كشفت شركة آبل عن غير قصد عن وجود منتج اسمه (أير تاجز) AirTags لم يُعلن عنه بعدُ، وذلك في فيديو دعمٍ نشرته عبر حسابها في موقع يوتيوب اليوم الخميس.
آبل تؤكد عن غير قصد وجود منتج لم يُعلن عنه
ويقدم الفيديو المسمى “كيفية محو بيانات آيفون الخاص بك” برنامجًا تعليميًا بشأن إعادة تعيين آيفون إلى إعدادات المصنع. وفي صفحة الإعدادات التي ظهرت في الساعة 1:43، يظهر خيار آخر لـ “تمكين البحث دون اتصال”، وتحت ذلك الخيار، يشير النص إلى جهاز اسمه (أير تاجز).
آبل تؤكد عن غير قصد وجود منتج لم يُعلن عنه
وكان موقع Appleosophy أول من رصد الجهاز في الفيديو، فما كان من آبل إلا أن أزالت الفيديو من يوتيوب، إلا أنه يمكن مشاهدته.
يُشار إلى أن آبل تهدف من خلال (أير تاجز) منافسة أجهزة Tile، وسيكون المنتج مخصصًا للتعقب عن طريق تقنية البلوتوث، ويمكن استخدامه للعثور على الأشياء الضائعة، على غرار أجهزة Tile، ولكن الفرق يمكن في أن جهاز آبل سيستفيد من نظام (آي أوإس)، ومن ذلك تطبيق Find My.
أظهر تقرير جديد من شركة أبحاث السوق (آب أني) App Annie أن الربع الأول من عام 2020 كان الربع الأكبر على الإطلاق فيما يتعلق بإنفاق المستهلكين على تطبيقات الأجهزة المحمولة.
ومع الزيادة الهائلة في الوقت الذي أصبح يُقضى في تطبيقات الأجهزة المحمولة في ظل التزام الناس في جميع أنحاء العالم تقريبًا بيوتهم بسبب تفشي الفيروس التاجي المستجد (كوفيد-19) COVID-19، اضطر كثير من المستهلكين إلى الاعتماد على التطبيقات في التسوق، وإدارة الشؤون المالية، والتمارين الرياضية، والعمل، وغير ذلك من الأنشطة التي كان تُفعل عادةً خارج البيت.
الإنفاق على التطبيقات يحقق رقمًا قياسيًا في الربع الأول من 2020 بفضل كورونا
وبحسب تقرير شركة (آب أني)، فإن متوسط الوقت المقضي أسبوعيًا في التطبيقات والألعاب في جميع أنحاء العالم ارتفع بنسبة 20% على أساس سنوي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2020، وذلك استنادًا إلى تحليل أجهزة أندرويد. وقد أدى ذلك إلى زيادة قياسية في إنفاق المستهلكين في متاجر التطبيقات.
الإنفاق على التطبيقات يحقق رقمًا قياسيًا في الربع الأول من 2020 بفضل كوروناالإنفاق على التطبيقات يحقق رقمًا قياسيًا في الربع الأول من 2020 بفضل كورونا
وقالت الشركة: إن المستهلكين أنفقوا في الربع الأول من 2020 أكثر من 23.4 مليار دولار أمريكي في متاجر التطبيقات، وشكّل نظام (آي أو إس) التابع لآبل نحو 15 مليار دولار من ذلك الرقم، في حين كانت حصة نظام أندرويد نحو 8.3 مليارات دولار. وكان الرقمان كلاهما زيادة بنسبة 5% على أساس سنوي.
الإنفاق على التطبيقات يحقق رقمًا قياسيًا في الربع الأول من 2020 بفضل كورونا
وشكلت التطبيقات من غير الألعاب وحدها نحو 35% من إنفاق المستهلكين في نظام (آي أو إس)، ونحو 15% في نظام أندرويد. وفي هذه الأثناء، أنفق المستهلكون أكثر من 16.7 مليار دولار أمريكي على الألعاب وحدها في الربع الأول من 2020. وحظيت الولايات المتحدة والصين بحصة الأسد من إنفاق المستهلكين في نظام (آي أو إس)، أما فيما يتعلق بنظام أندرويد فكانت الحصة الكبرى لكل من الولايات المتحدة، واليابان، وكوريا الجنوبية.
الإنفاق على التطبيقات يحقق رقمًا قياسيًا في الربع الأول من 2020 بفضل كورونا
وكان إنفاق مستخدمي نظام أندرويد هو الأكبر على الألعاب، والتطبيقات الاجتماعية، والتطبيقات الترفيهية، خاصةً +Disney، و Twitch. أما مستخدمو نظام (آي أو إس)، فقد كان إنفاقهم أيضًا هو الأكبر على الألعاب، والترفيه، وعلى تطبيقات الصور، والفيديو، خاصةً تطبيق (تك توك) TikTok، و Tinder، ويوتيوب.
الإنفاق على التطبيقات يحقق رقمًا قياسيًا في الربع الأول من 2020 بفضل كورونا
وبحسب شركة (آب أني)، فقد شهد الربع الأول من 2020 أكثر من 31 مليار تنزيل للتطبيقات، بزيادة قدرها 15% مقارنةً بالربع الرابع من 2019. وفي متجر (جوجل بلاي)، زاد عدد التنزيلات بنسبة 5% على أساس سنوي إلى 22.5 مليار، في حين زادت النسبة في نظام (آي أو إس) بنسبة 15% على أساس سنوي إلى 9 مليارات.
وشكلت التطبيقات من غير الألعاب في متجر (جوجل بلاي) غالبية التنزيلات بنسبة 55%، وفي نظام (آي أو إس)، كانت النسبة 65%، في إشارة إلى أن الأشخاص كانوا يبحثون عن مجموعة متنوعة من تطبيقات الجوال لإدارة إقامتهم الجديدة في المنزل، وحياة العمل من المنزل، وليس فقط للبحث عما هو مخصص للترفيه وقضاء الوقت.
الإنفاق على التطبيقات يحقق رقمًا قياسيًا في الربع الأول من 2020 بفضل كورونا
وكانت الهند والبرازيل أكبر الأسواق لتنزيلات (جوجل بلاي)، نظرًا لعدد سكانهما الكبير وتفضيلها لأجهزة أندرويد المنخفضة التكلفة. وفي نظام (آي أو إس)، كانت الصين والولايات المتحدة أكبر سوقين من حيث التنزيلات والمحركات الرئيسية لنمو التنزيلات لهذا الربع.
مع استمرار أزمة تفشي فيروس كورونا (COVID-19) ظهر الكثير من المجرمين وقراصنة الإنترنت الذين يستغلون زيادة أعداد مستخدمي تطبيقات مؤتمرات الفيديو في شن الهجمات بغرض سرقة البيانات، وبالتحديد الهجوم على تطبيقي (زووم) Zoom و Google Hangouts.
فيما يلي سنتعرف على كيفية حماية بياناتك أثناء استخدام تطبيق Zoom:
في تقرير حديث اكتشف الباحثون في شركة (Check Point) للأمن الإلكتروني ارتفاعًا كبيرًا في أعداد المستفيدين من تفشي فيروس كورونا والذين يستهدفون مستخدمي تطبيقي Zoom و Hangouts باعتبارهم الأكثر استخدامًا لعقد المؤتمرات عبر الفيديو لتلبية احتياجات العمل من المنزل واحتياجات التواصل.
كيف يُستهدف مستخدمي تطبيق Zoom؟
منذ بداية انتشار فيروس كورونا، اُكتشف في شهر يناير الماضي أن هناك أكثر من 1700 (نطاق إنترنت) Domain يحتوي على كلمة Zoom، وسُجل 25%من هذه النطاقات وبالتحديد 425 نطاقًا خلال الأيام السبعة الماضية، حيث صنف الباحثون الرئيسيون نحو 70 نطاقًا من هذه النطاقات على أنها مشبوهة أو على الأرجح أُنشئت بنية سرقة بيانات المستخدمين.
خريطة توضح ارتفاع تسجيل نطاقات الإنترنت المضللة والتي تحتوى على كلمة Zoom، المصدر: Check Point Research
,أشار التقرير أيضا أن هذه الأرقام تُعزز اتجاه القراصنة في استغلال الملايين من الأشخاص الذين يعملون الآن من المنزل ويتابعون أعمالهم من خلال تطبيق Zoom والذي يستخدمه أكثر من 60% من الشركات في قائمة Fortune 500.
كما اكتشف الباحثون أيضًا أن هناك الكثير من الملفات التي تتضمن كلمة Zoom تحتوي على برمجيات ضارة أُنشئت بهدف استهداف مستخدمي Zoom غير المدركين لخطورة هذه الملفات، حيث يؤدي تشغيل هذه الملفات في حاسوب الضحية إلى تثبيت برنامج ضار يُعرف باسم InstallCore، والذي يؤدي الى تثبيت أكثر من تطبيق خبيث.
وبالتالي في كل مرة تحصل على رابط Zoom أو مستند يُرسل إليك أو يُعاد توجيهه لك يجب عليك إلقاء نظرة فاحصة للتأكد من أنه ليس ملفًا ضارًا أو برنامجًا للتصيد الاحتيالي.
وعلى الرغم من أن التركيز الرئيسي للباحثين كان على تطبيق Zoom، إلا أنهم اكتشفوا أيضًا أن القراصنة يستهدفون منصات مؤتمرات الفيديو الشائعة مثل: Google Hangouts، و Google Classroom.
حيث رُصدت مواقع تصيّد جديدة تستهدف مستخدمي هذه المنصات، بالإضافة إلى عناوين URL احتيالية مثل: googloclassroom\.com و googieclassroom\.com تنتحل صفة موقع الويب الرسمي classroom.google.com
كيف تحمي بياناتك أثناء استخدام تطبيق Zoom:
قدم الباحثون عدة نصائح وإرشادات لمستخدمي Zoom يجب عليهم تطبيقها لحماية بياناتهم وأجهزتهم، وتشمل هذه النصائح:
تحديث التطبيق بانتظام: حيث تعمل التحديثات على إصلاح الثغرات الأمنية التي تُكتشف بصورة عاجلة.
ضبط كلمة مرور: عند جدولة اجتماع على Zoom، يمكنك تحديد خيار طلب كلمة مرور، والذي سيُطالبك بإنشاء كلمة مرور للمشاركين لكتابتها عندما يحين وقت الاجتماع الافتراضي.
تفعيل غرفة الانتظار: يمكنك أيضًا تحديد خيار (غرفة الانتظار) Waiting Room، والذي يسمح للمضيف بإنشاء غرفة انتظار افتراضية، وبالتالي منحه خيار تأكيد المشاركين الحقيقين.
عدم الضغط على عناوين URL مشبوهة أو تثبيت ملفات عشوائية: في بعض الأحيان قد ترى كلمات مثل: Zoom أو Google Hangouts ضمن اسم نطاق أو ملف وتفترض أنها آمنة، ولكن لا تثق بها بسهولة، خاصةً إذا كانت من مرسل غير معروف.
هناك أوقات لا يحصل فيها هاتفك الذي يعمل بنظام أندرويد على إشارة الواي فاي القابلة للاستخدام وذلك بغض النظر عما تفعله، حيث لا تقتصر المشكلة على مجموعة معينة من الهواتف فهي تؤثر على جميع الأجهزة.
تساهم الكثير من العوامل في قوة إشارة الواي فاي على هاتفك الذي يعمل بنظام أندرويد وإذا كنت تواجه مشاكل في البقاء على اتصال بشبكة الواي فاي في منزلك، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها.
إذا كان هاتفك يحصل على إشارة ضعيفة أو ينقطع عن الشبكة تمامًا، فقم بقياس قوة اتصال الشبكة باستخدام تطبيق مثلNetX Network Tools، بحيث يتيح لك التطبيق معرفة ما إذا كانت هناك أي إشارة أخرى تتداخل مع شبكة الواي فاي المنزلية، وأفضل ما في الأمر أنه مجاني للاستخدام.
عادةً ما يتم بث إشارات الواي فاي ضمن مجموعة ضيقة من النطاقات، كما أن هناك أجهزة أخرى، بما في ذلك مكبرات صوت البلوتوث وموجات دقيقة، تنبعث منها موجات الراديو على نفس الترددات، لذا فإن أداة مثل NetX تكون مفيدة عندما تحاول قياس جودة الإشارة.
تحتوي جميع أجهزة التوجيه الحديثة على اتصال مزدوج النطاق، نطاق 2.4 جيجاهرتز ونطاق 5 جيجا هرتز، وعادة ما تكون ترددات 2.4 جيجاهرتز هي الأكثر ازدحامًا، ولتفاصيل أكثر يمكنك الاطلاع على موضوعالواي فاي المنزلي والفارق بين ترددي 5 و2.4 جيجاهرتز.
نسيان شبكة الواي فاي وتسجيل الدخول من جديد.
إذا لم يؤد حل التداخل إلى حل المشكلة، فحاول نسيان الشبكة وابدأ من جديد، انتقل إلى إعدادات هاتفك وقم بنسيان معلومات الشبكة حيث سيؤدي هذا إلى مسح بيانات الاعتماد المحفوظة، أعد تسجيل الدخول إلى الشبكة المنزلية ويجب أن تلاحظ أن المشكلة قد حُلت.
أعد تشغيل جهاز التوجيه.
نعلم أنك سمعت ذلك مرارًا وتكرارًا، لكنها طريقة تعمل عادةً، فمن المحتمل أن الذاكرة جهاز التوجيه تحتاج لذلك أو تكون تستهلك الكثير من دورات وحدة المعالجة المركزية، حيث تتيح إعادة التشغيل أن تعود الأشياء إلى طبيعتها.
من الناحية المثالية يجب عليك إيقاف تشغيل جهاز التوجيه والانتظار حوالي 15 إلى 20 ثانية وإعادة تشغيله، ويعتمد ذلك على جهاز نوع جهاز التوجيه، كما قد يستغرق ظهور شبكة الواي فاي مرة أخرى على هاتفك بضع دقائق.
إعادة تعيين إعدادات الشبكة.
إذا لم تعمل إعادة تعيين جهاز التوجيه أيضًا، فعليك إعادة تعيين إعدادات شبكة الهاتف، سيؤدي ذلك إلى مسح جميع شبكات واي فاي المحفوظة وإعدادات بيانات الجوال وأجهزة البلوتوث المقترنة.
بمعنى آخر، أنت تبدأ من جديد عندما يتعلق الأمر باتصال الشبكة، ولكن ليس عليك محو البيانات الموجودة على هاتفك للقيام بذلك، فقط انتقل إلى إعدادات هاتفك ثم إلى قائمة إعادة الضبط وحدد إعادة تعيين إعدادات الشبكة، بعدها اضغط على (إعادة تعيين) وسيتم إعادة تعيين جميع إعدادات الشبكة.
جعلتشركةنيكون منهجها الكامل في دروس التصوير عبر الإنترنت مجانًا حتى نهاية أبريل، حيث يمكنك بث مشاهدةجميع الدورات العشرالمتوفرة في مدرسة نيكون مجانًا من الآن وحتى 30 أبريل.
يتم تدريس كل دورة من قبل مصور محترف يقدم دروسًا متعمقة لمساعدتك على تحسين التقاط الصور، كما تغطي بعض الدورات التدريبية منتجات خاصة بشركة نيكون، ولكن العديد منها يعلمك أساسيات التصوير الفوتوغرافي، مثل دورة تعلمك كيفية تصوير أطفالك أو حيواناتك الأليفة أو أساسيات إنشاء فيديو موسيقي، لذا حتى إذا لم يكن لديك كاميرا نيكون، فقد تظل العديد من هذه الفئات تستحق الحضور.
وإذا كنت مهتمًا بحضور الدورات التدريبية، فيمكنك القيام بذلك عن طريق الانتقال إلى موقع الرسمي للشركة على الويب، كما ستحتاج إلى الاشتراك عن طريق إدخال اسمك وعنوان بريدك الإلكتروني قبل أن تتمكن من عرض الدورات الدراسية، كما يمكنك إلغاء الاشتراك في تلقي رسائل البريد الإلكتروني التسويقية.
نشر أحد حسابات التسريبات على موقع تويتر تغريدة قال فيها: إن شركة شاومي تعمل على هاتف يمتاز بكاميرا ذات دقة هائلة قدرها 144 ميجابكسل، لتكون سباقةً في هذا المجال كما فعلت في الماضي.
وكانت الشركة الصينية أول من أطلق هاتفًا مع كاميرا بدقة 48 ميجابكسل مع هاتف (ردمي نوت 7) Redmi Note 7 مطلع العام الماضي، ثم أطلقت هاتف (ردمي نوت 8 برو) Redmi Note 8 Pro مع كاميرا بدقة 64 ميجابكسل، ثم كانت الأولى في تقديم هاتف مع كاميرا بدقة 108 ميجابكسل في هاتف (مي نوت 10) Mi Note 10.
Xiaomi is working on a phone with 144MP camera sensor.
I guess it should be Mi 10S Pro or Mi CC10 Pro
والآن ذكر حساب Sudhanshu A. على موقع تويتر أن الشركة تعمل على هاتف مع كاميرا بدقة 144 ميجابكسل، وأضافت أنه يعتقد أن الهاتف قد يكون (مي 10إس برو) Mi 10S Pro، أو (مي سي سي10 برو) Mi CC10 Pro.
يُشار إلى أن هذه التغريدة تأتي بعد نحو أسبوعين من تقرير أفاد بأن شركة سامسونج تعتزم إطلاق حساس تصوير جديد بدقة هائلة قدرها 150 ميجابكسل.
ويُتوقع أن تكون شركة شاومي – التي تعاونت أيضًا مع سامسونج على تطوير حساس 108 ميجابكسل – أول من يطلق هاتفًا يقدم كاميرا بدقة 150 ميجابكسل، ومن المتوقع إطلاقه في الربع الرابع من 2020.
أطلقت شركة سامسونج حاسوبها اللوحي الجديد (جالاكسي تاب إس6 لايت) Galaxy Tab S6 Lite، وهو نسخة مخففة من حاسوبها الرائد (جالاكسي تاب إس6) الذي أُطلق مطلع شهر آب/ أغسطس الماضي.
وأُطلق الحاسوب اللوحي للبيع على موقع B&H، حيث تأكدت مواصفاته، وذلك بعد العديد من التسريبات. كما تأكد سعر الجهاز، على الأقل في السوق الأمريكي. إذ يتوفر بقياس 10.4 بوصات وبسعر 349.99 دولارًا أمريكيًا لنسخة (واي-فاي).
يُشار إلى أن موقع B&H أكد على أن المنتج ليس متوفرًا في الوقت الحالي، ولكن سيتوفر قريبًا. وذكر بعضًا من مواصفات الحاسوب التي تختلف عما سُرب خلال المدة الماضية، إذ كان التسريبات تتحدث عن حاسوب بقياس 10.1 بوصات بدلًا من 10.4 بوصات، وبدقة 2000×1200 بكسل بدلًا من 2000×1000 بكسل.
ويحتوي الحاسوب معالجًا ثماني النوى من نوع Exynos 9610، وذاكرة وصول عشوائي (رام) بحجم 4 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 64 جيجابايت.