بوش تطلق مجموعة من كاميرات المراقبة الثابتة في الشرق الأوسط

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

بوش تطلق مجموعة من كاميرات المراقبة الثابتة في الشرق الأوسط

تواصل شركة بوش توظيف أحدث التقنيات والابتكارات لتعزيز أداء أنظمتها الأمنية وتوفير ميزات عالية الجودة للمستخدمين.

ويتجسد هذا الأمر بوضوح من خلال إطلاق مجموعتها الأحدث من كاميرات المراقبة الثابتة (FLEXIDOME IP starlight 8000i) التي تمثل مفهوماً ثورياً يمكن المستخدمين من تحقيق وفورات تصل حتى 75 في المئة من الوقت المطلوب لأنشطة الإعداد المسبق والتركيب واختبارات بدء التشغيل والإعداد اللاسلكي عن بعد.

وتعتبر المجموعة الجديدة أحدث ابتكارات الشركة التي تهدف لتوفير مزايا متقدمة في مجال أمن المباني وإدارة المرافق.

وتتيح مجموعة الكاميرات الجديدة إمكانية التقاط صور تفصيلية في ظروف الإضاءة غير المواتية، إلى جانب قدرات تحليل البيانات لتعزيز مستويات الأمن وتوفير معلومات الأعمال.

ويتيح مفهوم (FLEXIDOME) إمكانية إعداد الكاميرا بثلاث خطوات بسيطة: تركيب قاعدة التثبيت، وتوصيل الكابلات، وتوصيل وحدة الكاميرا.

كما تتيح وظيفة بدء التشغيل والإعداد اللاسلكي عن بعد المبتكرة لفني التركيب إنجاز العمل بصورة أكثر ذكاءً.

وبحسب الإجراءات الحالية لبدء تشغيل واختبار الكاميرات، يتعين على فني التركيب صعود ونزول السلالم بشكل متكرر أو استئجار معدات رفع للوصول إلى الكاميرات المثبتة في مناطق مرتفعة، لكن مع الكاميرا الجديدة، يمكن إجراء عمليات الاختبار وبدء التشغيل بصورة لاسلكية تماماً.

ويمكن تثبيت تطبيق (Bosch Project Assistant) على أي جهاز لوحي أو هاتف ذكي يدعم ميزة التوصيل اللاسلكي لاستخدامه في ضبط زاوية الكاميرا والحصول على مجال الرؤية المطلوب دون لمس الكاميرا أو العدسة.

وفي حال تطلب الأمر إجراء أي تعديلات بعد التثبيت، على سبيل المثال عند اعتماد مخطط جديد للمتجر أو تغير المناطق ذات المخاطر العالية، يمكن إجراء هذه التعديلات عن بعد عقب عملية مصادقة آمنة، ما يوفر الوقت والجهد والموارد.

وتشتمل الكاميرات الجديدة أيضاً على قدرات مدمجة لتحليلات الفيديوهات الذكية مع وظيفة تدريب الكاميرا، والتي تعتبر أحدث ابتكارات تحليلات الفيديو، وذلك بفضل تكنولوجيا تعلم الآلة في كاميرات بوش.

وتتيح هذه الوظيفة المبتكرة لأخصائيي تكامل الأنظمة تخصيص تحليلات الفيديو المدمجة من بوش لاكتشاف الأجسام أو الحالات الأكثر أهمية بالنسبة لعملائهم.

ويمكن – باستخدام هذه الوظيفة – تدريب كاميرات الفيديو على التعرف على الأجسام الثابتة أو اكتشاف حالات معينة بدلاً من الاعتماد على تقنية اكتشاف الحركة فقط.

وتشتمل مجموعة الكاميرات الجديدة أيضاً على تكنولوجيا (starlight) من بوش، والتي تمت إضافتها كوظيفة قياسية مدمجة، الأمر الذي يساهم في توفير مستويات أعلى من الدقة ومعدلات الإطارات، إلى جانب الأداء المعزز للمدى الديناميكي وحساسية الضوء.

وتتيح كافة أطرزة المجموعة تسجيل الفيديو بدقة (HD 1080p) ودقة (4K) فائقة الوضوح من أجل توفير مستويات استثنائية من التفاصيل حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.

ويمكن رصد الأجسام سريعة الحركة بكل سهولة مع إمكانية تسجيل الفيديو بمعدل 60 إطاراً في الثانية، في حين تعمل مستويات المدى الديناميكي العالي التي تصل حتى 134 ديسيبل على تعويض النقاط المظلمة والساطعة في المشهد.

وبفضل الغطاء الخارجي المزدوج عالي الجودة والمقاوم للمياه وفق معيار (IP66)، فإن الكاميرا توفر مستويات إضافية من الحماية ضد التآكل، وقدرات مقاومة التخريب من مستوى (+IK10)، ودرجات حرارة تشغيلية تتراوح بين -50 و +60 درجة مئوية.

وتعتبر مجموعة كاميرات (FLEXIDOME IP starlight 8000i) الجديدة خياراً مناسباً للتطبيقات الداخلية والخارجية على حد سواء.

البوابة العربية للأخبار التقنية بوش تطلق مجموعة من كاميرات المراقبة الثابتة في الشرق الأوسط



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2kfHAzk
via IFTTT

سيسكو: تطلعات سكان الممكلة في الذكرى الثلاثين لانطلاق الإنترنت

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

سيسكو: تطلعات سكان الممكلة في الذكرى الثلاثين لانطلاق الإنترنت

احتفالًا بالذكرى الثلاثين لانطلاق شبكة ويب العالمية، شارك أكثر من ألف شخص من مختلف أنحاء الممكلة العربية السعودية في استطلاع أجابوا فيه على سؤالين أساسيين: ما الذي أتاحته لك شبكة ويب اليوم، وما الذي تأمل أن تقدمه في الأجيال المقبلة.

وبالرغم من أن شبكة الويب كانت السباقة في تقديم العديد من الخدمات لأول مرة، بدءًا من الموقع الأول (info.cern.ch – 1990)، وأول خدمة مصرفية عبر الإنترنت (Stanford Federal Credit Union -1994)، وأول اتصال بالإنترنت في الفضاء (Cisco – 2010)، فإن الآمال التي يعلقها شعب المملكة على مستقبل الإنترنت تتمحور بصورة أساسية حول طموحات مفيدة للمجتمع.

وحصل “تحسين فرص الحصول على التعليم” على المركز الأول في قائمة تطلعات المشاركين في الاستطلاع، فيما يخص مستقبل الإنترنت بنسبة (68 في المئة) وتلاه “تسهيل الحصول على الرعاية الصحية” بنسبة (59 في المئة).

وتبعاً لما بينه الاستطلاع الذي أجري في جميع أنحاء المملكة، فقد ظهر أن التأثير الأكبر الذي أحدثته شبكة الويب العالمية، كان في عملها كجسر وصل بين الأشخاص، وكمصدر غير محدود للمعلومات على مدار الأعوام الثلاثين الماضية.

النتائج الرئيسية للاستطلاع:

من هو المستفيد الأكبر خلال الأعوام الثلاثين الماضية:

الفائدة الأولى التي أتاحها الإنترنت للمستخدمين في المملكة العربية السعودية هي تعلم المهارات الجديدة بنسبة 68 في المئة، يليها التواصل المستمر مع العائلة والأصدقاء بنسبة 66 في المئة، ومواكبة الأخبار والأحداث باستمرار بنسبة 63 في المئة.

واختار المشتركون في الاستطلاع قطاعي الترفيه والتعليم (بنسبة 38 في المئة لكل منهما) ليكونا المستفيدين الرئيسين من التقدم التقني حتى اليوم، ويليهما قطاع الرعاية الصحية (بنسبة 30 في المئة).

ووفقًا للاستطلاع، من المرجح أن يؤثر استخدام الإنترنت بنسبة 11 في المئة على الطريقة التي يعمل بها الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً (58 في المئة) مقارنةً بالذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 24 عاماً (47 في المئة).

الأعوام الثلاثين القادمة:

يرغب معظم المشاركين في المملكة العربية السعودية أن توفر الإنترنت “تحسين فرص الحصول على التعليم” (بنسبة 68 في المئة)، ويليها “تسهيل الحصول على الرعاية الصحية” (بنسبة 59 في المئة)، وعندما سئلوا عن المجالات التي سيعود عليها التقدم التقني بالفائدة الأكبر، حصد مجال التعليم النسبة الأكبر (38 في المئة)، يليه مجال الرعاية الصحية (بنسبة 31 في المئة).

المجالات الأكثر تأثرًا:

يعتبر مجالي الترفيه والتعليم (بنسبة 38 في المئة) أكثر مجالين استفاد منهما المجتمع عبر استخدام الإنترنت حتى اليوم، ويليهما مجال الرعاية الصحية (بنسبة 30 في المئة).

وكانت الفئة العمرية الأكثر استفادة من شبكة الإنترنت في إيجاد طرق جديدة للعمل هي من تزيد أعمارهم عن 55 عاماً بنسبة 35 في المئة مقارنةً بنسبة 21 في المئة لمن تتراوح أعمارهم ما بين 16 و 24 عاماً ممن ولدوا في العصر الرقمي.

لا نستطيع العيش من دونها:

يجد جزء كبير من المجتمع السعودي (نسبة 39 في المئة) صعوبة في تخيل حياتهم المهنية دون استخدام الإنترنت، وتعتقد نسبة 41 في المئة ممن تزيد أعمارهم عن 55 عاماً في المملكة أن من ولدوا قبل ظهور شبكة الويب يقدرون فوائدها بشكل أفضل.

وقال سلمان فقيه، المدير التنفيذي لشركة سيسكو السعودية: نعيش اليوم في عالم دائم الاتصال، وسنشهد بحلول عام 2022 حركة أكبر لمرور المعلومات عبر الشبكات العالمية مقارنة بأي وقت مضى في تاريخ الإنترنت، وسنكون نحن مصدر هذه الحركة وأجهزتنا بنسبة كبيرة.

وأضاف “يوضح الاستطلاع تأثير شبكة الويب العالمية والإنترنت على حياتنا، وما يتوقعه المستخدمون للمستقبل، ولا بد أن تعي المؤسسات العاملة في مجال الرعاية الصحية والتعليم أو أي صناعة أخرى أهمية الاتصال والتواصل وأن تستخرج القيمة منها بشكل آمن لتحقيق تطلعات المستخدمين، بالإضافة إلى إدارة التعقيد الذي سينتج عن تواصل المستخدمين والأماكن والأفكار والأشياء الأخرى عبر الشبكة”.

البوابة العربية للأخبار التقنية سيسكو: تطلعات سكان الممكلة في الذكرى الثلاثين لانطلاق الإنترنت



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lgBBKT
via IFTTT

بي تي تتيح خدمات شبكات المناطق الواسعة الافتراضية من أزور

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

بي تي تتيح خدمات شبكات المناطق الواسعة الافتراضية من أزور

أعلنت اليوم شركة بي تي (BT) عن إطلاق مجموعة من الخدمات الشبكية المدارة للعملاء من الشركات متعددة الجنسيات الذين يقومون بتوظيف التطبيقات وخدمات تقنية المعلومات في منصة مايكروسوفت أزور (Azure).

ويتزامن هذا الإطلاق مع مؤتمر أنسباير (Inspire) الذي عقدته مايكروسوفت لشركائها في لاس فيجاس، حيث أُعلن عن أن شركة بي تي (BT) أحد الشركاء الأوائل لبرنامج مقدمي خدمات أزور الشبكية المدارة الذي تم إطلاقه.

وتنقل خدمات أزور الشبكية المدارة الجديدة العملاء من مرحلة التصميم النظري للحلول السحابية إلى التطور المستقبلي من خلال التشييد والتشغيل.

وتشتمل الخدمات على تقديم الاستشارات وخدمات الأمن السحابي المدارة والخدمات المدارة لشبكات المناطق الواسعة (WAN) الافتراضية من أزور، فضلاً عن قدرات الاتصال (Azure ExpressRoute) وإتاحتها في السحابة.

وستكون هذه الخدمات متاحة مباشرة من شركة بي تي (BT) عبر منصة (Microsoft Azure Marketplace).

واستثمرت شركة بي تي (BT) في مهارات وأدوات شبكية سحابية أصلية، من أجل التمكن من تقديم هذه القدرات الجديدة.

وأصبح بمقدور الشركة مساعدة العملاء على زيادة الأتمتة وتقليل المخاطر وتسريع اعتماد الخدمات السحابية وفق مستويات أمن رفيعة، وذلك من خلال إتاحة رؤية وإدارة شاملتين للبنية التحتية المختلطة التي تغطي الفروع، وشبكة المناطق الواسعة والبيئات السحابية الهجينة.

وقالت ماريا غراتسيا بيكوراري، المدير التنفيذي للاستراتيجية والحلول الرقمية في الوحدة العالمية لدى بي تي (BT): إن باقة خدمات أزور الشبكية المدارة الجديدة التي تقدمها بي تي من شأنها مساعدة العملاء على الاستفادة من الخدمات السحابية دونما عوائق.

وأضافت “سوف تُظهر الخدمات الجديدة للعملاء المدى الذي وصولوا إليه في مسيرة التحول السحابي الذكي، وتساعدهم على إنشاء بنية سحابية مناسبة تتيح لهم المرونة المنشودة في أعمالهم التجارية”.

وأعرب روس أورتيغا، مدير برنامج الشركاء لخدمات أزور الشبكية في مايكروسوفت، عن سروره بتمكين العملاء من الاستفادة من إمكانات بي تي الشبكية السحابية، وإكسابهم الخبرة الأمنية وتوسعة حضورهم العالمي بوصفهم مقدمين لخدمات أزور الشبكية المدارة.

البوابة العربية للأخبار التقنية بي تي تتيح خدمات شبكات المناطق الواسعة الافتراضية من أزور



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lM4WNC
via IFTTT

كاسبرسكي لاب: الأخطاء البشرية تتسبب بتسعة أعشار حوادث الاختراقات السحابية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي لاب: الأخطاء البشرية تتسبب بتسعة أعشار حوادث الاختراقات السحابية

أظهر تقرير جديد أعدته كاسبرسكي لاب بعنوان “فهم أمن السحابة ما بين اعتمادها والمخاوف المتعلقة بها والتهديدات المحدقة بها”، أن احتمالية وقوع حوادث في البنية التحتية للسحابة العامة تزداد بسبب تصرفات موظفي الشركات المستخدمة لها، لا بسبب الإجراءات التي يتخذها مقدمو الخدمات السحابية.

وتتوقع الشركات أن يتحمل مقدمو الخدمات السحابية مسؤولية تأمين بياناتهم المخزنة في السحابة، لكن حوالي 90 في المئة من حوادث اختراق بيانات الشركات في السحابة حصلت بسبب استهداف الموظفين بأساليب الهندسة الاجتماعية، لا بسبب مقدمي الخدمة.

ويسمح توظيف التقنيات السحابية للشركات بتصميم عملياتها بطريقة أكثر فعالية، إضافة إلى الحد من النفقات الرأسمالية، وتسريع تفعيل منظومات تقنية المعلومات، لكن الشركات تشعر بالقلق إزاء استمرارية إتاحة البنية التحتية للسحابة، وتأمين بياناتها.

وتتخوف نسبة 35 في المئة من الشركات الصغيرة والمتوسطة ونسبة 39 في المئة من الشركات الكبيرة من احتمالية وقوع حوادث تأثر سلباً في منظومات تقنية المعلومات المخدمة من قبل طرف خارجي، وذلك بحسب دراسة كاسبرسكي لاب.

وقد تشمل العواقب فقدان السحابة مزاياها وقيمتها، علاوة على تهديد سمعة الشركات وأعمالها.

وبالرغم من تخوف الشركات بشأن سلامة المنصات السحابية، فإن البيانات تشير إلى احتمالية أعلى لتأثر الشركات بسبب مكامن ضعف داخلية.

ويعزى ما نسبته 33 في المئة من أسباب حوادث اختراق البيانات التي وقعت في السحابة إلى أساليب الهندسة الاجتماعية التي أثرت في تصرفات الموظفين، فيما وقع اللوم على مقدمي الخدمات السحابية في 11 في المئة من الحوادث فقط.

وكشفت الدراسة عن أن تطبيق الشركات إجراءات الأمن الرقمي اللازمة في التعامل مع الأطراف الخارجية ما زال لا يلقى الاهتمام الكافي، فقد وظفت 39 في المئة فقط من الشركات الصغيرة والمتوسطة و 47 في المئة من الشركات الكبيرة حماية صممت خصيصاً للسحابة.

وقد يعود السبب في هذا إلى اعتماد الشركات كثيراً على مقدمي البنية التحتية في جانب الأمن الإلكتروني، كما أن الشركات قد تعتقد – مخطئة – أن الأمن العادي المطبق عند النقاط الطرفية في أنظمة الشركات كاف لضمان العمل بسلاسة في البيئات السحابية، من دون التقليل من مزاياها.

وعلق مكسيم فرولوف، نائب الرئيس للمبيعات العالمية في كاسبرسكي بالقول: إن أولى الخطوات التي يجب اتخاذها عند انتقال شركة لاستخدام السحابة العامة هي فهم الجهة المسؤولة عن أمن بياناتها وأعمالها المخزنة في السحابة، مشيراً إلى أن مقدمي الخدمات السحابية عادةً ما يطبقون إجراءات أمنية لحماية منصاتهم وعملائهم.

وأكد على أن المسؤولية سوف تقع على عاتق العملاء فقط في حال وجود تهديد من جهتهم، مضيفًا أن أبحاث كاسبرسكي لاب وجدت أنه يجب على الشركات توخي الحذر إزاء تصرفات موظفيها الأمنية، واتخاذ إجراءات وتدابير لحماية بيئتها السحابية من الداخل.

وتنصح كاسبرسكي الشركات باتباع التدابير التالية لضمان بقاء بياناتها آمنة في السحابة:

  • حرص الموظفين على عدم الضغط على الروابط أو فتح المرفقات الواردة في مراسلات من مستخدمين مجهولين لتجنب أن يصبحوا ضحايا للتهديدات الإلكترونية، مع الاهتمام بتقديم التدريب التوعوي المتخصص، مثل التدريب عبر الحل (Kaspersky Security Awareness).
  • التقليل من خطر الاستخدام غير الموافق عليه للمنصات السحابية إلى أدنى حد، وتوعية المسؤولين بالتأثير السلبي للمشاريع التقنية التي تتم من دون علم إدارات تقنية المعلومات، ووضع إجراءات خاصة بالمشتريات المتعلقة بالبنية التحتية السحابية واستخداماتها.
  • استخدام حل أمني خاص بالنقاط الطرفية لمنع نواقل الهجوم المعتمدة على مبادئ الهندسة الاجتماعية، بحيث ينبغي أن تشمل حماية خوادم البريد الإلكتروني وعملاء البريد والمتصفحات.
  • توظيف حماية للبنية التحتية السحابية بعد الانتقال إلى السحابة، وينصح باختيار حل متخصص للأمن الإلكتروني السحابي مع وحدة تحكم موحدة لإدارة الأمن في جميع المنصات السحابية، ودعم الكشف التلقائي للمضيفات السحابية، بالإضافة إلى توسيع نطاق الحماية تلقائياً لكل منها.
  • يقدم الحل (Kaspersky Hybrid Cloud Security) للشركات حماية متعددة المستويات للبيئات السحابية المتعددة، والأمن الإلكتروني الموحد والتنسيق السلس، ويستطيع هذا الحل اكتشاف التهديدات الشائعة والمعقدة ليحمي البنية التحتية السحابية بالكامل سواء البيئات الافتراضية المحلية إلى المنصات السحابية العامة.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي لاب: الأخطاء البشرية تتسبب بتسعة أعشار حوادث الاختراقات السحابية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ly93wv
via IFTTT

اختراق Bitpoint أثر على نصف عملاء المنصة اليابانية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

اختراق Bitpoint أثر على نصف عملاء المنصة اليابانية

أوضحت المنصة اليابانية لتجارة العملات الرقمية المشفرة بيت بوينت (Bitpoint) اليوم الثلاثاء أن ما يقرب من نصف عملائها البالغ عددهم 110 آلاف قد وقعوا ضحية لحادثة القرصنة الأخيرة التي حدثت الأسبوع الماضي، وسُرق من خلالها عملات رقمية بقيمة 3.02 مليار ين (27 مليون دولار).

واعتذر رئيس المنصة اليابانية (Bitpoint)، جينكي أودا Genki Oda، خلال مؤتمر صحفي في طوكيو عن الحادث الذي وقع، وتعهد بإرجاع الأصول المسروقة بالكامل بالعملات الافتراضية بعد أن استأنفت الشركة الخدمات التي تم تعليقها بعد الاختراق الذي حصل يوم الخميس.

وقال جينكي أودا: إن توقيت إعادة تشغيل الخدمات والمعاملات المعلقة ما زال غير واضح، حيث أن السرقة ما زالت قيد التحقيق.

وبالإضافة إلى 3.02 مليار ين التي سُرقت، فقد قالت بيت بوينت: إنها اكتشفت أموال أخرى مسروقة من منصات خارجية تستخدم نظامها التجاري تبلغ قيمتها 250 مليون ين، موضحة أنها قد أبلغت الشرطة عن السرقة الأولية صباح الجمعة.

وقالت المنصة: إن السرقة حدثت لأن ما يسمى بنظام المحفظة الساخنة المتصلة بالإنترنت قد تمت مهاجمتها بطريقة الوصول غير المصرح به.

ومن بين 3.02 مليار ين المسروقة، فإن العملاء يمتلكون ما يصل إلى 2.06 مليار ين (19 مليون دولار) منها، بينما يُعد مبلغ 960 مليون ين (8.9 مليون دولار) المتبقي من ممتلكات الشركة.

وشكلت الأصول المسروقة من العملاء زهاء 13 في المئة من إجمالي الأموال الرقمية الموكلة إلى (Bitpoint)، وقال جينكي أودا: إن الشركة ستحقق أكثر في كيفية سرقة الأصول بدعم من خبراء خارجيين.

وتخزن المحفظة الساخنة خمسة أنواع من العملات الرقمية هي: بيتكوين (Bitcoin)؛ وبيتكوين كاش (Bitcoin Cash)؛ وايثيريوم (Ethereum)؛ ولايتكوين (Litecoin)؛ وريبيل (Ripple)

وكانت (Bitpoint) اليابانية، التي تأسست في عام 2016، واحدة من بين ست منصات لتجارة العملات الرقمية التي أمرتها العام الماضي الوكالة المالية بتحسين الضوابط الداخلية، بما في ذلك إدارة أصول العملاء.

وجاء هذا الحادث في الوقت الذي كانت فيه وكالة الخدمات المالية تشدد اللوائح على منصات تجارة العملات الرقمية بعد أن سُرقت في العام الماضي أموال رقمية قيمتها زهاء 58 مليار ين من منصة (Coincheck) للعملات الرقمية الواقع مقرها في طوكيو.

البوابة العربية للأخبار التقنية اختراق Bitpoint أثر على نصف عملاء المنصة اليابانية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2keS4PF
via IFTTT

أمازون تواجه تحقيقًا لمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أمازون تواجه تحقيقًا لمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي

تواجه شركة أمازون تحقيقًا لمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي، حيث تخطط مارجريت فيستاجر Margrethe Vestager، مفوضة المنافسة في الاتحاد الأوروبي فتح تحقيق رسمي ضد أمازون في الأيام المقبلة، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبرج نقلاً عن مصادر مطلعة على القضية.

ولا يمثل التحقيق نفسه مفاجأة، حيث أن مفوضة المنافسة بالاتحاد الأوروبي قد أطلقت بالفعل تحقيقًا أوليًا ضد أمازون في شهر سبتمبر، ومن المتوقع أن تعلن ما إذا كان سيتم إجراء تحقيق كامل.

وركز التحقيق الأولي على كيفية استخدام أمازون لبيانات عن تجارها الخارجيين الذين يبيعون عبر أمازون، وأوضحت فيستاجر الأسئلة الأساسية التي طرحتها على نموذج أعمال أمازون في مقابلة في شهر سبتمبر مع سي إن بي سي (CNBC).

وقالت فيستاجر: تستضيف الشركة الكثير من اللاعبين الصغار، وفي الوقت نفسه، فإنها تُعد لاعبًا كبيرًا في السوق نفسه، والسؤال المطروح كيف تتعامل مع البيانات التي تحصل عليها من اللاعبين الصغار، وهل هذه البيانات تعطيها ميزة تنافسية لا يمكن مضاهاتها.

ويأتي التحقيق الجديد في أعقاب حملة كبيرة من قبل مارجريت فيستاجر مستمرة منذ خمس سنوات على شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ فرضت المفوضية الأوروبية على جوجل غرامة بقيمة 9.5 مليارات دولار فيما يتعلق بمكافحة الاحتكار منذ عام 2017.

كما قامت سلطات المنافسة في الاتحاد الأوروبي بالتدقيق في أعمال آبل وفيسبوك للتحقق من العمليات وممارسات البيانات.

وجاءت المعلومات حول التحقيق مع أمازون في أعقاب الأنباء التي تحدثت عن نية مارجريت فيستاجر فرض غرامة على شركة كوالكوم بأكثر من مليار دولار بزعم محاولتها منع صانعي الرقاقات الآخرين من الحصول على عقود مع شركة آبل.

ويختلف هذا التحقيق عن تحقيقات أمازون السابقة، حيث واجهت الشركة مشكلة بسبب التهرب من الضرائب وخنق سوق الكتب الإلكترونية، لكن التحقيق هذه المرة يتعلق بنموذج عمل البيع بالتجزئة، وفي حال قرر الاتحاد الأوروبي التصرف، فإن ذلك سيؤدي إلى تغييرات جذرية في طريقة عمل أمازون.

البوابة العربية للأخبار التقنية أمازون تواجه تحقيقًا لمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2kbbghb
via IFTTT

هوامي تستهدف ساعة آبل الذكية عبر Amazfit GTR

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هوامي تستهدف ساعة آبل الذكية عبر Amazfit GTR

كشفت شركة هوامي (Huami) الصينية المتخصصة في مجال إنتاج أجهزة اللياقة البدنية والأجهزة الذكية القابلة الارتداء عن ساعتها الذكية الجديدة المسماة (Amazfit GTR)، والتي تحاول من خلالها منافسة ساعة آبل الذكية (Apple Watch).

وبالرغم من أن العديد من الشركات نجحت في تقديم بدائل أقل تكلفة لساعة آبل الذكية، إلا أن تصعيد التحدي بشكل مباشر من خلال ميزات وتصميم متميز ليس بالأمر السهل، لكن شركة هوامي المملوكة لشركة شاومي تقدم تجربة جديدة مع (Amazfit GTR).

وتتميز (Amazfit GTR) بشاشة أموليد (AMOLED) بكثافة 326 بيكسلًا في الإنش مغطاة بطبقة من زجاج الحماية (Corning Gorilla Glass 3).

وتوفر الساعة عمر بطارية مثير للإعجاب ومجموعة من التصميمات المميزة، بما في ذلك نسخة الرجل الحديدي (Iron Man) المرخصة، ونسخة أخرى بشاشة كريستال سواروفسكي (Swarovski).

وتأتي (Amazfit GTR) بحجمين:

  • نسخة 42 ميليمتر بشاشة بقياس 1.2 إنشًا، وبدقة 390×390 بيكسلًا، وبطارية بسعة 195 ميلي أمبير.
  • نسخة 47 ميليمتر بشاشة بقياس 1.4 إنشًا، وبدقة 454×454 بيكسلًا، وبطارية بسعة 410 ميلي أمبير.

وتوفر هوامي النسخة الأصغر من الساعة مع بطارية كافية لمدة 12 يومًا من الاستخدام العادي أو 34 يومًا من وظائف الساعة الأساسية، بينما تحصل من خلال النسخة الأكبر على ما يصل إلى 24 يومًا من الاستخدام العادي أو 74 يومًا من وظائف الساعة الأساسية.

وعلى سبيل المثال، فإن ساعة آبل الذكية تعد بالاستمرار لمدة يوم واحد من الاستخدام العادي، بينما يحتاج أحدث نموذج إلى إعادة الشحن كل يومين.

كما أن ساعة هوامي الجديدة تشمل على دعم لتقنية تقنية (Bluetooth 5.0)؛ و (NFC)؛ و (GPS)؛ و (GLONASS)؛ ومقاومة للماء حتى عمق 50 مترًا؛ مع وجود جهاز استشعار (BioTracker PPG) لمراقبة معدل ضربات القلب بصريًا.

وتتضمن الساعة مستشعرات الساعة الذكية الأخرى الشائعة، بما في ذلك البارومتر؛ ومقياس التسارع؛ وجهاز استشعار مغناطيسية الأرضية؛ ومستشعر الضوء المحيط، إلى جانب التوافق مع نظامي التشغيل أندرويد؛ وآي أو إس.

وتأتي نسخة 42 ميليمتر القياسية باللون الأسود أو الأبيض أو الوردي أو الأحمر، ويوزن 25.5 جرامًا، في حين تُضيف النسخة الخاصة 60 بلورة سواروفسكي داخل إطارها الدائري.

بينما تتوفر نسخة 47 ميليمتر بمجموعة من الألوان مثل الألومنيوم بوزن 36 جرامًا؛ والفولاذ المقاوم للصدأ بوزن 48 جرامًا؛ والتيتانيوم بوزن 40 جرامًا، وهناك أيضًا نسخة الرجل الحديدي ذات الجسم الذهبي والحزام السيليكوني الأحمر ووجه حصري من نوع (Iron Man).

وعرضت هوامي نسخة 42 ميليمتر القياسية بسعر 116 دولارًا، و 145 دولارًا لنسخة سواروفسكي، في حين يبلغ سعر نسخة 47 ميليمتر من الألمنيوم والفولاذ المقاوم للصدأ 145 دولارًا، و 203 دولارًا لنسخة 47 ميليمتر من التيتانيوم والرجل الحديدي.

البوابة العربية للأخبار التقنية هوامي تستهدف ساعة آبل الذكية عبر Amazfit GTR



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ldcb0x
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014