصفه النظام بأنه “أساس قدرتنا على بيع الأجهزة الذكية في الأسواق خارج الصين”.
وقال الرئيس التنفيذي (يو تشنج دونج): إن الشركة ستبني الخدمات السحابية الطرفية التابعة لهواوي خلال عام 2020، وتغطي الخدمة حاليًا أكثر من 170 دولةً ومنطقة في جميع أنحاء العالم، وهي تمتلك أكثر من 400 مليون مستخدم نشيط شهريًا.