كيف سيغير العمل عن بعد العالم نحو الأفضل؟

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كيف سيغير العمل عن بعد العالم نحو الأفضل؟

كنظام عمل مميز له ثقله في سوق العمل العالمي، أثبت العمل عن بعد أنه لم يوجد إلا ليستمر، مع وصول عدد العاملين عن بعد إلى قوة لا يستهان بها أبدًا، يُتوقع أن يمتلك العمل عن بعد تأثيرًا نافذًا على عالم العمل والمجتمعات ككل، فعندما يصبح العمل والحياة أكثر اتساقًا بفضل العمل عن بعد، سيتغير مستقبل العالم إلى الأفضل في نهاية المطاف، لكن كيف سيغير العمل عن بعد العالم نحو الأفضل؟ 

التنمية الاقتصادية المجتمعية.

في نظام العمل التقليدي، عادة ما تحظى العواصم المركزية والمدن الكبرى بنصيب الأسد من الحركة الاقتصادية، حيث تتمركز بها مقرات عمل الشركات العملاقة التي تجذب الموظفين للإقامة والعمل بها، وهو ما يترجم إلى حركة اقتصادية وتنمية مستمرة، لكن على النقيض، تفتقر المناطق الريفية وغيرها من المدن النائية إلى هذه المزايا الاقتصادية، رغم أنها في حاجة ماسة لها.

لكن في نظام العمل عن بعد لم يعد الأشخاص مضطرين إلى الانتقال للمدن بحثًا عن فرصة عمل، ولم يعد الموقع الجغرافي يمثل شرطًا للالتحاق بالوظائف، فمثلًا، عبر منصات التوظيف عن بعد مثل موقع بعيد، يستطيع الموظف الالتحاق بالعمل في شركة تقع بمنطقة جغرافية بعيدة كل البعد عن مقر إقامته، وبالتالي تنتقل الفرص والوظائف إلى الناس في أماكنهم ومجتمعاتهم أيا كانت حالتها الاقتصادية، وليس العكس.

إضافة إلى ذلك، يساهم نظام العمل عن بعد في زيادة دخل الأفراد وإخراج مئات الآلاف وربما الملايين من الفقر خاصة في الدول والبلدان النامية، على سبيل المثال؛ سيتمكن شاب يعيش في قرية نائية من ممارسة عمله عبر الإنترنت دون أن يضطر للهجرة إلى العاصمة، كما تستطيع امرأة معيلة تقطن في إحدى الضواحي، بناء متجرًا إلكترونيًا عبر الإنترنت، ومنافسة المتاجر التقليدية الكبرى، أما رائد الأعمال الذي بدأ شركته في إحدى دول العالم الثالث، سيتمكن من التوسع والوصول لأسواق أوروبا، وهو لم يغادر بلده ولا حتى مدينته.

كما صاحب ظهور الثورة الصناعية الأولى نمو المدن الكبرى اقتصاديًا وتنمويًا، ستساعد الثورة التقنية الحالية القائمة على الرقمنة، التي يتحول معها الاقتصاد شيئًا فشيئًا من الاقتصاد المادي إلى الاقتصاد الرقمي، على إيصال التأثيرات الاقتصادية الإيجابية إلى بقاع أكثر اتساعًا وشمولية من المدن الكبرى والعواصم.

تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص.

في نظام العمل عن بعد لا يُقاس أداء الموظف بالأدوات المستخدمة في نظام العمل التقليدي مثل مواعيد الحضور والانصراف، إنما يتم عبر تتبع النتائج التي يحققها، كما أن المديرين لا يكترثون البتة بمكان نشأة أو إقامة الموظف، ما يقلص تأثير عوامل التمييز التقليدية مثل العرق والعمر والجنس والحالة الاجتماعية في عملية التوظيف.

من ناحية أخرى، يتيح العمل عن بعد للفئات الأقل حظًا في فرص التوظيف مثل: ذوي الهمم، والنساء التي لا تسمح لهن ظروفهن الأسرية بالعمل خارج المنزل، من الحصول على وظائف عن بعد وتنمية مسارهم المهني كغيرهم، على صعيد أخر، أدى ظهور العمل عبر الإنترنت بأشكاله المختلفة بما فيها العمل من المنزل إلى تقليل دور الشهادات الجامعية في الحصول على الوظائف. 

مثلًا، العمل كمصمم جرافيك أو مسوق إلكتروني على مواقع العمل الحر مثل: مستقل وخمسات لا يستدعي الحصول على شهادة جامعية متخصصة، إنما يتطلب مواكبة التطورات الجديدة في كل مجال، وهو ما لا تستطيع المناهج الجامعية التقليدية القيام به، فإذا كان التعليم الجامعي لا يتاح للجميع بالقدر نفسه من السهولة، سوف يساعد تصاعد العمل عن بعد الأفراد على صنع مسارهم التعليمي الخاص عبر التعلّم الذاتي الذي أصبح متاح للجميع بلا استثناء. 

فتح أسواق عمل جديدة وفرص وظيفية أكثر.

في ظل التوقعات التي تشير إلى اختفاء ملايين الوظائف في المستقبل القريب بسبب تطور الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة، سيساهم العمل عن بعد في فتح أسواق عمل جديدة وتوفير فرص وظيفية جمّة، لتلبية احتياجات المشاريع والشركات الجديدة الصاعدة التي تعتمد على نظام التوظيف والعمل عن بعد.

على سبيل المثال لا الحصر، سوف يشهد سوق التقنية وخاصة أسواق برمجيات إدارة المشاريع وإدارة التواصل والعمل عن بعد، وحتى سوق الخدمات والحلول المصرفية المرنة، نموًا ضخمًا في عدد الوظائف، ذلك بسبب ارتفاع الطلب على هذه الأسواق نتيجة هيمنة العمل عن بعد على نظام العمل، ما سيؤدي إلى ظهور اتجاهات عمل جديدة ونمو أسواق توظيف ناشئة وفرص عمل أكثر بالتبعية.    

الحفاظ على البيئة.

إضافة إلى الخطوات التي تتخذها الكثير من الشركات للحفاظ على البيئة مثل تقليل استخدام المواد البلاستيكية، يمكنها الحفاظ على البيئة بشكل لا يمكن تصوّره عبر اتخاذ خطوة واحدة صغيرة هي تبني نظام العمل عن بعد. يقوم العمل عن بعد بتغييرات صغيرة في شكل الحياة، لكنها لها عظيم الأثر في الحفاظ على البيئة.

تخيل أن شركات ضخمة تُدّار بشكل تام بدون تنقل الموظفين يوميًا من منازلهم إلى مقرات العمل والتسبب في زحام مروري وانبعاثات كربونية لا حد لها، أو أن العمل يتم افتراضيًا بدون تشييد مباني جديدة مليئة بالمكاتب تقلص من المساحات الخضراء، وتستهلك الكثير من الطاقة على الإضاءة والتكييف والتدفئة وغيرها، كذلك، سيقضي الموظف وقتا أطول في المنزل، وبالتبعية استخدام كميات أقل من الورق والبلاستيك والأطعمة السريعة وحتى الوقود والكهرباء.

تعزيز دور الفرد في المجتمع.

يساعد العمل من المنزل الموظف على تحقيق التوازن بين مسؤوليات عمله وحياته الشخصية، فيتمكن من ممارسة هواياته بحرية أكبر، مع رعاية أفراد أسرته وقضاء وقت أطول مع العائلة، ما ينعكس على جودة حياته ككل ويشجعه على المضي قدما في تحقيق أهدافه الحياتية، والمساهمة في القضايا المجتمعية لترك بصمة إيجابية في قضايا محيطه المحلي.

إذ يقدم العمل عن بعد للموظف فوائد عدة بعيدًا عن المزايا الرئيسية التي تبدأ بالحرية والمرونة ولا تنتهي عند تعزيز الإنتاجية وقلة التشتت، مثل تحسين صحته النفسية والجسدية عبر تبني نمط حياة صحي يمزج بين الطعام الصحي وممارسة الرياضة، ومساعدته على تقوية الروابط الأسرية، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى تحقيق السعادة والرضا الوظيفي.

البوابة العربية للأخبار التقنية كيف سيغير العمل عن بعد العالم نحو الأفضل؟



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/3cd8cqn
via IFTTT

جوجل تدعم 10 شركات ناشئة لحل المشكلات العالمية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تدعم 10 شركات ناشئة لحل المشكلات العالمية

أعلنت جوجل خلال شهر نوفمبر الماضي عن (برنامج مسرعة جوجل للشركات الناشئة) Google for Startups Accelerator؛ الذي يركز على أهداف التنمية المستدامة، والموجّه للشركات الناشئة ذات التأثير الاجتماعي التي تعمل على خلق مستقبل أكثر صحة واستدامة.

ويوفر البرنامج الوصول إلى التدريب والمنتجات والدعم الفني، حيث سيعمل مؤسسو الشركات الناشئة مع مهندسي جوجل ويتلقون التوجيه من أكثر من 20 فريقًا في جوجل، بالإضافة إلى خبراء خارجيين وموجهين محليين.

تلقت جوجل ما يقرب من 1200 طلب من شركات ناشئة في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وقد أعلنت يوم أمس عن 10 شركات ناشئة وقع عليها الاختيار للمشاركة في الإصدار التجريبي الأول من البرنامج.

تعالج هذه الشركات الناشئة مجموعة واسعة من التحديات الاجتماعية والبيئية، ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى من البرنامج في 21 أبريل، ولكن بسبب أزمة فيروس كورونا التي يواجهها العالم، ستُعقد ورش العمل والأحداث عبر الإنترنت من خلال Google Hangouts، حيث تواصل هذه الشركات تطوير أعمالها بدعم من خبراء جوجل وموجهين خارجيين.

1- شركة Apic.ai من ألمانيا:

تعمل شركة (Apic.ai) على استخدام التقنيات الجديدة لتطوير نظام قياس يلتقط صور للنحل عند دخوله وخرجه من الخلايا، ثم تُحلل بيانات الصور التي جُمعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث توفر القيم المقاسة رؤى حقيقية حول صحة النحل وتنوع النبات في بيئته، مما يساعد في إيجاد حلول لزيادة الإنتاجية.

2- شركة Cervest.earth من المملكة المتحدة:

تستخدم شركة (Cervest.earth) الذكاء الاصطناعي للحصول على رؤى حقيقة حول تأثير الأحداث المناخية، وتتنبأ بمخاطر وآثار تقلب المناخ في الوقت الحقيقي لأي موقع على كوكب الأض، مما يساعد على اتخاذ قرارات أفضل وتقليل المخاطر.

3- شركة Ellipsis.earth من المملكة المتحدة:

تستخدم شركة (Ellipsis.earth) صور الطائرات بدون طيار والتعلم الآلي لتحديد الأماكن الملوثة بمخلفات البلاستيك، بهدف توفير قاعدة بيانات عالمية لأنواع النفايات البلاستيكية الموجودة في المحيطات والشواطئ والأنهار.

4- شركة Everimpact من فرنسا:

تعمل شركة (Everimpact) على الجمع بين بيانات الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار الأرضية وحركة المرور وأجهزة إنترنت الأشياء الأخرى في منصة واحدة لرصد جودة الهواء وانبعاثات الكربون في المدن، مما يساعد على تحقيق أهداف تحسين حالة المناخ.

5- شركة Flare من كينيا:

تقدم شركة (Flare) البنية التحتية للبرمجيات والدعم التشغيلي لخدمات الاستجابة للطوارئ الطبية وتتبع بيانات الموقع الدقيقة لضمان الاستجابة الفعالة.

6- شركة mDoc من نيجيريا:

تستخدم (mDoc) منصة رقمية وتقوم بتوصيل الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة بفريق متعدد التخصصات من مقدمي الخدمات الصحية لدعمهم في العثور على رعاية صحية عالية الجودة.

7- شركة Ororatech من ألمانيا:

تُعتبر شركة (Ororatech) المورد التجاري الأول لبيانات الأقمار الصناعية بالأشعة تحت الحمراء للكشف المبكر عن حرائق الغابات ورصدها في الوقت الحقيقي في جميع أنحاء العالم.

8- شركة Skilllab من هولندا:

تستخدم شركة (Skilllab) الذكاء الاصطناعي لتمكين اللاجئين الباحثين عن عمل من الإندماج في سوق العمل من خلال فهم كيف تتناسب مهاراتهم مع أسواق العمل المحلية.

9- شركة Solar Freeze من كينيا:

توفر شركة Solar Freeze وحدات التخزين البارد المتنقلة التي تعمل بالطاقة المتجددة لصغار المزارعين، لمساعدتهم على الحد من خسائر ما بعد الحصاد.

10- شركة Wondertree من باكستان:

تعمل شركة (Wondertree) على تسريع التطور المعرفي والحركي لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال ألعاب الواقع المعزز العلاجية والتعليمية القائمة على الحركة.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تدعم 10 شركات ناشئة لحل المشكلات العالمية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2RlcGCW
via IFTTT

مع Olymp Trade أصبح التداول عبر الإنترنت أسهل من ذي قبل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مع Olymp Trade، أصبح التداول عبر الإنترنت أسهل من ذي قبل

أصبح التداول عبر الإنترنت أكثر شعبيةً بين الأشخاص العاديين حيث ينضم الملايين إلى الأسواق كل شهر. فيما يلي بعض الفرص التي أتاحها التداول عبر الإنترنت في عالم متمحور حول التكنولوجيا وكيف تساعد Olymp Trade عملائها في تحقيق أقصى استفادة منها.

هل أنت مهتم بكيفية تسخير التكنولوجيا في متناول يدك لكسب المزيد من المال لك ولعائلتك؟ أحد أكثر الطرق المربحة هي تحويل أجهزتنا الشخصية الإلكترونية إلى ماكينة للدخل عن طريق التداول في السوق.

بفضل التقدم التكنولوجي، والأهم من ذلك، استخدام الإنترنت على نطاق واسع، يستخدم الناس في جميع أنحاء آسيا والعالم بأكمله أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، والهواتف المحمولة، والأجهزة اللوحية للاستثمار في الأسواق العالمية.

التداول في أسواق الفوركس

أحد أكثر الأسواق شعبيةً وربحًا للمستثمرين الجدد هي الفوركس (العملات الأجنبية) حيث يتداول المستثمرون قيمة العملات الوطنية المختلفة. أحد الأسباب التي تجعل المستثمرين يحبون هذا السوق هو أنهم يتلقون على الدوام أصولًا قيمة ومفيدة في كل عملية تداول.

على سبيل المثال، إذا قام مستثمر بشراء الدولار الأمريكي (USD) باليورو (EUR) بأي سعر، يمكن إنفاق الدولار الأمريكي على أي شيء يختاره المستثمر بما في ذلك شراء اليورو إذا تغير السعر إلى سعر صرف أكثر ملاءمة له. في كلتا الحالتين، لم يخسر المستثمر أي أموال – بل تغيرت قيمة الأموال فقط.

نظرًا لأن سعر الدولار الأمريكي مرتبط بشدة بأسعار النفط مع العديد من العملات، فإن أسواق العملات الأجنبية في آسيا تعج بالمشاركين الذين يحققون أرباحًا حتى من التغيرات الطفيفة في أسعار الصرف.

ابدأ باختيار وسيط حلال عبر الإنترنت

هناك العديد من الأسواق المختلفة للاختيار من بينها ومجموعة متنوعة من الوسطاء كذلك. أحد الرائدين في هذا المجال هو Olymp Trade. حيث أنشأوا منصة تداول متطورة وبديهية للغاية وسهلة الاستخدام مصممة خصيصًا للأشخاص الذين يتمتعون بالكاد بخبرة في الاستثمار/التداول.

مثله مثل الوسطاء الأخرين يوفر Olymp Trade للمتداولين إمكانية الوصول إلى الأسواق الأخرى بالإضافة إلى العملات بما في ذلك صناديق موازنة أسعار العملة مثل “داو جونز” و”إس وبي 500″، والسلع مثل الذهب وخام برنت، وحتى أسهم الشركات مثل “جوجل” و”تسلا”.

هناك العديد من الأسباب التي تجعل من منصة Olymp Trade مكانًا مناسبًا لكل من المستثمرين الجدد والمتمرسين.

مع Olymp Trade، أصبح التداول عبر الإنترنت أسهل من ذي قبل

أحد أهم هذه الأسباب للمتداولين الآسيويين هو أن حسابات Olymp Trade Forex حلال لأنها لا تشمل “عمولة تبييت” (دفع أو خصم فائدة مقابل إبقاء صفقات الفوركس مفتوحة طوال الليل)، وليس هناك مقامرة على المنصة، ويتم تنفيذ الصفقات الحقيقية بأسعار السوق الفورية.

مزايا التداول على Olymp Trade

بعض مزايا استخدام Olymp Trade كوسيط للتداول عبر الإنترنت:

1. حساب تجريبي مجاني به 10,000$ بالعملة الافتراضية – افتح حسابك واستخدم الحساب التجريبي للتعرف على منصة Olymp Trade. ستدرك بسرعة مدى سهولة استخدامها.

2. سهل الإعداد والحد الأدنى للإيداع قليل – يحتاج عملاء Olymp Trade إلى إيداع حد أدنى يبلغ 10 دولارات أمريكية فقط لفتح حساب تداول حقيقي. والأفضل من ذلك، أن الوسيط غالباً ما يقدم مكافآت للعملاء الجدد على إيداعهم الأول، ويمكن للعملاء استخدام مجموعة متنوعة من الطرق للإيداع والسحب بما في ذلك التحويلات المصرفية، والبطاقات المصرفية، Skrill، Neteller، FasaPay وغيرها.

3. عمولات منخفضة وبدون رسوم – أحد مفاتيح النجاح في التداول هو تقليل المبلغ الذي تدفعه مقابل الرسوم والعمولات من أرباحك الخاصة. لا تفرض Olymp Trade أي رسوم على عمليات الإيداع أو السحب أو أرصدة الحسابات. بالإضافة إلى ذلك، جميع العمولات واضحة ومرئية للمتداولين، لذلك لا يوجد شيء مخفي.

4. مضاعفات الصفقة 500x – تتيح مضاعفات Olymp Trade المميزة والمبتكرة للمتداولين استخدام الرافعة المالية في السوق دون التعرض للمخاطر المعتادة الناجمة عن اقتراض أموال من الوسيط. وهي أداة مفيدة للغاية للمستثمرين الصغار لأنها تزيد من الصفقة (والأرباح) بما يصل إلى 500 ضعف قيمة الصفقة.

فيما يلي مثال على كيفية عملها مع الشرح أدناه:

في المثال، فتح مستثمر صفقة بمبلغ 100 دولار أمريكي، ولكن مع مضاعف Olymp Trade بقيمة 500x، تم زيادة حجم صفقة المستثمر إلى 50,000$. نظرًا لأن المبلغ المستثمر كان أكبر، عندما ارتفع السعر بعدها بـ 30 دقيقة، أغلق المستثمر الصفقة وربح 27$ من الصفقة.

مع Olymp Trade أصبح التداول عبر الإنترنت أسهل من ذي قبل

أفضل ما في الأمر هو أن المستثمر لم يخاطر أبدًا بأكثر من مبلغ 100$ الأصلي، ولكنه استفاد من المضاعف. وهذه أداة تداول قوية للمستثمرين الصغار.

5. الموارد التعليمية والتدريبية المجانية – تلتزم Olymp Trade بحق بنجاح عملائها، ونموهم على مدار السنوات القليلة الماضية هو أكبر دليل على ذلك. يحصل عملاء Olymp Trade على إمكانية الوصول إلى أدوات التداول والمخططات والموارد التحليلية مجانًا.

مع Olymp Trade أصبح التداول عبر الإنترنت أسهل من ذي قبل

والأهم من ذلك، توفر Olymp Trade ندوات وبرامج تعليمية حول كيفية استخدام هذه الأدوات بفعالية عند التداول. ألقِ نظرة على حجم المحتوى الضخم الذي قاموا بإنشائه لمساعدة عملائهم وسترى بوضوح أن Olymp Trade تستثمر في تطوير عملائها.

استخدم التكنولوجيا لتأمين مستقبلك

قيل إن “النجاح” هو عندما تجتمع الفرصة والاستعداد. يمتلئ التاريخ بلحظات تاريخية يحصل فيها بعض الناس على الموارد والفرص اللازمة ويستخدمونها لتغيير حياتهم للأفضل.

مع إمكانية الوصول إلى الأسواق العالمية، ألم يحن الوقت للاستفادة الكاملة من التكنولوجيا التي في متناول يدك لتحقيق الأهداف المالية لعائلتك؟ لا يوجد وقت أفضل من الحاضر لتبدأ اليوم.


*محتوى إعلاني


البوابة العربية للأخبار التقنية مع Olymp Trade أصبح التداول عبر الإنترنت أسهل من ذي قبل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/3aUqjRw
via IFTTT

أوبو تمنح تراخيص براءات اختراعاتها لصانعي تقنيات إنترنت الأشياء عبر منصة أفانسي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أوبو تمنح تراخيص براءات اختراعاتها لصانعي تقنيات إنترنت الأشياء عبر منصة أفانسي

أعلنت شركة أوبو عن عزمها منح التراخيص لبراءات اختراعاتها العالمية ذات المعيار الأساسي في مجال تقنيات الجيل الثالث (3G) والرابع (4G) وإنترنت الأشياء (IoT) وقطاع صناعة السيارات من خلال منصة أفانسي (Avanci) الرائدة والمتخصصة في منح تراخيص براءات الاختراع. 

تعتبر شركة أوبو في طليعة المؤسسات الداعمة لمسيرة الابتكار في سوق الهواتف المتحركة، وتعمل حالياً على تنويع محفظتها لتشمل التقنيات الجديدة مثل إنترنت الأشياء والجيل الخامس (5G) والواقع المعزز (AR) لتوفير تجارب تقنية غامرة ومخصصة للمستخدمين في مختلف أنحاء العالم. 

وتواصل أوبو تعزيز قدراتها وابتكاراتها في مجال البحث والتطوير دعماً لهدفها لتوفير الخدمات والأجهزة الذكية الحديثة لعصر الاتصال الذكي، وتماشياً مع هذه المساعي، وبحسب الأرقام المسجلة بتاريخ 29 فبراير 2019، حصلت أوبو على أكثر من 43 ألف براءة اختراع حول العالم وفي المقابل منحت أكثر 16 ألف براءة اختراع على مستوى العالم.

وبهذه المناسبة، صرح السيد أدلير فينغ، المدير الأول لحقوق الملكية الفكرية في أوبو: “انطلاقاً من التزامها الراسخ تجاه تطوير الابتكارات التقنية الرائدة، تحرص الشركة على منح التراخيص لمحفظتها من براءات الاختراع الأساسية في القطاع استناداً إلى شروط عادلة، دون انحياز. كما يسعدنا منح تراخيص براءات اختراعاتنا العالمية ذات المعيار الأساسي في مجال اتصالات الجيل الثالث (3G) والرابع (4G) عبر منصة أفانسي لاستخدامها في مجال إنترنت الأشياء وقطاع صناعة السيارات”. 

تعد أفانسي منصة رائدة لمنح تراخيص براءات الاختراع، وتوفر التراخيص للغالبية العظمى من براءات الاختراع الخلوية ذات المعيار الأساسي في مجال اتصالات الجيل الثالث (3G) والرابع (4G) لاستخدامها في منتجات إنترنت الأشياء والمركبات المتصلة عبر الإنترنت. 

من جهته، صرح السيد قاسم الفلاحي، المؤسس والمدير التنفيذي لمنصة أفانسي: “يسعدنا انضمام شركة أوبو الرائدة عالمياً في قطاع الهواتف الذكية إلى منصة أفانسي التي تتيح للشركات تحقيق عائدات منطقية لقاء استثماراتها في مجال البحث والتطوير. وذلك من خلال سوق عالية الكفاءة تحرص على تحقيق الموازنة بين مصالح مالكي براءات الاختراع والحاصلين على التراخيص في مختلف أنحاء العالم، وتتيح مواصلة دفع عجلة الابتكار”. 

تعتزم أوبو إطلاق مجموعة متنوعة من المنتجات الجديدة والمتميزة في مجال إنترنت الأشياء قريباً، ويشمل ذلك السماعات اللاسلكية التي توفر تجربة صوتية فريدة من نوعها حيث ستمثل انطلاقة للشركة لدخول عالم الخدمات الصوتية الذكية. 

اختتم السيد إيثان تشيوي، رئيس أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا، قائلاً: “نحن ندرك متطلبات المستهلكين في الشرق الأوسط، ونتطلع قدماً لطرح مجموعة عالمية المستوى من أجهزة إنترنت الأشياء والمنتجات الصوتية الحديثة في المنطقة قريباً”.

البوابة العربية للأخبار التقنية أوبو تمنح تراخيص براءات اختراعاتها لصانعي تقنيات إنترنت الأشياء عبر منصة أفانسي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2xWDbba
via IFTTT

منصة AudiStream: تذكرتك إلى عالم أودي عبر الإنترنت

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

منصة AudiStream: تذكرتك إلى عالم أودي عبر الإنترنت

على الرغم من توقف الإنتاج بسبب فيروس كورونا المستجد، إلا أن الفرصة متاحة لعملاء ومحبي أودي لاستكشاف منتجاتها المتطورة من خلال جولات توفرها منصة AudiStream على الإنترنت والتي تتيح لهم زيارة مصنع أودي في إنغولشتات باستخدام التقنية الافتراضية، حيث يمكن للمهتمين الحجز من أجل المشاركة في جولة تفاعلية عبر الإنترنت من خلال الموقع http://www.audi.stream/ وزيارة مصنع أودي من خلال شاشة الحاسب أو الهاتف في المنزل.

قررت شركة أودي إلغاء الجولات في مصنعها إنغولشتات حتى إشعار آخر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وتوفر أودي للضيوف الذين جاءوا من شتى أنحاء العالم لمشاهدة عمليات الإنتاج في مصنع أودي على أرض الواقع جولات بديلة تنظمها الشركة عبر الإنترنت من خلال منصة AudiStream حيث يمكن للمهتمين المشاركة في جولة افتراضية داخل مصنع أودي في إنغلوشتات وهم في منازلهم باستخدام أجهزة الحاسب أو الهاتف.

سيتولى فريق من المرشدين الخبراء شرح عمليات الإنتاج مباشرة من الاستوديو أثناء الجولة التي تجري عبر الإنترنت، كما تتاح للمشاركين فرصة الاطلاع على مراحل صناعة سيارات أودي من خلال مجموعة من مقاطع الفيديو بدءًا من خطوات الإنتاج الأولى في ورشة الضغط وصولاً إلى العمليات اليدوية أثناء التجميع النهائي. 

من بين العديد من عمليات الإنتاج، يمكن مشاهدة مراحل العمل في ورشة صناعة هياكل سيارات Audi A3 ومقاطع فيديو تعرض خط تجميع سيارة Audi A4، وسيتحدث المرشدون عن أبرز المواصفات الفنية في عالم أودي ويجيبون على الاستفسارات في حوار يجرونه مع المشاركين.

يشرف المرشدون بفضل خبرتهم الكبيرة في إدارة الجولات داخل المصنع في إنغولشتات على مجريات البث المباشر الذي يستمر على مدار 20 دقيقة وفقاً لاهتمامات المشاركين الخاصة من شتى أنحاء العالم. 

يمكن للمشاركين اختيار رابط البث والفترة الزمنية المناسبة باللغتين الإنجليزية والألمانية عبر الإنترنت من خلال الموقع http://www.audi.stream/. كما يتم بث العرض مجاناً.

تعتبر شركة أودي أول شركة لتصنيع السيارات توفر جولات عبر الإنترنت من خلال منصتها الجديدة AudiStream، ويذكر أن رابط البث المباشر من المصنع في إنغلوشتات متاح منذ شهر نوفمبر 2019، ويمكن للمشاركين الآن حجز جولات إضافية يتم بثها بشكل مباشر حيث سيتم توفير جولات تشمل مجالات أخرى من عالم أودي في وقت لاحق.

أوقات البث المباشر عبر منصة AudiStream في شهر أبريل 2020 (بتوقيت وسط أوروبا):

الأربعاء 8 أبريل 2020 من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 5:30 مساءً.

الخميس 9 أبريل 2020 من الساعة 1 ظهراً حتى الساعة 7:30 مساءً.

الأربعاء 15 أبريل 2020 من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 5:30 مساءً.

الخميس 16 أبريل 2020 من الساعة 1 ظهراً حتى الساعة 7:30 مساءً.

الأربعاء 22 أبريل 2020 من الساعة 3:30 ظهراً حتى الساعة 9 مساءً.

الأربعاء 29 أبريل 2020 من الساعة 1 ظهراً حتى الساعة 7:30 مساءً.

البوابة العربية للأخبار التقنية منصة AudiStream: تذكرتك إلى عالم أودي عبر الإنترنت



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/39RYb05
via IFTTT

جوجل: دعم التحديثات السلسة إلزامي لأجهزة أندرويد 11

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أجرت شركة جوجل على مر السنين العديد من التغييرات على نظام أندرويد دون أن تكون جميعها إلزامية، لكن يبدو أن عملاقة البحث تتجه الآن إلى إجبار المصنعين على دعم ميزة التحديثات السلسة على جميع أجهزة أندرويد 11، مما يساعد المستخدمين، بحيث سيتم تثبيت التحديثات – بما في ذلك تصحيحات الأمان وإصدارات البرامج الجديدة – في الخلفية بسلاسة عند تمكين الميزة.

وبالرغم من أن عملاقة البحث لم تعلن عن أي تفاصيل حتى الآن، إلا أن التعديل موجود ضمن اختبار (Vendor Test Suite) للتحقق من الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 11، وهو مطلوب لتمكين التحديثات السلسة على الأجهزة.

ويتحقق اختبار (Vendor Test Suite) من أن الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد 11 تدعم البنية التي تسمح بالتحديثات السلسة، ويفشل التحقق إذا لم يكن هذا الدعم موجودًا، ويجب أن تجتاز الأجهزة الاختبار لكي تحصل على تطبيقات جوجل، مما يعني أن مصنعي أجهزة أندرويد مُضطرون لدعم التحديثات السلسة على أجهزة أندرويد 11.

وطبق العديد من مصنعي الأجهزة مثل ون بلس وإل جي وإتش تي سي وموتورولا وجوجل وآسوس وسوني البنية التي تسمح بالتحديثات السلسة منذ إصدارها مع أندرويد 7، إلا أن الأسماء الكبيرة مثل سامسونج وهواوي لم تفعل ذلك حتى بالنسبة لبعض أجهزتها الرئيسية الأكثر تكلفة بالرغم من الفوائد الواضحة للمستهلكين.

ويشار إلى أن جهاز سامسونج الأحدث (Galaxy S20 Ultra) البالغ سعره 1400 دولارًا لا يدعم الميزة التي تسرع إلى حد كبير عملية تثبيت تحديثات النظام والبالغ عمرها أربع سنوات.

وتطلب الميزة من المصنعي توفير بنية من قسمين A و B، مما يسمح لنظام التشغيل بإنشاء نسخة تلقائيًا من الأقسام غير النشطة التي يمكن تحديثها في الخلفية، مع الحاجة فقط إلى إعادة تشغيل الجهاز للتبديل بينها، ويعني هذا أن الجهاز سيقوم تلقائيًا بإنشاء نسخة ثانية من النظام وبعض الأقسام الأخرى وتثبيت التحديث الجديد عليه.

ولن يضطر المستخدم بعد ذلك إلا إلى إعادة تشغيل الجهاز للتبديل إلى القسم المحدث بأحدث نسخة من النظام التشغيلي، وبالتالي تسريع عملية تثبيت التحديثات بشكل كبير.

وكانت جوجل قد أوصت سابقًا باعتماد هذه الميزة دون فرضها بشكل إلزامي، وذلك لأنها تتطلب مساحة تخزين داخلية إضافية، وهذا هو السبب في أن العديد من المصنعي ابتعدوا عن تنفيذها، لكن من الواضح بعد التغيير الجديد أن عملاقة البحث تريد إجبار مصنعي الأجهزة على دعمها إذا كانوا يريدون وجود تطبيقات جوجل على أجهزتهم.

ويمنح التغيير المصنعين مثل سامسونج أقل من عام بقليل لاعتمادها أو التخلي عن تطبيقات جوجل، مما يعني أن الأجهزة الرائدة القادمة من جميع مصنعي أندرويد التي قد تُطلق في أواخر عام 2020 أو أوائل عام 2021 مع نظام أندرويد 11 ستأتي بميزة التحديثات السلسة.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل: دعم التحديثات السلسة إلزامي لأجهزة أندرويد 11



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Rk7GyL
via IFTTT

مايكروسوفت تعرض قائمة ابدأ الجديدة لنظام ويندوز 10

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

عرضت شركة مايكروسوفت لقطة واضحة لقائمة أبدأ الجديدة لنظامها التشغيلي ويندوز 10 من خلال مقطع فيديو قصير نشره على منصة تويتر حساب (Microsoft Design)، بحيث يوضح مقطع الفيديو كيف تطورت قائمة ابدأ – التي تعد جزء لا يتجزأ من النظام التشغيلي منذ ويندوز 95 – على مر السنين.

وأصبح من المعروف أن عملاقة البرمجيات تتطلع إلى إعادة تصميم قائمة أبدأ لنظامها التشغيلي ويندوز 10، وبحسب التغريدة، فقد سأل فريق حساب (Microsoft Design) مستخدمي تويتر عن أفكارهم حول التصميم الجديد، وتبدو التعليقات إيجابية في الغالب حتى الآن.

وتظهر قائمة ابدأ الجديدة أقل تشتيتًا من الإصدار الحالي، كما تستخدم الأيقونات الموجودة في قائمة ابدأ الجديدة الآن فلسفة التصميم (Fluent Design) الجديدة من مايكروسوفت، وهناك مساحة أكبر بشكل عام، مما يجعلها أقل إرباكًا إذا كان هناك الكثير من التطبيقات المثبتة.

ولا تزال (Live Tiles) – أيقونات تفاعلية تسلط الضوء على المعلومات من التطبيقات التي تمثلها – موجودة في قائمة ابدأ الجديدة، بالرغم من الشائعات المستمرة بأن مايكروسوفت تخطط لإزالتها.

ويبدو أن هناك تغيير واحد يحير بعض الناس يتمثل في إزالة النص تحت أيقونة التطبيق، وبالرغم من أن هذا التغيير يؤدي إلى مظهر أنظف، إلا أنه يعتمد على معرفة المستخدم بشكل أيقونات التطبيقات، وقد يكون هذا التغيير هو الأكثر إثارة للجدل، لأنه قد يجعل الأمور أكثر إرباكًا، خاصةً بعد أن غيرت مايكروسوفت شكل العديد من الأيقونات.

يذكر أنه لا يوجد تاريخ محدد لحصول المستخدمين على قائمة ابدأ الجديدة، التي قد يتغير شكلها عندما تصل بشكل رسمي، لكن من المتوقع ظهورها مع نهاية العام عبر تحديث (Windows 10 20H2)، بدلًا من تحديث (Windows 10 May 2020) المتوقع إصداره قريبًا.

البوابة العربية للأخبار التقنية مايكروسوفت تعرض قائمة ابدأ الجديدة لنظام ويندوز 10



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Vihgn0
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014