“تريند مايكرو”: السعودية والإمارات تسجلان أعلى مستوى لتهديدات البرمجيات الخبيثة في المنطقة

"تريند مايكرو": السعودية والإمارات تسجلان أعلى مستوى لتهديدات البرمجيات الخبيثة في المنطقة

سجلت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أعلى مستوى لتهديدات البرمجيات الخبيثة في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الماضي، وذلك وفقا لما أعلنته شركة ““تريند مايكرو”” اليوم.

ففي قائمة أكثر 10 دول تتعرض لتهديدات البرمجيات الخبيثة، سجلت المملكة العربية السعودية الإصابة بـ 11.01 مليون حالة، في حين سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة الإصابة بـ 10.26 مليون حالة، وذلك خلال المدة الزمنية ما بين شهر حزيران/يونيو 2013 حتى أيار/مايو 2014، وفقا لإحصاءات تم جمعها من استقصاءات شبكة الحماية الذكية التابعة لشركة “تريند مايكرو”.

كما أن أنواع البرمجيات الخبيثة التي تصيب أجهزة الهواتف المحمولة العالمية ستنمو من 2 مليون برمجية خلال النصف الأول من العام 2014، لتسجل 3 ملايين برمجية في النصف الثاني من هذا العام، وذلك وفقا للتقرير الموجز حول مشهد الهواتف المحمولة: النصف الأول من العام 2014، الذي أصدرته شركة “تريند مايكرو”.

ويأتي هذا النمو في معدل تهديدات البرمجيات الخبيثة للهواتف المحمولة، وبوجه خاص في منطقة الشرق الأوسط، بسبب تزايد ممارسات جلب جهازك الخاص BYOD، حيث يقوم الموظفون بجلب هواتفهم الذكية وحواسيبهم اللوحية وكمبيوتراتهم المحمولة إلى بيئة العمل.

وفي هذا السياق قال إيهاب معوض، نائب رئيس منطقة المتوسط والشرق الأوسط وأفريقيا ورابطة الدول المستقلة لدى شركة “تريند مايكرو”: “تدفع الشركات، في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، منطقة الشرق الأوسط نحو تبني ممارسات جلب جهازك الخاص BYOD بهدف رفع مستوى الإنتاجية والمرونة في العمل، لكن شركات الشرق الأوسط يستوقفها القلق الأمني بالدرجة الأولى”.

وبحلول العام 2017، سيطلب نصف أرباب العمل في جميع أنحاء العالم من موظفيهم جلب أجهزتهم الخاصة إلى العمل، وذلك وفقا لأحدث توقعات مؤسسة الأبحاث والدراسات “جارتنر” حول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، هذا ومن المتوقع أن ينمو سوق الأجهزة المرتبطة بممارسات استخدام الأجهزة الشخصية ضمن بيئات العمل BYOD بنسبة 22.8 بالمائة سنويا، حيث سيرتفع من 11 مليار دولار في العام 2013، ليبلغ 38 مليار دولار بحلول العام 2019، وفقا لتقرير شركة الأبحاث السوقية مايكروماركت مونيتور.

ومع تنامي اعتماد الشركات في منطقة الشرق الأوسط لممارسات استخدام الأجهزة الشخصية ضمن بيئات العمل BYOD، يتوجب على الشركات حماية بياناتها وتطبيقاتها القيمة، المحفوظة والتي بالإمكان الوصول إليها من عدة أجهزة خارج الشبكة.

من جهة أخرى، تعتبر رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب بها، والتي تعرف باسم Spam، من القضايا الأمنية الرئيسية التي تشغل بال منطقة الشرق الأوسط، حيث تصدرت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت قائمة أكثر الدول الخليجية تلقيا لرسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب بها، وذلك خلال العامين 2013 و2014، وفقا لإحصائيات شركة “تريند مايكرو”.

يتابع إيهاب معوض حديثه بالقول: “تعتبر خروقات البيانات، والهجمات المستهدفة، والتطبيقات الخبيثة وعالية المخاطر، من بين أكثر التهديدات الأمنية المقلقة. ويجب على الشركات في منطقة الشرق الأوسط نشر الحلول الأمنية الخاصة بالهواتف المحمولة، والمبادئ التوجيهية في كيفية استخدام الهواتف المحمولة، وتوفير المعلومات المتعلقة بالتهديدات، من أجل حماية وتأمين بيئة العمل”.

وتوفر الحلول الأمنية المزودة بآلية لإدارة الهواتف المحمولة، مثل حلول Trend Micro Mobile Security، واختصارها TMMS، قدرة عالية على التحكم ضمن هيكلية وحدة مفردة مركزية وقابلة للتطوير، كما أنها تقدم رؤية واضحة وشاملة فيما يتعلق بالأجهزة، والأوضاع الخاصة بكل منها.

تجدر الإشارة إلى أن شركة “تريند مايكرو” تعتزم خلال فعاليات معرض أسبوع جيتكس للتقنية 2014 عرض حزمة حلولها الأمنية القابلة للتطوير والتوسيع، بما فيها حزمة حلول الحماية الذكية Smart Protection Suite، ومنصة Deep Security 9.5، وبرنامج الفحص والحماية Deep Discovery Email Inspector، وذلك تماشيا مع رؤية الأمن الإلكتروني Project 2020، الرامية لمنع الجرائم الإلكترونية بحلول العام 2020.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1EOzUVb
via IFTTT

مقال : لماذا خلق الله الدنيا ؟ من كتاب : هل هو عصر الجنون ؟ للدكتور مصطفى محمود


من الميلاد إلى الموت و الإنسان في صراع .. مادته و ترابه يشدانه إلى تحت ، و روحه تشده إلى فوق صراع بين عدم و وجود و العدم ليس مجرد خواء .. أو لا شيء .. و إنما العدم قوة سالبة بمثل ما أن الوجود قوة موجبة المرض و الشيخوخه و الذبول و الهزل قوى عدمية سالبة غلبت على الجسم ، فجعلته مريضاً ذابلاً هزيلاً فإذا غلبت هذه القوى العدميه على النفس .. جعلت المزاج النفسي متشائماً يائساً قلقاً سوداوياً كئيباً .. فإذا غلبت على القلب نزلت به إلى درك الحقد و الأنانية و الكبر و الغرور و النفاق و الشهوة فإذا غلبت على العقل أظلمته بغواشي الجهالة و الغباء و البلادة فإذا أغشت البصيرة ألقت بها في مهاوي الكفر و الشرك و الظلم و للعدم جيوش و فرسان .. و له جنود مجندة السوس الذي ينخر .. و البكتيريا التي تحلل و تهدم .. الفيروسات التي تنشر الفوضى و التلف .. مروجوا المخدرات ، ناشرو الفتن ، و تجار الشهوات .. التتار ، الهكسوس ، و الوندال ، الذين هدموا الحضارات .
كل هؤلاء جنود العدم وفرسانه ! و من وراء الغيب .. إبليس و ذريته ، أكبر قوة سالبه عدمية .. شعاره و رايته التي يلوح بها .. أنا .. أنا .. أنا خير منه و هو يجري فينا مجرى الدم ، بمقدار ما يقول الواحد فينا .. أنا .. أنا .. أنا خير منه و لكن الله لم يتركنا نهباً للقوى العدمية السالبة و إنما أعطانا أعلى شحنة موجبة حينما نفخ فينا من روحه و الله هو الفاعل الإيجابى الخالص .. نفخته روح ، و كلمته روح ، و حينما تلابس روحة المادة ، تخلع عليها الصور و النظام و الحياة و الحركه و الشباب و الصحة و العقل و الوعي و الفهم ، و السجايا والفضائل و الحياة بالروح ، هي الحياة الحقّة بلا مرض و بلا موت ، و بلا شيخوخة و غلبة الروح على النفس ، تنزع بها الكمال والنقاء والطهر و غلبة الروح على العقل تنزع به إلى الإدراك ، و العلم و المعرفة و غلبة الروح على الجسد تداوي أسقامه .. و تشفي أمراضه .
و لعالم الروح جنوده المجنده من الملائكة مثلما لعالم الظلمة شياطينه .. و قد أطلق الله القوى السالبة العدمية ، تنازع القوى الموجبة الوجودية بمشيئته و خطته .. و انفرد بالهيمنه لا ينازعه أحد في ملكه و خلق النفس الإنسانية قابلة للانفعال بالقوتين السالبة .. و الموجبة قابلة للانحدار الإبليسى أو التحليق الملائكى .. و جعلها مجال صِراع و حلبة قتال ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) أي في مكابدة و من خلال هذا القتال ينكشف محتوى النفس و يتجلى سرها و تتقرر منزلتها و يظهر مرادها .. وي تأكد إنتماؤها و هذه هي الدنيا و حكمتها ( الذى خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) الدنيا هي المناسبة .. هي المناسبة للتعرف هي سائل التحميض الذي يظهر الظل و النور في الصور الفوتوغرافية .
و هذا تفعل بنا الدنيا ، تظهرنا على حقائقنا و تظهر ما فينا من ظلمة ونور ، فنرى بعضنا البعض في عيون بعضنا البعض ، و نتعرف على أنفسنا من خلال أفعالنا ويفضي كل واحد منا بما يكتم في قلبه في لحظة أو أخرى .
و هكذا تتفاضل النفوس و تتقرر مراتبها و درجاتِها .
هي مناسبة للتعرف ، خلقها الله ليعطينا من فضله و من عدله ، يحسب إستحقاقات يعلمها منذ الأزل ، و لا نعلمها نحن و الدنيا هي حادثة إعلامنا و تعريفنا بأنفسنا .. وإعلام و تعريف كافة شهود الحدث من إنس و جن و ملائكة و شياطين فلا تصح القضايا إلا اذا تم إعلام جميع الأطراف و علم الله لا يقوم حجة على خلقة إذا كان هؤلاء الخلق جاهلين فكان لابد من إعلام شامل كامل و الدنيا هي الإعلام الشامل الكامل و هي ملف الأحوال و الأعمال و النوايا و الخفايا لكل نفس ثم بعد ذلك يآتي النشر و الحشر و الجمع و الفصل و قد رتب الله كل هذا من أجل ان يعطي ويهب و يمنح .. فما خلقنا إلا ليعطينا لم يخلقنا لعذاب و ما أنزل علينا الشرائع وا لتكاليف إلا ليسعدنا ( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقىّ ) و في سنتة يعطي كل مخلوق ما يحب الذي يحب الدنيا .. يعطيه من الدنيا ، و الذي يحب الآخرة يعطيه من الآخرة .. و الذي يعشق الظلمة ، يتركه للظلمة .
و من النفوس ما لا تلذ لها إلا حياة الاشتعال و الاحتراق و الشهوات .. تلك النفوس كانت بضعة من النار فإنتهت إلى النار بحكم المشاكلة والمجانسة و لم يصح لها مقام إلا فيها و لم يكن لها حظ من جنة لأنها أصلاً لا تحب الجنة .. إنما يعطى الله كل نفس ما تحب ( و آتاكم من كل ما سألتموه ) ( كلا نُمِد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك و ما كان عطاء ربك محظورا ) فقد جعل الله من نفسة وكيلا لنا ينفذ لنا رغباتنا .. ثم تكون كل نفس بعد ذلك ما كسبت رهينة وإذا كان الله يقول : ( و ما خلقت الجن و الإنس إلاّ ليعبدون ) فليس ذلك عن إحتياج منه لعبادتنا ، و إنما لإحتياجنا نحن لعبادته .. و لأن العبادة هي الحبل السرى الذي يربطنا به و الذي عن طريقه يأتي المدد و العطاء مثلما يآتي الغذاء للجنين من الأم عن طريق الحبل السري ، فإذا انقطع هذا الحبل انقطع عن الجنين غذاؤه .. و بالمثل اذا قطعت هذا الحبل بينك و بين الله ، فقد حرمت نفسك من شريان المدد و العطاء و لم يحرمك ربك بل أنت الذي حرمت نفسك و قطعت رحمك و إنما الله رحمة خالصة ، و عطاء خالص ، و قرب خالص و إنما الجفوة و البعد والقطيعة منا و ما الدنيا بكل ما فيها الا عطاء عاجل مؤقت يعقبه في الآخرة عطاء آجل دائم فما خلقنا الله إلا ليعطينا في العاجل و في الآجل ألم ينفخ فينا روحة و يخلع علينا أسماءه و يسجد لنا ملائكته و يسخر لنا سماواته و يفتح لنا كنوز أرزاقه و يطعمنا كفاراً و مؤمنين ثم بعد ذلك يعدنا بميراث الخلود ، فماذا بعد ذلك و هل في الامكان عطاء أكثر ؟ لو كان هناك أكثر فإنه هو ايضا الوحيد القادر على اعطائه .. فهو وحده معطي الكثير و الأكثر و الكوثر فهو يقول لعبده : ( إنا أعطيناك الكوثر ) و من أجل ذلك خلقه فما خلق الا ليعطي و ما خلق الا ليرحم ذلكم الله ربكم لا يكافئه ثناء ولا يتناهي الى قدره حمد لا آله إلا هو له الحمد في الأولى و الآخرة .
..
مقال : لماذا خلق الله الدنيا ؟
من كتاب : هل هو عصر الجنون ؟




from إســلامـيــات http://ift.tt/1xJC4R2

“دبي للثقافة” تكشف عن تطبيقها المخصص للأجهزة الذكية خلال “جيتكس 2014″

"دبي للثقافة" تكشف عن تطبيقها المخصص للأجهزة الذكية خلال "جيتكس 2014"

كشفت “هيئة دبي للثقافة والفنون” (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، اليوم النقاب عن تطبيقها المخصص للهواتف الذكية والذي يعمل بتقنية “الواقع المعزز”، وذلك خلال مشاركتها في “أسبوع جيتكس للتقنية 2014″ الذي يستضيفه “مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات”.

وقالت الهيئة إن تطبيق “دبي للثقافة” التفاعلي يهدف إلى إثراء تجربة الزائر بالاعتماد على أحدث التقنيات، ويأتي منسجما مع مبادرة “حكومة دبي الذكية” التي أعلن عنها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

كما يدعم التطبيق رؤية المدينة الذكية التي رسم ملامحها الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، والذي دعا إلى تضافر الجهود لتعزيز المبادرات الذكية للمدينة.

وأضافت “هيئة دبي للثقافة والفنون” أن التطبيق الجديد يشكل أداة ربط ذكية بين التراث العريق المتجذر في التاريخ لمدينة دبي، وحاضرها المفعم بروح الحداثة والإنجازات السباقة.

وأوضحت أن تنزيل التطبيق سيكون متاحا عما قريب على جميع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية من خلال الموقع الإلكتروني المطور مؤخرا لـــ “هيئة دبي للثقافة والفنون” (http://ift.tt/1qRz5Aj )، وفي وقت لاحق عبر متجر “آيتونز” الإلكتروني لمستخدمي أجهزة “آبل” أو متجر “جوجل بلاي” لمستخدمي الأجهزة العاملة بأنظمة “أندرويد”.

وبهذه المناسبة قالت موزة سويدان، مدير إدارة تقنية المعلومات في “هيئة دبي للثقافة والفنون”: “يرسي تطبيق ’دبي للثقافة‘ معايير جديدة لإثراء المشهد الثقافي المزدهر في المدينة وتعزيز مبادرات تبادل المعارف من خلال مكاملة أحدث الحلول التقنية المتطورة بأسلوب جديد مبتكر. ويهدف التطبيق بشكل رئيسي إلى تعريف المستخدمين بالمواقع التراثية والتاريخية بدبي، والارتقاء بالتفاعل الثقافي نحو مستويات جديدة كليا. ولأول مرة سيتاح لزوار وقاطني دبي فرصة استكشاف المكنونات الغنية للمدينة، والاطلاع على إرثها الثقافي الفريد بنقرة زر واحدة”.

وتعتبر تقنية “الواقع المعزز” – المدعومة بتقنية “آيبيكون” iBeacon - من أبرز الخصائص التي تميز التطبيق الجديد، وهي تمهد لفتح آفاق جديدة في مجال الدمج المتكامل للتقنية.

ويتيح التطبيق للمستخدمين التعرف على الأماكن المشمولة بتقنية “الواقع المعزز” والتي تحددها “هيئة دبي للثقافة والفنون”؛ حيث يتم إخطار المستخدمين عند اقترابهم من أحد تلك المواقع، وعندها يمكن الحصول على محتوى مدعوم بالمعلومات والصور التفاعلية بعد توجيه كاميرا الهاتف الذكي نحو المكان المحدد.

كما تساعد تطبيقات تحديد الموقع الجغرافي المستخدمين على تحديد المعالم التراثية والوجهات الثقافية والفنية في المدينة، والحصول على تفاصيل حول الفعاليات الثقافية والقطع الأثرية المكتشفة حديثا وغيرها من الجوانب الفنية.

وتقدم المرحلة الأولى من تطبيق “دبي للثقافة” تفاصيل ومعلومات قيمة عن حي الفهيدي التاريخي الذي يمثل محور التراث الثقافي للمدينة، في حين تغطي المرحلة الثانية جميع المواقع التاريخية والتراثية الأخرى، علاوة على خدمة الدليل السياحي الذكي والعديد من الخصائص الإضافية المميزة.

وعند اتصاله مع منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالهيئة، يمكن للمستخدمين توظيف التطبيق لإبداء آرائهم والتفاعل فيما بينهم حول المشهد الإبداعي، فضلا عن مشاركة الاهتمامات الثقافية مع العالم.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1vmaKKE
via IFTTT

استطلاع: أغلب الشركات في المنطقة لا تثق بقدرتها على حماية البيانات بعد الاختراق

استطلاع: أغلب الشركات في المنطقة لا تثق بقدرتها على حماية البيانات بعد الاختراق

كشف استطلاع جديد أجرته شركة”سيف نت” SafeNet، الشركة المتخصصة في مجال حماية البيانات، أن معظم الشركات تعتقد أن تقنيات”حماية المقر” مازالت تشكل وسيلة فعالة لحماية البيانات الحساسة، وذلك على الرغم من تزايد حالات اختراق البيانات وسرقة وفقدان أكثر من 2 مليار سجل بيانات على مستوى العالم منذ العام 2013.

ووجد ”مؤشر سيف نت للثقة بأمن البيانات 2014” أن ما يقرب من ثلثي (66 بالمئة) صناع قرارات تقنية المعلومات في الشرق الأوسط يعتقدون أن جدران الحماية في شركاتهم تشكل وسيلة فعالة في منع المستخدمين غير المصرح لهم من الاطلاع على بيانات شركاتهم الحساسة.

لكن المفارقة أن ما يقرب من نصفهم (48 بالمئة) يقرون بحدوث حالات اختراق لجدران الحماية في شركاتهم، أو أنهم غير واثقين بعدم حدوث ذلك فعلا. ويضاف إلى ذلك أن أكثر من 38 بالمئة منهم لم يكونوا واثقين من المحافظة على أمن بياناتهم في حال استطاع هاكر اختراق حماية المقر لشبكاتهم.

وأوضحت نتائج الاستطلاع أنه على الرغم من ازدياد معدل اختراق الشبكات، وخسارة سجلات البيانات، فإن الشركات مازالت تنفق جل ميزانياتها المخصصة لتقنية المعلومات على تقنيات حماية المقر ومنع الاختراق، مقارنة باستراتيجيات الدفاع العميقة التي تشمل تقنيات المصادقة القوية متعددة العوامل وتشفير البيانات.

وتجدر الإشارة إلى أنه في النصف الأول من العام 2014 وحده، سرق على مستوى العالم أكثر من 375 مليون سجل خاص بالعملاء، بزيادة قدرها 31 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا لمؤشر سيف نت لمستوى الاختراقات (BLI).

وبين الاستطلاع أن 68 بالمئة من صناع قرارات تقنية المعلومات في الشرق الأوسط قالوا بأن استثمارات شركاتهم في حماية المقر ازدادت أو بقيت كما هي خلال الأعوام الخمس الماضية، بمتوسط ​​قدره 13 بالمئة من ميزانية تقنية المعلومات، أنفقتها شركاتهم على شراء، وتطبيق وصيانة تقنية جدران الحماية الأمنية.

ويخطط المستطلعون بالاستمرار في هذا الاتجاه خلال الاثني عشر شهرا المقبلة، إذ قال 40 بالمئة منهم أنهم ينوون إنفاق ما بين 6-10 بالمئة من ميزانياتهم لتقنية المعلومات على تقنيات جدران الحماية.

ويعترف ثلثي صناع قرارات تقنية المعلومات الإقليميين (72 بالمئة) أيضا أنهم سيقللون مستقبلا الإنفاق على الدفاعات المحيطية مثل تقنية جدران الحماية مقابل زيادة الإنفاق على تقنيات أخرى. ومع ذلك، عندما سئلوا عن تقنية واحدة فقط لحماية البيانات الحساسة يمكنهم التخلي عنها، قال أغلبهم (50 بالمئة) أنهم يفضلون إلغاء تدابير أمن البيانات، مثل التشفير.

وعلى الرغم من وجود درجة ثقة عالية بفعالية حماية المقر ، أعرب المستطلعين من صناع قرارات تقنية المعلومات في الشرق الأوسط عن ثقة منخفضة في قدرة شركاتهم على حماية بياناتها ضد التهديدات الأمنية المتزايدة.

إذ كشف الاستطلاع أن 38 بالمئة من المستطلعين غير واثقين من أن بياناتهم ستبقى آمنة إن اخترق هكرة أمن شبكاتهم المحيطي. وأعرب ستة من كل عشرة (60 بالمئة) عن اعتقادهم بأنه باستطاعة الهكرة الوصول إلى شبكات شركاتهم. كما أفاد ما يقرب من نصف (48 بالمئة) صناع قرارات تقنية المعلومات أنهم أصبحوا أقل ثقة بقدرة صناعة الأمن على كشف وصد التهديدات الأمنية الناشئة.

هذا وأقر ثلث صناع قرارات تقنية المعلومات (34 بالمئة) أنهم لو كانوا عملاء لشركاتهم، لما وثقوا بها لحفظ وإدارة بياناتهم الشخصية. وأشار ثمانية من كل عشرة تقريبا (78 بالمئة) أن أخبار اختراقات البيانات الحساسة دفعت شركاتهم إلى تغيير استراتيجياتها الأمنية.

وأبلغ المشاركون في الاستطلاع من الشركات العاملة في الشرق الأوسط عن حالات أعلى من المتوسط العالمي لاختراق جدران الحماية لشركاتهم ووصول الهكرة إلى شبكاتهم. لكنهم علة الرغم من ذلك قالوا بنسبة أكبر أن بيانات شركاتهم ستبقى آمنة حتى إذا اخترق الهكرة محيط شبكاتهم، وأن لديهم القدرات الأمنية الكافية لمواكبة التهديدات والتقنيات الناشئة.

وبالمقارنة مع المناطق الأخرى التي شملتها الدراسة، قال صناع قرار تقنية المعلومات في الشرق الأوسط أن شركاتهم ستنفق العام المقبل نسبة أكبر من ميزانية الأمن على تقنيات جدران الحماية.

وعلق سيباستيان بافي، مدير المبيعات الإقليمي، للشرق الأوسط وإفريقيا، سيف نت، على هذه النتائج قائلا:”تكشف نتائج الاستطلاع بعض التناقضات المثيرة للاهتمام بين تصور وواقع أمن البيانات” وأضاف:”ما يثير القلق فعلا أن العديد من الشركات مازالت تضع كل بيضها في سلة واحدة من ناحية أمن البيانات. فالتقنيات الأمنية المحيطية تشكل إحدى طبقات الحماية فقط، لكن كثيرا من الشركات تعتمد عليها كأساس لاستراتيجية أمن بياناتها على الرغم من أن أسوار شبكاتها لم تعد موجودة واقعيا. فإذا نظرنا إلى حجم اختراقات البيانات الضخم وحده، ندرك بسهولة أنه عندما يريد الهكرة اختراق نظام أو سرقة بيانات، سيجدون سبيلا إلى ذلك بطريقة أو أخرى، ولهذا فإن الشركات مدعوة للتركيز أكثر على جوهر المسألة، أي حماية البيانات. ويعني هذا بناء استراتيجيات أمنية أكثر ذكاء، والاعتماد على أساليب دفاع عميقة تشمل المصادقة متعددة العوامل، ودمج الأمن مباشرة مع البيانات عبر تشفيرها”.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1ysVVqR
via IFTTT

“بوليكوم” تطلق استوديو RealPresence Immersive خلال “جيتكس 2014″

"بوليكوم" تطلق استوديو RealPresence Immersive خلال "جيتكس 2014"

أعلنت “بوليكوم”، الشركة المتخصصة في مجال الاتصالات الموحدة المبنية على المعايير المفتوحة، عن توفر استوديو “إميرسيف ستوديو بوليكوم ريل برزنس” Immersive StudioPolycom RealPresence في معرض أسبوع جيتكس للتقنية 2014.

وقالت الشركة إن هذا الاستوديو يمثل الجيل القادم من البيئات التعاونية وهو الحل المثالي لعقد الاجتماعات المهمة وجلسات العصف الذهني أو دورات إدارة الأزمات.

وأضافت “بوليكوم” أن الاستوديو يمثل الجيل الجديد من حلول البيئات الموحدة ويعد مثاليا لعقد الاجتماعات المهمة والتي يتم من خلالها عقد جلسات العصف الذهني ودورات إدارة الأزمات.

وتتيح خصائصه للمستخدمين مشاهدة المحتوى على أي من شاشات العرض الكبيرة في الاستوديو، كما تدعم استخدام الأجهزة المحمولة لمشاركة المحتوى كالهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة.

ويدعم الاستوديو لوح “بوليكوم” المرئي الذي يتيح للمستخدم التواصل بفعالية من خلال تداول المحتوى الدقيق مثل الوثائق التجارية ورسوم الحاسوب البيانية والمخططات والخرائط.

وقال رامي علام، مدير المبيعات الإقليمي لدى بوليكوم: “تحتاج اجتماعات العمل إلى أن تكون واقعية وتفاعلية قدر الإمكان. ومن خلال استوديو بوليكوم RealPresence Immersive، نقدم تجارب تعاونية بمقاييس الجيل القادم، تتيح إمكانية استخدام الفيديو عبر كافة البيئات وتضيف أدوات تعاون حيوية لتوفير تجربة واقعية وحقيقية للمستخدم. كما توفر هذه الغرف للاجتماعات أكثر من مجرد حضور عن بعد، فهي تقدم بيئة تزيل مشكلة بعد المسافة مع تجربة ذات تأثيرات إيجابية. ويمكن رؤية المشاركين في الاجتماع وسماعهم من أي زاوية في الغرفة، كما يتيح هذا النظام إمكانية التحرك والتجول في الغرفة دون الحاجة للجلوس على الكرسي طوال فترة الاجتماع كما هو الحال مع نظم عقد مؤتمرات الفيديو التقليدية”.

ويتم تقديم استوديو RealPresence Immersive ذي البيئة التعاونية المتكاملة عبر تجارب تعاونية للفيديو والصوت والمحتوى.

وقالت “بوليكوم” إن استوديو RealPresence Immersive يوفر تجربة متكاملة، تتيح للمستخدمين إمكانية الوقوف والتجول في أنحاء الغرفة وتبادل الحوار دون فقدان مجال الرؤية. في حين تجبرك نظم “الحضور عن بعد” التقليدية للبقاء جالسا، لأن إمكانية مشاهدتك ستزول بمجرد أن تقف عن الكرسي.

كما يوفر تجربة فيديو وصفتها الشركة بالمثالية لجميع الموجودين في الغرفة، بصرف النظر عن مكان الجلوس، تتسع إلى 21 مشاركا. ويوفر كاميرا مثبتة بنقطة مركزية ذات تصميم عنقودي توفر أفضل جودة للتواصل البصري في هذه الصناعة، وحائط للفيديو بحجم طبيعي يبلغ 18 قدما مع ثلاث شاشات عرض بحجم 84 بوصة تصل دقته إلى 1080p بتقنية “فور كيه” 4K عالية الدقة والوضوح. وتقنية صوت تعاونية متكاملة.

هذا ويظهر المحتوى على أي من شاشات العرض أو جميعها، من الشاشة المخصصة للمحتوى التي يبلغ حجمها 55 بوصة إلى أي من شاشات العرض ذات التقنية عالية الوضوح بحجم 84 بوصة، للحصول على فيديو عن قرب حتى في جداول البيانات والرسوم البيانية الأكثر تفصيلا.

كما يتيح إضافة تعليق توضيحي وتحديد المحتوى باستخدام لوح بوليكوم المرئي، واستخدام الاقتران الذكي من بوليكوم لتسهيل مشاركة وتوضيح المحتوى من الجهاز المتحرك الخاص، ما يدعم سياسة “جلب الجهاز الخاص”.

ومشاركة وعرض المحتوى على نحو سلس عبر عدة أجهزة في جميع أنحاء الغرفة. يأتي استوديو RealPresence Immersive من مايكروسوفت لينك، ما يتيح للحواسيب التي تعمل بنظام لينك أو العملاء إمكانية الانضمام إلى اتصالات الفيديو ومشاركة المحتوى من خلال RealPresence Content Sharing Suite

كما يتوفر استوديو RealPresence Immersive للمستخدم بأقل تكلفة إجمالية. ويمكن للعملاء إدارة النظام بالسهولة التي تتم في أي جهاز فيديو آخر باستخدام منصة “بوليكوم ريل بريزنس”، التي توفر بنية تحتية للشركة تمكنها من نشر وإدارة أصول الفيديو والصوت. يدعم استوديو RealPresence Immersive فريق خدمات دولي يشرف على تقديم مجموعة واسعة من خدمات الصيانة وباقات الدعم، وذلك لضمان أن بيئة الفيديو المدمجة متاحة دائما بالطريقة الأمثل لحاجة العمل.

وقالت “بوليكيوم” إنه يمكن الاطلاع على استوديو بوليكوم RealPresence Immersive على منصة “بوليكوم” خلال أسبوع جيتكس للتقنية وهو متوفر الآن في دولة الإمارات العربية المتحدة.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1v226zu
via IFTTT

تعرف على اقوى 10 نساء فى مجال التكنولوجيا !


أقوى 10 نساء في ميدان التكنولوجيا


الفرق بين عقل الرجل و المرأة، أن الأول يكون الفص الأيمن من المخ لديه أكثر نشاطاً وهو المسؤول عن الأمور المعقدة والمركبة، بينما المرأة تعتمد على الفص الأيسر الخاص بالملاحظة والتحليل، ومع هذا فقد رأينا نساء أثبتن كفاءة في عالم الأعمال الخاص بالتكنولوجيا.

ماريسا ماير

وهي تشغل وظيفة الرئيس التنفيذي لشركة ياهو، إلى جانب أنها كانت من أبرز الموظفين بشركة غوغل المعروفة، وبالرغم من صغر سنها (37 عاماً ـ لتكون أصغر رئيس تنفيذي لشركة أم تضم 500 شركة أخرى) إلا أنها أثبتت كفاءة عالية في أدائها لوظيفتها مما جعلها تشغل هذه المكانة المميزة في اثنين من كبرى شركات التكنولوجيا الإلكترونية في العالم كله.

شيريل ساندبيرغ

تحتل هذه السيدة مكانة مرموقة في أكبر شبكة اجتماعية في العالم وهي الفيسبوك، حيث تشغل وظيفة مدير العمليات فيه.

فيرجينيا روميتي

وهي الرئيس والمدير التنفيذي لشركة IBM، وهي شركة أميركية ضخمة تعمل في مجال التكنولوجيا والإلكترونيات الحديثة.

ميغ وايتمان

الرئيس والمدير التنفيذي لشركة HP العريقة التي تميزت بإنتاجها لأفضل المنتجات التكنولوجية الحديثة في العالم.

سوزان وجسكي

نائب أول لرئيس قسم الإعلان في شركة غوغل الضخمة.

ماري ميكير

من أفضل محللي الشبكات البرمجية والإلكترونية في العالم. كما أنها بسبب مهارتها التي عرفت عنها، أصبحت تلقب بـ"ملكة الشبكة الإلكترونية".

ثيرسيا رانزيتا

من السيدات القليلات اللاتي يشغلن منصباً هاماً في شركة Accel.

سافرا كاتز

تشغل منصب رئيسة شركة Oracle Corporation منذ عام 2004 إلى الآن. وكانت قبل ذلك تعمل في وظيفة المدير المالي للشركة.

أستر ديسون

محللة وصحافية مرموقة.

كارا سويشر

محررة مختصة بالتكنولوجيا في صحيفة "Wall Street Journal".



from الموسوعة بوك http://ift.tt/1yr95EN

تخيل .. حوادث حولت اصحابها لمبدعين ؟!


أغرب 10 حوادث حولت أشخاص لمبدعين


نشاهد في العديد من الأفلام ـ الهندية خصوصاً ـ أن الأطباء يعجزون عن علاج أحدهم من فقدان الذاكرة أو العمى، ثم يرتطم هذا الشخص بصخرة تعيد له البصر أو الذاكرة، أما على أرض الواقع، فهناك أشخاص تحولوا إلى مبدعين وعباقرة بسبب حوادث أو اختلال عقلي.

إصابة تجعله فناناً

في القرن التاسع عشر بدأ إدوارد مويبريدغ يخرج عدة صور لظل الأحصنة وهي تركض والتي أصبح يقبل عليها العديد من الجماهير في الثمانينيات، وترجع تلك العبقرية التي مكنت مويبريدغ من التقاط مثل تلك الصور إلى تعرضه لحادثة في عام 1960 مما تسبب في إصابة بالغة بالدماغ والتي نتج على إثرها اكتسابه لقدرات عقلية خاصة جعلته قادراً على التقاط صور عبقرية باستخدام الظل، أما الجانب السيئ في الأمر فهو أنه أطلق النار على شخص ظن أنه والد طفلة زوجته.

يتعرض لتلف في المخ فيعمل في شركة EA

تعرض المهندس كين والترز لإصابة جعلته ملازماً للكرسي، وتلف في خلايا المخ، ونزيف دماغي داخلي، وتلعثم، وشلل جزئي. وبالرغم من العجز الذي أصابه، بدأ والترز يكتشف الجانب الإبداعي لديه الذي ظهر فجأة، إذ أصبحت له قدرة على تحويل الرسوم العشوائية غير المفهومة إلى صور فنية مميزة، وقام بابتكار نظام كمبيوتري خاص به وكان يقبل العديدون على شراء صوره الغرافيكية عبر الإنترنت، مما أثار اهتمام شركة EA للألعاب الإلكترونية والتي نجحت في ضمه للعمل معها.

حادث يقوي الذاكرة والموهبة

تمكن ألونزو كليمونز من تحقيق شهرة واسعة بسبب منحوتاته الرائعة البالغة الدقة للحيوانات والتي يمكن أن يصل ثمنها للآلاف من الدولارات، ومن المثير للدهشة أنه بإمكانه أن ينتهي من التمثال الواحد في مدة لا تزيد عن الساعة كحد أقصى معتمداً على ذاكرته فقط. وتأتي بداية إبداع كليمونز في صغره عندما عانى من إصابة بالغة في الرأس وهو صبي تسببت في ألا تكون له القدرة على حركة يديه ولا حتى ارتداء ملابسه بنفسه، ومع مرور الوقت تمكن من التغلب على إعاقته وحسن من موهبته المذهلة وأصبحت له القدرة على عمل تلك المنحوتات معتمداً على نفسه فقط ومن ذاكرته وحدها دون أي مساعدات أخرى.

مرض عقلي يحولها من طبيبة إلى فنانة

ليس بالضروري أن تتسبب جميع الإصابات الدماغية في تطور عقلي مذهل، ولكنها قد تتسبب في تغيير حياة الأشخاص أو العائلات في بعض الأحيان، تعد آن أدامز أحد تلك الأمثال المأساوية، فهي كانت تعمل كطبيبة عالمة في إحدى الجهات ولكنها فجأة قررت أن تترك العلم وتتجه للفن وكانت تخرج صور إبداعية امتزج فيها الفن بالعلم والطب، وبعد مرور بعض الوقت، اكتشفت أدامز أنها تعاني من الخرف الجبهي الصدغي، وهو مرض يتسبب في تدهور الفص الأمامي، وفي بعض الأحيان قد يتطرق لإتلاف الفصوص الداخلية من الدماغ، ومن بين أعراضه تطور كبير ملحوظ بدرجة كبيرة في القدرات الإبداعية. عاشت أدامز مع مرضها وقدراتها الإبداعية الجديدة المكتسبة وهي ترسم الكثير من الصور الرائعة، وكانت قد وجدت في بعض المعزوفات الموسيقية للمؤلف الموسيقي رافيل راحة لها فقامت بتحويل معزوفاته ومقطوعاته الموسيقية إلى لوحات فنية تترجم فيها إحساسها بموسيقاه.

نصف مخها يتلف فتصبح مبدعة

من أكبر الإشارات التي تدل على وجود خطأ ما في الدماغ لدى شخص ما، عندما يبدأ في تغيير جميع اهتماماته فجأة لتبعد تمام البعد عما كان يهتم به، لم تكن آن أدامز وحدها من حول اهتماماته من الطب إلى الفن، فقد كان الطب دائماً من أكبر اهتماماتها وهو ما يعني أنها كانت تستخدم الشق الأيسر من الدماغ، ولكن فجأة تحولت اهتمامات ساندي إلى الفن، لتكتشف فيما بعد أنها تعاني من ورم في النصف الأيسر من الفص الأمامي الصدغي والذي كان يتطلب عملية لإزالة جزء من الشق الأيسر من الدماغ في الحال، ولهذا قام الدماغ لديها بصب استخدامه على الشق الأيمن كي يعوض ذلك مما ساعدها على إعادة اكتشاف الميول الفنية الدفينة التي كانت لديها.

تستسلم للمرض فترسم لوحات فنية مميزة

ظلت أليسون سيلفا تجذب الجميع إلى فنها الرائع الذي تميزت فيه بطابعها الخاص، إلى أن اكتشف في عام 2006 أنها تعاني من خلل ونزيف في الفص الأيسر من الدماغ والذي تسبب في أن تعاني من أزمات نفسية ورؤية غير واضحة وتخيلات، هذا إلى جانب النوبات العصبية التي كانت تتكرر لها، قررت سيلفا ألا تستكمل العلاج وأن تستسلم للخيالات التي تسبب فيها مرضها مما زاد من وحيها الفني وأنتجت العديد من اللوحات الفنية التي تجسد فيها ما تراه.

حادث في حمام سباحة يجعله عازف بيانو محترف

بسبب تعرضه لإصابة مرضية بالدماغ، تعددت لديه المواهب الفنية كما زادت قدرته على إتقان العديد من اللغات بسهولة، فعندما كان في الـ40 من عمره، غاص أماتو في قاع حمام سباحة واصطدم رأسه بالقاع، تسببت الحادثة في حدوث خلل في خلايا الدماغ، إلى جانب أنه أصيب بنوبات فقدان للذاكرة، وبعيداً عن كل ذلك اكتشف موهبة فنية لعزف الموسيقى لم يكن يعلم عنها شيئاً، فيجد نفسه بمجرد أن يرى أزرار البيانو يبدأ في عزف العديد من المقطوعات الموسيقية.

المرض العقلي يجعله آلة حاسبة

قد يكون هو مصدر الإلهام الأول للنجم داستن هوفمان عندما قدم شخصيته في فيلم "Rain Man"، وبالرغم من إن الفيلم جسد بيك على أنه مصاب بالتوحد فقط، إلا أنه كان يعاني من إصابة في الدماغ، مع وجود خلل نادر في الجينات الوراثية التي تتسبب في حركة سير غير طبيعية. عرف عن بيك قدرة ذاكرته الخارقة التي كان يتمتع بها، فكان بإمكانه أن يتذكر بعض الشفرات الصعبة بالإضافة إلى الأرقام والتواريخ في ثواني قليلة، وكان تحليل العلماء أن الخلل الذي نشأ بين الخلايا العصبية للدماغ تسبب في تطوير العقل لذاكرته لتكون لها قدرة استيعابية نادرة، مما أدى إلى تغيير مجرى حياة بيك حتى يوم وفاته عام 2009 حيث أصبح من أشهر الأشخاص في العالم، كما أنها ساهم في مساعدة العديدين في التعرف على طبيعة الظروف التي يعانيها أصحاب الاحتياجات الخاصة.

سقط على رأسه فأصبح موسوعة رقمية

في إنكلترا بفترة السبعينيات من القرن الثامن عشر، زادت شهرة أحد المزارعين الأميين، ويدعى جيداديا بكستون، بسبب قدراته العقلية على القيام بالعمليات الحسابية الضخمة بإتقان كبير، بالإضافة إلى ذاكرته التي مكنته من تذكر التفاصيل والأرقام بشكل مدهش، لم يثبت أن جيداديا اكتسب الأمر بعد ميلاده، ولكن بعد مرور 200 عام، بدأت تظهر على مواطن أميركي (أولاندو سيريل) الأعراض نفسها، ولكن الفرق أن سيريل ظهرت عليه تلك المواهب الفذة بعد تعرضه لحادثة وهو في سن العاشرة أثناء لعبه لكرة السلة، كان ذلك في عام 1979 حيث سقط على رأسه، وبسبب اكتراثه باللعب أكثر من الاهتمام بالإصابة، لم يبلغ سيريل أي شخص عن الإصابة فلم يتلقى العناية الطبية اللازمة وظهرت عليه أعراض مرضية كشعور مستمر بالصداع، وبعد مرور بعض الوقت، أصبح سريعاً كالبرق في إعطائه الإجابات للعمليات الحسابية الدقيقة المعقدة، كما أنه أصبح قادراً على تذكر كيف كانت الأحوال الجوية وما الأنشطة التي قام بها بالترتيب في أي يوم من الأيام التي تلت تلك الحادثة.

نوبات الصرع لا تمنعه من العبقرية

تمكن دانيل تاميت من تعلم لغات معقدة في فترة قصيرة، فكان قادراً على تعلم الأيسلندية في 7 أيام فقط، كما أنه تعلم 10 لغات أخرى معقدة في فترة قصيرة مماثلة، ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ تمكن من إنشاء موقع خاص به لتعليم اللغات. كانت تلك القدرة الخاصة التي تميز بها تاميت ـ الذي عانى من نوبات صرعية منذ طفولته نتيجة لإصابته بخلل في خلاياه العقلية ـ كما أنه تمكن من تحقيق رقم قياسي للأرقام في عام 2004 في أوروبا، حيث تمكن من أداء عملية حسابية طويلة تحتوي على 22514 رقم في 5 ساعات، كذلك ألف تاميت كتابين حققا أكبر مبيعات وترجما لما لا يقل عن 20 لغة.



from الموسوعة بوك http://ift.tt/1qObGzL
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014