واتساب يتيح إخفاء الوسائط المشتركة تلقائيًا من الظهور في معرض الهاتف.. إليك الطريقة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

يحتوي تطبيق واتساب على قائمة واسعة جدًا من المزايا، لكن الشركة المملوكة لفيسبوك تضيف دائمًا مزايا جديدة، حيث أصبح بإمكان واتساب الآن القدرة على إخفاء الوسائط المشتركة تلقائيًا من الظهور في معرض هاتفك، وتم رصد الميزة الجديدة لأول مرة في الإصدار 2.18.194، ولكن يبدو أن أن هذه الميزة يتم طرحها في أحدث إصدار للتطبيق على متجر جوجل بلاي أيضًا “الإصدار 2.18.199”.

كيفية إخفاء الوسائط المشتركة تلقائيًا من الظهور في معرض هاتفك

عليك اختيار جهة الاتصال لرؤية الوسائط المشتركة معها أولًا، حيث يمكنك النقر على اسم جهة الاتصال أو المجموعة أعلى نافذة الدردشة ويمكنك أيضًا اختيار عرض جهة الاتصال من القائمة ثلاثية النقاط، بعد ذلك ستشاهد خيار رؤية الوسائط إذا لم تشاهدها حاول تحديث تطبيقك.

الآن انقر على خيار رؤية الوسائط، وسوف يسأل تطبيق واتساب ما إذا كنت تريد حفظ الوسائط التي تم تنزيلها من الدردشة في معرض هاتفك، وينطبق هذا فقط على الوسائط التي تمت مشاركتها حديثًا وليس على الصور ومقاطع الفيديو التي تمت مشاركتها مسبقًا، لذلك لا يزال يتعين عليك مسح تلك الصور ومقاطع الفيديو القديمة يدويًا من معرض الصور الخاص بك، وستكون الميزة الجديدة مفيدة للملفات التي يتم مشاركتها بين الأشخاص وكذلك الملفات التي يتم تلقيها من الدردشات الجماعية، حيث أنه ليس من المألوف عدم تلقي عشرات الصور يوميًا، الأمر الذي يؤدي إلى انسداد معرض هاتفك في أي وقت من الأوقات.

من غير الواضح ما إذا كان الخيار الجديد سيؤثر على مساحة التخزين، والسؤال هنا هل تظل حالة الوسائط مخبأة مؤقتًا ولا يتم عرضها في معرض الهاتف؟ أو تعمل الميزة الجديدة على توفير مساحة للتخزين في هذه العملية؟

على أي حال، يمكنك تعديل إعدادات التنزيل التلقائي لتوفير مساحة التخزين إذا كنت ترغب في ذلك، حيث يتيح لك الخيار، المتوفر عبر الإعدادات ثم استخدام البيانات والتخزين ثم التنزيل التلقائي للوسائط، تعطيل تنزيل ملفات الوسائط إلى أن تنقر عليها.

رابط الموضوع من المصدر: واتساب يتيح إخفاء الوسائط المشتركة تلقائيًا من الظهور في معرض الهاتف.. إليك الطريقة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KkRtHl
via IFTTT

نظام مراقبة ياباني مؤتمت يستخدم الرؤية الحاسوبية لرصد السارقين

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

الرؤية الحاسوبية

يشهد عالم المراقبة المؤتمت ازدهارًا كبيرًا في الفترة الأخيرة، حيث تستخدم المدن الكبيرة في جميع أنحاء العالم كاميرات CCTV المدعومة من قبل تقنية الرؤية الحاسوبية من أجل مراقبة حركة مرور السيارات والمشاة، إلى جانب القدرة على اكتشاف السلوك المثير للقلق دون إشراف بشري، ويبدو أن مثل هذه التقنيات سوف تصل في القريب العاجل إلى متاجر التجزئة من أجل القبض على السارقين، حيث تعاونت شركة الاتصالات اليابانية NTT East مع شركة Earth Eyes الناشئة في مجال التكنولوجيا لإنشاء AI Guardsman، وهو نظام تعلم آلي يحاول الإمساك بالمخادعين.

وجرى تصميم هذا النظام لمساعدة أصحاب المتاجر اليابانية في العثور على المتسوقين المحتالين، وذلك بالاعتماد على تكنولوجيا المصادر المفتوحة التي طورتها جامعة كارنيجي ميلون Carnegie Mellon، حيث يفحص النظام مقاطع البث المباشر من الكاميرات الموجودة ضمن المتاجر ومحلات السوبر ماركت، بالإضافة إلى تتبع كل العملاء المتواجدين في الداخل.

ويعمد النظام الذي ظل قيد التطوير لبضع سنوات إلى إرسال تنبيه إلى هاتف موظف المتجر مع صورة الشخص وموقعه ضمن المتجر في حال اكتشافه لنشاط مشبوه مثل أن يبدأ اللص المحتمل بالبحث عن أماكن مخفية عن الكاميرات أو يبدأ بفحص المحيط من حوله بشكل متوتر، وذلك من خلال مطابقة بيانات الوضع الحالي مع بيانات السلوك المشبوه المحدد مسبقًا.

وأوضحت شركة NTT East أن الخوارزمية الخاصة بها ليست مثالية، إذ تعد عملية التمييز بين اللصوص والمتسوقين المحتملين ليست سهلة، ويقول متحدث باسم الشركة إن النظام في بعض الأحيان يحدد عن طريق الخطأ بعض العملاء الذين يلتقطون منتجًا ثم يعيدونه ثم يلتقطونه مرة أخرى أو العملاء الذين يعمدون إلى إعادة ترتيب السلع ضمن رفوف المتجر، لكن شركة الاتصالات تدعي أن نظام الذكاء الاصطناعي يتعلم من أخطائه مع مرور الوقت.

ويمكن للموظفين ضمن المتاجر تسجيل ما إذا كان النظام قد تمكن بشكل صحيح من تحديد مشتبه بهم فعليين، وذلك عبر تطبيق الهاتف الذكي المرافق، حيث يتم استخدام هذه النتائج لتصفية النتائج الإيجابية الخاطئة، أي عدد المرات التي يجري فيها تحديد السلوك العادي على أنه مشبوه، ويعود ذلك إلى وجود قلق من أن خوارزميات الرؤية الحاسوبية ضمن نظام AI Guardsman قابلة للتحيز، حيث قالت شركة NTT East إن النظام لا يمكن أن يعاني من التمييز لأنه لا يمتلك قاعدة بيانات لأفراد مسجلين مسبقًا.

ووجدت دراسة أجريت في عام 2011 أن خوارزميات التعرف على الوجه في الصين واليابان وكوريا الجنوبية كانت تعاني من صعوبة في التمييز بين الوجوه القوقازية والوجوه الشرق آسيوية، ولاحظ الباحثون في دراسة منفصلة أن أنظمة التعرف على الوجه التجارية كانت ذات أداء أقل بنسبة بين 5 و 10 في المئة عند التعامل مع الأفارقة الأمريكيين.

كما قد يعاني النظام من مسألة الخصوصية، إذ اعترضت مجموعات في الولايات المتحدة على بيع شركة أمازون نظامها للتعرف على الوجوه المسمى Amazon Rekognition لوكالات إنفاذ القانون المحلية بسبب قدرته على تتبع حركات الشخص من خلال شبكة من الكاميرات، ولكن هذا لم يمنع شركة NTT East من نشر نظام AI Guardsman ضمن عدد من متاجر التجزئة اليابانيية.

وقد ساعدت تقنيات التعلم العميق الجديدة في تحليل لقطات الفيديو بشكل أسرع وبتكلفة أقل بالمقارنة مع السابق، ويعمل عدد كبير من الشركات في اليابان وأمريكا والصين على تطوير منتجات ذات قدرات مماثلة، كما أن هناك ميزات مشابهة تشق طريقها إلى كاميرات الأمن المنزلية، حيث تقدم شركات مثل أمازون ونيست Nest تحاليل ذكاء اصنطاعي أساسية مثل اكتشاف الفرق بين الحيوانات الأليفة والناس.

وأدى استخدام النظام ضمن موقع واحد إلى تراجع خسائر سرقة المتجر من 3.5 مليون ين سنويًا إلى 2 مليون ين، أي بنسبة 40 في المئة، وتتجه الشركة إلى بيع النظام، والذي تبلغ تكلفته حوالي 2150 دولار أمريكي بالإضافة إلى رسم اشتراك شهري يبلغ 40 دولار، في نهاية شهر يوليو/تموز، مع أملها بوصوله إلى حوالي 10 آلاف متجر خلال السنوات الثلاث القادمة، وأوضحت أن هدفها الرئيسي هو الشركات الكبيرة على الرغم من أنها لا تعتزم إغفال الشركات الصغيرة.

رابط الموضوع من المصدر: نظام مراقبة ياباني مؤتمت يستخدم الرؤية الحاسوبية لرصد السارقين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ItFJwV
via IFTTT

تويتر تجري تغييرات لمحاربة إساءة الاستخدام والحسابات المزيفة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

تويتر

صرحت منصة التواصل الإجتماعي المصغرة تويتر أنها تجري تغييرات كبيرة للحد من إساءة الاستخدام وحسابات روبوتات الدردشة الآلية الخبيثة، بما في ذلك طلب المزيد من المصادقة بالنسبة للمستخدمين الجدد، وذلك في محاولة منها لمعالجة الشكاوى التي تعرضت لها، حيث كانت المنصة تعتبر أكثر سهولة من حيث متطلبات الاشتراك، إذ لم يكن على المستخدمين إعطاء اسمهم بالكامل على تويتر، مما سهل على المستخدمين حماية هويتهم، كما أن هذا الأمر سهل في الوقت نفسه ظهور الحسابات المزيفة والحسابات غير المرغوب فيها، والتي حاولت الاستيلاء على المنصة.

وتحاول الشركة الآن اتخاذ عدة خطوات لمحاربة هذه الحسابات التي يطلق عليها اسم “الحسابات الضارة”، مع محاولتها أيضًا الإبقاء على منصتها صحية وآمنة بالنسبة لجميع المستخدمين، حيث ستطلب المنصة، للمرة الأولى، تأكيد عنوان البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف للاشتراك وإنشاء حساب جديد، على أن يتم طرح هذا التغيير في وقت لاحق من هذا العام.

ويأتي ذلك بعد أن واجهت الشركة، التي تروج لنفسها على أنها مكان للمحادثات العامة حول الأخبار والأحدث، انتقادات حول جعلها من السهل جدًا على الجهات الخبيثة إنشاء حسابات متعددة، وقالت المنصة إنها ستعمل مع الخبراء للتأكد من أن هذه التغييرات لن تضر المستخدمين المتواجدين ضمن البيئات عالية الخطورة حيث يكون إخفاء الهوية أمرًا مهمًا.

وأصدرت المنصة سلسلة من التحديثات لقمع النشاط المشبوه، وذلك بعد الكشف عن تورط حسابات روسية في إثارة الخلافات عبر منصات التواصل الإجتماعي خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، وأقر الرئيس التنفيذي جاك دورسي Jack Dorsey في وقت سابق من هذا العام بأن الشركة الواقع مقرها في سان فرانسيسكو ساعدت عن غير قصد في نشر المعلومات المضللة من خلال الحسابات الآلية.

واشترت تويتر خلال الأسبوع الماضي Smyte، وهي شركة ناشئة طورت واجهة برمجة تطبيقات لتحديد البريد المزعج، مما يساعد المنصة في تحقيق الأمان ومكافحة البريد الإلكتروني غير المرغوب فيه وإساءة الاستخدام والاحتيال، وقالت عبر تدوينة: “إن هذه القضايا محسوسة في جميع أنحاء العالم، من الانتخابات إلى الأحداث الطارئة والمحادثات العامة رفيعة المستوى، وكما ذكرنا في الإعلانات الأخيرة، فإن الصحة العامة للمحادثة على تويتر هي مقياس مهم يمكننا من خلاله قياس نجاحنا في هذه المجالات”.

كما تقوم الشركة أيضًا بتطوير خوارزميات التعلم الآلي التي تعمل على إيجاد مثل هذه الحسابات بشكل استباقي، وذلك بدلاً من الانتظار حتى يقوم حساب ما بإظهار السلوك السيئ، ووفقًا للمنصة فقد تمكن نظامها من تحديد أكثر من 9.9 مليون حساب غير مرغوب فيه أسبوعياً خلال شهر مايو/أيار، مما شكل ارتفاعًا عن رقم 3.2 مليون أسبوعياً في شهر سبتمبر/ايلول الماضي.

وانخفض متوسط عدد تقارير البريد المزعج من 25 ألف تقرير يومي خلال شهر مارس/آذار إلى حوالي 17 ألف تقرير يومي في شهر مايو/أيار، وتعمل المنصة أيضًا على تقليل إمكانية رؤية الحسابات المشبوهة، حيث سيتم وضع علامة تحذير على هذه الحسابات، ولن يتمكن المستخدمون الجدد من متابعتها.

وقالت الشركة إنها تجري تدقيقًا للتأكد من أن كل حساب تم إنشاؤه على المنصة قد اجتاز فحصًا أمنيًا لمنع عمليات تسجيل الحسابات بشكل تلقائي، وأضافت أن التغيير أوقف بالفعل أكثر من 50 ألف اشتراك غير مرغوب فيه يوميًا، وتتابع هذه الحسابات في معظمها أشخاصًا مؤثرين على المنصة، ونتيجة لهذا الإجراء، قد يرى بعض الأشخاص انخفاضًا في أعداد المتابعين.

وتلعب منصات التواصل الإجتماعي دورًا متزايدًا في حياتنا اليومية، لكن زيادة معدل الحسابات المزعجة وغير المرغوب بها وروبوتات الدردشة الكتابية يؤدي إلى انخفاض الثقة بهذه المنصات، مع العلم أن هذه الثقة تمثل شريان الحياة بالنسبة للمجتمع الصحي، وهو ما تحاول تويتر تلافيه من خلال اتخاذ مواقف ملموسة ضد الحسابات المزيفة وروبوتات الدردشة الكتابية التي تؤذي المنصة.

وقال النقاد إن تويتر تعطي الأولوية لنمو المستخدمين والأرباح بدلًا من الجهود المبذولة لمكافحة الرسائل غير المرغوب فيها والتلاعب، وأوضح موظف سابق في تويتر أن الشركة اكتشفت في أوائل عام 2015 عددًا كبيرًا من الحسابات، معظمها كانت غير نشطة أو مزيفة، مع عناوين IP في روسيا وأوكرانيا، لكنها فشلت في حذفها، وتعرضت الشركة لتوبيخ من المشرعين حول المدة التي استغرقتها لاكتشاف ملايين التغريدات المرتبطة بالتدخلات الروسية في الانتخابات الأمريكية.

تجدر الإشارة إلى أن التغييرات التي تم الإعلان عنها تعكس الجهود المبذولة من قبل جاك دورسي لجعل عملية تنظيف المنصة أولوية بالنسبة له، حيث تسعى المنصة إلى زيادة التفاعل وعدد المستخدمين، وذلك من خلال إنشاء مركز شفافية يظهر حجم الإنفاق على الإعلانات من قبل الحملات السياسية، وطلب جاك من الجمهور في وقت سابق من هذا العام اقتراح حلول لجعل الشبكة الاجتماعية مكانًا أفضل من خلال قياس الصحة الجماعية والانفتاح والأدب في الحوارات العامة.

رابط الموضوع من المصدر: تويتر تجري تغييرات لمحاربة إساءة الاستخدام والحسابات المزيفة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KmnCLc
via IFTTT

كيفية استخدام ميزة التعرف على الوجه في سلسلة هواوي مايت 10

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

بدأت تكنولوجيا التعرّف على الوجه تنتشر عالمياً لتصبح جزءاً من حياتنا اليومية، ففي أيامنا هذه يمكننا التسوق من خلال التعرّف على وجوهنا أو شراء ما نحتاج باستخدام صور السيلفي أو الٳشارة تلقائياً ٳلينا على مواقع التواصل الاجتماعي أو الترحيب بنا في الفنادق عند الوصول أو اكتشاف أمراض وراثية من خلال صور الأشخاص أو العثور على أشخاص مفقودين أو حتى تسجيل الحضور في المدارس.

في الحقيقة، أصبحت تكنولوجيا التعرّف على الوجه موجودة في كل الأماكن حتى في هواتفنا الذكية التي أصبحت قادرة على فتح قفل الشاشة فوراً عند تعرفّها على وجهنا من دون الحاجة لاستخدام كلمة مرور.

وسعياً منها للابتكار باستمرار وٳتاحة تجارب مميزة للمستهلكين، قامت شركة هواوي باستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه في بعض هواتفها وها هي اليوم تدخلها على سلسلة هواتف هواوي مايت 10 لترتقي بتجربة المستخدمين من خلال مزايا ٳضافية وأداء معزز.

ميزة التعرف على الوجه في هواوي مايت 10

توفر ميزة التعرف على الوجه خياراً آمناً وسهلاً لاستخدام سلسلة هواتف هواوي مايت 10 فضلاً عن خيار بصمة الٳصبع، حيث يوظف برنامجاً متطوراً لتمييز ملامح الوجه اعتماداً على ٳعدادات أمان معززة، ٳذ يسجل بيانات نقاط في وجهكم ليمنع استخدام صوركم أو مقاطع فيديو تظهر وجهكم في فتح الهاتف.

كيفية استخدام ميزة التعرف على الوجه

يمكن استخدام ميزة التعرف على الوجه عبر الانتقال ٳلى قائمة “الأمان والخصوصية” الثانوية  المتوفرة في “الٳعدادات”، ولبدء استخدام الميزة، يجب تسجيل الوجه عبر التقاط لقطة الرأس، وبعد خلق ملف لوجهكم، يمكنكم استخدام ميزة التعرف على الوجه عبر خيارين: “فتح الهاتف المباشر” Direct Unlock أو “تمرير الٳصبع لفتح الهاتف” Slide to Unlock.

تقوم ميزة “فتح الهاتف المباشر” بفتح قفل الهاتف فوراً لدى تشغيل الشاشة والتعرّف على وجه المستخدم، أما ميزة “تمرير الٳصبع لفتح الهاتف” فهي تتطلب تمرير ٳصبع المستخدم على الشاشة لفتحها بعد التعرف على وجهه.

وتعمل ميزة “فتح الهاتف المباشر” على أفضل نحو عند تفعيل خيار تنشيط الهاتف عند التقاطه باليد، ما يتيح للمستخدمين فتح قفل هاتفهم من دون القيام بجهد كبير “يمكن تعديل سلوك الجهاز عند التقاطه باليد من خلال قائمة “الٳعدادات” الثانوية، والتي يمكن الولوج ٳليها بوساطة مفتاح اختصار في القائمة الثانوية لخاصية التعرّف على الوجه”.

من ناحية أخرى، تتضافر ميزة “”تمرير الٳصبع لفتح الهاتف” مع ميزة “ٳشعارات ٳفقال الشاشة الذكي” التي عند تفعيلها، تقوم بتجميد الٳشعارات ومنع رؤيتها ٳلا ٳذا تم فتح قفل الخدمة أولاً، ويمكن للمستخدمين اختيار ما يناسبهم ويتوافق مع طريقة استخدامهم للهاتف من بين الخيارين.

ٳن ميزة التعرف على الوجه هي الميزة الأحدث التي تمت ٳضافتها على سلسلة هواتف هواوي مايت 10 وهي الآن متوفرة في السوق الإماراتية، وتضم سلسلة هواتف هواوي مايت 10 معالج كيرين، وهو المعالج الأول في العالم المدعوم بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بالٳضافة ٳلى شاشة العرض الكاملة من هواوي وكاميرا لايكا المزدوجة والمعززة بالذكاء الاصطناعي، وقد لاقت سلسلة هواتف مايت 10 ٳعجاب المستهلكين حول العالم لما تحمله من مزايا فريدة لا سيّما البطارية القوية بسعة 4000 مللي أمبير/الساعة مع نظام ٳدراة البطارية المدعوم بالذكاء الاصطناعي وتقنية الشحن فائق السرعة من هواوي SuperCharge الحائزة على شهادة الأمان TÜV.

رابط الموضوع من المصدر: كيفية استخدام ميزة التعرف على الوجه في سلسلة هواوي مايت 10



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2yPd468
via IFTTT

كانون تطرح تحديثات على سلسلة عدسات L-series الشهيرة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

كشفت شركة كانون الشرق الأوسط اليوم عن جملة من التحديثات على سلسلة عدسات L-series التي تحظى بشعبية واسعة لدى عشاق التصوير، وطرحت الشركة الإصدار الجديد من عدسة EF التقليدية من 70-200 ملم بالإطار المجزأ f/2.8L، الملحقة بمحرك داخلي صغير ومدمج من نوع IS III USM، وعدسة EF التقليدية من 70-200 ملم بالإطار الكامل f/4L، الملحقة بمحرك داخلي صغير ومدمج من نوع IS II USM.

وتعتبر سلسلة العدسات من قياس 70-200 ملم من الأدوات الرئيسية للمصورين المتمرسين والهواة على حد سوء، ويعود الفضل بذلك إلى قدرتها على تغيير بنية وتكوين الصورة بسهولة عبر الانتقال من المقياس الطبيعي إلى العدسة المقربة بانسيابية عالية، وتؤكد إمكانيات التكيف العالية التي تتسم بها هذه العدسات على قدرتها على التقاط صور لمجموعة واسعة من الموضوعات “ضمن زاوية تصوير أوسع”، بدءاً من الصور الشخصية والوجوه، وصولاً إلى صور الطبيعة والحياة البرية، ما يؤكد مرة أخرى على الدور الحيوي والجوهري الذي تلعبه سلسلة العدسات من 70-200 ملم في حقيبة أدوات المصوّر.

وقال بينوج ناير المدير الأول لقسم تسويق أجهزة المستهلكين والمبيعات المباشرة لدى كانون الشرق الأوسط: “باعتبارنا شركة رائدة عالمياً في مجال حلول التصوير، تتجسد رسالتنا في تعزيز قدرات ومهارات المصورين “رواة القصص المرئية” في المنطقة، وذلك من خلال طرح منتجات مبتكرة وقادرة على تلبية احتياجاتهم المتنامية باستمرار، وفي نفس الوقت ضمان توفير المنتجات الأفضل من حيث الجودة والأداء، الأمر الذي من شأنه الارتقاء بتجربة التصوير لدى العملاء إلى مستويات غير مسبوقة، كما أننا نعيد صياغة مسار فن التصوير الفوتوغرافي بفضل الإصدار المحدث لسلسلة عدسات L-series، الذي يضع بين أيدي المصورين أداءً لا يضاهى، وتعددية في الاستعمال، ومتانة في التصميم”.

وتتميز العدسة EF 70-200mm f/4L IS II USM بأداء متفوق، ومتانة لا تضاهى، وتصميم هندسي مريح وسهل الاستعمال، وهي الخصائص التي تشتهر بها جميع عدسات شركة كانون، كما تزن العدسة 780 جرام فقط، لذا فإنها تعتبر خياراً مثالياً للمصورين الذين يفضلون العمل أثناء الحركة والتنقل، سواءً كان ذلك على الشاطئ أو في حفل زفاف، فهذه العدسة تضمن التقاط صور واضحة ونقية بدرجة مذهلة، وضمن مجموعة متنوعة من البيئات.

من جهةٍ أخرى، يعمل طلاء الفلور Fluorine Coating المحيط بالعدسة على الحد من تماس والتصاق الأوساخ وقطرات المياه بالعدسة، كما تقوم طبقات Super Spectra الرائدة بالقضاء على مشكلة تشكل الظلال أو انعكاس الضوء على العدسة، بالإضافة إلى ما سبق، تستطيع عناصر الفلور المتبلورة على العدسة EF 70-200mm f/4L IS II USM تصحيح انحرافات درجات اللون، ما يضمن الحصول على صور ذات دقة وتباين عاليين، فالجودة الممتازة وعالية الاعتمادية للصورة هي ميزة لا تقدر بثمن، فهي تعمل على الحد من زمن المعالجة خلال مرحلة ما بعد الإنتاج.

وتوفر فتحة العدسة الثابتة بالإطار الكامل f/4 فترة تعرض متواصلة لمجموعة متنوعة من حالات الإضاءة، فالشفرات التسعة المحيطة بفتحة عدسة EF 70-200mm f/4L IS II USM الدائرية تخلق تأثيراً رائع الجمال للجودة الضبابية في الصورة، أو ما يدعى بالبوكيه Bokeh، ما يؤدي إلى تحييد وطمس الخلفية والمساهمة في إبراز وتوضيح الموضوع الرئيسي للصورة.

وتحتوي العدسة المحدثة أيضاً على مثبت صورة متطور، يستند تصميمه بشكل رئيسي على تصميم مثبت الصورة في العدسة EF 100-400mm f/4.5-5.6L IS II USM، التي تقدم ذات التأثير الذي يوفره مصراع الكاميرا الأسرع بـ 5 وقفات، مقارنةً بالعدسات السابقة المزودة بمثبت صورة من 3 وقفات، ويستفاد من هذه الميزة في حالات التصوير الجماهيرية، كما هو الحال في حفلات العروض الأولى للأفلام، أو عند تصوير لقطات من الطبيعة والحياة البرية أثناء رحلات السفاري.

علاوةً على ذلك، تستعين العدسة EF 100-400mm f/4.5-5.6L IS II USM بمزيج تفاعلي من إطار ضبط الصورة الدائري من نوع USM “ملحق بمحرك داخلي صغير ومدمج”، والجيل الثالث من محركات عدسات EF الجديدة، التي تتميز بوحدة تحكم مركزية CPU متطورة وعالية الأداء تحتوي على برامج ثابتة حديثة، وذلك بهدف تعزيز السرعة الوظيفية ودقة التقاط الصور عند استخدام تقنية الضبط التلقائي عالي السرعة.

وبالإمكان تعديل أداء تقنية الضبط التلقائي الصامت للصورة بشكل يدوي أيضاً، ما يتيح إمكانية ضبط الصورة لمسافات قريبة تصل حتى 1 متر، مقارنةً بمسافة 1.2 متر في الجيل السابق من العدسة، وجميع هذه المزايا الرائدة السابقة تجعل من عدسة EF 100-400mm f/4.5-5.6L IS II USM الخيار المثالي لعمليات التصوير الدقيقة والمتحركة على حد سواء، فخصائصها الوظيفية مطلوبة وضرورية لالتقاط صور رائعة ومميزة لمعالم الحياة في الشوارع.

وحلت العدسة EF 70-200mm f/2.8L IS III USM محل سلسلة عدسات 70-200 ملم الشهيرة من كانون، الأمر الذي من شأنه تعزيز تجارب وأداء المصورين الذين يستخدمون هذه السلسلة من العدسات الرائدة على مستوى هذه الصناعة، فقد تم تصميمها لتقدم أعلى درجات الأداء والمتانة، ما يجعلها الخيار المثالي للمصور الذي يستعمل العدسات الفوتوغرافية المقربة وعالية الجودة للحصول على أدق التفاصيل.

وقد تم ابتكار عدسة EF 70-200mm f/2.8L IS III USM بهدف تلبية متطلبات خبراء التصوير، فطبقة الحماية التي تحيط بها تجعل منها الخيار الأبرز لتجارب التصوير ضمن الظروف المناخية الصعبة، وتبدي هذه العدسة أيضاً مقاومة عالية ضد الرطوبة والغبار، فهي تحتوي على عناصر أمامية وخلفية مغلفة بطبقة من الفلور من أجل سهولة التنظيف.

وبفضل الأداء الوظيفي المميز والمحبب من قبل خبراء التصوير، فإن التحديثات التي طالت متانة العدسة EF 70-200mm f/2.8L IS III USM تضعها على سلم الخيارات المتفوقة في مجال التصوير الفوتوغرافي عالي الجودة أثناء السفر والترحال.

كما تعمل فتحة العدسة الثابتة بالإطار المجزأ f/2.8، والشفرات الدائرية الثمانية المحيطة بها، على فتح الباب واسعاً أمام عالمٍ من الخيارات الإبداعية، فهي تتيح للمصور إمكانية التركيز على موضوعات بالغة الدقة ضمن خلفية هادئة ومطموسة، وبفضل عناصر الفلور المتبلورة على العدسة مع عناصر التشتت فائق الانخفاض UD، توفر عدسة EF 70-200mm f/2.8L IS III USM تبايناً عالياً ودقة ممتازة، فعند استخدام هذه العدسة سيصبح المصور على ثقة تامة من أنه سيحصل على لقطات مثيرة ومثالية، بالإضافة إلى ذلك، لم تعد عملية التصوير ضمن بيئة خافتة الإضاءة تمثل أية مشكلة بالنسبة لعدسة EF 70-200mm f/2.8L IS III USM، وذلك بفضل سرعة فتحتها بالإطار المجزأ f/2.8 كحد اقصى، التي تكون ثابتة على طول نطاق التكبير، ما يتيح لها استقبال ضعف كمية الإضاءة التي تستقبلها العدسة بالإطار الكامل f/4.

فضلاً عن أن اهتزاز الكاميرا لم تعد مشكلة تثير قلق مستخدمي العدسة EF 70-200mm f/2.8L IS III USM بعد اليوم، حيث يقوم مثبت الصورة ذو الـ 3,5 وقفات بتعويض أي ضبابية أو عدم الوضوح الناتج عن الحركة والتنقل، علاوةً على ذلك، يوفر إطار ضبط الصورة الدائري من نوع USM “ملحق بمحرك داخلي صغير ومدمج” تقنية ضبط تلقائي وصامت للصورة ضمن سرعات عالية، وبالإمكان أيضاً إجراء تعديلات يدوية في أي وقت كان بلمسة بسيطة على حلقة الضبط.

جميع المزايا السابقة تجعل من عدسة EF 70-200mm f/2.8L IS III USM الخيار الأمثل لعميات التقاط الصور الرائعة والممتازة والهادئة للحيوانات ضمن بيئتها الطبيعية.

رابط الموضوع من المصدر: كانون تطرح تحديثات على سلسلة عدسات L-series الشهيرة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lDMraG
via IFTTT

فيسبوك يتخلى عن السعي لبناء طائرات بدون طيار لتوصيل الإنترنت

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

أعلنت منصة التواصل الإجتماعي فيسبوك عبر مدونة منشورة من قبل يائيل ماغواير Yael Maguire، مدير المهندسين في فيسبوك أن الشركة تخلت عن هدف تصميم وبناء طائرات بدون طيار خاصة بها داخل الشركة، مع استمرار مشروع أكويلا Aquila الذي بدأ منذ أربع سنوات بالتعاون مع شركاء فيسبوك، مما يعني إنهاء المشروع الذي يهدف إلى بناء طائرات بدون طيار يمكنها أن تطير فوق مناطق معزولة لتوفير تغطية الإنترنت.

وكان مارك زوكربيرج قد أعلن في عام 2015 عن نجاح أول تجربة أجرتها شركته لطائراتها بدون طيار، والتي كان من المنتظر أن تساهم في توصيل الإنترنت للأماكن النائية من العالم لصالح مبادرة Internet.org، حيث تملك الطائرة جناحًا مزودًا بخلايا للطاقة الشمسية، مما يجعل الطائرة قادرة على التحليق المستمر لعدة شهور بفضل التزود بالطاقة الشمسية، وذلك على ارتفاعات 60 ألف قدم أو أكثر.

وتخلت الشركة عن جهودها لبناء طائراتها الخاصة بدون طيار، وسوف يغلق المرفق البريطاني المعني بالمشروع، وبدلاً من ذلك، تتجه فيسبوك إلى التركيز على العمل مع الشركاء فيما يتعلق بأنظمة توصيل الإنترنت على الارتفاعات العالية وعلى المسائل المتعلقة بتأمين الطيف وسياسة الطيران وإنشاء قواعد اتحادية حول تشغيل هذه الأنظمة.

وكتب يائيل ماغواير: “مع عملنا على هذه الجهود، كان من المثير أن نرى الشركات الرائدة في صناعة الفضاء تبدأ في الاستثمار في هذه التكنولوجيا أيضًا، بما في ذلك تصميم وبناء طائرات جديدة مخصصة للارتفاعات العالية، ونظرًا لهذه التطورات، قررنا عدم تصميم أو بناء طائراتنا الخاصة بعد الآن، وإغلاق منشأتنا في بردجواتر Bridgwater”، ويترافق ذلك مع فقدان 16 وظيفة متعلقة بتطوير وصيانة الطائرات.

وبدأ مشروع أكويلا Project Aquila في مدينة بريدجووتر Bridgwater بإنجلترا، حيث أنتجت Ascenta، وهي شركة بريطانية متخصصة في الطائرات بدون طيار التي تعمل بالطاقة الشمسية والتي استحوذت عليها فيسبوك، طائرة بدون طيار مع جناحي طائرة 737.

وكان الهدف من هذه الطائرة المدعومة بالبطاريات العاملة بالطاقة الشمسية أن تطير فوق المجال الجوي التجاري، أي على ارتفاع 60 ألف قدم أو أكثر، حيث لا تتواجد طائرات تجارية ولا تدعو الأحوال الجوية إلى القلق، وذلك للتحليق ضمن المنطقة لعدة أشهر في كل مرة وإرسال إشارات الإنترنت إلى هوائيات على الأرض.

وتتلخص الفكرة في توفير الإنترنت والشبكة الإجتماعية فيسبوك إلى ما يقرب من أربعة مليارات شخص في جميع أنحاء العالم لا يمتلكون وصولًا إلى الإنترنت، لكن المشروع واجه نجاحات وإخفاقات، إذ تسبب إخفاق هيكلي في إنهاء أول رحلة طيران تجريبية للطائرة مع إلحاق أضرار جسيمة بالطائرة أثناء هبوطها في شهر يونيو/حزيران 2016، وذلك على الرغم من حديث فيسبوك عن نجاح الرحلة، وبعد مرور عام أكملت الطائرة رحلتها الثانية بنجاح.

وكتب ماغواير “تضمن هذا المشروع الكثير من التجارب والأخطاء، حيث كان هناك عدد قليل جدًا من الشركات العاملة في هذا المجال عندما بدأنا مشروع أكويلا Aquila في عام 2014، وكانت هذه الشركات تعمل بشكل مستقل عن بعضها البعض، بالإضافة إلى ذلك، لم يكن الطيف الوحيد المتاح لهذه المنصات مناسبًا للنطاق العريض بسبب التقنية القيود الجغرافية”.

وتواصل الشركة عملها على مبادرات أخرى، والتي تحاول من خلالها فيسبوك مساعدة العالم النامي والأجزاء البعيدة من الأرض على الاتصال بالإنترنت حتى يتمكنوا من أن يصبحوا مستخدمي فيسبوك، مثل برنامج الشبكة اللاسلكية بأسعار مخفضة المسمى Express Wi-Fi، والذي يهدف إلى جذب الأشخاص عبر الإنترنت في الأسواق الناشئة مثل الهند عن طريق توفيرها الآلاف من النقط الساخنة.

وكانت الشركة قد أعلنت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي عن عملها بشكل مشترك مع شركة إيرباص AirBus لتطوير إصدارات أفضل من ما يعرف باسم محطة المنصة عالية الارتفاع HAPS وتعزيز سياسة الطيف والطيران والنظم التي يمكن بناؤها في الطائرات لغرض تسريع الإنترنت عالي السرعة.

وأوضح ماغواير أن الشركة سوف تستمر في العمل مع AirBus فيما يتعلق بمحطة HAPS، وعلى التقنيات الأخرى اللازمة لجعل هذا النظام يعمل، مثل أجهزة التحكم في الطيران والبطاريات عالية الكثافة.

جدير بالذكر أنه بالنظر إلى حجم الاستثمار الكبير المطلوب لبناء طائرة كهذه من نقطة الصفر، والفجوة الشاسعة في الخبرات والكفاءات الأساسية بين الشبكة الإجتماعية والشركات المتخصصة في هذا المجال، فإنه ليس من المستغرب أن تقرر شركة فيسبوك تقليل خسائرها، حيث سبق هذا القرار مغادرة مدير وكبير مهندسي المشروع خلال الشهر الماضي.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك يتخلى عن السعي لبناء طائرات بدون طيار لتوصيل الإنترنت



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KmfdYa
via IFTTT

آلاف السويديين يزرعون شرائح صغيرة ضمن أجسادهم

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

شرائح صغيرة

يعمد الآلاف من الأشخاص في السويد إلى إدخال شرائح صغيرة ضمن أجسادهم، بحيث تعمل هذه الرقاقات كبطاقات ائتمان بدون تلامس وبطاقات لفتح الأبواب، وحتى بطاقات للسكك الحديدية، إذ بمجرد أن تصبح الشريحة تحت الجلد، لن يكون هناك حاجة للقلق بشأن استعمال بطاقة الائتمان بشكل خاطئ أو وضعها في غير مكانها أو حمل محفظة تتضمن العديد من البطاقات، ولكن بالنسبة للعديد من الناس، فإن فكرة حمل شريحة صغيرة في أجسادهم تبدو غريبة من الناحية العملية.

وذهبت الاقتراحات إلى أن حالة الرفاهية القوية التي يعيشها سكان السويد قد تكون السبب في هذا الاتجاه، لكن الوقائع توضح أن العوامل التي دفعت أكثر من 3500 شخص سويدي إلى زرع شرائح صغيرة مزروعة ضمن اجسادهم أكثر تعقيدًا مما قد تتوقعه، إذ تعكس هذه الظاهرة المشهد العالمي الفريد للشعب السويدي، حيث أن هناك علاقة أقوى وأعمق بكثير من هذه الشرائح الإلكترونية تربط بين الشعب السويدي وكل الأشياء الرقمية.

ويشير مصطلح Biohackers إلى الحركة الاجتماعية البيولوجية حيث يقوم الأفراد والمنظمات الصغيرة بدراسة علم الأحياء باستخدام نفس الأساليب مثل المؤسسات البحثية التقليدية، حيث يقوم هؤلاء البيولوجين الهواة بإجراء تجارب الطب الحيوي عبر زرع أجهزة إلكترونية ضمن أجسادهم خارج المؤسسات التقليدية مثل الجامعات والشركات الطبية والبيئات الأخرى الخاضعة للرقابة العلمية.

كما يعبر مصطلح Biohackers عن العديد من المجموعات الفرعية المختلفة ذات المصالح والأهداف والإيديولوجيات المختلفة، ولكن ضمن هذا التنوع، فإن هناك مجموعتان رئيسيتان الأولى هي Wetware hackers أو قراصنة الجهاز العصبي الذين يركزون على الدماغ والجهاز العصبي المركزي والتلاعب ببنية ووظيفة الخلايات العصبية، حيث تعمل هذه المجموعة على بناء معدات مخبرية من الأدوات المنزلية لإجراء ما يسمى بالعلم المقتصد Frugal Science.

وتحاول هذه المجموعة إيجاد حلول غير مكلفة تعمل على تحسين مستويات المعيشة للناس في البلدان النامية، بينما تشير المجموعة الثانية Transhumanism إلى الأشخاص الذين يهدفون إلى تعديل الإمكانيات البشرية من خلال تطوير وإتاحة تكنولوجيات متطورة لتعزيز العقل البشري وعلم وظائف الأعضاء بشكل كبير.

وتركز هذه المجموعة على تعزيز وتحسين جسم الإنسان لتحقيق هدف بعيد يتمثل بتحسين الجنس البشري، إذ تعتقد هذه المجموعة أن البشر قادرين على منافسة الذكاء الاصطناعي مستقبلًا من خلال تحسين أنفسنا والهروب من الحدود البيولوجية.

وتختلف مجموعات Biohacking الأوروبية عن نظرائم في أمريكا الشمالية، إذ تهتم مجموعات أمريكا الشمالية بتطوير بدائل لممارسات الرعاية الصحية المعمول بها، بينما تركز المجموعات الأوروبية بشكل أكبر على إيجاد طرق لمساعدة الناس في البلدان النامية أو المشاركة في المشاريع الحيوية الفنية.

وتميل المجموعات السويدية أكثر إلى تطبيق أخلاقيات الهاكرز لتحسين أجسادهم باستخدام الأجهزة الإلكترونية السيبرانية، مثل إدخال آلاف السويديين رقاقات NFC ضمن أجسادهم في المكان الواقع بين الإبهام والسبابة، وهي نفس الرقاقات الصغيرة التي تم استخدامها لعقود لتتبع الحيوانات والطرود.

وتميل إحدى النظريات المطروحة حول اندفاع السويديين لوضع هذه الرقاقات الصغيرة ضمن أجسادهم إلى أن الشعب السويدي أكثر ميلاً إلى مشاركة تفاصيلهم الشخصية بسبب الطريقة التي يتم بها هيكلة نظام الضمان الاجتماعي السويدي، بالإضافة إلى امتلاك الشعب السويدي قناعة كبيرة بكل شيء رقمي والإمكانيات الإيجابية للتكنولوجيا.

واستثمرت الحكومة السويدية على مدى العقدين الماضيين بشكل كبير في البنية التحتية التقنية، حيث يعتمد الاقتصاد السويدي الآن بشكل كبير على التصدير الرقمي والخدمات الرقمية والابتكارات التقنية الرقمية، وقد أصبحت السويد واحدة من أنجح بلدان العالم في إنشاء وتصدير المنتجات الرقمية، إذ تم تأسيس خدمات بارزة مثل سكايب Skype وسبوتيفاي Spotify ضمن السويد.

وتأثرت الثافة السويدية بشكل كبير بالقناعة والثقة بإمكانيات التكنولوجيا الرقمية، واعتمدت حركة Transhumanism على هذا الأمر، حيث لعبت السويد دورًا هامًا في تشكيل الفكر العالمي لحركة Transhumanism، وشارك السويدي نيك بوستروم Nick Bostrom، خلال عام 1998 في تأسيس المنظمة الدولية غير الربحية Humanity+، والتي تدعو إلى الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيات الناشئة من أجل تعزيز القدرات البشرية.

وأصبح العديد من السويديين مقتنعين بأنهم يجب أن يحاولوا تحسين وتعزيز أجسادهم البيولوجية، وفي الوقت الذي يعرب فيه العالم عن صدمته إزاء عدد الأشخاص الذين يحملون رقاقات صغيرة ضمن أجسادهم في السويد، فإنه ينبغي على بقية العالم انتهاز الفرصة للتعمق بشكل أكبر في علاقة السويد مع كل شيء رقمي، حيث أن هذه الظاهرة الجديدة ليست سوى مظهر واحد من مظاهر الثقة بالتكنولوجيا التي تجعل السويد فريدة من نوعها.

رابط الموضوع من المصدر: آلاف السويديين يزرعون شرائح صغيرة ضمن أجسادهم



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KqAsbx
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014