آبل تعتزم بيع 80 مليون هاتف آيفون داعم لشبكات 5G

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

نشر المحلل مينغ تشي كو Ming-Chi Kuo مذكرة بحثية يتوقع فيها أن تصدر آبل في أقرب وقت في النصف الثاني من عام 2020 أربعة طرز من هاتف آيفون داعمة لشبكات الجيل الخامس 5G، وذلك بعد اتهامات طالت الشركة بأنها أبطأت عن قصد إطلاق أول طرازات iPhone 5G.

وكانت التكهنات السابقة الصادرة عن المحلل مهدي حسيني Mehdi Hosseini من شركة الاستثمار Susquehanna قد أوضحت إمكانية أن تطلق شركة كوبرتينو أولًا نماذج داعمة للطيف المتوسط (الترددات تحت 6 جيجاهيرتز sub-6GHz) في شهر سبتمبر 2020 وأن تؤخر إصدار النماذج الداعمة للطيف عالي التردد أو الترددات العالية (mmWave) إلى شهر ديسمبر 2020 أو يناير 2021.

ويدحض كو هذه التكهنات، قائلًا: إن الإصدارين سيطلقان في وقت واحد في شهر سبتمبر من هذا العام مع بدء الشحنات في أواخر الربع الثالث أو أوائل الربع الرابع، وإن تطوير iPhone 5G مع معياري شبكات الجيل الخامس (sub-6GHz و mmWave) يسير كما هو مخطط له.

وستتلقى خمسة أسواق، هي الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة واليابان وكوريا، هواتف تدعم معياري شبكات الجيل الخامس (sub-6GHz و mmWave)، وهذا هو السبب المزعوم للتأخير.

ويبدو أن أجهزة آيفون الأقل تميزًا ستفتقر إلى دعم معيار الترددات العالية mmWave، وتحصل بعض شركات الاتصالات على هواتف تدعم فقط معيار الترددات تحت 6 جيجاهيرتز sub-6GHz، وهو المعيار الأبطأ من معيار الترددات العالية mmWave، لكنه يتمتع حاليًا بتغطية أفضل بكثير.

ويقول مينغ تشي كو: إن البلدان ذات التغطية الضعيفة أو المنعدمة لشبكات الجيل الخامس 5G ستتلقى هواتف آيفون بخاصية 5G معطلة، وذلك لتوفير تكاليف التصنيع، ويشير هذا إلى إزالة قطع عتادية من داخل الأجهزة، الأمر الذي لن يسمح لتلك الهواتف بالحصول على دعم لشبكات الجيل الخامس عبر تحديث برمجي.

ويتوقع المحلل أن تبيع شركة آبل ما بين 80 و 85 مليون هاتف آيفون بالاعتماد على إدخالها دعمًا لشبكات الجيل الخامس 5G والتصميم المعاد تجديده ككل، وتعد شركة آبل جهاز آيفون المزود بتقنية 5G لتلك الأسواق التي تدعم شبكات الوضع المزدوج (المستقلة وغير المستقلة) SA/NSA أيضًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تعتزم بيع 80 مليون هاتف آيفون داعم لشبكات 5G



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tfxuTL
via IFTTT

جوجل تصدر تحديثًا رئيسيًا لخوارزميتها للبحث

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أكدت شركة جوجل أنها أصدرت تحديثًا جديدًا أساسيًا لخوازمية محركها للبحث يحمل تسمية “التحديث الأساسي لشهر يناير 2020“، والذي بدأ بالظهور اليوم، وتبعًا إلى كونه تحديثًا أساسيًا واسع النطاق، فإنه يؤثر على جميع نتائج البحث على نطاق عالمي.

وتجري عملاقة البحث تغييرات كبيرة وواسعة على خوارزمياتها وأنظمتها للبحث عدة مرات في السنة، وذلك لضمان تطوير مهمتها في تقديم المحتوى الموثوق للباحثين عنه، وقد تؤدي هذه التغييرات إلى تحسن أداء بعض الصفحات التي كانت في السابق أقل من قيمتها.

وأوضحت الشركة أن إرشاداتها لهذا التحديث تظل كما هي في التحديثات الأساسية السابقة، بحيث أوضحت أنه لا توجد مشكلة في المواقع التي قد تتأثر سلبًا بالتحديث، مع تأكيدها على أن تلك المواقع لم تنتهك إرشاداتها لمشرفي المواقع، ولم تخضع لإجراءات حسابية أو يدوية.

ولا يستهدف هذا التحديث الجديد أي عامل تصنيف محدد أو تكتيكات غير مرغوب فيها أو نوعًا معينًا من مواقع الويب، ولا يوجد شيء يمكن لمشرفي المواقع تغييره أو تعديله في حال كان الموقع يفقد التصنيف أو حركة المرور، وتقترح جوجل في المقابل التركيز على المحتوى وضمان تقديم أفضل محتوى ممكن لأن هذا ما تسعى خوارزميتها إليه.

وتنبع أهمية تحديث خوارزميات ترتيب البحث من جوجل من كونها تؤثر على كيفية ظهور المواقع وتصنيفها ضمن نتائج البحث، بينما يفيد معرفة متى تجري جوجل هذه التحديثات في مساعدة مدير الموقع على فهم ما إذا كانت التغييرات الحاصلة قد جرت بعد إدخاله تغييرات معينة على موقع الويب أو أنها عائدة إلى شيء غيرته جوجل باستخدام خوارزمية التصنيف.

وكانت نتائج البحث على الهاتف المحمول قد حصلت في العام الماضي على مظهر جديد، وجلبت جوجل الآن هذا المظهر الجديد لنتائج البحث عبر أجهزة الحواسيب، بحيث يجري عرض أسماء نطاق المواقع وأيقونات العلامات التجارية بشكل بارز، إلى جانب إبراز تسمية الإعلانات بخط عريض.

يذكر أن آخر تحديث أساسي سابق هو التحديث الصادر في شهر سبتمبر 2019، والذي بدا بدون تأثير بالنسبة لعمليات تحسين محركات البحث SEOs ومشرفي المواقع، حيث قال كثيرون إنه لم يكن له تأثير كبير مثل التحديثات الأساسية السابقة، كما أصدرت جوجل تحديثًا في شهر نوفمبر، لكن كان مخصصًا للتصنيفات المحلية.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تصدر تحديثًا رئيسيًا لخوارزميتها للبحث



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/388KSbb
via IFTTT

هاتف سامسونج Galaxy S20 Ultra يأتي بذاكرة 16 جيجابايت

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

يبعد الحدث الرئيسي التالي لإطلاق الهواتف الذكية من سامسونج Samsung Unpacked 2020 بضعة أسابيع فقط، حيث من المتوقع أن تكشف عملاقة التكنولوجيا الكورية الجنوبية في 11 فبراير عن تشكيلة هواتفها الرائدة Galaxy S20، بالإضافة إلى هاتف ذكي جديد قابل للطي.

ومن المقرر أن تقدم سامسونج ثلاثة هواتف في سلسلة Galaxy S20 هي Samsung Galaxy S20 و +Samsung Galaxy S20 و Samsung Galaxy S20 Ultra.

ومع اقتراب موعد بداية الحدث، فقد ظهرت بعض الصور الحية لهاتف Galaxy Z Flip القابل للطي المزعوم وعدد قليل من الصور الممنتجة حاسوبيًا لسلسلة Galaxy S20، بما في ذلك أول صور حية لهاتف سامسونج الرائد +Galaxy S20.

وتفترض المعلومات أن يكون هاتف Galaxy S20 Ultra هو الهاتف ذو المواصفات الأعلى، وهو ما تؤكده نوعًا ما التسريبات الجديدة الصادرة عن المسرب ماكس وينباخ Max Weinbach، والذي عرض قائمة قصيرة بمواصفات Galaxy S20 Ultra.

ووفقًا لما ذكره وينباخ، فإن جهاز Galaxy S20 Ultra سيتضمن ما يصل إلى 16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، إلى جانب خيار بسعة 12 جيجابايت، مع خيار تخزين داخلي يتدرج بين 128 جيجابايت و 256 جيجابايت و 512 جيجابايت قابل للتوسيع عبر بطاقة microSD حتى 1 تيرابايت.

كما سيحتوي الطراز الأكثر تميزًا أيضًا على مستشعر كاميرا رئيسي بدقة 108 ميجابيكسل في الجهة الخلفية، مع عدسة ثانوية بدقة 48 ميجابيكسل مزودة بتكبير بصري بقدرة 10x، وعدسة واسعة الزاوية بدقة 12 ميجابيكسل.

وتترافق تلك المواصفات مع بطارية بسعة ضخمة تصل إلى 5000 ميلي أمبير توفر دعمًا للشحن السريع بقدرة 45 وات، بحيث يمكن شحن هاتف Samsung Galaxy S20 Ultra من 0 إلى 100 في المئة خلال 74 دقيقة فقط، ومعالج Snapdragon 865، وشاشة بعدل تحديث 120 هيرتز.

البوابة العربية للأخبار التقنية هاتف سامسونج Galaxy S20 Ultra يأتي بذاكرة 16 جيجابايت



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Ti5nxX
via IFTTT

تعرف على Xenobots .. أول روبوتات حية قابلة للبرمجة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

ابتكر علماء من جامعة فيرمونت وجامعة تافتس في الولايات المتحدة ما يدعون أنه أول روبوتات حية قابلة للبرمجة تسمى إكسينوبوت Xenobots، وهي أشكال حياة جديدة تمامًا لم يسبق لها وجود على الأرض، حيث أخذ فريق من الباحثين الخلايا الجذعية من جنين الضفدع الأفريقي Xenopus Laevis وحولوها إلى آلة يمكن برمجتها للعمل.

وقال فريق الاكتشاف في ورقة بحثية: هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها البشرية قادرة على إنشاء آلات بيولوجية بالكامل من الألف إلى الياء، مما يسمح لنا على سبيل المثال بإرسال كائنات إكسينوبوت Xenobots الصغيرة لنقل الدواء داخل جسم المريض أو تنظيف التلوث من المحيطات.

ويقول العلماء إن هذه الروبوتات الحية قادرة على شفاء نفسها إذا تعرضت للتلف، وأوضح جوشوا بونجارد Joshua Bongard، الخبير في جامعة فيرمونت الذي شارك في قيادة البحث الجديد، أن هذه الروبوتات الحية الجديدة ليست روبوت تقليدي ولا نوعًا معروفًا من الحيوانات، بل إنها فئة جديدة من صنع الإنسان تمثل كائن حي قابل للبرمجة.

وجرى تصميم المخلوقات الجديدة باستخدام حاسوب عملاق لإنشاء الآلاف من التصاميم الممكنة لأشكال الحياة الجديدة، ويمكن استخدام الروبوتات الحية لمجموعة متنوعة من الأغراض المختلفة والتطبيقات المفيدة التي لا يمكن للآلات الأخرى القيام بها مثل البحث عن التلوث الإشعاعي أو جمع البلاستيك من المحيطات أو الانتقال بين الشرايين لفتحها.

وبالرغم من أن البشرية قد غيرت الطريقة التي تعمل بها الكائنات الحية بشكل أو بآخر، حيث كانت هناك في السنوات الأخيرة قفزات كبيرة إلى الأمام في هذا التخصص عبر التحرير الوراثي وإنشاء الكائنات الاصطناعية، لكن الباحثين يقولون إن عملهم يمثل المرة الأولى التي يتم فيها تصميم وإنشاء آلة بيولوجية بالكامل من قبل الباحثين.

ويعتقد العلماء أنهم سيكونون قادرين على إنشاء نسخ أكثر تعقيدًا من Xenobots، بحيث من الممكن تصميم هذه الروبوتات الحية مع كيس على أجسامهم يمكن استخدامه لإيصال الدواء عن طريق الانتقال داخل الجسم أو تدمير الخلايا السرطانية.

ويقترح العلماء أن تصميم الروبوتات من هذه المواد الحية يمكن أن يؤدي إلى تغييرات كبيرة في طريقة استخدام التكنولوجيا، ويمكن لروبوتات Xenobots شفاء نفسها، كما أنها قابلة للتحلل بالكامل عندما تموت، وذلك على عكس المواد التقليدية.

البوابة العربية للأخبار التقنية تعرف على Xenobots .. أول روبوتات حية قابلة للبرمجة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tU0ikG
via IFTTT

ألفابت على وشك الانضمام إلى نادي التريليون دولار

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تتهيأ شركة ألفابت Alphabet، الشركة الأم لشركة جوجل، للانضمام إلى نادي عمالقة وادي السيلكون بقيمة تتجاوز تريليون دولار، حيث بلغت قيمتها السوقية يوم أمس الاثنين 993 مليار دولار، ويتوقع المحللون أن تتجاوز عتبة الترليون دولار قريبًا، مما يجعلها رابع شركة تكنولوجيا كبرى في الولايات المتحدة تصل إلى هذا الإنجاز.

وتنضم ألفابت إلى نادٍ مختار من شركات التكنولوجيا بقيمة أكثر من تريليون دولار، والذي يضم أيضًا شركة آبل، وهي أول شركة تكنولوجيا تفوقت على معايير الأداء في شهر أغسطس 2018 وارتفعت قيمتها السوقية منذ ذلك الحين إلى 1.37 تريليون دولار.

وتبعت الشركة المصنعة لهواتف آيفون شركة مايكروسوفت، التي تجاوزت قيمتها السوقية تريليون دولار في شهر أبريل 2019، كما انضمت شركة أمازون إلى النادي في شهر سبتمبر، وبينما استمرت قيمة مايكروسوفت في الارتفاع، فقد تراجعت أمازون وتقدر قيمتها الآن بنحو 940 مليار دولار.

ويعني هذا أن الشركات الخمس الأكثر قيمة في الولايات المتحدة الآن هي شركات التكنولوجيا، مع شركة فيسبوك التي تبلغ قيمتها السوقية حاليًا 631 مليار دولار.

وتستعد ألفابت للإعلان عن أحدث تقارير أرباحها في 3 فبراير، ومن المتوقع أن تعلن عن ربع قياسي آخر من عائدات الإعلانات التي يمكن أن تدفع بسهولة قيمتها السوقية إلى ما يتجاوز تريليون دولار، حيث ارتفعت أسهمها بنسبة 7 في المئة هذا العام وبأكثر من الثلث في الأشهر الـ 12 الماضية مع استمرار نمو أعمال الإعلانات بقوة.

ويترافق الصعود المستمر لشركات التكنولوجيا مع القلق المتزايد للسياسيين ومجموعات المستهلكين والهيئات التنظيمية في جميع أنحاء العالم بشأن التأثير الضخم للشركات على المنافسة في مجالاتها.

وتشكل جوجل ما نسبته 73 في المئة ​من سوق الإعلانات في الولايات المتحدة وحصلت على ما نسبته 31.1 في المئة من العائدات العالمية للإعلانات الرقمية في عام 2019، وذلك وفقًا لبيانات eMarketer.

وبلغت إيراداتها في الربع الأخير 40.5 مليار دولار، أي أعلى بنسبة 20 في المئة عن الفترة نفسها من عام 2018، وكان لدى شركة ألفابت ما يزيد عن 117 مليار دولار نقدًا في العام الماضي، أي أكثر من شركة آبل التي لديها سيولة نقدية تتجاوز 102 مليار دولار.

البوابة العربية للأخبار التقنية ألفابت على وشك الانضمام إلى نادي التريليون دولار



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tjlG2T
via IFTTT

إنذار أمريكي استثنائي لبريطانيا بسبب هواوي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

عادت الولايات المتحدة إلى تحذير المملكة المتحدة بشأن الشركة الصينية هواوي، إذ صرح مسؤولون أمريكيون كبار للوزراء البريطانيين بأن استخدام تقنية هواوي في شبكات الجيل الخامس البريطانية من شأنه أن يعرض تبادل المعلومات الاستخباراتية عبر الأطلسي للخطر، محذرين من أن السماح للشركة الصينية بالوصول يعد ضربًا من الجنون.

وجاء الإنذار الأمريكي الاستثنائي في الوقت الذي قدم فيه وفد خاص بقيادة مستشار الأمن القومي في الإدارة الأمريكية، مات بوتينجر Matt Pottinge، ملفًا مهمًا قالوا إنه يمثل دليلًا جديدًا على المخاطر الأمنية للاعتماد على تقنية هواوي في شبكات الهاتف المستقبلية.

ولم يوضح المسؤولون ما هي المعلومات الحديثة نسبيًا التي تبادلوها مع نظرائهم في المملكة المتحدة، ولكن من المفهوم أنها ذات طبيعة تقنية.

وادعى الوفد أن الجواسيس الصينيين، الذين يعملون لصالح جيش التحرير الشعبي، عملوا أيضًا في وقت واحد لصالح شركة هواوي، وأن الشركة لعبت دورًا في دعم معسكرات إعادة التعليم لأقلية الأويغور المسلمة في البلاد.

ويمثل الضغط المكثف مشكلة كبيرة لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون Boris Johnson الذي كان من المتوقع أن يتخذ قرارًا نهائيًا حول شركة هواوي قريبًا، وذلك بعد أن أبلغته المؤسسة الأمنية البريطانية مرارًا وتكرارًا بأنه يمكن احتواء أي مخاطر أمنية.

وقبل قرار المملكة المتحدة، قال رئيس الاستخبارات الداخلية البريطانية MI5، أندرو باركر Andrew Parker، في مطلع الأسبوع إنه لا يرى أي سبب يدعو للتفكير في أن استخدام تقنية هواوي يجب أن يهدد تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة، مما يوحي بأن بريطانيا مستعدة لإعطاء الشركة الصينية الموافقة.

لكن هذا التأكيد تناقض بشكل صارخ مع تصريحات مسؤول أمريكي كبير كان جزءًا من الوفد، والذي قال: لقد أوضح الكونغرس أنه يريد إجراء تقييم لمشاركة استخباراتنا، فيما قال عضو ثان: إن الرئيس الأمريكي يأمل في عدم حدوث خلاف مع المملكة المتحدة بشأن هذه القضية، لكنه أضاف “دونالد ترامب يراقب عن كثب”.

وكانت المملكة المتحدة قد أشارت في الربيع الماضي إلى أنها ستسمح لشركة هواوي بتوفير التكنولوجيا غير الأساسية مثل هوائيات الهواتف المحمولة والهوائيات في شبكات الجيل الخامس المستقبلية، وذلك بعد تصويت لمجلس الوزراء لصالح القرار، فيما قال المسؤولون الأمريكيون: إن هذا لن يكون كافيًا لتهدئة مخاوف واشنطن.

ونفت شركة هواوي باستمرار أن الحكومة الصينية طلبت منها إدخال أبواب خلفية سرية في تقنيتها، وعرضت التوقيع على اتفاقية عدم التجسس مع الدول التي تعتمدها، لكن الولايات المتحدة تصر على وجود خطر مراقبة.

البوابة العربية للأخبار التقنية إنذار أمريكي استثنائي لبريطانيا بسبب هواوي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/30j7PFE
via IFTTT

بوادر حرب جديدة بين آبل والحكومة الأمريكية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تستعد الحكومة الفيدرالية الأمريكية لخوض معركة جديدة مع شركة آبل في حرب مستمرة للوصول إلى أجهزة أيفون المشفرة، وبالرغم من أن الجولة الحالية تدور حول فك تشفير هاتف أحد مطلقي النار مع الاشتباه بعلاقات إرهابية، إلا أن النتيجة قد تحدد إلى أي مدى يمكن للحكومة أن تصل إلى هاتفك ومدى سهولة ذلك.

وطلب المدعي العام ويليام بار William Barr من شركة آبل في مؤتمر صحفي منح وكالات تطبيق القانون إمكانية الوصول إلى هاتفين يتعلقان بقضية حادث إطلاق النار في شهر ديسمبر 2019 في بينساكولا Pensacola بولاية فلوريدا لمعرفة ما إذا كان مطلق النار قد تواصل مع جماعات إرهابية أو كان لديه متعاونين.

وبالنظر إلى أن أجهزة آيفون تحتوي على ميزة أمان تمسح بيانات الهاتف في حالة إدخال عدد كبير جدًا من رموز المرور غير الصحيحة المكونة من ستة أرقام، فإن وكالات تطبيق القانون لا يمكنها تخمين الرقم الصحيح.

ويمثل الطلب العلني من المدعي العام والشكاوى المقدمة حول عدم تعاون آبل حتى الآن ورقة ضغط إضافية على الشركة من أجل الامتثال، حيث قال بار في المؤتمر: لقد طلبنا من آبل المساعدة في فتح هواتف مطلق النار، لكنها لم تقدم حتى الآن أي مساعدة جوهرية.

وأضاف “يوضح هذا الموقف سبب أهمية تمكين الجمهور من الوصول إلى الأدلة الرقمية بمجرد الحصول على أمر من المحكمة بناءً على سبب محتمل”، فيما قالت آبل في تصريح لموقع Recode: إننا نرفض التصريحات بأننا لم نقدم مساعدة جوهرية في تحقيق بينساكولا.

وأوضحت عملاقة التكنولوجيا بأنها تعمل بشكل مستمر لمساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI على التحقيق في حادثة إطلاق النار، وأنها ردت على كل الطلبات الورادة إليها بشكل فوري وغالبًا في غضون ساعات، وتبادلت المعلومات مع مكتب التحقيقات الفيدرالي في جاكسونفيل وبنساكولا ونيويورك.

وأشارت آبل إلى أن الطلبات أسفرت عن عدة جيجابايت من المعلومات التي سلمتها إلى المحققين، وأنها استجابت في كل حالة بكل المعلومات التي لديها، لكنها أوضحت أنها لا تخطط لمنح حكومة الولايات المتحدة طريقة لفك تشفير أجهزة آيفون.

وقالت: لقد حافظنا دائمًا على أنه لا يوجد شيء اسمه باب خلفي للأفراد الجيدين فقط، ويمكن استغلال الأبواب الخلفية من قبل أولئك الذين يهددون أمننا القومي وأمن بيانات عملائنا، وتتمتع وكالات تطبيق القانون اليوم بالوصول إلى البيانات أكثر من أي وقت مضى في التاريخ، لذلك لا يتعين على الأميركيين الاختيار بين إضعاف التشفير وحل التحقيقات، ونشعر بقوة أن التشفير أمر حيوي لحماية بيانات بلدنا وبيانات مستخدمينا.

ويعكس هذا الموقف رفضها منذ أربعة أعوام منح مكتب التحقيقات الفيدرالي إمكانية الوصول إلى جهاز آيفون مغلق عائدة ملكيته إلى مطلق النار في سان برناردينو، حيث حصل مكتب التحقيقات الفيدرالي في عام 2016 على أمر من المحكمة يطالب آبل بإنشاء باب خلفي في جميع أجهزتها المشفرة حتى تتمكن وكالات تطبيق القانون من الوصول إليهم.

ورفضت شركة آبل أمر المحكمة قائلة: إن حماية خصوصية وأمان عملائها، بما في ذلك العملاء في دول مثل روسيا والصين، كان أكثر أهمية من طلب الحكومة، ويبدو أن اتحاد الحريات المدنية الأمريكي ACLU يوافق على ذلك، حيث قالت جينيفر جرانيك Jennifer Granick، مستشارة المراقبة والأمن السيبراني: طلب الحكومة سيضعف أمن الملايين من أجهزة آيفون، وهو أمر خطير وغير دستوري.

وأضافت “يتيح التشفير القوي للأقليات الدينية التي تواجه الإبادة الجماعية، مثل الإيغور في الصين، التواصل بسلام مع بعضهم البعض والعالم الخارجي”.

وأعاد المدعي العام الآن فتح هذا النقاش، وفي حال وصل الأمر إلى المحكمة هذه المرة، فقد يكون للقرار تداعيات تتجاوز هاتف مطلق النار، وهذا ما تشير إليه آبل على الدوم، بحيث إذا كان بإمكان الحكومة إجبارها على فك تشفير هاتف واحد أو تضمين باب خلفي في منتجاتها، فلا يوجد ما يمنع الحكومة من الوصول إلى كل جهاز.

البوابة العربية للأخبار التقنية بوادر حرب جديدة بين آبل والحكومة الأمريكية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Tpnwd5
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014