عشاق السيارات في دول الخليج العربي يتبعون شغفهم عند البحث عن ألوان السيارات المفضلة لديهم عبر الإنترنت

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

عشاق السيارات في دول الخليج العربي يتبعون شغفهم عند البحث عن ألوان السيارات المفضلة لديهم عبر الإنترنت

كشفت تحليلات الشبكة العنكبوتية القائمة على البيانات التي تم جمعها من خلال SEMrush، المنصة الرائدة والحائزة على عدة جوائز في مجال التسويق الرقمي، عن قائمة الخيارات الأولى لعملاء دول الخليج العربي عند البحث عن ألوان سياراتهم المفضلة عبر شبكة الإنترنت، والتي تشير إلى اختلاف كبير بينها وبين قرارات الشراء الفعلية على مستوى المنطقة، إذ كشفت النتائج أن اللون الأحمر يتصدر قائمة البحث، في الوقت الذي تشهد فيه السوق على أرض الواقع استمرار تصدر بيع السيارات البيضاء عندما يأتي الأمر لاتخاذ القرار النهائي.

وأظهرت البيانات التي تم جمعها من خلال أدوات SEMrush للتسويق الرقمي في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، أن البحث الإلكتروني عن السيارات الحمراء تصدر بنسبة 70 في المئة و 35 في المئة على التوالي في أسواق الخليج على مدار العام الفائت، لتأتي بعده تباعاً عمليات البحث عن السيارات ذات اللون الأسود والأزرق والأصفر والأبيض والفضي.

كما أشارت بيانات البيع الصادرة عن موقع بيانات السيارات إلى أن سوق السيارات في دول الخليج العربي يشهد بيع نحو مليون سيارة جديدة سنوياً، معظمها من المملكة العربية السعودية بمقدار 518 ألف سيارة، والإمارات العربية المتحدة التي تسجل بيع 270 ألف سيارة، ودعم تقرير “أكسالتا” العالمي لألوان السيارات الأكثر تفضيلاً ما توصلت إليه نتائج البحث، إذ تربعت السيارات البيضاء في موقع الصدارة ضمن قائمة البيع العالمية في عام 2017 مع تسجيلها نسبة 39 في المئة.

وفي معرض تعليقه على نتائج التحليل، قال آدم زيدان، مدير الاتصالات المؤسسية لدى منصة SEMrush في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “أثناء تحليل اتجاهات هذا البحث باستخدام أدوات التسويق الرقمي، سيتاح أمام المسوقين فرصة تحديد ألوان السيارات الأكثر مواءمة للحملات الترويجية والإعلانية. إذ تكمن غاية اختيار ألوان السيارات خلال العروض الدعائية في عامل جذب اهتمام العملاء، حتى لو ذهب معظمهم لشراء سيارات ذات ألوان أخرى بناءً على مواصفاتها العملية أو مدى توافرها في الأسواق”.

ويظهر عامل الجذب واضحاً مع لوني السيارات الأكثر بحثاً عبر الإنترنت على مستوى منطقة الخليج العربي، حيث توحي السيارات الحمراء بالحماسة والسرعة، بينما ترمز السيارات السوداء إلى الغموض والرفاهية حسب دلالات علم النفس، فيما تشير ألوان السيارات الأكثر بحثاً عبر الإنترنت إلى خصائص عديدة تتنوع بين الأزرق الذي يدل على الاتزان، والأصفر الذي يوحي بالروح الإيجابية والسعادة، والأبيض الذي يعكس الطابع الحيوي والعملي، إلى جانب اللون الفضي المميز بروح الابتكار والتكنولوجيا.

وأوضحت نتائج عمليات البحث الإلكتروني عن ألوان السيارات في منطقة الخليج العربي انقسام البيانات إلى مجموعتين، تشير فيها الأولى التي تمثل السيارات الحمراء والسوداء والصفراء إلى الحماسة والغموص، بينما تعكس المجموعة الثانية التي تضم السيارات الفضية والبيضاء والزرقاء طابع الاتزان والعملية.

وأضاف زيدان: “بالنظر إلى أن غالبية سكان دول الخليج العربي لم يتجاوزوا الثلاثين عاماً، تتيح بيانات البحث عن الألوان عبر شبكة الإنترنت أمام جهات التسويق فرصة اختيار اللون الأمثل لحملاتهم الترويجية الموجهة لاستقطاب وجذب اهتمام العملاء، وذلك رغم اختلافها عن ألوان معظم السيارات التي نراها غالباً على الطرقات اليوم”.

البوابة العربية للأخبار التقنية عشاق السيارات في دول الخليج العربي يتبعون شغفهم عند البحث عن ألوان السيارات المفضلة لديهم عبر الإنترنت

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2PCNNTZ
via IFTTT

الإنفاق على تقنيات أمن المعلومات في الشركات يصل إلى 1.9 مليار دولار بحلول العام 2019

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الإنفاق على تقنيات أمن المعلومات في الشركات يصل إلى 1.9 مليار دولار بحلول العام 2019

مر وقت كان فيه الأمن الإلكتروني يقتصر على جهاز حاسوب مكتبي عليه برمجية لمكافحة الفيروسات، لكن في عالم اليوم الرقمي تأتي المخاطر التي تتهدد الشبكات والأجهزة بأشكال أكثر تنوعاً، ومن اتجاهات تزيد عن أي وقت مضى، إذ تظهر التهديدات المدمرة كل يوم كاشفة عن نقاط ضعف وثغرات كانت مجهولة، ما يثبت أنه لا يمكن للمستخدم أبداً أن تكون آمناً تماماً.

ومع تطور الهجمات وانتشارها المتزايد في السنوات القليلة الماضية، بدأت الشركات تعيد التفكير في الأمن في أماكن العمل، فأصبحت تعهد إلى مسؤولي تقنية المعلومات بحماية المعلومات والأصول، حماية كافية، من التهديدات الخارجية والداخلية على السواء، سواء تمثلت بسرقة الهوية أو فقدان الملكية الفكرية وصولاً إلى الإصابات بالفيروسات والبرمجيات الخبيثة.

ويمثل الأمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أحد المخاطر الرئيسة التي تؤثر في الشركات والأفراد، ووفقاً لأحدث توقعات شركة جارتنر، فإن الإنفاق على تقنيات أمن المعلومات وخدماته في الشركات يسير بخطى سريعة ليصل إلى 1.9 مليار دولار بحلول العام 2019، بزيادة قدرها 9.8 في المئة عن العام 2018.

ويزداد اعتراف مدراء تقنية المعلومات بالحاجة إلى استراتيجية أمنية شاملة يمكن تطبيقها على جميع مستويات المؤسسة، من الخوادم وأجهزة الحاسوب المكتبية والملحقات الطرفية كالطابعات والأجهزة متعددة الوظائف، وصولاً إلى الشبكات التي تربط هذه الأجهزة جميعها.

وعلى الرغم من أن معظم الشركات قد استثمرت في منع وقوع هجمات خارجية، فإن 35 في المئة من مجمل الجرائم الإلكترونية يتم ارتكابها على أيدي أفراد يعملون داخل تلك الشركات، ويحدث ثلث عمليات تسريب البيانات، كذلك، من داخل الشركات.

وعلى هذا الأساس، ثمة حاجة ضرورية للمساعدة في الحد من خسارة البيانات، والحماية من الاستخدامات غير المرغوب بها للأجهزة، والحد من خطر تعرض شبكات المعلومات للخطر، ونظراً لتطور تقنيات الاتصال، فقد أصبحنا أكثر ترابطاً من ذي قبل، وبتنا ننقل البيانات عالية السرية والحساسة والأعمال المهمة عبر مجموعة من الأجهزة وشبكات المعلومات، حتى لم يعد يكفي تأمين هذه البيانات نفسها، وإنما تأمين نقلها كذلك، وإلا فستصبح الشركات عرضة لخطر حدوث اختراق أمني.

ويمكن للشركات تأمين معلوماتها عن طريق إدارة الجوانب الحرجة المتعلقة بالأفراد والمستندات والأجهزة والشبكات.

تشجيع ثقافة الأمن بين الموظفين

إن أحد أكبر التهديدات الأمنية يتمثل في الإهمال الذي يتسبب به المستخدم النهائي، أو الخطأ البشري، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر، مشاركة الآخرين كلمات المرور، وترك الأجهزة دون مراقبة، وعدم حذف المعلومات القديمة، والحمل غير الضروري لوثائق ومستندات خارج المكتب.

ويمكن تجنب هذه الأخطاء بسهولة من خلال تنفيذ سياسة أمنية مكتوبة، وضمان تقييد البيانات المهمة، وحذف البيانات القديمة في الوقت المناسب، وإجراء دورات تدريبية متخصصة لتوعية الموظفين.

ويقطع التحكم في قدرات الوصول ومراقبتها شوطاً طويلاً في ضمان الإدارة السليمة للمخاطر وحماية المعلومات المهمة، ويمكن على المستوى التنظيمي تصميم بروتوكول لأمن الأجهزة يطبق على مستوى الموظفين عن طريق تخصيص بيانات اعتماد وصول معينة خاصة بكل موظف، أو يطبق على مستوى الموارد إذ يمكن تحديد الوصول وفقاً للأدوار والمسؤوليات.

تعزيز حماية المستندات والبيانات

وفقاً لأحدث الدراسات التي أجرتها كانون، وحملت عنوان “رؤى متعمقة لبيئات العمل المكتبية 2018″، فإن حوادث فقدان المستندات قد أصابت نحو 70 في المئة من الشركات، ويبدو أن النتيجة الأكثر شيوعاً لهذا الأمر تمثلت بالإنفاق الإضافي لإعادة إنتاج المستندات المفقودة، وذلك في 47 في المئة من الحالات.

وثمة عدة طرق لإضافة مستوى من الحماية، تشمل حماية المستند عبر كلمة مرور، وخصائص التشفير، والعلامات المائية الآمنة على معلومات الشركة، والتخلص الآمن من المستندات غير المستخدمة أو القديمة.

وأظهر الدراسة أن حوالي 40 في المئة من الموظفين في المنطقة قلقون بشأن النتائج المترتبة على فقدان المستندات أو تركها غير آمنة، ويتفق 20 في المئة تماماً على أن معظم الموظفين غير مدركين لمخاطر فقدان البيانات من خلال فقدان المستندات.

ومن هنا فإنه ينبغي تنفيذ مجموعة متنوعة من عناصر التحكم والمراقبة للمساعدة على منع ترك المستندات المطبوعة مهملة على الطابعة دون أن يستلمها من قام بطباعتها، وتشفير البيانات أثناء النقل إلى الطابعة أو تخزينها على أقراص التخزين الداخلية الثابتة فيها، والمساعدة على حماية المعلومات الموجودة في المستندات التي تم مسحها ضوئياً وإرسالها من طابعة متعددة الوظائف، والمساعدة في حماية جميع كلمات المرور ودفاتر العناوين ومفاتيح التشفير التي يمكن تخزينها على الجهاز.

ويتمثل الجانب الإيجابي الوارد في دراسة كانون في أن 46 في المئة من الشركات في منطقة الشرق الأوسط تعتزم القيام، على الأرجح، بتعزيز أمن المستندات لديها في العام أو العامين القادمين، في حين أن متوسط هذه النسبة في المناطق الأخرى حول العالم يبلغ 25 في المئة فقط.

ويتم ترجمة هذا الاهتمام إلى عمل واقعي في هذه المنطقة، حيث تطلب 55 في المئة من الشركات الحصول على استشارات من مختصين خارجيين لمساعدتهم في حلول إدارة المستندات، ويختار 67 في المئة من الشركات استخدام حلول مستندة على السحابة.

تأمين النقاط الطرفية

تعد تقنيات متعددة الوظائف مثل أجهزة الطباعة والنسخ والمسح الضوئي، من أكثر أجهزة الاتصالات التجارية شيوعاً في العالم، ولكن بوصفها أحد المنتجات التي تتعامل بالمدخلات والمخرجات، يمكن أن يترك الجهاز غير المتطور أعمالك عرضة للخطر.

ويتفاقم هذا الأمر بسبب مخاطر الأقراص الصلبة المكشوفة أمام غير المعنيين، والتي يمكن أن تزيد من التهديد المحدق بالمواد السرية، وفي كثير من الأحيان، تعد الطابعات والأجهزة متعددة الوظائف المتصلة بالشبكة نقاطاً طرفية يمكن أن تكون “مداخل” لأنشطة تخريبية خبيثة.

وينبغي بشكل عام عدم السماح لهذه الأجهزة بالاتصال المفتوح بالإنترنت، ويجب أن يكون لها عنوان بروتوكول إنترنت خاص بها، كما يجب أن توضع دائماً خلف جدار حماية مؤسسي، كإجراءات من بين مجموعة أوسع من وسائل الحماية.

وينبغي أن يكون هناك أيضاً عدد من مزايا الأمن الشبكي المضمنة في الجهاز والتي من شأنها الحماية من عواقب التدخلات الشبكية غير المصرح بها، لكن ما لا تأخذه الكثير من المؤسسات في الاعتبار هو إمكانية بقاء المعلومات التي تمت معالجتها على الطابعات والأجهزة متعددة الوظائف محفوظة على أقراصها الصلبة، حتى عند التخلص منها أو إعادتها إلى المورد بعد استئجارها، لذا فإن من الضروري تنظيف أقراصها قبل نقلها خارج بيئة العمل الآمنة.

ويظل الحفاظ على أمن البيانات جزءاً أصيلاً من العمل التجاري الكامل، سواء تمثل ذلك برقمنة النسخ المطبوعة أو التأكد من أن المعلومات تتفاعل بسلاسة في إطار النشاط التجاري، وقد يؤدي وقوع البيانات الحساسة في الأيدي الخطأ إلى تدمير النشاط التجاري، كما يمكن أن يكون له عواقب وخيمة أخرى مثل الاستغلال، وبما أن المعلومات تعد من الأصول الثمينة للشركات، فإن أمن المعلومات يغدو مسؤولية تقع على كاهل الجميع، من الموظفين إلى قادة الأعمال.

بقلم محمد البحراوي Mohamed El Bahrawy، مدير التسويق في الوحدة التجارية لدى “كانون الشرق الأوسط”.

البوابة العربية للأخبار التقنية الإنفاق على تقنيات أمن المعلومات في الشركات يصل إلى 1.9 مليار دولار بحلول العام 2019

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2SRcmLI
via IFTTT

فيسبوك لم تقم بما يكفي لقمع الكراهية في ميانمار

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك لم تقم بما يكفي لقمع الكراهية في ميانمار

اعترفت فيسبوك بأنها لم تفعل ما يكفي لمنع التحريض على العنف وخطاب الكراهية في ميانمار، وذلك بعد أن خلص تقرير بتكليف من عملاقة التواصل الإجتماعي إلى أنها قد أصبحت منبرًا للمحتوى الضار والعنصري والعرقي، ووجد التقرير الذي أعدته مؤسسة “الأعمال من أجل المسؤولية الاجتماعية” BSR غير الربحية ومقرها سان فرانسيسكو أن فيسبوك أصبحت وسيلة للذين يسعون إلى نشر الكراهية وإلحاق الأذى، كما أن المنشورات قد تم ربطها بالعنف غير المباشر.

ويتماشى التقرير مع مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال وحقوق الإنسان وتعهد فيسبوك كعضو في مبادرة الشبكة العالمية، وتمتلك المنصة أكثر من 20 مليون مستخدم في ميانمار، ويستخدمها عدد كبير من الناس كمصدر رئيسي للأخبار في غياب الإعلام الحر، ولكن التقرير خلص إلى أن الجهات الفاعلية السيئة تستخدم فيسبوك لنشر خطاب الكراهية، والتحريض على العنف، وتنسيق الضرر في ميانمار.

ويردد التقرير ما توصل إليه المجتمع المدني ومجموعات التكنولوجيا، الذين سلطوا الضوء على هذه القضية إلى عملاقة التواصل الاجتماعي على مدى أربع سنوات، وتم توجيه نسبة كبيرة من خطاب الكراهية هذا نحو الروهينجا، الأقلية المسلمة في ميانمار، وكان خطاب الكراهية على فيسبوك في ميانمار قد انفجر أثناء أزمة الروهينجا، والتي نجمت عن حملة عسكرية قام بها الجيش في ولاية راخين في أغسطس/آب 2017.

وقد قتل عشرات الآلاف من الروهينجا، وتم تهديم القرى، وفر أكثر من 700 ألف من الروهينجا عبر الحدود إلى بنغلاديش، وأشارت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق الأخيرة في ميانمار، والتي أكدت حدوث إبادة جماعية ضد الروهينجا في ولاية راخين والمعروفة باسمها القديم أراكان، إلى دور فيسبوك بشكل محدد في إثارة نيران المشاعر المعادية للمسلمين والعنف.

وقال أليكس واروفكا Alex Warofka، مدير سياسة منتج فيسبوك، في مقالة إن التقرير أظهر أن “قبل هذا العام، لم نكن نفعل ما يكفي للمساعدة في منع استخدام منصتنا لإثارة الانقسام والتحريض على العنف خارج الإنترنت. نتفق على أنه يمكننا ويجب علينا القيام بالمزيد”.

فيما قالت الشركة إنها تتعامل مع المشكلة، حيث قامت هذا العام بتوظيف فريق من 100 شخص من المتحدثين باللغة الأصلية في ميانمار لمراجعة المحتوى، واتخذت إجراءات بشأن 64 ألف مشاركة محتوى تتعلق بميانمار لانتهاكها سياسات خطاب الكراهية، كما ألغت 18 حسابًا و 52 صفحة مرتبطة بأشخاص في جيش ميانمار الذين تم ذكرهم في تقرير الأمم المتحدة لتقصي الحقائق على أنهم متورطين في عمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في ولاية راخين.

وأوضح تقرير BSR أنه بسبب السياق الاجتماعي والسياسي المعقد في ميانمار، فإن فيسبوك لم تواجه المشكلة بعد، وما يزال هناك احتمالية كبيرة لظهور خطاب الكراهية على المنصة في ميانمار، وقال التقرير إن النتائج المترتبة على ضحايا هذا الكلام الذي يحض على الكراهية على فيسبوك كانت قاسية، مع تعريض حياتهم وسلامتهم الجسدية للخطر بسبب التحريض على العنف.

وقال أحد الأشخاص الذين تمت مقابلتهم في التقرير: “يتعرض الناشطون للمضايقة، والرقابة، وأن ممارسات فيسبوك اليوم تقف ضد حرية التعبير، بدلاً من زيادتها. وهناك جانب يقمع الجانب الآخر، وأن المنصة لم تعد مكانًا لنشر الأفكار”، وأبرز التقرير الانتخابات العامة المقبلة لعام 2020 في ميانمار علي وجه الخصوص باعتبارها مصدر للقلق، وحذر مؤلفو التقرير من أنه من المرجح أن تتصاعد الظروف الصعبة في الفترة التي تسبق الانتخابات.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك لم تقم بما يكفي لقمع الكراهية في ميانمار

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2RymEyC
via IFTTT

مخترع الإنترنت يكشف عن مبادرة لإنقاذ الإنترنت

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كشف السير تيم بيرنرز لي Sir Tim Berners-Lee، مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية “الإنترنت” النقاب عن مبادرة عالمية تهدف إلى إنقاذ الإنترنت من الإساءة وحماية حقوق المستخدمين وحرياتهم على الإنترنت، وأعلن تيم بيرنرز لي، عالم الحاسب المولود في بريطانيا والذي اخترع الويب في عام 1989، عن “عقد جديد للويب” Magna Carta for the web في قمة الويب Web Summit في لشبونة البرتغالية، ويتضمن العقد مجموعة من المبادئ الأخلاقية التي يأمل مؤسس الشبكة العالمية أن تتبناها الحكومات والشركات والأفراد.

وحذر تيم بيرنرز لي عمالقة التكنولوجيا من أنه يجب أن يغيروا طريقة عملهم لإنقاذ العالم عبر الإنترنت من الأخطار التي أطلقوها، ودعا إلى ثورة في كيفية تنظيم الإنترنت من أجل القضاء على الإساءة والاستقطاب السياسي والأخبار المزيفة، وأصبح بيرنز لي، منذ أن قام باختراع الإنترنت منذ 30 عامًا تقريبًا كمشروع جانبي أثناء عمله في مختبر سيرن Cern للأبحاث في سويسرا، أكثر انتقاداتًا لعمالقة تقنية وادي السليكون مثل فيسبوك وجوجل.

ويدعو مخترع الإنترنت إلى إيجاد معايير ويب أقوى، حيث من المتوقع أن يكون أكثر من نصف سكان العالم متصلين بالإنترنت، حيث قال ضمن قمة الويب: “نحتاج إلى التأكد من أن شبكة الإنترنت هذه هي شبكة الويب التي يريدونها الأشخاص المتصلين بالويب، إلى جانب التأكد من إصلاح العدد الهائل من المشكلات الموجودة على الويب الحالي ومساعدة الآخرين في الاتصال بالإنترنت أيضًا”.

وقد وقعت بالفعل أكثر من 50 منظمة على العقد، بما في ذلك فيسبوك وجوجل و Cloudflare والحكومة الفرنسية ومؤسسة التمكين الرقمي Digital Empowerment Foundation وغيرها، كما يدعم رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون Gordon Brown، والملياردير ريتشارد برانسون Richard Branson مؤسس مجموعه فيرجن Virgin Group التي تسيطر علي أكثر من 400 شركة، عقد الويب.

وينبغي إصدار النسخة النهائية من العقد في شهر مايو/أيار 2019، عندما يكون أكثر من نصف سكان العالم متصلين بالإنترنت، وبعد أن يكون قد تم الاتفاق على العقد بالتفصيل، وأوضح تيم بيرنرز لي أنه في بداية ظهور الويب، أي خلال الخمسة عشر عامًا الأولى، كان معظم الناس يتوقع أن تقوم الإنترنت بعمل أشياء رائعة، حيث إذا قمت بتوصيل الإنسانية بالتكنولوجيا، فمن المؤكد أن هناك أشياء عظيمة ستحدث”.

وأضاف أنه من ظهور الأخبار المزيفة وانتهاكات الخصوصية وتجميع البيانات حول الأشخاص بطريقة يمكن التلاعب بها والإعلانات المضللة والحسابات المزيفة فإن شبكة الإنترنت طورت حصتها العادلة من القضايا، ويدعو العقد الحكومات إلى ضمان حصول الجميع على إمكانية الوصول إلى الإنترنت، بالإضافة إلى احترام “الحقوق الأساسية” للمستخدمين في الخصوصية، حتى يكونوا متصلين “بحرية وأمان ودون خوف”.

بينما يدعو العقد الشركات إلى جعل الإنترنت ذو تكلفة معقولة ومتاحة للجميع، واحترام خصوصية المستهلك وبياناته الشخصية، فضلاً عن تطوير تكنولوجيا تدعم الأفضل بالنسبة للبشرية، كما ينص على أنه يجب على المواطنين إنشاء محتوى ويب “ثري وملائم”، وبناء مجتمعات إلكترونية تحترم الخطاب المدني والكرامة الإنسانية، بحيث يشعر الجميع بالأمان والترحيب، بالإضافة إلى “الكفاح من أجل الويب” حتى يظل متاحًا للجميع.

ويتم الترويج للعقد من خلال حملة “من أجل الويب” الخاصة بمؤسسة الويب، ويأمل تيم بيرنز لي ومؤسسة الويب أن تكون المبادئ شيئًا يمكن للأمم المتحدة أو مجموعة السبع اعتماده، كما نظرت المنظمة في إصدار تقرير سنوي يوضح مدى التزام الحكومات والشركات بالعقد، وقال بيرنرز لي في قمة الويب: “الفكرة هي أن الجميع يتحملون المسؤولية عن محاولة جعل الويب شبكة أفضل بطرق مختلفة”.

وحصل الاقتراح على دعم من جوجل وفيسبوك، وتتحدث هذه الشركات عن دورها كحراس للويب وكيف يتحكمون في الأفكار والمشاهدات التي يتم مشاهدتها ومشاركتها، وكان تيم بيرنز لي قد قال في مقابلة خلال الأسبوع الماضي إن عمالقة التكنولوجيا مثل فيسبوك وجوجل قد هيمنوا بقوة بحيث قد ينبغي تفكيكهم، كما أطلق بيرنرز لي شركة ناشئة تسمى Inrupt تسعى إلى بناء شبكة لا مركزية، حيث يكون لدى المستخدمين سيطرة أكبر على بياناتهم الخاصة.

البوابة العربية للأخبار التقنية مخترع الإنترنت يكشف عن مبادرة لإنقاذ الإنترنت

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2qx5bLA
via IFTTT

دراسة: تعدين بيتكوين أكثر استنزاف للطاقة من تعدين الذهب

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

دراسة: تعدين بيتكوين أكثر استنزاف للطاقة من تعدين الذهب

أظهرت دراسة جديدة أن تعدين العملات الرقمية المشفرة هي عملية كثيفة الاستهلاك للطاقة أكثر بكثير من تعدين نظيراتها اللامعة مثل النحاس أو الذهب أو البلاتين، حيث درس الباحثون متطلبات الطاقة غير العادية لسنوات لإحدى شركات تعدين عملة بيتكوين Bitcoin، وتساعد هذه المقارنة الأولى من نوعها في وضع عمليات التعدين في سياقها الطبيعي، وتوضيح خسائرها بالنسبة […]

البوابة العربية للأخبار التقنية دراسة: تعدين بيتكوين أكثر استنزاف للطاقة من تعدين الذهب



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2QlmBWP
via IFTTT

كيفية أخذ نسخة احتياطية من مكتبة iTunes على وسيط تخزين خارجي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كيفية أخذ نسخة احتياطية من مكتبة iTunes على وسيط تخزين خارجي

لا شك أن وجود نسخ احتياطية حديثة من ملفاتك أمر مهم جدًا، تحسبًا لحدوث أي عطل مفاجيء قد يتسبب في فقدان بياناتك المهمة، وتعد النسخة الاحتياطية لمكتبة آيتيونز iTunes مهمة بشكل خاص بسبب احتوائها على مئات الأغاني ومقاطع الفيديو والأفلام والكتب الإلكترونية والتي تم دفع الكثير من الأموال مقابلها. مكتبة آيتيونز iTunes الخاصة بك هي […]

البوابة العربية للأخبار التقنية كيفية أخذ نسخة احتياطية من مكتبة iTunes على وسيط تخزين خارجي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zz6r58
via IFTTT

أفضل تطبيقات تعديل الصور باحترافية على نظام التشغيل أندرويد

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أفضل تطبيقات تعديل الصور باحترافية على نظام التشغيل أندرويد

أصبحت  الهواتف الذكية جزء مهم من حياتنا حيث نعتمد عليها في كل شيء ابتداءًا من التواصل مع الآخرين إلى إنجاز مهام العمل السريعة، ولا شك أن التقاط الصور بهواتفنا واحدة من أكثر الأمور التي نقوم بها يومياً، ولايقتصر الأمر على ذلك بل نحتاج في كثير من الأحيان إلى تعديل الصور بعد التقاطها أو جزء معين […]

البوابة العربية للأخبار التقنية أفضل تطبيقات تعديل الصور باحترافية على نظام التشغيل أندرويد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zwhNqx
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014