هل يمكن للساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة المساعدة في الكشف عن فيروس كورونا؟

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هل يمكن للساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة الكشف عن فيروس كورونا؟

تُطور كبرى شركات التقنية مثل: آبل، وسامسونج و Fitbit الساعات الذكية، وأجهزة تتبع اللياقة البدنية، وغيرها من الأجهزة القابلة للارتداء للمساعدة في الحفاظ على صحتنا من خلال مراقبة نشاطنا، كما أنها أصبحت تُستخدم في الفترة الأخيرة بشكل متزايد لمراقبة حالات المرضى.

ينتشر فيروس كورونا (COVID-19) الآن بسرعة وتزداد أعداد المصابين كل يوم مما يؤثر على أنظمة الرعاية الصحية في معظم البلاد، حيث إن ندرة مجموعات الاختبار تؤثر سلبًا على قدرة المستشفيات على تحديد أعداد المصابين بسرعة واتخاذ قرارات حاسمة بشأن مكان نشر الأطباء والممرضات وأجهزة التنفس وغيرها من موارد الرعاية النادرة.

كيف يمكن أن تستفيد المستشفيات من انتشار الأجهزة القابلة للارتداء؟

بدأت المستشفيات الأمريكية في البحث عن طرق جديدة لتخفيف العبء، مثل: دمج الأجهزة القابلة للارتداء في جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا، حيث تخطط لاستخدامها فيما يلي:

  • تتبع انتشار الوباء عبر الدولة.
  • تحديد الأطباء والممرضات والأشخاص الآخرين العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين أصيبوا بالفيروس في أسرع وقت ممكن.
  • مراقبة حالات المرضى المصابين بالفيروس مما يساعد في اتخاذ قرارات أفضل بشأن من يجب إدخاله إلى المستشفى، ومتى.

يمكن تحقيق المهمة الأولى؛ وهي مراقبة السكان من خلال أي جهاز يمكن ارتداؤه ويتتبع النشاط ومعدل ضربات القلب. ومع ذلك تتطلب المهمتان الأخيرتان مقاييس متقدمة جُهزت نسبة صغيرة من الأجهزة القابلة للارتداء لتتبعها.

على المدى الطويل؛ يمكن أن تؤدي الضرورة العاجلة إلى تحفيز الاستجابة لانتشار الفيروسات وحدوث الأوبئة إلى ظهور تغييرات دائمة لما تقوم الأجهزة القابلة للارتداء بتتبعه، وكيفية استخدام الأطباء لهذه البيانات للمساعدة في مراقبة الحالات المرضية وتحديد طريقة التعامل معها، والتوقيت المناسب.

تتبع السكان:

هل يمكن للساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة الكشف عن فيروس كورونا؟

منذ عدة سنوات؛ أدرك الباحثون إمكانية استخدام الأجهزة القابلة للارتداء بمثابة أدوات جمع بيانات من الجمهور لتتبع انتشار المرض. والآن مع وجود ما يصل إلى 1 من كل 3 أمريكيين يرتدون ساعات ذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية أصبح الجمهور في النهاية كبيرًا بما يكفي للمساهمة.

على سبيل المثال؛ أعلن (معهد سكريبس للأبحاث) Scripps Research Institute خلال شهر يناير الماضي عن تطوير نموذج تنبؤي لتتبع تفشي الإنفلونزا الموسمية من خلال تحليل بيانات غير محددة الهوية مثل: معدل ضربات القلب، ومدة النوم والنشاط لعشرات الآلاف من مستخدمي أجهزة Fitbit.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن المعهد عن دراسة أوسع حول الأجهزة القابلة للارتداء تُسمى (DETECT) – وهي تعني المشاركة الرقمية والتتبع للتحكم والعلاج المبكر – مصممة للمساعدة في اكتشاف الأماكن التي قد ينتشر فيها فيروس كورونا بسرعة.

وذلك عن طريق طلب متطوعين للمشاركة في الدراسة يرتدون أجهزة ذكية يمكنها تتبع معدل ضربات القلب ويقومون بتنزيل تطبيق MyDataHelps في أجهزتهم لمشاركة بياناتهم.

في الواقع؛ لا يحتاج  العلماء إلى أن تكون الأجهزة القابلة للارتداء ذكية بما يكفي لتحديد أعراض الإصابة بالفيروس للأفراد تلقائيًا، ولكن يكفيهم تتبع التغييرات التي قد تظهر على مجموعة كبيرة من الأشخاص في منطقة سكنية معينة.

فعلى سبيل المثال: إذا وجد جهاز Fitbit أو الساعة الذكية أن معدل ضربات القلب لشخص ما أسرع من المعتاد وأن عدد الخطوات أقل هذا الأسبوع، قد يعني ذلك أنه مصاب بنزلة برد أو إنفلونزا لكن هذا لا يؤكد الإصابة بالفيروس، ولكن إذا ظهرت الأعراض نفسها على ضعف عدد من يرتدون الأجهزة، فقد يستنتج المسؤولون أن الفيروس ينتشر في هذه المنطقة، مما يساعد  مسؤولي الصحة العامة على اتخاذ الإجراءات اللازمة بسرعة.

كما أطلقت (جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو) UCSF دراسة أخرى تُسمى (TemPredict) تهدف إلى جمع المعلومات من جهاز استشعار يمكن ارتداؤه. وقد يسمح هذا للباحثين بتطوير خوارزمية يمكنها التنبؤ بظهور الأعراض التي تميز فيروس كورونا، وبالتالي تحديد الأشخاص المصابين بالفيروس مبكرًا.

تستخدم الدراسة (Oura Ring) وهو عبارة عن جهاز في شكل خاتم بسيط مصنوع من التيتانيوم يمكن ارتدائه في إصبع اليد ليقيس معدل ضربات القلب والفاصل الزمني بين النبضات، والتغيرات في درجة الحرارة، والخطوات، وغير ذلك الكثير، ويتزامن مع تطبيق مثبت في الهاتف الذكي لحفظ البيانات ومشاركتها.

هل يمكن للساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة الكشف عن فيروس كورونا؟

حاليًا توجد مجموعتان من الأشخاص فقط مؤهلين للمشاركة في هذه الدراسة وهما: موظفو الرعاية الصحية في UCSF، أو ZSFGH سواء لديهم جهاز Oura Ring أم لا، والمتطوعون كبار السن الذين يمتلكون جهاز Oura Ring ويوافقون على مشاركة بياناتهم.

وبناء عليه؛ يتوقع الخبراء أن تصبح أجهزة الاستشعار التي تراقب المقاييس المتقدمة مثل: درجة حرارة الجسم، وتشبع الأكسجين شائعة في الأجهزة القابلة للارتداء في غضون بضع سنوات.

البوابة العربية للأخبار التقنية هل يمكن للساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة المساعدة في الكشف عن فيروس كورونا؟



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2X8KJC7
via IFTTT

احذر .. الآلاف من تطبيقات أندرويد تتضمن أبوابًا خلفية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

اكتشفت دراسة أكاديمية شاملة سلوكًا خفيًا في أكثر من 12700 تطبيق أندرويد يشبه الباب الخلفي – مثل مفاتيح الوصول السرية وكلمات المرور الرئيسية والأوامر السرية.

وطور أكاديميون من جامعة ولاية أوهايو وجامعة نيويورك ومركز (CISPA Helmholtz) لأمن المعلومات من ألمانيا أداة مخصصة لاكتشاف هذا السلوك الخفي تسمى (InputScope) استخدموها لتحليل حقول نموذج الإدخال الموجودة داخل أكثر من 150 ألف تطبيق أندرويد.

وحلل الأكاديميون أفضل 100 ألف تطبيق من تطبيقات متجر جوجل بلاي بناءً على عدد عمليات التثبيت، وأفضل 20 ألف تطبيق مستضاف على متاجر تطبيقات خارجية، وأكثر من 30 ألف تطبيق مثبت بشكل سابق على هواتف سامسونج.

وقال فريق البحث: “لقد كشف تقييمنا عن وضع مثير للقلق، إذ حددنا وجود 12706 تطبيقًا تحتوي على مجموعة متنوعة من الأبواب الخلفية مثل مفاتيح الوصول السرية وكلمات المرور الرئيسية والأوامر السرية”، وأوضح الباحثون أن هذه الآليات المخفية قد تسمح للمهاجمين بالوصول إلى حسابات المستخدمين بشكل غير مصرح به.

وفي حال كان لدى المهاجم وصولًا فعليًا إلى الجهاز مع وجود أحد هذه التطبيقات، فيمكن للتطبيق منح المهاجم حق الوصول إلى الهاتف أو السماح له بتشغيل التعليمات البرمجية على الجهاز بامتيازات عالية بسبب الأوامر السرية المخفية الموجودة في حقول إدخال التطبيق.

وقال الباحثون: “وجدنا تطبيقًا شهيرًا للتحكم عن بعد يحتوي على كلمة مرور رئيسية يمكنها إلغاء قفل الوصول حتى عندما يتم قفله عن بعد بواسطة مالك الهاتف عند فقدان الجهاز، واكتشفنا أيضًا أن تطبيقًا شهيرًا لقفل الشاشة يستخدم مفتاح وصول لإعادة تعيين كلمات مرور المستخدمين لإلغاء قفل الشاشة والدخول إلى النظام”.

كما وجد الباحثون تطبيقًا للبث المباشر يحتوي على مفتاح وصول للدخول إلى واجهة المسؤول الخاصة به، التي يمكن للمهاجم من خلالها إعادة تهيئة التطبيق وفك قفل وظائف إضافية، إلى جانب اكتشاف تطبيقًا شائعًا للترجمة يحتوي على مفتاح سري لتجاوز عملية الدفع مقابل الخدمات المتقدمة مثل إزالة الإعلانات المعروضة في التطبيق.

وتبين من الأمثلة التي قدمها فريق البحث أن بعض المشكلات تشكل خطرًا واضحًا على سلامة المستخدم والبيانات المخزنة على الجهاز، في حين أن بعض المشكلات الآخر كانت غير ضارة.

وقال الباحثون إنهم وجدوا أكثر من 6800 تطبيقًا مع وظائف أو أبواب خلفية في متجر جوجل الرسمي لتطبيقات أندرويد، وأكثر من ألف تطبيق في متاجر خارجية، ونحو 4800 تطبيق مثبت بشكل سابق على هواتف سامسونج.

وأشار فريق البحث إلى أنهم أبلغوا جميع مطوري التطبيقات المتضمنة سلوكًا خفيًا أو آلية تشبه الباب الخلفي، ومع ذلك، لم يستجب جميع مطوري التطبيقات، ونتيجة لذلك، عدل الفريق أسماء بعض التطبيقات التي تم تقديمها كأمثلة لحماية مستخدميها.

البوابة العربية للأخبار التقنية احذر .. الآلاف من تطبيقات أندرويد تتضمن أبوابًا خلفية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2V4YyPo
via IFTTT

أداة ذكاء اصطناعي من جوجل تحول صورك إلى أعمال فنية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة جوجل عن الأداة الجديدة (Art Transfer) في تطبيقها المسمى (Arts & Culture)، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي للسماح لك بتحويل صورك إلى أعمال فنية عبر تطبيق خصائص اللوحات الشعبية على صورك، بحيث تعمل (Art Transfer) بواسطة خوارزمية ذكاء اصطناعي تحلل اللوحات الشهيرة لتكرار أسلوبها في أي صورة يلتقطها المستخدم.

وكتبت (ميشيل لوه) Michelle Luo، مديرة منتج (Google Arts & Culture)، في تدوينة: “لا تمزج أداة (Art Transfer) بين شيئين فقط أو تراكب صورتك ببساطة، وبدلاً من ذلك، فإنها تبدأ في إعادة إنتاج خوارزمية فريدة لصورتك مستوحاة من أسلوب الفن المحدد الذي اخترته”.

وأوضحت جوجل أن الميزة الجديدة تعمل بالكامل على الجهاز بدون مساعدة السحابة أو معالجة صورتك عبر الإنترنت، مما يعني أن صورك لا يتم نقلها إلى خوادم جوجل، وتتاح أداة (Art Transfer) الآن في تطبيق (Google Arts & Culture) لنظامي التشغيل أندرويد و (آي أو إس) و iOS.

ويعد (Google Arts & Culture) بمثابة منصة عبر الإنترنت تسمح لأي شخص بالوصول إلى الإصدارات الرقمية من المتاحف والمعارض ومجموعة واسعة من الأعمال الفنية الشهيرة بالشراكة مع العديد من المؤسسات الثقافية حول العالم.

ويحتوي التطبيق على بعض الأدوات الذكية الأخرى التي تدعم الرؤية الحاسوبية، مثل ميزة (Art Selfie)، التي تم إطلاقها قبل عامين وتسمح لك بالتقاط صورة لنفسك والعثور على شبيهك في اللوحات الشهيرة.

وأطلقت عملاقة البحث في السابق عددًا من الأدوات الفنية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، ويسمح (AutoDraw) لأي شخص بإنتاج رسم سريع للغاية من من مجرد خربشة، بحيث يخمن التطبيق ما يحاول الشخص رسمه ويتيح له الاختيار من قائمة رسومات الفنانين الموهوبين لمساعدته على إنتاج أي شيء مرئي بسرعة.

كما هناك لعبة (Quick, Draw!) التي تتحدى اللاعبين لرسم صورة لشيء أو فكرة ثم تستخدم الشبكة العصبونية للذكاء الاصطناعي لتخمين ما تمثله الرسومات، بحيث يتعلم الذكاء الاصطناعي من كل رسمة، مما يزيد في المستقبل من قدرته على التخمين بشكل صحيح.

يذكر أن شركة (Prisma) الواقع مقرها في روسيا أطلقت قبل أربع سنوات تطبيقًا يتبع مفهوم أداة (Art Transfer) نفسه، كما يقدم موقع (DeepArt.io) الألماني شيئًا مشابهًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية أداة ذكاء اصطناعي من جوجل تحول صورك إلى أعمال فنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/39L8wuK
via IFTTT

يوتيوب تتربح من فيديوهات علاجات فيروس كورونا غير المثبتة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أفاد تقرير جديد من المبادرة البحثية غير الربحية المسماة مشروع الشفافية التقنية (TTP) بأن منصة يوتيوب تحقق أرباحًا عبر السماح بعرض إعلانات على مقاطع الفيديو التي تروج لعلاجات غير مثبتة لفيروس كورونا المستجد، وذلك في الوقت الذي تكافح فيه الشركة الأم جوجل للقضاء على المعلومات الخاطئة.

وتعرض يوتيوب المملوكة لشركة جوجل إعلانات على مقاطع الفيديو التي تعزز العلاجات الزائفة مثل الأعشاب والعصائر والموسيقى التأملية والمكملات الغذائية غير الآمنة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية كعلاج للفيروس.

ووجد التقرير سبعة مقاطع فيديو تروج لمثل هذه العلاجات المريبة مع إعلانات من الجهات الراعية، من ضمنها حملة إعادة انتخاب دونالد ترامب وفيسبوك وشركة (Quibi) الناشئة الناشئة المدعومة من ديزني.

وقال التقرير: “إن مروجي المعلومات المضللة يكسبون أموالًا من الإعلانات، بالرغم من الوعود بالسماح للفيديوهات الموثوقة على المنصة فقط. وفيما تقترح جوجل وفيسبوك والمنصات التقنية الشهيرة الأخرى إزالة الأخبار المزيفة وإعطاء الأولوية للمصادر الموثوقة، يبدو أن منصة يوتيوب بعيدة عن ذلك”.

وأظهرت النتائج أن منصة يوتيوب المملوكة لشركة جوجل قدمت حوافز اقتصادية للناس من أجل تأليف معلومات كاذبة ومضللة حول الوباء وتوزيعها على منصتها، التي تتمتع بوصول عالمي لا مثيل له تقريبًا، وذلك بحسب مشروع الشفافية التقنية (TTP).

وحظرت المنصة على المعلنين الاستفادة من مقاطع الفيديو المتعلقة بفيروس كورونا المستجد مع بداية انتشاره في الولايات المتحدة تماشيًا مع سياسة الأحداث الحساسة، ومع ذلك، فقد كشفت تدوينة للشركة بتاريخ 11 مارس عن أن السياسة قد تم تخفيفها، وقالت يوتيوب إنها تطبقها بشكل أكبر على الأحداث القصيرة المدى مثل الكوارث الطبيعية.

وقالت المنصة في ذلك الوقت: “من الواضح أن هذه المشكلة أصبحت جزءًا مهمًا من المحادثات اليومية، ونريد التأكد من أن المؤسسات الإخبارية وصناع المحتوى يمكنهم الاستمرار في إنتاج مقاطع فيديو عالية الجودة بطريقة مستدامة، وستواصل يوتيوب إزالة مقاطع الفيديو التي تنتهك سياساتها بسرعة عندما يتم الإبلاغ عنها”.

وأوضح المتحدث باسم المنصة أنها أزالت أربعة مقاطع فيديو مسيئة بعد تنبيهها، بينما لا يزال هناك ثلاثة مقاطع فيديو أخرى على الموقع لا تروج للمعلومات الخاطئة بشكل مباشر، لكنها تقدم نصائح صحية.

وقال المتحدث: “نحن ملتزمون بتقديم معلومات مفيدة في الوقت المناسب، من ضمنها تعزيز المحتوى الموثوق والحد من انتشار المعلومات الخاطئة وعرض بيانات منظمة الصحة العالمية للمساعدة في مكافحة التضليل”، وأضاف “أزالت يوتيوب في الأسابيع الأخيرة آلاف الفيديوهات المتعلقة بالمحتوى المضلل لفيروس كورونا”.

البوابة العربية للأخبار التقنية يوتيوب تتربح من فيديوهات علاجات فيروس كورونا غير المثبتة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2x3gbao
via IFTTT

الأمم المتحدة تدعو مزودي الإنترنت لدعم الشبكات أثناء الوباء

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

دعت الأمم المتحدة (UN) موفري الإنترنت إلى دعم الشبكات وتعزيز قدرتهم للمساعدة في منع أن يكون لانتشار وباء فيروس كورونا المستجد التاجي تأثير طويل الأمد، ووضعت الهيئة الاستشارية للأمم المتحدة أجندة عمل لضمان أن الشبكات التي يعتمد عليها العالم كله خلال الأزمة الصحية قوية ومرنة وتغطي أكبر عدد ممكن من السكان.

ويحدد جدول الأعمال، الذي وضع في اجتماع افتراضي طارئ، الإجراءات الفورية التي يمكن أن تتخذها الحكومات والصناعة والمجتمع الدولي والمجتمع المدني لدعم الشبكات الرقمية وتعزيز القدرات.

وشارك أكثر من 100 ممثل من جميع أنحاء العالم في الاجتماع الافتراضي، الذي جمع بين المنظمات الدولية وقطاع التكنولوجيا والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية، وشمل الرؤساء التنفيذيين العالميين ورؤساء الوكالات وقادة هيئات التكنولوجيا والصناعة الصحية.

وقد طُلب من موفري الشبكات وشركات التكنولوجيا تعزيز التعاون الرقمي وتسريع الجهود لربط النصف المتبقي من السكان الذين لا يتاح لهم الوصول إلى الإنترنت في وقت تعتبر فيه النصائح الصحية الصحيحة أمرًا بالغ الأهمية.

وقالت وكالة الأمم المتحدة التي تركز على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: “وفقًا للاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، فإن البلدان النامية تأوي الغالبية الساحقة من السكان الذين لا يزالون غير موصولين كليًا بالإنترنت والبالغ عددهم 3,6 مليار نسمة”.

فيما قال الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات ونائب رئيس اللجنة، (هولين جاو) Houlin Zhao: “نحتاج إلى اتخاذ إجراءات فورية لضمان عدم تخلف أحد عن الركب، وذلك بالنظر إلى تساريع وتيرة جائحة كورونا التي تشق طريقها في العالم النامي وتهدد البشرية جمعاء”.

وأضاف “تبين هذه الأزمة غير المسبوقة أن لا أحد آمن ما لم نكن جميعًا آمنين، كما تبين بكل وضوح أننا لن نطلق كامل إمكانات النطاق العريض ما لم نكن جميعاً موصولين”.

يتمحور برنامج العمل حول ثلاث ركائز هي الاتصال المرن القادر على الصمود والوصول الميسور التكلفة والاستخدام الآمن من أجل مجتمعات مستنيرة ومثقفة، التي يتم بموجبها توصيات متعددة تشمل زيادة عرض النطاق الترددي واستعادة الوصول إلى الخدمة المقيدة وإعطاء الأولوية للاتصالات بالخدمات الحيوية وزيادة القدرة على تحمل التكاليف وتوافر الخدمات وتعزيز سلامة الأطفال عبر الإنترنت.

ويعد جدول الأعمال بمثابة إطار عمل للمفوضين الخمسين من لجنة النطاق العريض للتنمية المستدامة (BCSD) التابعة للأمم المتحدة، الذين يمثل كل منهم منظمته أو شركته الخاصة.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص (فابريزيو هوتشيلد) Fabrizio Hochschild: “إن شركات التكنولوجيا يجب أن تبذل كل ما في وسعها لمكافحة المعلومات الخاطئة وزيادة الوصول إلى البيانات ذات الصلة من أجل الصالح العام، ويحتاج ملايين الأطفال الذين يدخلون الإنترنت لأول مرة خلال الأزمة بغرض الاتصال بمنصات التعلم عن بعد إلى الحماية”.

البوابة العربية للأخبار التقنية الأمم المتحدة تدعو مزودي الإنترنت لدعم الشبكات أثناء الوباء



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2UKgP5u
via IFTTT

بريطانيا: ربط انتشار كورونا بشبكات 5G “مجرد هراء وخطير”

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قالت بريطانيا اليوم السبت؛ بعد أن أُحرقت أعمدة الإشارة الخاصة بشبكات الجيل الخامس 5G: إن نظرية المؤامرة التي تربط بين تلك الأعمدة وانتشار الفيروس التاجي المستجد (كوفيد-19) COVID-19 هي أخبار عارية عن الصحة وخطيرة جدًا.

وعندما سأل أحد الصحفيين عن “النظرية” التي تقول: إنه قد يكون لأعمدة اتصالات الجيل الخامس دور في انتشار المرض، قال وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني (مايكل جوف): “هذا مجرد هراء وخطير أيضًا”.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن شهدت أعمدة الهواتف المحمولة في الأيام الأخيرة للتخريب، كما تعرض موظفو الاتصالات للإساءة في برمنغهام في وسط إنجلترا وميرسيسايد في شمال إنجلترا، مما أدى إلى الإضرار بشبكات الاتصالات في وقت كان الناس يعتمدون عليها أكثر من أي وقت مضى.

وقال المدير الطبي الوطني في (خدمة الصحة الوطنية) NHS في إنجلترا (ستيفن باويز): إن فكرة مؤامرة الجيل الخامس لا تعدو كونها أخبارًا زائفة بدون دعم علمي من المحتمل أن يضر بقدرات الاستجابة الطارئة للوباء.

وقالت مجموعة ضغط لشركات الهاتف المحمول في المملكة المتحدة – مثل: EE، و O2، و Vodafone، و Three: إنها على علم بالشائعات الكاذبة التي تربط شبكات الجيل الخامس بالجائحة، كما أنها على علم بأن موظفي الاتصالات مهددون.

وقالت شركة فودافون – التي تعد ثاني أكبر مشغل للهاتف المحمول في العالم: إن الهجمات أصبحت الآن مسألة تتعلق بالأمن القومي. ووصف مهندسي الشركة بالأبطال، وحث الناس على عدم نشر القصص “التي لا أساس لها من الصحة على الإطلاق” عبر الإنترنت.

البوابة العربية للأخبار التقنية بريطانيا: ربط انتشار كورونا بشبكات 5G “مجرد هراء وخطير”



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/3bQd8Rz
via IFTTT

هواوي قد تُعلن عن هواتف جديدة في 23 أبريل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة هواوي عن هاتفها الذكي (نوفا 7آي) nova 7i في شهر شباط/ فبراير الماضي، والآن تستعد – وفقًا لأخبار من الصين – لإطلاق هواتف الجديدة من عائلة (نوفا 7).

ونُشر عبر موقع التواصل الاجتماعي الصيني ويبو منشور تحدث عن أن هواوي تعتزم الكشف عن ثلاثة هواتف جديدة: (نوفا 7) nova 7، و(نوفا 7 إس إي) nova 7 SE، و(نوفا 7 برو) nova 7 Pro في 23 نيسان/ أبريل الجاري، على أن تتوفر في السوق بعد 5 أيام فقط.

وستحتوي الهواتف الثلاثة على معالج من إنتاج هواوي، مثل: (كيرين 985)، أو (كيرين 990 5جي)، أو (كيرين 820). ويتُوقع أن يكون معالج (كيرين 820) لهاتف (نوفا 7 إس إي)، ومعالج (كيرين 985) لهاتف (نوفا 7)، ومعالج (كيرين 990 5جي) لهاتف (نوفا 7 برو).

ووفقًا للتقرير، فسيُباع هاتف (نوفا 7 برو) بسعر يعادل 495 دولارًا أمريكيًا، وسيُباع هاتفا (نوفا 7)، و(نوفا 7 إس إي) بسعر أقل.

هواوي قد تُعلن عن هواتف جديدة في 23 أبريل

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي قد تُعلن عن هواتف جديدة في 23 أبريل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/3aMnIsW
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014