الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات سيبلغ 3.9 تريليون دولار في 2020

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تقنية المعلومات

توقعت مؤسسة جارتنر للأبحاث أن يرتفع إجمالي الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات إلى قرابة 3.9 تريليون دولار خلال العام 2020، بزيادة تقدر بحوالي 3.4% عن العام 2019، حسب ما أوردته الشركة في أحدث نشراتها من توقعات الأسواق، ومن المنتظر أن يتخطى هذا الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات حاجز 4 تريليون دولار في العام القادم. 

وقال جون ديفيد لوفلوك، نائب الرئيس لدى جارتنر:” على الرغم من المخاوف السياسية التي دفعت الاقتصاد العالمي إلى الاقتراب من حالة الركود، إلا أن الأمر لم يحدث في العام 2019، ولا تبدو الحال كذلك بالنظر إلى السيناريوهات المتوقعة خلال 2020 أو فيما بعدها، فمع تراجع المخاوف العالمية، تبدي الشركات استعدادا أكبر لمضاعفة استثماراتها في تقنية المعلومات، سيما مع التوقعات بارتفاع العائدات، مع أن أنماط هذا الإنفاق تتغير باستمرار”. 

من المرجح أن تشهد أسواق البرمجيات أعلى معدلات النمو هذا العام، إذ يتوقع أن تحقق معدل نمو عشري يصل إلى حوالي 10.5%، وأضاف لوفلوك:” تأثرت جميع قطاعات الأسواق تقريبا بما في ذلك برمجيات المشاريع التجارية بالإقبال المتزايد على منتجات البرمجيات كخدمة، ونتوقع استمرار نمو الإنفاق على صور أخرى من البرمجيات غير السحابية، وإن كان بوتيرة أبطأ، وستستحوذ منتجات البرمجيات كخدمة على نصيب الأسد من هذا الإنفاق، على الرغم من تواصل شراء البرمجيات المرخصة وانتشار استخدامها حتى العام 2023″.

تشير التوقعات إلى أن إنفاق قطاع المشاريع التجارية على عروض خدمات تقنية المعلومات التي تعتمد حوسبة السحاب سيشهد نموا أسرع من معدل نمو الإنفاق على عروض الخدمات التقنية التقليدية “غير السحابية” حتى العام 2022، وتبدو المؤسسات التي تخصص نسبة كبيرة من إنفاقها التقني لاعتماد خدمات حوسبة السحاب مؤشرا على الجيل القادم من التحديات التي من شأنها أن تغير منهجيات العمل المتبعة. 

وأضاف ديفيد:” خلال الربع الماضي من العام، كنا على موعد مع تحديات مركبة، حيث وجدت الشركات نفسها أمام معضلة جمعت بين الحاجة إلى خفض التكاليف وبين ضرورة الاستثمار من أجل التنمية في الآن ذاته، وتعتبر بيئات العمل السحابية مثالا يمكن من خلاله تجاوز هكذا عقبات، إذ يمكن للمؤسسات أن تجني عائدات أفضل من استثماراتها في الحوسبة السحابية التي يمكنها من خفض التكاليف، وتعزيز المرونة والابتكار، مع توفير حماية أفضل، ويبدو أن توجه الاستثمار هذا سيبقى سائدا لفترة ليست بالوجيزة”. 

تسبب ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي بتراجع الإنفاق العالمي على منتجات تقنية المعلومات من أجهزة ومعدات مراكز بيانات في الدول المتأثرة بفعل ذلك. 

وقال لوفلوك: “على سبيل المثال، من المتوقع تراجع حجم الإنفاق على الهاتف الجوال في اليابان خلال العام الجاري بسبب ارتفاع متوسط أسعار البيع المحلية نتيجة لارتفاع الدولار الأمريكي، كما يتوقع أن يشهد إنفاق أسواق المملكة المتحدة على أجهزة الكمبيوتر الشخصي، والطابعات، وأنظمة الخادم، وكذلك أنظمة التخزين الخارجية تراجعا يصل إلى 3% أيضا”.

البوابة العربية للأخبار التقنية الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات سيبلغ 3.9 تريليون دولار في 2020



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2uhadBa
via IFTTT

الاتجاهات الرئيسية المتوقعة في قطاع الأمن الإلكتروني للمباني

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الاتجاهات الرئيسية المتوقعة في قطاع الأمن الإلكتروني للمباني

أعلنت شركة هانيويل عن توقعاتها حول الاتجاهات الناشئة التي ستساهم في بناء منظومة الأمن الإلكتروني للمباني قبيل انطلاق فعاليات إنترسيك 2020 بين 19 و21 يناير في مركز دبي التجاري العالمي.

وفي ظل التوقعات بنمو سوق الأمن الإلكتروني في الشرق الأوسط بمعدل نمو سنوي مركب قدره 22.5% خلال الفترة الممتدة بين عامي 2018 و202، سلّط خبراء الأمن الإلكتروني لدى شركة هانيويل الضوء على الأفكار والتغييرات المتوقعة الناتجة عن تطوّر الأنظمة للأبنية الذكية والمتّصلة، كما زودوا الشركات بالنصائح اللازمة لتأمين أصولها القيّمة بصورة أفضل وحمايتها من الهجمات الإلكترونية، مع تزايد اعتماد مرافقها على الرّقمنة. 

وتعليقاً على ذلك، قال جورج بو متري، نائب الرئيس والمدير العام لشركة هانيويل لتقنيات المباني في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “تساهم الأنظمة البرمجية والمعدّات التقنية وقدرات تحليل البيانات التي تمتلكها شركة هانيويل في صياغة مستقبل المدن والأبنية الذكية في المنطقة، وذلك من خلال المساعدة على تطبيق استراتيجيات قوية في الأمن الإلكتروني لحماية التكنولوجيا التشغيلية في مختلف القطاعات المنتشرة في الشرق الأوسط وحول العالم”.

وأضاف: “نتوقع أن يشهد عام 2020 منعطفات هامة لتقنيات المباني مع اتخاذ الشركات خطوات حاسمة تجاه تأمين أنظمة التكنولوجيا التشغيلية في وجه التهديدات الإلكترونية المتنامية، ويشغل امتلاك المهارات المناسبة لمواجهة التهديدات المتصاعدة حيزاً بالغ الأهمية، وهذا هو المجال الذي تتركّز فيه أهمية هذه الاتجاهات.”

التوقّعات الرئيسية لعام 2020 في الأمن الإلكتروني للمباني:

من المرجح أن تواجه المباني مزيداً من التهديدات الإلكترونية 

نتيجة توثيق الاتصال فيما بينها، ما يعرض البيانات والسمعة والأشخاص للعديد من الأخطار، وستشغل المباني نسبة 81% من الأشياء المتصلة في عام 2020 وفقاً لتقرير صادر عن شركة جارتنر، حيث تبقى الأبنية المتصلة نقطة دخول أقل أماناً، نظراً لقلة التركيز على الأمن الإلكتروني في معظم حالات إدارة التكنولوجيا التشغيلية. 

من المتوقع أن يصبح الأمن الإلكتروني للتكنولوجيا التشغيلية مقياساً رئيسياً في الأمن والسلامة للعديد من الشركات في عام 2020، حيث أن الرقمنة والترابط القائم بين الأنظمة قد يفتحان أبواباً جديدةً أمام الهجمات الإلكترونية، يولد تطور المباني الذكية المزيد من البيانات المتصلة، ما يجذب في أغلب الأحيان المزيد من التهديدات المحتملة.

وجدت دراسة أجرتها شركة سي إي بي أن حوالي 20% من المنظمات المعتمدة على شبكات إنترنت الأشياء واجهت هجوماً واحداً على الأقل مرتبط بإنترنت الأشياء، ونظراً لتنامي احتمال مواجهة الشركات للهجمات الإلكترونية وما ينتج عنها من أضرار، ستعتمد العديد من الشركات استراتيجيات أكثر قوّةً وتطوراً للحفاظ على أمنها، ويتوقع أن نرى المزيد من التدابير الوقائية في العام المقبل، مثل التدريب الذي يركز على معالجة التهديدات الإلكترونية المحتملة في التكنولوجيا التشغيلية وإجراء تقييمات لتحديد الثغرات في منظومة الأمن الإلكتروني.

من المتوقع أن يزداد الطلب على فئة جديدة من المتخصصين في مجال الأمن بسبب زيادة التداخل في المسؤوليات بين التكنولوجيا التشغيلية وتكنولوجيا المعلومات، سيتضاعف الإنفاق على خدمة أمن إنترنت الأشياء بحلول عام 2021 ليبلغ حوالي 2.1 مليار دولار، وفقًا لما ورد في تقرير شركة جارتنر. وغالباً ما يتغير دور المختصّين في الأمن الإلكتروني مع تطور التهديدات الإلكترونية وتزايد الطلب على الأمن الإلكتروني للتكنولوجيا التشغيلية، هذا وشهد التعاون بين التكنولوجيا التشغيلية وتكنولوجيا المعلومات مستويات متميزة في إطار التحضير والاستجابة لحدوث الهجمات الإلكترونية، لكن من المرجح ظهور مزيد من الأفراد المتخصصين في التكنولوجيا التشغيلية وتكنولوجيا المعلومات معاً خلال عام 2020، وعادةً ما يبدأ هؤلاء الموظفون حياتهم المهنية بمهمة واحدة، لكنهم يطوّرون مهاراتهم مع الوقت ويكتسبون مزيداً من الخبرة الأمنية الشاملة.

من المتوقع أن يكون اعتماد معيار عالمي للأمن الإلكتروني على رأس قائمة أولويات كافة القطاعات، ويُرجّح أن يتسم عام 2020 بزيادة التركيز على مسألة تطوير المعايير الرامية إلى تعزيز الأمن الإلكتروني، كما نتوقع أن نشهد ظهور إطار واحد على الأقل ليكون دليلاً أساسياً لضمان أمن أنظمة التكنولوجيا التشغيلية الخاصة بالأبنية.

وستقوم شركة هانيويل خلال معرض إنترسيك 2020 باستعراض أحدث حلولها من برمجيات وأجهزة تكنولوجيا إنترنت الأشياء والتي ترمي إلى تطوير مدن ذكية أكثر كفاءة وأماناً من الناحية الإلكترونية، وسيعرض جناح الشركة لزواره مختلف البرمجيات والأجهزة التي تهدف إلى دعم الشرائح الرئيسية للقطاعات، بما فيها الأبنية التجارية والمطارات ومنشآت الرعاية الصحية والمنشآت الصناعية ومرافق الضيافة والبنى التحتية الحيوية وغيرها من مرافق التجزئة والبنوك.

البوابة العربية للأخبار التقنية الاتجاهات الرئيسية المتوقعة في قطاع الأمن الإلكتروني للمباني



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/373Os6d
via IFTTT

الهواتف الذكية تتجه نحو الأجهزة الجديدة الرخيصة الواعدة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مر ما يقرب من 13 عامًا منذ أن وضعت شركة آبل الأساس للهاتف الذكي الحديث من خلال هاتف آيفون الأصلي الصادر عام 2007، لكن القول بأن الهواتف الذكية حققت قفزات كبيرة منذ ذلك الحين سيكون أقل من الواقع، وبالرغم من أن هاتف آيفون الأصلي كان بالأساس جهاز آيبود يعمل باللمس مع اتصال خلوي، إلا أن الاجهزة المحمولة اليوم تطورت إلى أجهزة حاسب بحجم الجيب فائقة السرعة مع كاميرات احترافية.

وقد يكون التغيير الأكثر إثارة في صناعة الهواتف الذكية الذي سيظهر خلال العام الحالي غير متعلق بزيادة الأداء أو الشاشات المنحنية أو القابلة للطي أو زيادة دقة الكاميرات، وبدلاً من ذلك، فإن التغيير يرتبط بفكرة الهواتف العالية الجودة ذات الميزات مثل التعرف على الوجه والشاشات بدون حواف التي لن يصل سعرها إلى ألف دولار.

وبعد عدة سنوات من ارتفاع أسعار الهواتف الذكية، فقد يكون عام 2020 عامًا للهواتف الذكية الأرخص، حيث بدأت الميزات المتطورة تصل إلى المنتجات ذات الأسعار المعقولة، ويبدو أن هناك موجة قادمة من الأجهزة الجديدة ذات التكلفة الأقل بشكل ملحوظ من الأجهزة الرائدة الحديثة من آبل وسامسونج، وذلك استنادًا إلى عمليات إطلاق الهواتف الذكية التي حدثت في عام 2020 حتى الآن وتلك التي يشاع أنها ستصل في الأشهر المقبلة.

الهواتف الذكية الرخيصة المتوقعة هذا العام:

كشفت شركة سامسونج، على سبيل المثال، النقاب عن Galaxy S10 Lite و Galaxy Note 10 Lite في وقت سابق من شهر يناير.

وتأتي هذه الهواتف كإصدارات أقل تكلفة من هواتف Galaxy S10 و Galaxy Note 10 الذكية المتطورة، وإلى جانب التكلفة الأقل، فإن هذه الهواتف تقدم ميزات مثل شاشة بلا حواف تقريبًا مع وجود ثقب للكاميرا الأمامية وكاميرا خلفية ثلاثية العدسة.

كما أطلقت شركة TCL مؤخرًا هاتفًا ذكيًا جديدًا يعمل بنظام أندرويد وسعره أقل من 500 دولارًا عند إطلاقه، بحيث يتمتع هذا الهاتف المسمى TCL 10 Pro بقدرات يفتقر إليها حتى iPhone 11 Pro من آبل، مثل مستشعر بصمات الأصابع المدمج تحت الشاشة والكاميرا الخلفية الرباعية العدسة.

وفي حال كانت التقارير والشائعات الصادرة سابقًا صحيحة، فإن ذلك يعني أن هناك المزيد من الهواتف الذكية الرخيصة التي ستصدر في عام 2020، حيث من المتوقع أن تصدر شركة آبل تحديثًا لجهاز iPhone SE الصادر لأول مرة في عام 2016.

ويعد iPhone SE هاتفًا ذكيًا منخفض التكلفة أطلقته الشركة منذ ما يقرب من أربع سنوات ولديه نفس المعالج الموجود في جهاز iPhone 6S، والذي كان يمثل أحدث هاتف آيفون للشركة في ذلك الوقت.

ومن المتوقع أن تصدر شركة آبل هذا العام إصدارًا جديدًا من جهاز iPhone SE يشبه iPhone 8، لكنه يعمل بواسطة نفس المعالج الموجود في iPhone 11 و iPhone 11 Pro.

كما من المفترض أن تطلق شركة جوجل أيضًا هاتفًا ذكيًا بتكلفة منخفضة هذا العام، وذلك بعد إصدارها لهاتف Pixel 3a منخفض التكلفة في العام الماضي، وتوضح المعلومات أن هاتف هذا العام المسمى Pixel 4a سيكون لديه تصميم مشابه لهاتف Pixel 4 الأكثر تكلفة، لكن مع بعض التنازلات، مثل كاميرا خلفية أحادية العدسة بدلاً من الكاميرا المزدوجة في Pixel 4.

وتأتي عمليات الإطلاق بعد قيام صانعي الهواتف الذكية الأقل شهرة مثل ون بلس OnePlus وآسوس Asus بتطوير هواتف ذكية عالية الجودة منذ سنوات تتضمن العديد من الميزات نفسها الموجودة في أجهزة آبل وسامسونج وجوجل الرائدة، لكن بأسعار مخفضة بشكل ملحوظ.

الهواتف الذكية أصبحت أرخص بعد انخفاض المبيعات:

لا يأتي قرار عمالقة التقنية إطلاق هواتف ذكية أرخص صدفة، إذ عانت الصناعة من تباطؤ المبيعات خلال العامين الماضيين، ولم ترتفع الشحنات العالمية إلا في الربع الثالث من عام 2019 فقط، وذلك بعد سبع انخفاضات فصلية متتالية، ويمكن أن يكون جزء من هذا النمو بفضل الظهور المتزايد للهواتف الذكية الأرخص.

واستشهدت شركة أبحاث السوق آي دي سي IDC في الربع الثاني من عام 2019، عندما كانت شحنات الهواتف الذكية لا تزال في انخفاض ولكن أداءها أفضل مما كانت عليه في الفصول السابقة، بأجهزة من الفئة المتوسطة محسنة بشكل كبير توفر تصميمات وميزات متميزة بينما يقل سعرها بشكل كبير عن سعر الأجهزة الرائدة.

ومن المحتمل أن المستخدمين لم يعودوا على استعداد لدفع ألف دولار مقابل هاتف ذكي جديد، ووفقًا لدراسة أجرتها مجموعة NPD Group الشهر الماضي، فقد كشفت أن أقل من 10 في المئة من المستهلكين يدفعون أكثر من ألف دولار على الهواتف الذكية الجديدة.

وجاءت تلك الدراسة بعد أن أصبح مبلغ ألف دولار هو المعيار الوحيد لأسعار الهواتف الذكية في السنوات الأخيرة، حيث اكتسبت الأجهزة ميزات جديدة مثل الشاشات بلا حواف والتعرف على الوجه والكاميرات الأكثر تقدمًا.

وطرحت شركة آبل في عام 2017 هاتف iPhone X بمبلغ ألف دولار، لكن أجهزة آيفون الأقدم جرى إطلاقها بسعر أقل، حيث بدأ سعر هاتف iPhone 7 الصادر عام 2016 من 650 دولار أو 770 دولار للنموذج الأكبر iPhone 7 Plus.

كما أن تكلفة هاتف iPhone 8 بدأت من 700 دولار، وهو الهاتف الذي أطلقته الشركة في عام 2017 جنبًا إلى جنب مع هاتف iPhone X.

ومرت شركة سامسونج بتغيير مماثل مع استراتيجياتها للتسعير في السنوات الأخيرة، حيث تم تسعير هاتف Galaxy S7 الصادر عام 2016 بحوالي 650 دولار، لكن هاتف Galaxy S8 الصادر عام 2017 كان أكثر تكلفة بنحو 70 دولار.

وبدأت تكلفة هاتف Galaxy S10 الصادر في العام الماضي من 900 دولار، بينما أطلقت طراز Plus بسعر ألف دولار، وهو نموذج تسعير مشابه لنموذج تسعير هاتف iPhone 11 Pro من آبل بمبلغ 1000 دولار و iPhone 11 Pro Max بمبلغ 1100 دولار.

صناعة الهواتف الذكية تظهر علامات تغيير:

بالرغم من أن العام الحالي يبشر بموجة من الهواتف الذكية الرخيصة الواعدة، إلا أنه من الواضح أن صانعي الهواتف الذكية الكبار مثل آبل وسامسونج وجوجل يعدلون طريقة التسعير ويضيفون أجهزة جديدة إلى التشكيلة، حيث وصفت آبل، على سبيل المثال، جهازها الأقل تكلفة لعام 2019، iPhone 11، باعتباره طرازها الرائد، في حين وصفت نسخة السعر الأعلى بأنها طراز Pro.

ويمثل هذا الأمر خروجًا عن ما حصل في عام 2018 عندما كان ينظر إلى iPhone XR على أنه البديل المنخفض التكلفة لجهاز iPhone XS الرائد، وأطلقت سامسونج أيضًا Galaxy S10e إلى جانب S10 العام الماضي، والذي كان أرخص بنحو 150 دولار عند الإطلاق، وأصدرت جوجل نسخة أقل تكلفة من جهاز Pixel 3 بعد بضعة أشهر من الإعلان عن هاتفها الرائد.

وفي حال أخذ كل ما سبق بعين الاعتبار، فإن التحولات في الإستراتيجية التي شهدناها من شركات مثل آبل وسامسونج وجوجل العام الماضي، بالإضافة إلى الهواتف الجديدة التي يتوقع رؤيتها في عام 2020، تشير إلى أن دفع مبلغ يقرب من ألف دولار مقابل الحصول على هاتف ذكي جديد سيكون قريبًا استثناءًا، وليس القاعدة، بالنسبة لمعظم الناس.

البوابة العربية للأخبار التقنية الهواتف الذكية تتجه نحو الأجهزة الجديدة الرخيصة الواعدة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/30y4CT3
via IFTTT

أمازون تريد تحويل يدك إلى بطاقة ائتمان

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تخطط شركة أمازون لإنشاء محطات دفع إلكترونية تتيح للعملاء إجراء المدفوعات في المتجر من خلال التلويج باليد، وتنوي عملاقة التجارة الإلكترونية إدخال هذه المحطات الإلكترونية إلى المقاهي ومطاعم الوجبات السريعة وغيرها من الأماكن والمتاجر، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة وول ستريت جورنال.

وبالرغم من أن خطة أمازون ما تزال في مراحلها المبكرة، إلا أن الشركة قد بدأت العمل مع شركة فيزا Visa لاختبار محطات الدفع الإلكترونية، كما أنها ناقشت المشروع مع شركة ماستركارد Mastercard، وأعربت العديد من شركات إصدار البطاقات عن اهتمامهم بالمشروع، بما في ذلك JPMorgan Chase.

ومن المفترض إجراء الدفعات عن طريق ربط معلومات بطاقة ائتمان العملاء بأيديهم، مما يسمح لهم باستخدام يدهم، وليس هواتفهم أو بطاقاتهم عند الخروج، وتدرس عملاة التجارة الإلكترونية الخيارات المتاحة لتنفيذ هذه الطريقة بنجاح، بما في ذلك إدخال العملاء لبطاقة في محطة الدفع ثم السماح بمسح أيديهم لشراء العناصر.

وكانت الشركة قد قدمت في عام 2018 براءة اختراع لنظام تحديد الهوية البيومترية بدون اتصال، والذي يحتوي على ماسح ضوئي لليد لإنتاج صورة لكف الشخص، ويسلط التقرير الضوء على أفكار أمازون حول تغيير الطريقة التي يتسوق بها الناس في المتاجر المادية، وكيف يمكن أن تعمل مع شركات بطاقات الائتمان لزيادة دمج نفسها في حياة الناس المالية.

ويتعين على الشركة أولًا معالجة مخاوف شركات بطاقات الائتمان والعملاء حول كيفية اكتشاف محطات الدفع الإلكترونية للاحتيال ومقدار المعلومات الشخصية التي ستتلقاها الشركة من عمليات الفحص.

ومن المفترض تجميع البيانات الواردة من محطات الدفع الإلكترونية على سحابة أمازون واستخدامها لدراسة عادات الإنفاق على موقع أمازون للمساعدة في استهداف الإعلانات، والسماح لها بفرض رسوم أعلى على المعلنين لأنهم يمكن أن يتوقعوا بشكل أفضل ما يمكن للعملاء شراءه.

ويمثل مشروع أمازون الجديد أحدث مثال على دخول شركات التكنولوجيا مجال الصناعة المالية، حيث بدأت شركة آبل في تقديم خدمة آبل باي Apple Pay في عام 2014، وقد قدمت أيضًا بطاقة ائتمان العام الماضي.

يذكر أن الشركة لديها خطط كبيرة لتوسيع متاجرها المسماة Amazon Go، والتي تسمح للمتسوقين بالشراء بدون محاسبين أو محطات دفع، بالإضافة إلى خدمة الدفع الصوتي التي يطلق عليها أمازون باي Amazon Pay، والتي أطلقتها الشركة في عام 2017 وتسمح للمتسوقين في متاجرها بالخروج دون الدفع.

البوابة العربية للأخبار التقنية أمازون تريد تحويل يدك إلى بطاقة ائتمان



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/36633wD
via IFTTT

واتساب يحصل على ميزة الملصقات المتحركة قريبًا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أطلقت شركة واتساب المملوكة لشركة فيسبوك أحدث نسخة تجريبية من تطبيق التراسل الشهير لنظام أندرويد، والتي تشير إلى أن الخدمة قد تقدم دعمًا لحزم الملصقات المتحركة قريبًا، حيث تفيد المعلومات بأن الشركة قد عملت على مدى التحديثات القليلة الأخيرة على تطوير هذه الميزة، وذلك لضمان أفضل تجربة خالية من الأخطاء بالنسبة للمستخدم.

ورصد موقع تتبع ميزات واتساب WABetaInfo مسارات تشير إلى ميزة الملصقات المتحركة Animated Stickers في أحدث إصدار تجريبي من تطبيق واتساب لنظام أندرويد v2.20.10، والتي تشكل تطورًا لميزة الملصقات الحالية.

وبالرغم من أن الميزة غير متاحة حاليًا، لكن لا يزال من المتوقع إصدارها في المستقبل القريب، وأوضح الموقع حصول جميع حزم الملصقات على تحديث من جانب الخادم في واتساب، بحيث يمكن فتح التطبيق ومن ثم الدردشة ومن ثم الضغط على زر الملصقات لملاحظة وجود تحديث جديد لجميع الحزم التي جرى تنزيلها مسبقًا، لكن لا تزال أسباب التحديث غير معروفة.

وجرى في الآونة الأخيرة اكتشاف ميزة جديدة في واتساب تسمى اختفاء الرسائل Disappearing Messages في أحدث نسخة تجريبية من التطبيق لنظام أندرويد، والتي تحمل رقم الإصدار v2.19.275، ويمكن لمدراء المجموعة من خلال ميزة حذف الرسائل تحديد مدة محددة للرسائل في المجموعة وبمجرد نهاية المدة يتم حذف الرسالة تلقائيًا.

وكان من المتوقع في البداية أن تتوفر الميزة الجديدة لكل من الدردشات الفردية والدردشات الجماعية، ولكن المعلومات اللاحقة أوضحت أن الميزة ستقتصر على الدردشات الجماعية فقط، وتسهل ميزة حذف الرسائل ضمن المحادثات الجماعية على المشرفين إدارة الرسائل والمحادثات القديمة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن ميزة الوضع الداكن الذي طال انتظارها جاهزة أخيرًا للإصدار، وقد اختبرها بعض مستخدمي الإصدارات التجريبية من التطبيق لنظام أندرويد، وذلك بعد أن استمر تطبيق المراسلة المملوك لشركة فيسبوك بالتشويق لها منذ شهور، بالرغم من أنه لم يعلن بعد عن تاريخ إصدار الميزة أو حتى التعليق رسميًا عليها.

البوابة العربية للأخبار التقنية واتساب يحصل على ميزة الملصقات المتحركة قريبًا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/30ylNnr
via IFTTT

Clearview AI .. شركة سرية قد تنهي الخصوصية كما نعرفها

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أفاد تقرير صادر عن صحيفة نيويورك تايمز بأن المئات من وكالات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي، يستخدمون تطبيقًا جديدًا للتعرف على الوجه Clearview AI قادرًا على مقارنة الصور التي تم تحميلها مع ثلاث مليارات صورة في قاعدة بياناته تم استخلاصها من وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الويب الأخرى.

ويسمح التطبيق الجديد Clearview AI للمستخدمين بالتقاط صورة لشخص ما وتحميلها على التطبيق، والذي يطابقها مع الصور المتاحة للجمهور لذلك الشخص، بالإضافة إلى عرض تلك الصور مع روابط للمواقع التي ظهرت فيها الصورة في الأصل.

ويقال إن صور الأشخاص المتاحة للجمهور موجودة في قاعدة بيانات جمعتها Clearview AI من عدة أماكن مثل فيسبوك وإنستاجرام وتويتر، وكذلك Venmo ويوتيوب ومواقع التوظيف والمواقع التعليمية والملايين من المواقع الأخرى على الإنترنت.

وتستخدم وكالات إنفاذ القانون تقليديًا برنامج التعرف على الوجه الذي يبحث في المقام الأول ضمن الصور الحكومية مثل mugshots وصور رخصة القيادة، لكن بحسب تقرير صحيفة نيويورك تايمز، فإن نظام Clearview AI يتجاوز كل ما صممته حكومة الولايات المتحدة أو عمالقة وادي السيليكون.

ويساعد حجم قاعدة بيانات Clearview AI على جعل قواعد بيانات وكالات إنفاذ القانون تبدو صغيرة، حيث تعد قاعدة البيانات الخاصة بمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، والتي تستعرض صور جواز السفر ورخصة القيادة، واحدة من أكبر قواعد البيانات، وذلك تبعًا إلى أنها تضم أكثر من 641 مليون صورة لمواطنين أمريكيين.

وذكر التقرير أن التعليمات البرمجية الخاصة بالتطبيق تسمح باستخدامه مع نظارات الواقع المعزز، مما يسمح لأي شخص لديه التطبيق باستخدامه لتحديد هوية أي شخص يراه، ويمكن استخدام برنامج Clearview AI لتحديد النشطاء في التجمعات، والأشخاص العشوائيين، حيث إنه لا يوفر الأسماء والعناوين فقط، بل ما يقومون به ومن يعرفونه.

وينص موقع التطبيق على أن التكنولوجيا المستخدمة هي أداة بحث جديدة تستخدمها وكالات إنفاذ القانون لتحديد هوية مرتكبي الجرائم وضحاياها، وقد ساعدت تلك الوكالات على القبض على مئات المجرمين، وتبرئ في الوقت نفسه الأبرياء وتساعد على تحديد ضحايا الجرائم.

ويبدو في الوقت الحالي أن منظمات إنفاذ القانون هي فقط المخولة بطلب الحصول على وصول إلى التطبيق، وصرحت الشركة الناشئة Clearview AI لصحيفة نيويورك تايمز أن أكثر من 600 وكالة لإنفاذ القانون قد بدأت في استخدام التطبيق خلال العام الماضي، ولكن تم ترخيصه أيضًا لبعض الشركات لأسباب أمنية.

وأوضحت الشركة أن التطبيق قادر على العثور على مطابقات تصل إلى 75 في المئة من الوقت، ومع ذلك، ليس من الواضح عدد التطابقات الخاطئة التي يجدها، حيث لم يتم اختبار التطبيق من قبل جهة مستقلة، وقيل إن وكالات إنفاذ القانون تحمل حاليًا ما يمكن أن يكون صورًا حساسة للخوادم التي لم يتم اختبار قدراتها الأمنية.

ويحذر خبراء الخصوصية من استخدام قواعد بيانات التعرف على الوجه مثل تلك التي تقدمها Clearview AI، وقد حظرت العديد من المدن والولايات الأمريكية استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه من قبل الشرطة والحكومة.

البوابة العربية للأخبار التقنية Clearview AI .. شركة سرية قد تنهي الخصوصية كما نعرفها



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2G4kYcy
via IFTTT

إنستاجرام تزيل زر IGTV بسبب انخفاض شعبيته

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أزالت منصة إنستاجرام زر IGTV البرتقالي من واجهتها الرئيسية فيما يبدو بمثابة اعتراف بنتائجه الباهتة، حيث أوضحت البيانات أن عدد مرات تنزيل تطبيق IGTV المستقل وصلت إلى 7 ملايين مرة فقط خلال 18 شهرًا منذ إطلاقه، وذلك بالرغم من أن عدد مستخدمي إنستاجرام يصل إلى مليار مستخدم.

بينما وصل عدد مرات تثبيت تطبيق تيك توك TikTok المنافس إلى 1.15 مليار عملية تنزيل في نفس الفترة منذ إطلاق IGTV في شهر يونيو 2018.

وقال متحدث باسم شركة فيسبوك: بالنظر إلى أننا واصلنا العمل على تسهيل إنشاء واستكشاف محتوى IGTV، فقد تعلمنا أن معظم الناس يعثرون على محتوى IGTV من خلال الخلاصة الرئيسية، وقناة IGTV في Explore، وحسابات المبدعين، وتطبيق IGTV المستقل نفسه.

وأضاف “هناك عدد قليل جدًا من الناس يستخدمون أيقونة IGTV في الزاوية اليمنى العليا من الواجهة الرئيسية في تطبيق إنستاجرام، ونحن نهدف دائمًا إلى إبقاء منصة إنستاجرام بسيطة قدر الإمكان، لذلك قمنا بإزالة هذه الأيقونة استنادًا إلى هذه الدروس والتعليقات من مجتمعنا”.

ولا يحتاج مستخدمو إنستاجرام الآن إلى تطبيق IGTV المستقل لمشاهدة مقاطع الفيديو الطويلة، حيث إن تجربة IGTV مضمنة في التطبيق الرئيسي، ويمكن الوصول إليها من خلال الخلاصة الرئيسية و Explore والملصقات الترويجية في القصص والحسابات الشخصية، ومع ذلك، فإن إزالة الأيقونة تعني أن IGTV لم يعد من عناصر إنستاجرام الأساسية.

وكانت إنستاجرام قد سمحت بنشر بمقاطع الفيديو الأفقية بدلاً من الإصرار على المقاطع الرأسية، كما أنها مكنت المبدعين من نشر مقاطع فيديو IGTV مباشرةً من تطبيقها الرئيسي بالطريقة نفسها التي يجري من خلالها تحميل مقاطع الفيديو والصور إلى خلاصة إنستاجرام الرئيسية.

وقال متحدث باسم الشركة: هدفنا هو إنشاء مكان مركزي لتحميلات الفيديو من شأنه تبسيط تجربة المبدعين الذين يمكنهم الآن الاستفادة من زر التحميل لتحميل الفيديوهات القصيرة والطويلة.

البوابة العربية للأخبار التقنية إنستاجرام تزيل زر IGTV بسبب انخفاض شعبيته



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2sEvfcr
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014